28.1 C
عمّان
السبت, 26 سبتمبر 2026, 18:26
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

اقتصاد واعمال

إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية

abrahem daragmeh

– بحث وزير النقل والعمل الدكتور نضال القطامين ووزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، خلال اجتماع عقد اليوم في وزارة النقل، مع ممثلي قطاعات الملاحة والخدمات اللوجستية والتخليص وغرفة تجارة عمان، الإجراءات العاجلة الكفيلة بتعزيز انسيابية حركة البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية، وبما يضمن استمرارية سلاسل التزويد وحركة الترانزيت، خصوصا عبر مركز حدود الكرامة مع العراق، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

وحضر الاجتماع أمين عام وزارة النقل فارس أبو دية، ومدير عام هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، إلى جانب نقباء واعضاء كل من نقابة وكلاء ملاحة الاردن، والنقابة اللوجستية، ونقابة شركات التخليص ونقل البضائع وغرفة تجارة عمان والاردن، حيث جرى استعراض أبرز التحديات التشغيلية التي تواجه حركة الاستيراد والتصدير والترانزيت، والاتفاق على حزمة من الإجراءات الكفيلة بتذليل العقبات وتسريع انسياب البضائع.

وأكد المجتمعون ضرورة تسريع إجراءات التخليص الجمركي والمعاينة، وتقليص فترة انتظار البواخر في ميناء العقبة، وخفض مدة مكوث الحاويات، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات اللوجستية، وتقليل الكلف على المستوردين والمصدرين، وتعزيز تنافسية ميناء العقبة كمحور رئيسي لحركة التجارة الإقليمية وخدمات الترانزيت.

وشدد الوزيران على مواصلة التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، واتخاذ إجراءات تنفيذية سريعة لمعالجة أي معيقات قد تؤثر في انسيابية حركة البضائع، بما يضمن استدامة تدفق السلع والمحافظة على جاهزية منظومة النقل والخدمات اللوجستية لمواكبة متطلبات المرحلة الحالية.

ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.9 دينارا للغرام

abrahem daragmeh

– ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي، اليوم الاربعاء، بمقدار 40 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.

وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 82.90 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 78.90 دينارا للغرام لجهة الشراء.

وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 94.8 دينارا و 73.00 دينارا على التوالي.

انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام

abrahem daragmeh

 – انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي، اليوم الثلاثاء، بمقدار 50 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.

وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 83 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 79 دينارا للغرام لجهة الشراء.

وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 95 دينارا و 73.10 دينارا على التوالي.

منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

abrahem daragmeh

* منتدى الإستراتيجيات: الممرات الاقتصادية فرصة لتعزيز مكانة الأردن في شبكات التجارة الدولية وسلاسل القيمة العالمية

* منتدى الإستراتيجيات: ممر الهند–الشرق الأوسط–أوروبا ومبادرة الربط الأردنية–السورية–التركية خيارات الأردن المستقبلية لتعزيز النشاط الاقتصادي

* الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا يَعِد بتخفيض تكاليف الشحن 30% وتسريع التجارة الإقليمية

* منتدى الإستراتيجيات الأردني: مبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية تتيح مسارًا تكامليًّا يربط دول الخليج، عبر السعودية والأردن وسوريا وتركيا، بالأسواق الأوروبية

* منتدى الإستراتيجيات: الأردن ضمن أفضل 25 دولة عالميًّا على مؤشر الأداء اللوجستي 2024

* تقديرات منتدى الإستراتيجيات: الممر الاقتصادي التكاملي قد يرفع نمو الصادرات الوطنية بنسبة تتراوح بين 8% إلى 10%.

* منتدى الإستراتيجيات: تعدد المسارات التجارية يقلل من تعرض الأردن للمخاطر الجيوسياسية ويعزز من منعته الاقتصادية.

– أصدر منتدى الإستراتيجيات الأردني ورقة سياسات بعنوان “الأردن والممرات الاقتصادية: فرص إستراتيجية في اقتصاد عالمي متغير”، تناول فيها التحولات المتسارعة التي تشهدها شبكات التجارة والنقل الدولية، والفرص التي تتيحها الممرات الاقتصادية الناشئة أمام الأردن لتعزيز موقعه ضمن منظومة التجارة والربط الإقليمي والعالمي.

وأوضح المنتدى أن التوترات الجيوسياسية، والاضطرابات المتكررة في سلاسل الإمداد، وتصاعد المخاوف المتعلقة بأمن التجارة والطاقة، دفعت العديد من الدول إلى تنويع مسارات النقل، وتقليل الاعتماد على عدد محدود من الممرات البحرية ونقاط الاختناق الإستراتيجية.

ونتيجة لذلك، لم تعد الممرات الاقتصادية تقتصر على إنشاء الطرق والسكك الحديدية، بل أصبحت تجمع بين النقل البحري والبري، وشبكات الطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والخدمات اللوجستية، والتعاون الصناعي والاستثماري.

واستعرضت الورقة أبرز الممرات والمبادرات التي أصبحت مؤخرًا تعيد تشكيل التجارة بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا، ومن بينها مبادرة الحزام والطريق الصينية، والممر الأوسط العابر لبحر قزوين، وممر النقل الدولي شمال–جنوب، وطريق التنمية بين العراق وتركيا، والممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، ومبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية.

وأكد المنتدى ضرورة عدم النظر إلى هذه المبادرات على أنّها بدائل متنافسة، وإنما بوصفها شبكة من المسارات المتكاملة التي يمكن للأردن الاستفادة منها ضمن إستراتيجية وطنية متعددة الممرات. وبيَّن أن الاعتماد على مسار واحد قد يزيد من تعرض الأردن للمخاطر الجيوسياسية واضطرابات التجارة، في حين يوفر تنويع المسارات مرونة أكبر، ويوسع خيارات الربط التجاري، ويعزز من منعة الاقتصاد.

وأشار المنتدى إلى أن الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا يُعد من أكثر المسارات تأثيرًا على الخيارات المستقبلية للأردن في مجالات التجارة والنقل والطاقة، إلى جانب مبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية، التي توفر فرصة سانحة لإعادة تفعيل مساراته البرية التقليدية عبر بلاد الشام بالاستفادة من خط الحجاز وتطويره.

ويتكون الممر الاقتصادي، بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، من مسار شرقي يربط الموانئ الهندية بموانئ الخليج العربي عبر النقل البحري، ومسار شمالي يربط دول الخليج بالبحر المتوسط وأوروبا، من خلال شبكة للسكك الحديدية والطرق البرية. كما يتضمن الممر مشروعات للربط الكهربائي، وأنابيب لنقل الهيدروجين، وكابلات للألياف الضوئية، وبنية تحتية رقمية متطورة.

وبحسب التقديرات الواردة في ورقة المنتدى، يحتاج الممر إلى بنية تحتية جديدة للسكك الحديدية بطول يقارب 2,800 كيلومتر، وباستثمارات إجمالية تقدر بنحو 20 مليار دولار وفق البيانات الأولية المتاحة. كما تشير تقديرات دراسات مختلفة إلى إمكانية خفض زمن العبور عبر الممر بنسبة تتراوح بين 40% و51%، وخفض تكاليف النقل بنحو 30%، وتحقيق وفورات لوجستية سنوية تتجاوز 5 مليارات دولار.

وأوضح المنتدى أن هذه الوفورات تكتسب أهمية خاصة للصناعات مرتفعة القيمة، مثل: الأدوية، والإلكترونيات، ومكونات السيارات، والصناعات التحويلية المتقدمة، التي تتأثر قدرتها التنافسية بصورة مباشرة بكلف الشحن، وسرعة الوصول إلى الأسواق، وموثوقية سلاسل الإمداد.

كما بينت الورقة أن مبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية قد تتيح مسارًا تكامليًّا يربط دول الخليج، عبر السعودية والأردن وسوريا وتركيا، بالأسواق الأوروبية. وأوضحت أن هذا المسار يعتمد بدرجة أكبر على إعادة تأهيل البنية التحتية القائمة، مقارنة بالمشروعات التي تتطلب إنشاء شبكات نقل جديدة بالكامل، ما قد يسمح بإعادة تشغيله خلال مدة أقصر وكلف أقل نسبيًّا، شريطة توفير الاستقرار والتنسيق الإقليمي، وإعادة تأهيل الأجزاء المتضررة من البنية التحتية.

وفي تحليل المنتدى للتجارة بين الدول المشمولة ضمن المسار التكاملي، الذي يجمع بين الممر الاقتصادي ومبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية، أظهرت الورقة أن حجم التجارة البينية بلغ نحو 740 مليار دولار خلال عام 2024. كما بينت الورقة أن الاتحاد الأوروبي يستحوذ على نحو 37.7% من هذه التجارة، تليه دول الخليج العربي بنسبة 24.5%، ثم الهند بنسبة 19.4%.

وفي هذا السياق، أكد المنتدى أن هذه الأرقام تعكس وجود قاعدة تجارية واسعة يمكن البناء عليها بين دول الممر، إلا أنها تظهر في الوقت ذاته أن الأردن ما زال يستحوذ على حصة محدودة من التدفقات التجارية ضمن الدول المشمولة في المسار التكاملي.

كما قدر المنتدى إجمالي الفرص التصديرية غير المستغلة بين الدول المشاركة في المسار التكاملي بنحو 681.8 مليار دولار، التي تتركز بصورة رئيسة لدى الاتحاد الأوروبي بقيمة 311.8 مليار دولار، ثم دول الخليج العربي بقيمة 131.1 مليار دولار، وتركيا بقيمة 121.6 مليار دولار، والهند بقيمة 111.8 مليار دولار.

ودعا المنتدى إلى أهمية مراعاة عدم اقتصار المنافع الاقتصادية للممر على الاقتصادات الكبيرة التي تستحوذ حاليًّا على الحصة الكبرى من التجارة البينية، بل لا بد أن تمتد إلى الدول الأقل اندماجًا في التجارة الإقليمية، ومنها الأردن، لتسهيل نفاذ منتجاتهم إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية، والاستثمار في بنيتهم التحتية؛ لتعزيز اندماجهم في سلاسل القيمة العالمية.

وشدد المنتدى في هذا السياق على أن أهمية الربط التجاري للأردن تنبع من طبيعة اقتصاده الصغير والمنفتح، واعتماده الكبير على الأسواق الخارجية، إذ بلغ متوسط قيمة صادرات ومستوردات السلع والخدمات نحو 101.4% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 2022–2024، ما يضع الأردن ضمن الاقتصادات الأكثر اعتمادًا على التجارة في المنطقة.

وأكد المنتدى أن هذا المستوى من الانفتاح التجاري يجعل كفاءة النقل والخدمات اللوجستية وإجراءات العبور محددات رئيسة لأداء الاقتصاد الأردني، وليست مجرد عوامل مساندة للتجارة. فكل تأخير أو ارتفاع في كلف الشحن ينعكس بصورة مباشرة على كلف الإنتاج، وتنافسية الصادرات، والأسعار المحلية، وقدرة الشركات على الوصول إلى الأسواق.

وفي قراءة المنتدى لأداء الأردن اللوجستي للعام 2024، أظهرت الورقة وجود نقاط قوة في كفاءة العمل داخل الموانئ وفق مؤشر الأداء اللوجستي، إذ بلغ زمن دوران السفن في الميناء نحو 0.6 يوم، ليحل الأردن في المرتبة 21 عالميًا والثالثة عربيًا، فيما بلغ زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء 4.7 يوم، وهو أداء أفضل من الوسيط العالمي.

وفي المقابل، أظهرت النتائج وجود تحديات مرتبطة بمحدودية الاتصال المباشر بشبكات النقل البحري، إذ بلغ عدد الشركاء البحريين للأردن 23 شريكًا، وعدد خدمات الخطوط الملاحية المباشرة 11 خدمة فقط. كما بلغ الزمن المستغرق في موانئ الترانزيت نحو 13.4 يومًا، في حين وصل زمن الاستيراد من ميناء المنشأ إلى بلد المقصد إلى 35.7 يومًا.

ورأى المنتدى أن الممرات الاقتصادية يمكن أن تسهم في معالجة جانب من هذه التحديات، وذلك بتقليل الاعتماد على المسارات غير المباشرة-الترانزيت، وزيادة خيارات النقل، وتحسين الربط بين ميناء العقبة، والمناطق الصناعية، والأسواق الإقليمية والدولية.

وفيما يتعلق بالأثر الاقتصادي المتوقع على الأردن، أشارت تحليلات المنتدى إلى أن كلف النقل والشحن تشكل في المتوسط نحو 28% من إجمالي الكلف الخدمية للصناعات الوطنية. وبناءً على التقديرات الدولية التي تفترض إمكانية خفض كلف الشحن بنحو 30%، فإن تقديرات المنتدى تشير إلى إمكانية خفض الكلف الخدمية الكلية للصناعات الوطنية بنحو 9%، في حال انتقال أثر الانخفاض بالكامل إلى القطاعات الإنتاجية.

وأكد المنتدى أهمية هذا الأثر في ظل اعتماد الصناعة الوطنية على مدخلات الإنتاج المستوردة، التي تلبي نحو 80% من احتياجاتها، ما يعني أن خفض كلف النقل يمكن أن ينعكس على كلف الإنتاج، وهامش ربح الشركات، وتنافسية الصادرات الأردنية في الأسواق الخارجية.

وبحسب الورقة، بلغت قيمة الصادرات الوطنية نحو 13.6 مليار دولار في عام 2025، بعد أن سجلت متوسط نمو سنوي يقارب 9% خلال العقد الماضي. ويقدِّر مركز التجارة الدولية الفرص التصديرية غير المستغلة للصادرات الأردنية في مختلف الأسواق بنحو 7.8 مليار دولار خلال الفترة 2026–2030، استنادًا إلى القدرات التصنيعية والإنتاجية القائمة.

وضمن أسواق الدول المشمولة في الممر الاقتصادي التكاملي (بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، وعبر الأردن وسوريا وتركيا)، فقد قدر المنتدى حجم الفرص التصديرية غير المستغلة أمام المنتجات الأردنية بنحو 5.6 مليار دولار، أي ما يعادل 41% من إجمالي الصادرات الأردنية الفعلية.

وفي ضوء خفض كلف الشحن، وتسريع زمن الوصول إلى الأسواق، وتحسين موثوقية سلاسل الإمداد، إلى جانب تكثيف جهود التسويق والترويج، واستغلال الفرص التصديرية، فقد أشارت تحليلات المنتدى الأولية إلى إمكانية ارتفاع نمو الصادرات الوطنية بنسبة تتراوح بين 8%-10% إلى دول الممر.

وأشار المنتدى إلى أن تحقيق هذه التقديرات سينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي والتشغيل، خاصة أن الصادرات الوطنية تشكل نحو 27% من الناتج المحلي الإجمالي. مؤكدًا أن البنية التحتية وحدها لا تكفي لزيادة الصادرات، ما لم تقترن بسياسات صناعية وتصديرية، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير المنتجات، وتعزيز قدرة الشركات على النفاذ إلى الأسواق العالمية.

وفي جانب البنية التحتية، قدر منتدى الإستراتيجيات الأردني أن طول الجزء المطلوب تنفيذه داخل الأراضي الأردنية ضمن مسار الممر يتراوح بين 225 و250 كيلومترًا، من الحدود الشرقية للمملكة باتجاه الحدود الشمالية الغربية. مشيرًا إلى أن كلفة الجزء الأردني من مشاريع الربط قد تتراوح بين 1.6 إلى 1.8 مليار دولار، استنادًا إلى التقديرات الأولية لكلفة الممر، وطول البنية التحتية المطلوبة.

وأكد المنتدى أن الاستثمارات المرتبطة بالممر يجب ألا تقتصر على إنشاء خط للسكك الحديدية، وإنما أن تشمل تطوير ميناء العقبة، والمناطق اللوجستية، والموانئ البرية، والمعابر الحدودية، وشبكات الطرق، والبنية التحتية الرقمية، وربط المناطق الصناعية ومواقع إنتاج الفوسفات والبوتاس بشبكات النقل الجديدة.

وبينت الورقة أن الممر يتضمن فرصًا تتجاوز التجارة والنقل إلى الربط الكهربائي ونقل الهيدروجين الأخضر والطاقة بين الخليج وأوروبا، ما قد يسهم في تعزيز موقع الأردن كمركز إقليمي لتوليد الطاقة ونقلها وتبادلها.

وفي هذا السياق، أشارت الورقة إلى أن صادرات الأردن من الطاقة الكهربائية ارتفعت من 5.1 مليون دولار في عام 2016 إلى 29.1 مليون دولار في عام 2025، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 24.3%. كما بلغت مساهمة مصادر الطاقة المحلية في توليد الكهرباء نحو 44% عام 2024، منها 27% من مصادر الطاقة المتجددة.

ودعا المنتدى إلى رفع جاهزية شبكات نقل الكهرباء، وتحسين مرونة الشبكة وموثوقيتها، والتوسع في مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي، ولا سيما استكمال الربط مع المملكة العربية السعودية. كما أوصى بتعزيز تكامل البنية التحتية للطاقة مع دول الجوار، وربط مشاريع الغاز – ومنها غاز الريشة – بخط الغاز العربي والخط المنويّ إنشاؤه بين قطر وتركيا.

واستعرضت الورقة بعض التجارب الدولية التي استفادت من الممرات الاقتصادية، مشيرة إلى أن نجاحها لم ينتج عن موقعها الجغرافي فحسب، بل نتيجة مواءمة الممرات مع برامجها الوطنية للبنية التحتية والتنمية، وتنفيذها إصلاحات متوازية في إدارة الجمارك والحدود، وبيئة الاستثمار، وربطها للمدن والمناطق الإنتاجية بالممر.

وأوصى المنتدى بضرورة وضع إستراتيجية وطنية شاملة ومتعددة الممرات للربط الاقتصادي، تنفذ عبر ثلاث مراحل متوازية، تمتد بعض إجراءاتها حتى عام 2036. إضافة إلى تحديد الأولويات الاستثمارية، وإدارة المخاطر التي قد تواجه مثل ذلك الربط.

وتشمل المرحلة الأولى، للفترة 2027–2028، إرساء القاعدة المؤسسية والتنظيمية، من خلال إعداد إستراتيجية وطنية موحدة، وإنشاء مجلس وطني أعلى للربط الاقتصادي، وتسريع رقمنة الجمارك وتطبيق النافذة الواحدة، وتحديث المعابر، وتعزيز البيئة القانونية والمؤسسية للشراكة بين القطاعين العام والخاص.

أما المرحلة الثانية، للفترة 2027–2031، فتركز على بناء منصة لوجستية للربط الإقليمي، وذلك باستكمال سكة حديد العقبة وتوسيعها تدريجيًّا إلى شبكة وطنية للشحن، وتطوير ميناء العقبة، وتحديث شبكات الطرق مع العراق وسوريا والسعودية، وتطوير المناطق اللوجستية والمستودعات وسلاسل التبريد ومحطات الحاويات، إلى جانب توسيع البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات وشبكات الألياف الضوئية.

وتركز المرحلة الثالثة، خلال الفترة 2027–2036، على ترسيخ مكانة الأردن كمركز لوجستي إقليمي، من خلال استكمال منظومة وطنية متعددة الوسائط تربط الموانئ والسكك الحديدية والطرق والموانئ البرية والمناطق الصناعية، وإدماج الأردن في أنظمة النقل الإقليمية، وتطوير منصات الشحن الذكية، وتوسيع البنية التحتية للطاقة المتجددة.

وأكد المنتدى استحالة تمويل متطلبات الممر من الموارد العامة وحدها، في ظل ارتفاع الدين العام ومحدودية الحيز المالي، داعيًا إلى تبني نموذج تمويلي متكامل يجمع ما بين المصادر الحكومية، والتمويل من المؤسسات الدولية، ومن القطاع الخاص؛ لإنشاء البنية التحتية الأساسية، والسكك الحديدية، والطرق الإستراتيجية، والمعابر. في المقابل، يتولى القطاع الخاص الاستثمار في المناطق اللوجستية، والتخزين، وسلاسل التبريد، ومحطات الحاويات، وخدمات الشحن، والطاقة المتجددة، والمناطق الصناعية والصناعات التحويلية الموجهة للتصدير.

ودعا المنتدى إلى إعداد محفظة وطنية للمشروعات ذات الأولوية، تتضمن دراسات جدوى أولية، ونماذج تمويل واضحة الأهداف والمعالم، وآليات محددة للتنفيذ، يعقبها إطلاق حملة دولية لترويج الأردن كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية والتصنيع والتوزيع. كما أوصى المنتدى بضرورة إدماج المشروعات التنموية الكبرى، ومنها مدينة عمرة الجديدة، ضمن التخطيط للممرات.

وأكد المنتدى أن التنفيذ الناجح للأولويات الإستراتيجية يتطلب إدارة فاعلة للمخاطر المرتبطة بالممر التكاملي، وفي مقدمتها حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي، وصعوبة توفير التمويل المستدام، وتشتت عملية اتخاذ القرار بين الجهات المعنية، والمنافسة الإقليمية المتزايدة على استقطاب حركة التجارة، إلى جانب احتمالات تأخر تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتجاوز كلفها المقدرة.

وفي ختام الورقة، أكد منتدى الإستراتيجيات الأردني أن موقع الأردن الجغرافي يمثل فرصة إستراتيجية مهمة، لكنه لا يشكل وحده ضمانة كافية لتحقيق العوائد الاقتصادية المرجوة، وأنه يمتلك فرصة لتعزيز دوره في رسم المسار للممر، خاصة أن الاتفاقيات التنفيذية المتعلقة به لا تزال في مراحلها الأولية، وذلك بِتَبنّي رؤية وطنية واضحة تستهدف تعدد الممرات التجارية وتنوع مصادر الاستفادة منها.

ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف

abrahem daragmeh

 – ارتفع عدد سُيَّاح المبيت القادمين للأردن خلال حزيران 2026 إلى 491 ألفا و788 سائِحًا بنسبته 1.8%، عن الفترة ذاتها من عام 2025 والتي سجلت نحو 482 ألفا و880 سائحًا.

ووفقًا لبيانات وزارة السياحة التي رصدتها عمون، بلغ عدد زوَّار اليوم الواحد في الفترة ذاتها من العام الحالي 108 آلاف و428 زائِرًا، بانخفاض نسبته 3.7%، مقارنةً بحزيران 2025 إذ بلغ عددهم 112 ألفا و575 زائرًا.

وارتفع اجمالي عدد السُيَّاح في حزيران 2026 إلى 600 ألف و216 سائحًا وزائرًا، بنسبة 0.8%، مقارنةً بِالفترة نفسها من العام السابق، حيثُ بلغ 595 ألفا و455 سائحًا وزائرًا.

وسجَّل عدد سُيَّاح المبيت خلال الرُّبع الثاني من 2026، مليون و307,299 سائحًا، بانخفاض نسبته 11.2%، أمَّا عدد زوَّار اليوم، فقد بلغ 309,891 زائرًا، بانخفاض نسبته 1.0%، ليصل عددهم كافّة إلى مليون و617 ألفا و190، بانخفاض نسبته 9.4%، وذلك مقارنةً بِالربع الثاني من العام 2025 حيث بلغ عدد سُيَّاح المبيت مليون و471,366 سائحًا، فيما بلغ عدد زوَّار اليوم الواحد 313,035 زائرًا، أي بمجموع سجَّل 1,784,401 زائرًًا.

وفيما يتعلَّق بعدد سُيَّاح المبيت حسب المنطقة خلال شهر حزيران من 2026، فقد تصدَّر العرب العدد، حيثُ بلغ 275,709 سائحًا، بنسبة ارتفاع 14.0%، مقارنةً بِـ 241,916 سائحًا في العام السابق من الشهر ذاته، يليه الأردنيين المُقيمين في الخارج حيث بلغ عددهم في حزيران 2026 نحو 129,911 سائحًا، بنسبة ارتفاع 4.8%، مقارنةً بِـ 2025، إذ بلغ عددهم 123,981 سائحًا.

وجاء عدد سُيَّاح المبيت من أوروبا بالمرتبة الثالثة، حيثُ بلغ عددهم 54,439، بنسبة انخفاض 26.7%، مقارنة بالعام السابق الذي سجل 74,291 سائحًا، ثمَّ السّيّاح من آسيا، وبلغ عددهم 14,838 سائحًا، بانخفاض نسبته 18.5%، مقارنة بِـ2025، إذ بلغ عددهم 18,215 سائحًا.

وبلغ عدد سُّيَّاح المبيت من أمريكا 13,510 سواح في حزيران 2026، بانخفاض نسبته 34.5%، مقارنة بِـ 20.633 في الفترة ذاتها من العام السابق، ثمَّ أفريقيا، فقد بلغ عددهم 3,381 في العام الحالي

وكذلك تصدَّر العرب زوَّار اليوم الواحد ليبلغ عددهم في حزيران 2026، 79,165 زائرًا، بارتفاع نسبته 3.8%، مقارنة في حزيران 2025 إذ بلغ عددهم 76,301، يليه الزائرين الأوروبيين وعددهم 20,559 زائرا، بانخفاض نسبته 25.3%، مقارنةً بِـ 27,525 زائرًا في حزيران 2025.

وجاء عدد زوار اليوم الواحد من الأردنيين المُقيمين في الخارج في المرتبة الثالثة، حيث بلغ 5,233 زائرًا، بارتفاع نسبته 21.4%، مُقارنةً بِـ 4,310 زائرًا في حزيران 2025، يليه الزائرين الأمريكيين البالغ عددهم 2,026، بانخفاض نسبته 26.0%، مقارنةً بِـ 2,739 زائرًا في حزيران 2025.

في المقابل، بلغ عدد الأردنيين المُغادرين البلاد لغايات السياحة في شهر آيار من عام 2026 نحو 127,851 فردًا، بارتفاع نسبته 7.5%، مقارنةً بِـ 118,957 فردًا في الشهر ذاته من العام الماضي.

وسجَّل عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 563,001، بانخفاض نسبته 13.1%، مقارنةً بِـ 647,516 أردني.

ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام

abrahem daragmeh

 – ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الاثنين بمقدار 90 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.

وبلغ سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلي، 84 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 80 دينارا للغرام لجهة الشراء.

وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 96.10 دينارا و74 دينارا على التوالي.

وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا

abrahem daragmeh

* وزير الطاقة: نسعى لإيصال الغاز إلى مختلف التجمعات الصناعية خلال 3 سنوات

* وزير الطاقة: طرح عطاء لإنشاء أنبوب يربط حقل الريشة بخط الغاز العربي

* وزير الطاقة: شركة البترول الوطنية أحالت عطاءات لحفر 80 بئر غاز جديدة

– قال وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، الأحد، إنه من المتوقع أن يصل إنتاج حقل الريشة بحلول 2029 إلى نحو 418 مليون قدم مكعب يوميا، مقارنة بحاجة نظام الكهرباء في الأردن إلى نحو 330 إلى 340 مليون قدم مكعب يوميا.

وأكد الخرابشة أن الوزارة تعمل ضمن رؤيتها الاستراتيجية وتوصيات رؤية التحديث الاقتصادي وخطة تحقيق أمن التزود بالطاقة بكلف مناسبة، على إيصال الغاز الطبيعي إلى مختلف التجمعات الصناعية في مناطق المملكة.

وأضاف أن الخطة تهدف إلى إيصال الغاز إلى مختلف التجمعات الصناعية خلال 3 سنوات، مشيرا إلى أن ذلك يسهم في توفير الطاقة بكلف منافسة.

وأوضح أن الوزارة تعمل على إيصال الغاز إلى التجمعات الصناعية، إضافة إلى استخدام محطات الغاز الطبيعي المضغوط لإيصاله إلى الصناعات التي لا تقع ضمن تجمعات صناعية كبيرة، حيث يتم نقل الغاز إليها بواسطة الصهاريج.

وأشار إلى وجود ثلاث محطات لضغط الغاز ونقله لاستخدامه في مختلف القطاعات الاقتصادية، مبينا أن التجمعات الصناعية التي وصلها الغاز تشمل المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة، ومنطقة القويرة، وتجمع القسطل الصناعي، ومنطقة الهاشمية.

وبين أن الوزارة ستقوم قريبا بإحالة عطاء وتوقيع اتفاقية لإيصال الغاز الطبيعي إلى منطقة الموقر الصناعية ومنطقة معان التنموية، لافتا إلى أن هناك دراسات فنية لإيصال الغاز إلى منطقة المفرق التنموية ومنطقة الزرقاء الصناعية الجديدة.

وقال الخرابشة إن الخطة تهدف إلى استكمال إيصال الغاز إلى جميع التجمعات الصناعية التي تستخدم أو تحتاج إلى الغاز الطبيعي بديلا عن الديزل أو الوقود الثقيل خلال 3 سنوات.

وأضاف أن إيصال الغاز يسهم في إيجاد طلب على الغاز المحلي المكتشف في حقل الريشة، والذي تعمل شركة البترول الوطنية على استخراجه، مشيرا إلى أن الشركة أحالت عطاءات لحفر 80 بئرا.

وأوضح الخرابشة أن شركة البترول الوطنية تعمل بالتوازي مع أعمال الحفر على طرح عطاء لإنشاء أنبوب لنقل الغاز المنتج من حقل الريشة وربطه بخط الغاز العربي.

وأشار إلى أن محطة التغييز التي افتتحها رئيس الوزراء يشكل جزءا من البنية التحتية اللازمة، إذ يعمل على تحويل الغاز الطبيعي المسال المستورد من الأسواق العالمية من حالته السائلة إلى غاز يتم ضخه عبر الأنابيب، ليكون بديلا عن الباخرة العائمة التي كانت مستأجرة لسنوات.

المملكة

ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026

abrahem daragmeh

* نمو صادرات الخضار والفواكه والمنتجات الحيوانية رغم تحديات كلف الإنتاج واستقرار الأسعار في السوق المحلي

– أعلنت وزارة الزراعة أن الصادرات الزراعية الأردنية سجلت نمواً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بارتفاع صادرات الخضار والفواكه وعدد من المنتجات الحيوانية، بما يعكس تنامي قدرة المنتج الزراعي الأردني على النفاذ إلى الأسواق الخارجية وتعزيز حضوره التصديري، رغم التحديات التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها ارتفاع كلف مدخلات الإنتاج والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية.

وأظهرت المؤشرات التراكمية للصادرات حتى نهاية حزيران 2026 ارتفاع صادرات الخضار والفواكه بنسبة 14% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتبلغ نحو 281.7 ألف طن، فيما ارتفعت صادرات الخضار بنسبة 13.1%، والفواكه بنسبة 18%.

وسجلت عدة محاصيل نمواً لافتاً، إذ ارتفعت صادرات البطاطا بنسبة 200% لتصل إلى نحو 12 ألف طن مقارنة بنحو 4 آلاف طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، كما قفزت صادرات البطيخ بنسبة 285% لتبلغ 26,137 طناً مقارنة بـ6,795 طناً، أي ما يقارب أربعة أضعاف الكميات المصدرة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.

كذلك حققت صادرات الجزر ارتفاعاً استثنائياً، بما يعكس تحسن فرص تسويق المنتجات الزراعية الأردنية وفتح أسواق تصديرية جديدة.

وفي قطاع الثروة الحيوانية، ارتفعت صادرات بيض التفريخ بنسبة 160% لتصل إلى نحو 78 مليون بيضة، فيما زادت صادرات بيض المائدة بنسبة 71% لتبلغ نحو 135 مليون بيضة، في مؤشر على استمرار تنافسية المنتجات الحيوانية الأردنية في الأسواق الخارجية.

وفي المقابل، بلغت صادرات الأغنام الحية نحو 163 ألف رأس مقارنة بـ515 ألف رأس خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض نسبته 68.3%. وأوضحت الوزارة أن هذا التراجع جاء نتيجة الإجراءات التنظيمية التي اتخذتها لضمان وفرة المعروض في السوق المحلي وتلبية احتياجات المستهلكين، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك وعيد الأضحى.

وأكدت الوزارة أن الارتفاع في الصادرات لم ينعكس على أسعار المنتجات الزراعية في السوق المحلي، إذ أظهرت بيانات الرقم القياسي لأسعار المستهلك الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة انخفاض أسعار مجموعة الخضروات خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، كما انخفضت أسعار مجموعة اللحوم والدواجن بنسبة 6.9%، رغم ارتفاع صادرات المنتجات الحيوانية.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه النتائج تعكس نجاح السياسات المتبعة في تحقيق التوازن بين تعزيز الصادرات والحفاظ على استقرار السوق المحلي، بما يضمن وفرة المنتجات للمستهلكين ويدعم تنافسية المنتج الأردني في الأسواق الخارجية.

وعلى صعيد الأداء الاقتصادي، أوضحت الوزارة أن نشاط الزراعة سجل أعلى معدل نمو بين الأنشطة الاقتصادية خلال الربع الأول من عام 2026، وفق بيانات الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة، إذ ارتفع إلى نحو 608 ملايين دينار مقارنة بـ570 مليون دينار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 38 مليون دينار وبنسبة نمو 6.7%.

وأكدت الوزارة أن هذه المؤشرات تعكس متانة القطاع الزراعي الأردني وقدرته على مواصلة النمو وتعزيز حضوره في الأسواق الخارجية، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع كلف الإنتاج والطاقة والنقل والمستلزمات الزراعية، مشددة على أهمية مواصلة دعم المنتجين وتعزيز استدامة القطاع، بما يحقق التوازن بين تنمية الصادرات، واستقرار السوق المحلي، وتعزيز مساهمة الزراعة في الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي.

ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026

abrahem daragmeh

 – كشفت بيانات البنك المركزي، عن تحركات متباينة في مؤشرات سوق التأمين، حيث واصل القطاع تسجيل نمو إيجابي بحجم الأقساط نتيجة الارتفاع المتزايد في الطلب على التأمين الطبي وتأمين المركبات، بالتوازي مع ارتفاع بحجم التعويضات المدفوعة خلال خمسة أشهر من عام 2026.

وتشير الأرقام إلى ارتفاع إجمالي أقساط التأمين المكتتبة ليبلغ قرابة 418 مليون دينار، محققا نسبة نمو بلغت قرابة 8.8%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما وصل إجمالي الأقساط إلى 384 مليون دينار.

في المقابل، واجه القطاع ضغوطاً متزايدة في جانب الالتزامات، حيث ارتفع إجمالي التعويضات المدفوعة إلى قرابة 250 مليون دينار، بنسبة زيادة بلغت 10.6%، مقارنة بالفترة المقابلة من 2025، حيث وصلت التعويضات في ذلك الوقت إلى قرابة 226 مليون دينار.

وتوزعت غالبية الأقساط على فرعين رئيسيين، الأول التأمين الطبي، الذي تصدر قائمة الفروع الأكثر تحقيقاً للأقساط بـ 168 مليون دينار، في خمسة أشهر من العام الحالي، مقارنة بـ 144 مليون دينار، ثم جاء تأمين المركبات في المرتبة الثانية بإجمالي أقساط بلغت 116 مليون دينار، بفارق بسيط عن الفترة ذاتها من 2025، عندما وصل إلى 111 مليون دينار.

أما في مجال التعويضات، فاستحوذ تأمين المركبات على النصيب الأكبر من التعويضات المسددة بإجمالي وصل إلى 115 مليون دينار، بأقل مما كان عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي، عندما بلغ 117 مليون دينار، فيما ارتفعت قيمة التعويضات الطبية إلى 97 مليون دينار، مقارنة مع 83 مليون دينار، بالفترة من كانون ثاني إلى نهاية أيار من عام 2025.

وأظهرت أرقام البنك المركزي تراجع إجمالي الشكاوى المقدمة بنسبة تتجاوز 50% لتصل إلى 271 شكوى مقارنة بـ 552 شكوى بالفترة المقابلة، وتركز معظمها في قطاع المركبات 251 شكوى.

وارتفع عدد التسويات المنفذة بنسبة 145% لتصل إلى 169 تسوية منها 155 تسوية لقطاع المركبات.

المملكة

83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت

abrahem daragmeh

– بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلي، اليوم السبت، 83.10 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 79.10 دينارا للغرام لجهة الشراء.

ووفق التسعيرة اليوم الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات، بلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 95.10 دينارا و73.20 دينارا على التوالي.