تستعد أندية المحترفين لكرة القدم، لإقامة معسكرات تدريبية في الامارات العربية المتحدة ومدينة العقبة، استعدادا لمنافسات الموسم الكروي الجديد الذي ينطلق في 28 من الشهر الحالي ببطولة درع الاتحاد.
واعلن ناديا الوحدات والجزيرة توجههما لإقامة معسكرين تدريبين في الامارات، حيث يغادر الوحدات إلى الامارات الثلاثاء المقبل لإقامة معسكر تدريبي في راس الخيمة ثم دبي، يتخلله العديد من المباريات الودية، فيما سيبدأ الجزيرة معسكره التدريبي في الامارات اعتبارا من يوم 11 الشهر الحالي.
وكشف نادي الرمثا عن محاولات لتنظيم معسكر تدريبي في الامارات، بانتظار اتضاح الرؤية بشكل نهائي اليوم الاحد.
ويعتزم فريق الصريح لكرة القدم، إقامة معسكر تدريبي في مدينة العقبة نهاية الاسبوع الحالي استعدادا لبطولة الدرع.
وأكد المدير الفني لفريق الوحدات عبدالله ابو زمع في تصريح صحفي، ان معسكر الامارات جاء في توقيت مناسب لإقامة مباريات قوية مع فرق اماراتية.
واوضح المدير الاداري لفريق الجزيرة مهند محارمة، أن معسكر الامارات سيكون محطة اعداد مهمة لفريق كرة القدم قبل انطلاق بطولة الدرع، كما انه مرحلة اعداد جيدة قبل مشاركة الجزيرة في كاس الإتحاد الآسيوي الشهر المقبل.
وبين رئيس نادي الصريح عمر العجلوني، ان توجه فريقه لإقامة معسكر تدريبي في العقبة للأجواء المناسبة بدلا المعسكر الخارجي.
رئيسي اسود
اندية المحترفين تستعد لبطولة الدرع بمعسكرات داخلية وخارجية
الحاج مالك يدخل حسابات الوحدات
دخل المهاجم السنغالي الحاج مالك في حسابات الوحدات لتعزيز صفوف الفريق في الموسم المقبل.
اللاعب الذي بدأ مسيرته في المنطقة من الوحدات وخرج صغيراً نحو الأنصار اللبناني وخاض تجربة في أحد السعودي بات أحد الخيارات لتعزيز صفوف الفريق في الخط الهجومي.
ورغم أن الوحدات وصل لاتفاق مع المهاجم التونسي هشام السيفي الذي سيلتحق بالفريق خلال المعسكر الذي يقيمه في الإمارات إلا أن المدرب عبد الله أبو زمع يرى في الحاج مالك قيمة كبيرة يمكن الاستفادة منها فنياً خاصة بعد رحيل حمزة الدردور.
يذكر أن الحاج مالك سبق وأن مثل الوحدات وقدم أداء جيداً، قبل أن يلتحق بعبد الله أبو زمع في الدوري اللبناني ويسجل أرقاماً مميزة هناك حيث كان هدافاً لبطولة الدوري والموسم هناك.
مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة مأدبا والشركة الأردنية الفرنسية للتأمين
وقّعت غرفة تجارة مأدبا مذكرة تفاهم مع الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين (جوفيكو) التي تهدف إلى تقديم تغطية طبية تأمينية لتجار وموظفي غرفة تجارة مأدبا وعائلاتهم
حيث رحب رئيس الغرفة م. حسام عوده بمُمثلي الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين (جوفيكو) م. ماجد حياصات و م. بهاء عباسي الذي تحدث بدوره عن مدى أهمية وجود التأمين الصحي في ظل الظروف الراهنة، وبين أن هذا المشروع شراكة طويلة الأمد بين غرفة تجارة مأدبا والشركة الأردنية الفرنسية للتأمين (جوفيكو).
كما وضح م. ماجد حياصات الميزات والتغطيات والأسعار للبرامج الخاصة بغرفة تجارة مأدبا وأجاب عن استفسارات وأسئلة الحضور من أعضاء الغرفة.
يُذكر أن الاتفاقية تضَمنت تغطيات تأمينية للعلاج داخل وخارج المستشفى، حيث أشاد رئيس الغرفة بأهمية هذا التعاون الذي يعزز الخدمات النوعية المقدمة للمشمولين بهذه البرامج بتغطيات مميزة وأسعار مناسبة للجميع تضمن لهم مستقبلا صحياً آمناً .
جنود أمريكيون من اللواء 82 يتجهون إلى الكويت
بدأ البنتاغون إرسال تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط على خليفة التوتر مع إيران
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الجمعة أن واشنطن سترسل أكثر من 3000 جندي إضافي إلى المنطقة من الفرقة 82 المحمولة جوا كإجراء احترازي وسط تصاعد التهديدات للقوات الأمريكية.
وقال بيان للوزارة: “سينتقل اللواء 82 إلى الكويت كإجراء احترازي مناسب ردا على ازدياد مستويات التهديد للمنشآت والأفراد الأمريكيين وسيساعد في إعادة تكوين قوة الاحتياط”.
وستنضم هذه القوات إلى نحو 750 جنديا أرسلوا إلى الكويت في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ومنذ مايو أيار أرسلت الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط حوالي 14 ألف جندي إضافي.
ترامب يتوعد إيران بضربة “غير مسبوقة” إن تعرضت بلاده لهجوم
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إيران بضربة غير مسبوقة، وذلك إن تعرضت الولايات المتحدة لهجوم من جانب طهران.
وقال ترامب في تغريدة على حسابه الشخصي في “تويتر”: “إذا هاجمتنا إيران مجددا فستتعرض لضربة أكبر من أي ضربة سابقة تعرضت لها”.
وأضاف الرئيس الأميركي في تغريدة أخرى: “إذا هاجمت إيران القواعد الأميركية أو أي شخص أميركي، فسنوجه ضدها أفضل عتادنا العسكري دون تردد”.
وردا على تهديدات إيرانية بتحديد 35 موقعا أميركيا لاستهدافها إضافة إلى إسرائيل، جاءت تهديدات ترامب، واضحة بأن واشنطن حددت 52 موقعا إيرانيا سيضربها الجيش إذا استهدفت إيران أي أميركيين أو أي أصول أميركية.
ويأتي رد ترامب بعد أن نقلت وكالة “تسنيم” للأنباء عن قيادي كبير بالحرس الثوري الإيراني قوله، إن إيران ستعاقب الأميركيين أينما كانوا في مرماها، ردا على مقتل سليماني.وقال القيادي غلام علي أبو حمزة، إن 35 هدفا أميركيا حيويا في المنطقة بالإضافة إلى تل أبيب، “في مرمى القوات الإيرانية، مؤكدا أن الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن تكونا في حالة ذعر دائمة بعد مقتل قاسم سليماني”.
وأضاف: “يعد مضيق هرمز طريقا حيويا للغرب، حيث يعبر عدد كبير من المدمرات والسفن الحربية الأميركية”.
ووفقا للتصريحات التي نقلتها وكالة “تسنيم”، فقد أثار أبو حمزة إمكانية شن هجمات على سفن في الخليج، مشددا على أن إيران تحتفظ بحقها في الانتقام من الولايات المتحدة على اغتيال قاسم سليماني.
“جريمة” ضد المسلمين في كبرى المدن التشيكية
خرب مجهولون واجهة مسجد في برنو، ثاني أكبر مدن تشيكيا جنوب شرقي البلاد، بكتابات هددوا فيها بقتل مسلمين، وفق ما أعلنت الشرطة، السبت.
وكتب مجهولون بالتشيكية على الجدار الخارجي للمسجد “لا تنشروا الإسلام في الجمهورية التشيكية! وإلا سنقتلكم”.
وأعلن المتحدث باسم الشرطة المحلية، بوهوميل مالاسيك: “نحقق منذ بعد ظهر الجمعة في قضية تخريب الأملاك هذه”.
ويواجه من قام بعملية التخريب في حال إدانته عقوبة الحبس عاما واحدا.
وقال مدير الأوقاف الإسلامية في تشيكيا، حسن الراوي: “نأخذ هذا الأمر على محمل الجد، باعتباره تهديدا مباشرا. ليس هذا نداء من مجهول على شبكة الإنترنت”.
وأضاف الراوي “علينا أن ننظر إلى هذا الأمر في ضوء الاعتداءات التي طالت المساجد في العالم، كما أجواء الاضطهاد في الجمهورية التشيكية”.
وخلف تدفق المهاجرين إلى أوروبا اعتبارا من العام 2015 مشاعر معادية للمسلمين في الجمهورية التشيكية، رغم أن قلة ممن هاجروا إلى أوروبا قرروا الاستقرار في هذا البلد فيما اختارت الغالبية التوجه إلى دول أكثر غنى مثل ألمانيا والسويد.ويبلغ عدد أبناء الجالية المسلمة في الجمهورية التشيكية 3358 شخصا وفق إحصاء سكاني أجري في العام 2011 في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10.7 ملايين نسمة.
في المقابل تفيد تقديرات غير رسمية بأن عدد أبناء الجالية المسلمة في تشيكيا يتراوح ما بين 10و20 ألفا.
الجزيرة يسعى لحسم صفقة ثلاثية
يسعى نادي الجزيرة إلى تدعيم صفوف فريق كرة القدم، بـ 3 صفقات دفعة واحدة وبما يعزز من قدرته على المنافسة خلال المسابقات المقبلة.
وعلم
من مصدر خاص، أن الجزيرة يتطلع لحسم التعاقد مع ثلاثي شباب الأردن محمد مصطفى ويوسف النبر وزيد أبو عابد.
ولم تثمر المفاوضات عن أي شيء رسمي، لكن رغبة الجزيرة في الحصول على خدماتهم وتعويض مغادرة كوكبة من لاعبيه، تبدو جامحة.
ويأمل الجزيرة في حسم هذه الصفقات وهو ما يزال ينتظر وعداً من اتحاد كرة القدم بصرف مستحقاته المتأخرة والبالغة 82 ألف دينار قبل يوم 7 يناير/ كانون ثاني الجاري.
وأعلن الجزيرة مؤخراً عن التعاقد مع الظهير الأيمن للوحدات عمر قنديل لمدة موسم واحد.
ويقبل الجزيرة على إقامة معسكر تدريبي في الإمارات منتصف الشهر الجاري استعداداً للمشاركة في بطولة الدرع وكأس الاتحاد الآسيوي.
بقاء المملكة تحت تاثير المنخفض الجوي اليوم وارتفاع الحرارة غدا
عمان – تبقى المملكة اليوم تحت تأثير الكتلة الهوائية الباردة والرطبة، وتكون الأجواء باردة وغائمة جزئياً إلى غائمة أحياناً وماطرة على فترات في شمال ووسط المملكة، وأجزاء محدودة من المناطق الشرقية والجنوبية الغربية، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، ومثيرة للغبار في مناطق البادية.
ويضعف تدريجياً خلال ساعات المساء هطول المطر وتتناقص الغيوم وتسود أجواء باردة جداً في أغلب المناطق، ويتوقع في ساعات الليل المتأخرة تشكل الانجماد فوق المرتفعات الجبلية ومناطق البادية.
وحسب تقرير دائرة الأرصاد الجوية ترتفع غدا درجات الحرارة لتسجل حول معدلاتها الاعتيادية، وتكون الأجواء باردة في أغلب المناطق ولطيفة في الأغوار والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم المنخفضة، وتكون الرياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتنخفض درجات الحرارة قليلاً يوم الثلاثاء، وتبقى الأجواء باردة في أغلب المناطق، مع ظهور الغيوم المختلفة، وهناك فرصة في ساعات الليل المتأخرة لهطول زخات خفيفة ومتفرقة من المطر خاصة في شمال المملكة، والرياح جنوبية غربية نشطة السرعة مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.
وتتراوح درجات الحرارة الكبرى والصغرى في عمان اليوم من 8 الى 3 درجات مئوية، وفي المناطق الشمالية من 12 الى 5، وفي المناطق الجنوبية من 8 الى صفر، وفي خليج العقبة من 19 الى 11 درجة مئوية. (بترا)
عندما عملت الولايات المتحدة وقاسم سليماني معا
اعده للنشر : حازم الخالدي
يفصل التقرير الاخباري الذي كتبه ايرون بلاك في صحيفة الواشنطن بوست ،ابرز المحطات التي جمعت الولايات المتحدة الاميركية بقاسم سليماني .
ويشير المقال الذي جاء تحت عنوان ” عندما عملت الولايات المتحدة وقاسم سليماني معا”،الى ان العلاقة كانت معقدة بينهما مثلها مثل العديد من الاشخاص في الشرق الأوسط ، التي تربطهم علاقة مع الولايات المتحدة ،فلم يكن سليماني دائمًا في الجانب الآخر، “أنهم عملوا معا”.
عندما كتب ديكستر فيلكينس من مجلة نيويوركر في العام 2013 ،اعطى مؤشرات عن العلاقة التي سوف تكون بين اميركا وايران ،بقوله” كان هناك وقت يبدو أن هناك أملاً لشيء يرقى إلى مستوى التحالف بين الولايات المتحدة وإيران في أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 ،حيث سافر ريان كروكر ، وهو مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية ، إلى جنيف للقاء مجموعة من الدبلوماسيين الإيرانيين…
عندما غادر كروكر لم يكن أحد في مكتبه يعلم اين يتجه ،قال لهم :”سأغادر يوم الجمعة ثم أعود يوم الأحد ” ،فقد كانت الامور تتجه الى الفوضى بعد هجمات 11 سبتمبر ،وبقينا مستيقظين طوال الليل في تلك الاجتماعات”.
لقد بدا واضحا لكروكر أن الإيرانيين كانوا متحمسين لمساعدة الولايات المتحدة الاميركية لتدمير عدوهم المتبادل حركة طالبان ، على الرغم من أن الولايات المتحدة وإيران قطعتا العلاقات الدبلوماسية في عام 1980 ، بعد أن تم احتجاز الدبلوماسيين الأمريكيين في طهران كرهائن،وتم اختيار قاسم سليماني الذي كانت تدعيه اميركا بـ “حاجي قاسم” ،ولم يفاجأ كروكر عندما اكتشف أن سليماني انسان مرن،فهو المسؤول عن فيلق القدس في الحرس الثوري ويقود حروب ايران الخارجية.
وأرسل سليماني رسائل إلى كروكر ، لكنه تجنب وضع أي شيء في الكتابة، إذ يصف كروكر طريقة حاجي قاسم بالكتابة بانها ذكية جدًا لذلك،لم يترك مسارات الورق للاميركيين، لكنه شارك الاميركيين في المعلومات ، بما في ذلك الحصول على خريطة توضح مواقع طالبان،كما اعطت ايران موقعا للقاعدة .
وقال كروكر إن المفاوض الذي كان يعمل معه أخبره أن “الحاج قاسم سعيد للغاية بتعاوننا”.
على الرغم من هذا التعاون ، سرعان ما تغيرت الامور عندما وضع الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش في خطابه بيناير 2002 ،ايران مع العراق وكوريا الشمالية ضمن قائمة”محور الشر”.
وقال كرور ان الخطاب اضر بنا ، وكان سليماني في حالة من الغضب الشديد،ويفكر في إعادة تقييم كاملة للعلاقة مع الولايات المتحدة ، قائلاً: “ربما حان الوقت لإعادة التفكير في علاقتنا مع الأميركيين”.
وقال كروك كنا قريبين جدا من التقارب مع ايران ،لكن “كلمة واحدة في خطاب واحد غيرت التاريخ.”
في النهاية ، عندما خاضت الولايات المتحدة الحرب في العراق في عام 2003 ، تحولت العلاقة إلى خصومة أكثر.
وأصبح الجنرال سليماني عدوًا بعد أن غزت الولايات المتحدة العراق ، ورفضت عرضًا إيرانيًا لإجراء مفاوضات واسعة النطاق بعد أن منحت الحماية لمجاهدين خلق الايرانية، التي تعتبر حركة معارضة لإيران،حظيت برعاية من الرئيس العراقي صدام حسين. بطبيعة الحال ، بعد الإطاحة بالرئيس العراقي ، فتحت الولايات المتحدة العراق للاختراق العميق من قبل العراقيين الذين لجأوا إلى إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و 1988 ،وأصبحت إيران اللاعب المحوري في بغداد ، مستفيدة من الانتخابات الحرة ، التي وصلت فيها حكومات متعاطفة مع طهران.
يقول كروكر كان هناك اتصال مع سليماني بشكل غير مباشر – في أبريل 2008 ، عندما شن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هجومًا في مجموعات في جنوب البلاد ، وقد كان الأمر مخيفًا للغاية لبضعة أيام ، لكن الملكي سيطر على الامور ،وطلب الايرانيون مقابلة مع الرئيس العراقي انذاك جلال طالباني ونائب الرئيس عادل عبد المهدي ،كما طلبوا تناول العشاء مع الجنرال ديفيد بترايوس وكان مديرا لسي اي ايه وقالوا: سليماني لديه رسالة لك. نسعى لتحقيق نفس الأهداف ، حكومة عراقية قوية ومستقرة.
تقريبا ، كان سليماني يتواصل مع قادة الولايات المتحدة برسائل متنوعة ، بما في ذلك رسالة نصية لبترايوس ،في أوائل عام 2008 ، عندما سلم الرئيس العراقي جلال طالباني هاتفًا خلويًا برسالة نصية إلى الجنرال ديفيد بترايوس ، الذي تولى منصب قائد القوات الأمريكية ..جاء في النص “عزيزي الجنرال بترايوس” ، يجب أن تعلم أني ، قاسم سليماني ، أتحكم في سياسة إيران فيما يتعلق بالعراق ولبنان وغزة وأفغانستان. وبعد مقتل الجنود الأمريكيين الخمسة في كربلاء في نفس العام، أرسل سليماني رسالة إلى السفير الأمريكي ،قال فيها “أقسم على قبر الخميني أنني لم أصرح برصاصة ضد الولايات المتحدة”. لم يصدقه أي من الأمريكيين.
وأضاف فيلكينز أنه بينما وصف بترايوس سليماني بأنه “شرير حقًا” ، “كان الرجلان في بعض الأحيان يتفاوضان”،وأظهرت البرقيات الدبلوماسية التي تسربت من ويكيليكس أن بترايوس يتواصل عبر سليماني مع القادة العراقيين،إذ أنه في مرحلة ما ، ساعد في تأمين وقف لإطلاق النار بين قوات رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر والحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة.
وتزامنت المصالح بين الولايات المتحدة الاميركية ويران ممثلة بسليماني إلى حد ما مع صعود الدولة الإسلامية في العراق وسوريا ، والمعروفة باسم “داعش” ، والتي كانت بمثابة عدو مشترك لإيران والولايات المتحدة،وكانت هناك جماعات مدعومة من إيران بقيادة قاسم سليماني تحارب “داعش ” وعملت على إعادة الوضع الامني إلى العراق ، لأن الجماعة الإسلامية السنية المتطرفة قد شكلت تهديداً محتملاً لإيران الشيعية، ولأن إيران سعت إلى الحفاظ على النفوذ على مستقبل العراق.
لكن عبر الحدود كانت ايران تأخذ سطوتها في المنطقة بعد تحالف إيران وسليماني مع الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية في ذلك البلد،وتحت جناح الولايات المتحدة الاميركية.
ازداد الخلاف بين إيران والولايات المتحدة بعد انسحاب إدارة ترامب من الصفقة النووية الإيرانية لعام 2015 وما صاحبها من عقوبات.
بعد مقتل سليماني ، هل انتهي شهر العسل بين اميركا وايران ، إذ قال وزير الخارجية مايك بومبيو عن سليماني إنه يتصدر المؤامرات “الوشيكة” لمهاجمة الأميركيين والمصالح الأمريكية في المنطقة.

