عربي دولي
21 شهيدا في قصف الاحتلال مسجداً يؤوي نازحين بدير البلح
– استشهد 21 مواطنا فلسطينيا على الأقل وأصيب العشرات بجروح، فجر اليوم الأحد، في مجزرة جديدة ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق النازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
الجيش الإسرائيلي: نستعد لهجوم كبير في إيران
– نقلت صحيفة هآرتس عن الجيش الإسرائيلي قوله نستعد لهجوم كبير في إيران.
وقد أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن مجلس الوزراء الأمني اتخذ أمس الجمعة قرارا بالرد على هجوم إيران الأخير، في حين أكد الرئيس الأميركي جو بايدن على حق إسرائيل في الرد على أي هجمات تتعرض لها، لكنه دعاها للتفكير في “بدائل أخرى”.
ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 41 ألفا و825
– أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 41,825 شهيدا 96,910 إصابات منذ 7 تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ365 على قطاع غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 23 شهيدا و 66 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وبينت أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأهابت الوزارة بذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر الرابط المرفق، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات وزارة الصحة.
تقديرات امريكية تشير إلى أن السنوار حيّا ويتخذ قرارات حاسمة
– مع قرب عام كامل على بدء طوفان الاقصى، فإن مصير السنوار محط أنظار الامريكيين والاسرائيليين، حيث تشير تقديرات أمريكية أنه لا يزال على قيد الحياة ويتخذ قرارات حاسمة، بينما الاسرائيليون يقولو إنه لا يوجد دليل على أنهخ على قيد الحياة حسب تقرير نشرته نيويورك تايمز ونقلته صحيفة يديعوت أحرنوت.
وبينت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية حسب تقديرات أمريكية” إن السنوار غير مهتم بالصفقة، ويأمل أن تتورط إسرائيل في حرب شاملة، لكنه يشعر بالإحباط من طهران”.
وأشارت الصحيفة أن تقديرات اسرائيلية تقول إنه لا يوجد دليل أنه على قيد الحياة.
وبحسب الصحيفة فإن الولايات المتحدة تقول إنه” على الرغم من أن نتنياهو أضاف شروطا أدت إلى تعقيد المفاوضات، إلا أن السنوار كان ولا يزال العقبة الرئيسية. وفي الأسابيع الأخيرة، لم تبد حماس أي رغبة على الإطلاق في المشاركة في محادثات قد تؤدي إلى استئناف المفاوضات، التي تم تجميدها “.
وفي محيط النفق في تل السلطان، حيث تم العثور على جثث 6 محتجزين، تم العثور على علامات تشير إلى تواجد السنوار في المكان بالماضي.
وعلم موقع “واينت” في وقت سابق من هذا الأسبوع أن إسرائيل قصفت قبل بضعة أسابيع مجمع أنفاق بعد الاشتباه بوجود السنوار. ولم يتم العثور على السنوار حيا أو ميتا في الأنفاق خلال عمليات التفتيش التي أجراها الجيش الإسرائيلي، وتم تعريف السنوار على أنه معزول عن الاتصال بإسرائيل، على الأقل حسب معلومات المخابرات الأمريكية.
وبين الموقع أت تقديرات السنوار أن حربًا أوسع ومناورات أوسع في لبنان ستجبر إسرائيل على تقليص عملياتها في غزة. وفي الوقت الحالي، توسعت الحرب.
ويشير المسؤولون الأميركيون الآن” إلى أن فشل حزب الله أو إيران في إلحاق ضرر كبير بإسرائيل، على الأقل حتى الآن، هو علامة واضحة على سوء تقدير السنوار. وإذا كان لا نزال على قيد الحياة، فهو معزول ومختبئ في الأنفاق في غزة”.
ورغم أن استراتيجية السنوار لم تنجح بعد، كما يقول المسؤولون حسب الصحيفة، إلا أنها قد تنجح في نهاية المطاف. فقد دخل الجيش الإسرائيلي في عملية برية جنوب لبنان هذا الأسبوع ونقل مركز ثقله إلى الساحة الشمالية. لقد ثبت بالفعل أن القتال في لبنان صعب، ومنذ ذلك الحين بدأت العملية البرية للجيش الإسرائيلي حيث قُتل تسعة مقاتلين.
وقالت الصحيفة:” إذا استمر القتال العنيف، وانجرفت إيران أيضاً إلى أعقاب رد إسرائيلي كبير على وابل الصواريخ الباليستية، فسيكون السنوار قادراً على تحقيق الحلم بالنسبة له. وينظر البيت الأبيض إلى هذا الاحتمال بقلق”.
وبحسب بايدن: “نحن على تواصل معهم، وبدلاً منهم سأفكر في بديل لمهاجمة المنشآت النفطية”.
مقال بهآرتس يحذر من حرب أهلية في إسرائيل
منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تفاقمت الصراعات الداخلية بين الإسرائيليين بشكل ملحوظ بسبب التوترات السياسية والمجتمعية التي تصاعدت مع تطور الأحداث العسكرية، مثل السيطرة على السلطة القضائية والتعامل مع المتظاهرين المعارضين للسياسات الحكومية، ومع استمرار المواجهات العسكرية وازدياد التوترات بين الفصائل المختلفة في المجتمع، هناك مخاوف متزايدة من أن هذه الاختلافات قد تتطور إلى نزاع داخلي، وربما إلى حرب أهلية بين الإسرائيليين أنفسهم.
هذا ما يمكن أن يلخص ما جاء في مقال نشرته صحيفة “هآرتس”، أشار كاتبه ديفيد أوهانا في بدايته إلى قصيدة للشاعر الإسرائيلي حاييم غوري بعنوان “أنا حرب أهلية”، وصف فيها الشاعر الصراع الداخلي الذي يشبه الحروب الأهلية.
وأفاد الكاتب بأن الهوية اليهودية المشتركة بين الإسرائيليين تتعرض لتصدعات كبيرة في الفترة ما بين رأس السنة العبرية الماضية ورأسها الحالي.
وعبّر عن تخوّف العديد من الإسرائيليين من أن الاحتجاجات ضد الحكومة قد تؤدي في النهاية إلى تمرد مدني وربما حتى حرب أهلية، مشيرًا إلى أن هناك بالفعل مجموعتين من المواطنين تقفان على جانبي الصراع: مجموعة تسعى لتغيير النظام الديمقراطي من جذوره، ومجموعة تعارض ذلك.
وأوضح الكاتب أن هذا الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي قد يؤدي إلى تصعيد محتمل نحو حرب أهلية، خاصة إذا شعرت مجموعة معينة أن الحكومة لا تتعامل بشكل صحيح مع المظاهرات.
وذكر أوهانا أن هناك مراحل تسبق الحرب الأهلية، مثل العصيان المدني الذي يعدّ نوعًا من الاحتجاج السلمي داخل حدود الديمقراطية، والتمرد المدني الذي قد يؤدي إلى استخدام العنف ضد الحكومة؛ حيث يستخدم بعض المستوطنين هذا النوع من التمرد في دعوتهم لتدمير المحكمة العليا.
وتساءل الكاتب عما إذا كانت الحرب في الشمال قد تؤدي إلى إعلان حالة الطوارئ وتأجيل الانتخابات المقررة لعام 2026، وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى احتجاجات عنيفة، لافتًا إلى أن الحروب الأهلية ليست فقط ضد الحكومة، بل بين أجزاء مختلفة من الشعب على السلطة.
واستشهد بحروب أهلية من التاريخ الحديث مثل الحرب الأهلية الأميركية والحرب الأهلية الإسبانية، وأشار إلى أن الفاشية لا تظهر فجأة، بل تتطور عبر مراحل، مستشهدًا بما يحدث حاليًا في إسرائيل من تسييس الشرطة وتشكيل مليشيات في الضفة الغربية.
وأبرز الكاتب اختراق المتظاهرين قاعدة “سدي تيمان” العسكرية، وتطرق إلى الدعاية التي وصفها بـ”الغوبلزية” لمؤيدي الحكومة.
ولفت أوهانا إلى المشاهد المشابهة للاحتجاجات الفاشية في أوروبا، والتي انتهت بإحراق منازل المهاجرين، موضحا أنها بدأت بالظهور أيضًا في إسرائيل، حيث أحرق شباب المستوطنين منازل العرب، في حين لم تتخذ السلطات أي خطوات فعلية لاعتقال المسؤولين عن هذه الجرائم.
وأعرب عن قلقه من احتمال أن يستغل النظام الحالي هذه الأزمات لفرض قوانين طوارئ وتأجيل الانتخابات المقبلة في عام 2026. وتساءل عما إذا كانت هذه الخطوات ستؤدي إلى احتجاجات عنيفة من قبل المعسكر الليبرالي؛ حيث يرى البعض أن إسرائيل قد تعيد تكرار أخطاء الفاشية الأوروبية في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي.
واستنتج أوهانا مما سبق أن إسرائيل تواجه تحديات خطيرة بسبب الحرب المستمرة في غزة، حيث بدأت تظهر علامات على تحولها إلى “دولة ثكنة”، أي تعتمد في هويتها على العسكرة والحروب.
وأفاد الكاتب بأن الحكومة الإسرائيلية الحالية تحث المواطنين على الاستمرار في التضحية والسعي لتحقيق “نصر مطلق” رغم الخسائر الفادحة، مشيرا إلى أن هذا النهج قد يؤدي إلى تكرار ما حدث في ألمانيا في عام 1933، حيث تحول المجتمع إلى “مجتمع نضال”، وكانت النتيجة تعزيز إيمان الألمان بأنهم يحققون أهدافهم من خلال الحرب والتضحية، رغم اقتراب الهزيمة.
ورغم الخطر الواضح لاندلاع حرب أهلية، وفقا لأوهانا، فإنه ذكر أن ثمة كذلك شعورا بالأخوة بين أفراد المجتمع الإسرائيلي قد يمنع هذا الصراع، إذ في نهاية المطاف يتقاسم الجميع روابط مشتركة تتعلق بالتاريخ والقيم.
وبحسب الكاتب، فهذا ليس مجرد نقاش شكلي حول النظام الديمقراطي أو الفاشي، بل هو انقسام جوهري يعكس صراعًا وجوديا بين رؤيتين متناقضتين للحياة والتاريخ.
واختتم أوهانا مقاله بأن حاييم غوري قد يكون قصد في سطوره الخالدة “هناك يطلق الصالحون النار على الصالحين الآخرين” أن يعبر عن هذا الصراع الوجودي بين رؤيتين متناقضتين لا يمكن التوفيق بينهما.
365 يوما للحرب .. شهداء بالعشرات وغارت مكثفة وسط قطاع غزة
– واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٣٦٥ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى.
وارتكب الاحتلال الاسرائيلي ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمشافي ١٤ شهيدا و ٥٠ اصابة خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية.
وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤١٨٠٢ شهيدا و ٩٦٨٤٤ اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.
وسط قطاع غزة
وكثف جيش الاحتلال من قصفه بالمنطقة الوسطى من قطاع غزة.
وارتفع عدد الشهداء إلى ستة جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلتي كراجة وعليان شمال شرقي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة إضافة إلى عدد كبير من الجرحى.
ونسف الاحتلال مبان سكنية شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
واستشهد مواطن واصيب ثلاثة اخرين في قصف استهدف خيمة تاؤي نازحين داخل مدرسة أحمد الكرد بدير البلح.
واصيب عدد من المواطنين بقصف على مخيم البريج وسط القطاع.
واستشهد خمسة مواطنين بينهم اربع نساء في قصف على مخيم البريج.
غزة والشمال
وشن جيش الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية وقصف مدفعي على الأحياء الجنوبية لمدينة غزة بما يشمل تل الهوا والصبرة وحي الزيتون.
وكان سبعة مواطنين ارتقوا في قصف على منزل عائلة حمدونة قرب مركز التموين بمخيم الشاطيء غرب غزة.
جنوب قطاع غزة
وانتشل المسعفون خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية جثامين ل١١ مواطن من عائلات الفرا والطويل والبشيتي والتي قصفت خلال توغل قبل يومين في حي المنارة جنوب المدينة.
وقصفت المدفعية الاسرائيلية فجر اليوم المناطق الغربية من خان يونس فيما انتشل المسعفون جثمان شهيد من رفح.
معا
بوحبيب: نصر الله وافق على وقف اطلاق النار بلبنان
– نقلت فضائية سي إن إن الاميركية عن وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب قوله بان، نصر الله وافق على وقف إطلاق النار لمدة 21 يوما قبل أيام قليلة من اغتياله.
وتابع : لبنان وافق على وقف إطلاق النار مع إسرائيل ولكن بالتشاور مع حزب الله.
واضاف : رئيس مجلس النواب نبيه بري تشاور مع حزب الله وأبلغنا الأميركيين والفرنسيين.
وقال : الأميركيون والفرنسيون أخبرونا أن نتنياهو وافق أيضا على بيان بايدن وماكرون
وتابع : سي إن إن عن وزير الخارجية اللبناني: آموس هوكستين كان سيزور لبنان للتفاوض على وقف إطلاق النار.
واضاف : أخبرونا أن نتنياهو وافق على وقف إطلاق النار لذا حصلنا على موافقة حزب الله.
واكد ان لبنان بحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة ولا أعتقد أن هناك بديلا.

