21.1 C
عمّان
السبت, 19 سبتمبر 2026, 0:24
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

محليات

أب يقتل ابنه رميا بالرصاص في السلط

abrahem daragmeh

– اقدم شخص صباح اليوم السبت على قتل ابنه رميا بالرصاص، في مدينة السلط، وفق مصدر أمني.

وقال شهود عيان لـ عمون، إن صوت إطلاق عيارات نارية سُمع في ساعات الصباح الباكر من اليوم السبت، قرب إشارة البلدية.

وتبين أن شخصا أقدم على قتل ابنه بإطلاق عيارات نارية عليه.

الغذاء والدواء تعمم اشتراطات صحية على المقاصف المدرسية

abrahem daragmeh

 – أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء بالتزامن مع قرب بدء العام الدراسي، أن سلامة غذاء الطلبة في المدارس مسؤولية مشتركة لضمان حصول الطلبة على غذاء آمن وصحي.

ودعت المؤسسة القائمين على المقاصف المدرسية إلى تطبيق أعلى معايير سلامة الغذاء، والاشتراطات الصحية الخاصة بتداول المواد الغذائية، ومنها:

– الاقتصار على تداول المواد الغذائية المسموح بها، ووفق الاشتراطات والتعليمات المعتمدة.

– اعتماد مصادر موثوقة ومرخصة لتوريد المواد الغذائية إلى المقاصف.

– مراعاة الاشتراطات الصحية الخاصة بتداول المواد الغذائية وحفظها وتخزينها.

– عدم تحضير أو بيع المنتجات التي تحتوي على اللحوم ومشتقاتها، المصنعة وغير المصنعة، مثل الشاورما والبرغر والنقانق والمرتديلا وغيرها.

– عدم بيع مشروبات الطاقة داخل المقاصف المدرسية.

كما دعت المؤسسة أولياء الأمور إلى الحرص على اختيار أغذية مناسبة ضمن الوجبة المدرسية المعدة منزليًا، وتجنب الأغذية التي تحتوي على اللحوم أو البيض أو الألبان والتي تتطلب حفظًا مبردًا، وتشجيع الطلبة على اختيار الأغذية الصحية.

وفي حال وجود أي ملاحظة أو استفسار أو شكوى تدعو المؤسسة إلى التواصل معها عبر منصة الشكاوى الرسمية من خلال تطبيق الواتس آب على الرقم (0795632000)، أو عبر خط الشكاوى المجاني على الرقم (117114).

طلبة المدارس يستعدون لبدء الدوام الأحد

abrahem daragmeh

– يبدأ طلبة المدارس الأحد، دوامهم للعام الدراسي 2026-2027، وفقا للتقويم المدرسي المعتمد والمعلن مسبقا من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.

وكانت الهيئات التدريسية قد باشرت دوامها قبل أسبوع، بهدف استكمال الاستعدادات اللازمة لانطلاق العام الدراسي، بما يشمل تهيئة الغرف الصفية والمرافق المدرسية، وتجهيز الكتب المدرسية وتسليمها للطلبة، وإعداد القوائم والخطط وتوزيع الشعب الدراسية وتسجيل الطلبة المنقولين.

وفي وقت سابق، قال الأمين العام للوزارة نواف العجارمة، إن بدء دوام الطلبة في 23 آب ليس قرارا جديدا، وإنما موعد معتمد منذ ثلاثة أعوام دراسية متتالية، موضحا أن التقويم المدرسي أُعد بما يتوافق مع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الذي ينص على ألا تقل أيام الدراسة الفعلية عن 200 يوم سنويا.

وأضاف أن تقديم موعد بدء العام الدراسي يأتي ضمن برنامج وطني لدعم تعلم الطلبة ومعالجة الفاقد التعليمي وتعزيز المهارات الأساسية ورفع مستوى التحصيل الدراسي.

وأوضح العجارمة أن الوزارة استندت في استمرار هذا النهج إلى نتائج مسوحات تشخيصية أظهرت تحسنا في مستوى تحصيل الطلبة، خصوصا في مهارتي القراءة والحساب، مقارنة بخط الأساس قبل تنفيذ البرامج العلاجية.

كما تشمل الاستعدادات إجراء امتحانات الإكمال للطلبة واستخراج نتائجها قبل بدء العام الدراسي، إلى جانب إعداد الخطط التدريسية السنوية والفصلية من قبل المعلمين والمعلمات، بما يضمن انطلاقة منظمة للعام الدراسي الجديد.

السبت .. أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق

abrahem daragmeh

 – يكون الطقس اليوم السبت، حارا نسبياً في اغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وتحذر ادارة الأرصاد الجوية في تقريرها من احتمال تدني مدى الرؤية الافقية بسيب الغبار خاصة في مناطق البادية، ومن التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة وقت الذروة في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة.

ويبقى الطقس يوم غدٍ الأحد، حارا نسبياً في اغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

اما الاثنين، تتأثر المملكة بكتلة هوائية حارة قادمة من شبه الجزيرة العربية، حيث ترتفع درجات الحرارة لتتجاوز معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (5-4) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في اغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة.

ويطرأ الثلاثاء، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارًا في اغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 36- 21 درجة مئوية، وفي غرب عمان 34- 19، وفي المرتفعات الشمالية 32- 19، وفي مرتفعات الشراة 31 – 18 ، وفي مناطق البادية 40- 23، وفي مناطق السهول 34 – 20، وفي الأغوار الشمالية 41 – 27 ، وفي الأغوار الجنوبية 41 – 30 ، وفي البحر الميت 40 – 29 ، وفي خليج العقبة 40 – 29 درجة مئوية.

دور الأسرة في حماية الأطفال من الأخطار التكنولوجية ..حلقة نقاشيةفي الدولية للشباب

abrahem daragmeh

في إطار التطور التكنولوجي الهائل الذي يسيطر على الناس..اضحى على الأسرة ان تولي الأطفال اهمية خاصة..وهذا ما ناقشته الحلقة الحوارية الافتراضية التي نظمتها المؤسسة الدولية للشباب والتنمية بالتعاون مع رابطة الاعلام البيئي والجمعية الثقافية للشباب والطفولة حول دور الأسرة في حماية الأطفال من الأخطار التكنولوجية. وقال الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك والرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية ان حماية الأطفال من أخطار التكنولوجيا يكمن في مراقبتهم وعدم تشجيعهم على الإدمان عليها من خلال تركهم لساعات طوال دون حسيب او رقيب .وعلى الامهات ان يكن قادرات على تربية الأطفال تربية سليمة وعدم تركهم لوحدهم مع أجهزة الايباد وغيرها من الألعاب دون رقيب او حسيب.ويؤكد أ.د. همشري أن الأسرة تُعد الحصن الأول والخط الدفاعي الأهم في حماية الأطفال من المخاطر المتزايدة التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة. ففي ظل الانتشار الواسع للإنترنت والأجهزة الذكية، أصبح الأطفال عرضة لمحتوى غير لائق، وتنمر إلكتروني، وإدمان رقمي، فضلاً عن مخاطر التواصل مع أشخاص مجهولين قد يشكلون تهديداً حقيقياً لسلامتهم النفسية والجسدية. ويشير إلى أن الأسرة لا تستطيع أن تراقب الطفل على مدار الساعة، ولا أن تحيط كل نشاطه الرقمي بسياج من القيود، لذا فإن الاستثمار الحقيقي يكمن في تعليم الطفل كيف يفكر لا فقط ماذا يفعل. فمثلاً، من المهم أن يتعلم الطفل مبكراً كيف يميز بين المعلومة الموثوقة والمضللة، وكيف يتعامل مع رسالة من شخص غريب، ومتى يجب أن يخبر أحد والديه دون خوف من اللوم أو العقاب.وتقوم القدوة العملية دوراً محورياً هنا، فالطفل الذي يرى والديه يستخدمان الهاتف باعتدال ووعي، يميل إلى تبني السلوك ذاته، في حين أن الخطاب النظري وحده دون ممارسة فعلية غالباً ما يفقد تأثيره. كذلك فإن تعزيز الأنشطة البديلة بعيداً عن الشاشة، كالقراءة والرياضة والهوايات، يقلل من اعتماد الطفل الكلي على العالم الرقمي كمصدر وحيد للترفيه.وبناءً على ما تقدّم، تضيف أ.نور مقداد أن بناء هذا الوعي الداخلي عند الطفل لا يُغني عن وجود إطار خارجي يحميه، بل يكتمل معه. فالأسرة عليها أن تبدأ بالوعي والتثقيف، إذ يجب على الوالدين فهم طبيعة المنصات الرقمية والتطبيقات التي يستخدمها أبناؤهم، وذلك لتمكينهم من توجيههم بشكل سليم بدلاً من فرض حظر تام قد يدفع الطفل إلى البحث عن بدائل غير آمنة. كما ينبغي وضع قواعد واضحة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، تشمل تحديد الوقت المسموح به، ونوعية المحتوى المتاح، مع مراعاة أن تكون هذه القواعد متوافقة مع عمر الطفل ومرحلته النمائية.ولا يقل الحوار المفتوح أهمية عن الرقابة التقنية، فحين يشعر الطفل بالثقة والأمان في التحدث مع والديه عن تجاربه الرقمية، تزداد فرص اكتشاف أي مشكلة في وقت مبكر. ومن المفيد أيضاً أن تستخدم الأسرة أدوات الرقابة الأبوية المتاحة في الأجهزة والتطبيقات، دون أن تكون بديلاً عن التربية والتوجيه المباشر.وتقول الدكتورة الصيدلانية ربى جبر : أصبحت التكنولوجيا جزءًا مهمًا من حياتنا اليومية، وخاصة في حياة الأطفال.لكن الإفراط في استخدامها قد يسبب الكثير من الأضرار والمخاطر.فكثرة استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية قد تؤثر في صحة الطفل.وقد تسبب ضعف النظر والصداع وقلة النوم.كما أن الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات يقلل من النشاط والحركة.وقد يؤدي ذلك إلى السمنة وبعض المشكلات الصحية.ومن مخاطر التكنولوجيا أيضًا إضاعة وقت الطفل وإهماله لدراسته.وقد يبتعد الطفل عن أسرته وأصدقائه بسبب انشغاله بالأجهزة.كما يمكن أن يتعرض لمحتوى غير مناسب لعمره على الإنترنت.وقد يتعرض أيضًا للتنمر الإلكتروني أو التواصل مع أشخاص مجهولين.لذلك يجب على الأهل مراقبة استخدام أطفالهم للتكنولوجيا.وينبغي تحديد وقت معين لاستخدام الهاتف والألعاب الإلكترونية.كما يجب تشجيع الأطفال على القراءة والرياضة واللعب مع الآخرين.ويجب توعيتهم بعدم مشاركة معلوماتهم الشخصية مع الغرباء.وفي النهاية، التكنولوجيا مفيدة إذا استخدمناها بطريقة صحيحة وآمنة،أما الإفراط في استخدامها فقد يكون خطرًا على الطفل ومستقبله وترى الأستاذة سمر عبد الله : الاسرة هي العنصر الاهم في حماية ورعاية الجيل الناشئ وهي خط الدفاع الاول في حماية الاطفال واليوم مع تسارع التكنولوجيا حيث اصبحت تدار جميع مجالات حياتنا من بواسطتها شئنا ام ابينا صارلابد من حماية اطفالنا من اخطارها وسلبياتها القاتله ل نفسيتهم بالتالي تاثيرهم ب مجتمعهملابد من تفعيل الرقابه الابويه ع الهواتف والاجهزه الذكيه وتشغيل البحث الامن على الانترنت وحجب المواقع غير اللائقه .. والاهم بناء،جسور من الثقه بين الابوين والطفل بالتقرب اليه ومصادقته والتفاعل مع اهتماماته وخلق مساحه امنه له بالاستماع اليه ولكل ما يجول بخاطره والتفاعل معه وتخصيص وقت للخروج واللعب معه ( اشغال وقته بالنشاط البدني الذي يحبه ) والتوجيه الايجابي بالتعامل مع ادوات التكنولوجيا بدلا من المنع التام .. مهم جدا ل نفسيته واستقلاليته ان لا يمنع لكن التعامل معه بذكاء ك صديق مقرب … نحن في مرحله زمنيه تعتمد. اعتماد تام على التكنولوجيا ومن الصعب فصل الطفل عنها ..وتقول المعلمة سلام محمد عمران :تحمى الأطفال من مخاطر الإنترنت عبر تفعيل أدوات الرقابة الأبوية وحجب المحتوى الضار، تحديد أوقات واضحة لاستخدام الشاشات، وضع الأجهزة بأماكن عامة بالمنزل، بناء حوار مفتوح لتشجيعهم على إبلاغك بأي قلق، وتوعيتهم بعدم مشاركة البيانات الشخصية أو الصور لأي كان.وتقول ايمان سمير شحادة أصبحت التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال، فهي توفر لهم وسائل متعددة للتعلم والتواصل والترفيه، إلا أن الاستخدام غير الواعي لها قد يعرّضهم لعدد من الأخطار، مثل التنمر الإلكتروني، والمحتوى غير المناسب، والاحتيال، وانتهاك الخصوصية، والإفراط في استخدام الأجهزة.وتؤدي الأسرة دورًا مهمًا في حماية الأطفال من هذه الأخطار، وذلك من خلال توعيتهم بالاستخدام الآمن للإنترنت، وتعليمهم عدم مشاركة المعلومات الشخصية أو كلمات المرور مع الآخرين، وعدم التحدث مع أشخاص مجهولين أو فتح الروابط والملفات المشبوهة. كما ينبغي على الوالدين متابعة ما يستخدمه الأطفال من تطبيقات ومواقع بطريقة تقوم على الحوار والثقة، وليس على المراقبة المستمرة فقط.ومن المهم أيضًا أن تضع الأسرة قواعد واضحة لاستخدام الأجهزة، مثل تحديد أوقات مناسبة لاستخدام الهاتف والإنترنت، وتشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة والقراءة والأنشطة الاجتماعية. كما يجب أن يكون الوالدان قدوة حسنة في الاستخدام المتوازن والمسؤول للتكنولوجيا.وختاماً، فإن حماية الطفل لا تتحقق فقط بمنعه من الخطر، بل بتمكينه من فهمه والتعامل معه بنضج يتناسب مع عمره. وهذا ما يجعل الأسرة شريكاً فاعلاً في تنشئة جيل رقمي واعٍ ومسؤول، من خلال توازن دقيق بين الرقابة والثقة، وبين التوجيه والاستقلالية.

تعليمات تحظر بيع المنتجات البستانية دون توريدها لسوق الخضار المركزي

abrahem daragmeh

– أقرت أمانة عمان الكبرى تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة، إلى جانب أسس وشروط استثناء المنتجات البستانية سريعة التلف أو المعدّة للتصنيع الغذائي من البيع داخل السوق المركزي، وذلك استنادًا إلى نظام أسواق الجملة للمنتجات البستانية لأمانة عمّان الكبرى رقم (20) لسنة 2025.

وتنظم التعليمات عمليات بيع وشراء وتخزين ونقل وتداول المنتجات البستانية داخل حدود الأمانة، بحيث يحظر بيع أو تداول أي منتج بستاني ما لم يكن مورداً أصولياً عن طريق السوق المركزي أو المنصة الإلكترونية المعتمدة، مع إلزام الحصول على سندات إخراج وبيانات شحن وتخزين أصولية وإبرازها عند الطلب للجهات الرقابية المختصة في أمانة عمان.

وتشمل التعليمات تنظيم عمليات التخزين للمنتجات البستانية، وإخضاع المركبات والمنشآت التي تتعامل بالمنتجات البستانية لإجراءات التفتيش والرقابة والتحقق من مصادر المنتجات وكمياتها ومطابقتها للوثائق الرسمية.

وبموجب الأسس المعتمدة، يجوز استثناء المنتجات البستانية سريعة التلف أو المعدّة للتصنيع الغذائي من شرط البيع داخل السوق المركزي، على أن يقتصر الاستثناء على المنتجات التي تحددها اللجنة، وبناءً على طلب خطي من الجهة المستفيدة، وتقديم ما يثبت طبيعة المنتج أو تخصيصه للتصنيع الغذائي، مع تحديد الكميات والمدة والجهة المستفيدة.

وأوضحت التعليمات أن الاستثناء يكون محدد المدة ومقيدًا بالغرض الذي منح من أجله، مع خضوع الجهات المستفيدة للرقابة والتفتيش والمتابعة، وتسجيل الكميات المستثناة في سجلات رسمية لدى دائرة السوق المركزي، كما تتيح الأسس للجنة إلغاء الاستثناء في حال مخالفة شروطه أو إساءة استخدامه، فيما لا يترتب على منح الاستثناء أي إعفاء من الرسوم المقررة بموجب النظام، وتلتزم الجهات المستفيدة بتقديم البيانات والتقارير الدورية المتعلقة بالكميات المسوقة خارج السوق.

وأكدت أمانة عمّان أن هذه التعليمات تهدف إلى تعزيز الرقابة على عمليات تداول المنتجات البستانية داخل حدود الأمانة، وتنظيم عملية بيعها و شرائها وتخزينها، والتحقق من كمياتها ومسار تداولها، بما يضمن توثيق حركة المنتجات البستانية ضمن القنوات المعتمدة، ويعزز الالتزام بالتشريعات والأنظمة والتعليمات النافذة، ويسهم في الحد من عمليات التداول غير الموثقة، إضافة إلى تنظيم حركة المنتجات في مختلف مراحل تداولها.

تدهور شاحنة يغلق طريق الأزرق – الزرقاء

abrahem daragmeh

– تعاملت طواقم إدارة الدوريات الخارجية الخميس، مع تدهور مركبة شحن على طريق الأزرق-الزرقاء، في المنطقة المواجهة لمخيم الأزرق باتجاه منطقة الأزرق.

وأوضحت الإدارة، أن الحادث أدى إلى حدوث إعاقة مرورية جزئية في حركة السير على هذا الطريق الرئيسي الحيوي، مما استدعى تدخلا من كوادر الميدان لتنظيم حركة المركبات وتسهيل المرور لجميع السائقين.

وأشارت الدوريات الخارجية إلى أن كوادرها الشرطية والميدانية تتواجد في الموقع للعمل على إزالة العوائق الناجمة عن تدهور مركبة الشحن، وسحبها عن حرم الطريق الإسفلتي بالتنسيق الممتد مع الأجهزة المعنية.

وتسعى الطواقم الفنية والشرطية إلى إعادة فتح المسار المغلوق بشكل كامل لضمان انسيابية الحركة المرورية وتفادي أي ارتداد أو اكتظاظ للمركبات المارة على هذا الممر الذي يربط المحافظات.

الجيش يفتح باب التجنيد للإناث من حملة الثانوية العامة

abrahem daragmeh

 – أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – مديرية شؤون الافراد / المركز العسكري للتجنيد عن حاجتها لتجنيد عدد من الاناث بالصفة العسكرية من حملة شهادة الثانوية العامة ناجح.

وتاليا التفاصيل:

فترة تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس تنتهي الليلة ولا تمديد

abrahem daragmeh

ن- تنتهي عند عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة، فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس، وفق وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.

وأكدت الوحدة، عدم تمديد فترة تقديم الطلبات لعدم وجود أي مبرر لذلك، داعية الطلبة الذين لم يتقدموا بطلباتهم حتى اليوم إلى الإسراع في تقديم الطلب وتخزينه حسب الأصول قبل انتهاء المدة الرسمية المعلنة.

وأوضحت أن آخر موعد لتسديد رسم تقديم طلبات الالتحاق عبر خدمة الدفع الإلكتروني “إي-فواتيركم” هو الساعة الثالثة من عصر الأحد المقبل 23 آب، مشيرة إلى أن عدم تسديد الرسم ضمن الموعد المحدد سيؤدي إلى إلغاء الطلب واستبعاده من عملية المنافسة.

وحتى ظهر الثلاثاء، تجاوز عدد طلبات الالتحاق المقدمة لمرحلة البكالوريوس في الجامعات الأردنية الرسمية تجاوز 58 ألف طلب، وفق مدير وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية مهند الخطيب.

الجامعة الهاشمية تختتم مشروع “الخبرة البحثية في العلوم” لتأهيل طالبات المرحلة الثانوية في محافظة الزرقاء

abrahem daragmeh

الامم- مريم القطشان – اختتمت الجامعة الهاشمية فعاليات مشروع الخبرة البحثية في علوم الحياة الموجّه لطالبات الصفين التاسع والعاشر في مدارس مديرية تربية الزرقاء الثانية، وذلك بتخريج المشاركات بعد أربعة أسابيع من التدريب المكثف في مختبرات الجامعة وقاعاتها. وشمل البرنامج التدريب البحثي والإرشاد والتوجيه في كليات: العلوم، والصيدلة، وكلية الأمير عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، والأعمال، والعلوم الطبية التطبيقية، والتمريض، وطب الأسنان وكلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة، حيث انخرطت الطالبات في تجارب بحثية عملية بإشراف أساتذة وباحثين. وقد رعى حفل التخريج نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور حسن كتخدا، بحضور مدير تربية الزرقاء الثانية السيد وائل أبوالفول، ومديرة المشروع الأستاذة الدكتورة لبنى تهتموني عميدة البحث العلمي في الجامعة الهاشمية، وعدد من عمداء الكليات المشاركة، والباحثين المساعدين والمشرفين ومديرات المدارس. ويأتي المشروع الذي تنفذه عمادة البحث العلمي في الجامعة الهاشمية بدعم من مركز International Cell Research Organizationوبالتعاون مع جامعة ولاية كولورادو الأميركية، ضمن منحة بحثية مقدمة مركز الدكتور جيمس بامبورغ والسيدة لاوري ميناميد في ولاية كولورادو، وتحت مظلة منظمة اليونسكو لتعزيز إدماج الفتيات في مجالات العلوم الأساسية والتكنولوجيا والهندسة والرياضياتSTEM . وقال نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور حسن كتخدا إن هذا المشروع ينبع من رغبة الجامعة في خدمة المجتمع المحلي، وتمكين المرأة، ودعم العملية التعليمية خاصة في المناطق المجاورة للجامعة. وأوضح أن البرنامج يهدف إلى تعريف الطالبات بالتعليم الجامعي والبحث العلمي، واطلاعهن على التخصصات العلمية المتوفرة ونوعيتها وريادتها، بما يساعدهن على تحديد مسارهن المهني في وقت مبكر من خلال تجربة عملية حقيقية. وأضاف الدكتور أن مشروع هذا العام يكتسب أهمية خاصة، إذ يأتي استمراراً للدورة الأولى التي نُفذت مع مجموعة من الفتيات من محافظة المفرق، بينما امتدت المبادرة هذا العام إلى منطقة جديدة بالتعاون مع مديرية تربية الزرقاء الثانية. وأشار إلى أن الجامعة تأمل أن تستمر هذه المبادرة في التوسع لتصل إلى مناطق ومحافظات جديدة في المملكة، وأن تستضيف الجامعة في السنوات القادمة دورات أكبر تمنح المزيد من الفتيات الفرصة لاكتشاف عالم العلوم والبحث والابتكار. وقال: “إننا نؤمن بأن الاستثمار في الشباب، وفي الفتيات على وجه الخصوص، هو استثمار في مستقبل المجتمع، وأن توفير الفرص المبكرة للتعلم والتجربة والتفاعل مع العلماء والباحثين يفتح أمام الطلبة آفاقاً جديدة لم يكونوا يتصورونها من قبل”. وختم كلمته قائلاً: “أتمنى أن تكون هذه الأسابيع الأربعة بداية وليست نهاية، حافظن على فضولكن، وواصلن طرح الأسئلة، ولا تترددن في دخول المجالات التي قد تبدو صعبة أو بعيدة عنكن، تذكرن دائماً أن كل عالمة وباحثة ومهندسة بدأت يوماً ما بالسؤال الأول والخطوة الأولى”وقالت مديرة المشروع الأستاذة الدكتورة لبنى تهتموني عميد البحث العلمي في الجامعة الهاشمية إن كثيراً من المشاركين لم يتوقعوا منذ البداية أن تكون تجربة الإرشاد لطالبات المرحلة الثانوية بهذه الدرجة من التمايز عن العمل مع طلبة الجامعة، فالطالبة في المدرسة تحتاج إلى شرح ما قد يبدو بديهياً، وتحتاج إلى تشجيعها على السؤال، وطمأنتها عند التردد، وإعادة التجربة معها أحياناً لأنها تخوضها للمرة الأولى. وأضافت أن هذا الأمر تطلب جهداً مضاعفاً، لكنه قوبل بحماس وشغف حقيقي من الفريق الأكاديمي، الذي منح الطالبات أكثر مما كان مطلوباً. وأكدت أن الأثر الذي تركه المشاركون في نفوس الطالبات لن ينتهي بانتهاء البرنامج، بل سيبقى معهم لسنوات، سواء عبر كلمة مشجعة أو تجربة بحثية أو قصة ملهمة، وأشارت إلى أن قرار الأمهات والآباء بالسماح لبناتهم بالمشاركة كان عاملاً أساسياً في نجاح التجربة.وقالت خلال أربعة أسابيع مكثفة، خاضت الطالبات المشاركات تجارب بحثية وعملية متنوعة داخل مختبرات الجامعة، حيث تعاملن مع DNA وRNA، وتعلمن عن البروتينات والجسيمات النانوية والحيوانات المخبرية، كما جربن بناء الاستبيانات وإجراء المقابلات، وانخرطن في مجالات البرمجة واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الروبوتات وإنترنت الأشياء، مضيفة أن القيمة الأعمق لهذه التجربة لم تكن في المهارات العلمية وحدها، بل في ما اكتسبته الطالبات من قدرات إنسانية ومهنية مثل: التواصل، والعمل الجماعي، والنقاش والدفاع عن الأفكار، والنظر إلى المشكلات من زوايا متعددة. بدوره، أكد مدير تربية الزرقاء الثانية السيد وائل أبو الفول أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الجامعة الهاشمية التي تُعد صرحًا أكاديميًا وبحثيًا متميزًا على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا فاعلًا للتكامل بين مؤسسات التعليم، معربا عن اعتزازه بمشاركة نخبة من طالبات لواء الهاشمية في التجربة البحثية الثانية لطلبة المدارس، مؤكدًا أن هذه المبادرة النوعية أتاحت للطالبات فرصة ثمينة للانتقال من إطار التعلم النظري داخل الغرفة الصفية إلى تجربة علمية وبحثية عملية داخل البيئة الجامعية، بما أسهم في تعريفهن بمختلف جوانب الحياة الجامعية، وفتح أمامهن آفاقًا أوسع للتفكير العلمي والاستكشاف والابتكار.كما قدّم الدكتور James R. Bamburg والسيدةLaurie S. Minamide عبر عرض مرئي رسالة شكر وتقدير إلى الجامعة الهاشمية على جهودها في رعاية البحث العلمي وتوفير البيئة الأكاديمية المحفّزة للطالبات لمواصلة مسيرة العلم والتعلّم والابتكار في مختلف الحقول العلمية، والانطلاق نحو مسارات جديدة تعزز دورهن في خدمة المجتمع وتطوير المعرفة. وتخلل الحفل عرض فيديو توثيقي قدّم صورة شاملة عمّا تم إنجازه في المختبرات والبيئة الجامعية، مسلطًا الضوء على الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية البحثية والتربوية، وترسيخ رسالة الجامعة في خدمة المجتمع والارتقاء بالعملية التعليمية. وفي ختام الفعاليات، قام الدكتور حسن كتخدا بتسليم الدروع التقديرية إلى مدير التربية، ومديرة الإشراف، ومديرات المدارس المشاركة، والأساتذة من الجامعة الذين قدّموا خبراتهم العلمية والبحثية، ومساعدي الباحثين من طلبة البكالوريوس والماجستير الذين أشرفوا على التدريب والتوجيه العلمي والبحثي والتربوي، كما جرى تسليم الشهادات التقديرية للطالبات في المدارس المشاركة، وتكريم أفضل بوستر علمي وأفضل عرض تقديمي.