الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 22:24
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

سلايدر الرئيسية

حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025

abrahem daragmeh

 – تسلم رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، اليوم الأحد، نسخة من التقرير السنوي الثاني والعشرين لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025، الصادر عن المركز الوطني لحقوق الإنسان.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء، رئيسة مجلس أمناء المركز سمر الحاج حسن والمفوض العام لحقوق الإنسان جمال الشمايلة في دار رئاسة الوزراء.

وجرى خلال اللقاء الذي حضره وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء عبداللطيف النجداوي، استعراض أبرز محاور التقرير والتوصيات الواردة فيه لترسيخ منظومة حقوق الإنسان في الأردن.

الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

abrahem daragmeh

– تسلّم أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير ضيف الله الفايز، الأحد، نسخة من أوراق اعتماد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة سلطان محمد سعيد الشامسي، سفيرًا معتمدًا ومقيمًا لدى المملكة.

الأردن ودول عربية وإسلامية تدين تصريحات إسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة

abrahem daragmeh

أدان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات التصريحات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، وما تضمّنته من طرح خطط وآليات تستهدف إخراج الفلسطينيين قسرًا من أرضهم. وتمثّل هذه التصريحات والمقترحات التحريضية انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديدًا مباشرًا للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

وأكد الوزراء رفضهم القاطع وإدانتهم أيّ محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، سواء داخل الأرض الفلسطينية المحتلة أو خارجها، وتحت أيّ مسمى أو ذريعة. ويحذّرون من العواقب الخطيرة لتحويل الدعوات إلى التهجير القسري إلى سياسة معلنة أو إجراءات عملية تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم. وتمثّل مثل هذه الإجراءات تحدّيًا مباشرًا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وفي مقدّمتها خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، بما تتضمنه من رفض قاطع للتهجير القسري، كما تنطوي على مخاطر جسيمة من شأنها تقويض فرص الاستقرار في المنطقة.

وشدّد الوزراء على أنّ قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ويؤكّدون أنّ السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم يتمثّل في تنفيذ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ودعا الوزراء المجتمع الدولي، ولا سيّما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى الاضطلاع بمسؤولياته والتصدي بحزم لأيّ محاولات لفرض واقع ديموغرافي أو جغرافي جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي. ويجدّدون دعمهم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ورفضهم كافة المحاولات الرامية إلى محو القضية الفلسطينية أو تقويض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

المملكة

عم الأطفال المتوفين: تماس كهربائي في مروحة تسبب بحريق غرفة الأطفال

abrahem daragmeh

قال عم الأطفال الأشقاء الذين توفوا إثر الحريق الذي اندلع داخل شقة سكنية في الزرقاء، الأحد، إنّ الأجهزة الأمنية قدرت أن سبب الحريق يعود إلى تماس كهربائي في مروحة داخل غرفة الأطفال.

وأضاف عم الأطفال، لـ “المملكة“، أن الحريق بدأ من غرفة الأطفال أثناء نومهم، فيما كان الأب والأم في غرفة مجاورة، لافتا إلى أن الوالدين تعرضا للاختناق جراء استنشاق الدخان، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وبين أن الأجهزة الأمنية استجابت بسرعة عقب الإبلاغ عن الحريق، وتعاملت مع الحادث وإخماده.

وأشار إلى أن الأطفال المتوفين طفلة تبلغ من العمر 7 أشهر وطفلان يبلغان 4 و7 سنوات.

وأكد عم الأطفال، أن حالة الأب والأم الصحية جيدة ومستقرة، وأنهما تأثرا جراء استنشاق الدخان داخل المنزل.

وكانت مديرية الأمن العام، قالت إنّ فرق الإطفاء والإسعاف في مديرية دفاع مدني الزرقاء تعاملت، اليوم، مع حريق شب داخل شقة بالطابق الرابع من عمارة سكنية مكونة من 4 طوابق في محافظة الزرقاء.

المملكة

الأمن يحقق بوفاة عشرينية في الأغوار الشمالية

abrahem daragmeh

– عثرت الأجهزة الأمنية، مساء أمس السبت، على جثة فتاة عشرينية في منطقة أبو سيدو بلواء الأغوار الشمالية، وفق مصدر أمن.

وقال المصدر ، إن الأجهزة الأمنية المختصة توجهت إلى الموقع على الفور وفتحت تحقيقاً للوقوف على ملابسات الحادثة.

وبين أنه تم تحويل الجثة إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بعد الكشف عليها.

غزة .. وداع مؤثر لرفات 100 فلسطيني من ضحايا الإبادة

abrahem daragmeh

 – ألقى مئات الفلسطينيين في مدينة غزة، مساء السبت، نظرة الوداع الأخيرة على جثامين ورفات نحو 100 من ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية، بعد انتشالها مؤخرا من تحت أنقاض منازل دمرتها الغارات الإسرائيلية على رؤوس ساكنيها.

فعلى مقربة من مسجد الإمام الشافعي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، سُجّيت الجثامين والرفات على الأرض، مغطاة بالأعلام الفلسطينية، فيما أضاء ذوو الضحايا الشموع ونثروا الورود حولها، في مشهد وداع طال انتظاره لأسر بقي أحباؤها تحت الركام لأكثر من عامين.

وفي مشهد أشبه بعودة متأخرة لأرواح غابت طويلا تحت الركام، برزت صور وأسماء لأطفال ونساء ورجال وشيوخ، ظلوا أكثر من عامين تحت الركام، قبل أن يتمكن عناصر الدفاع المدني مؤخرا من الوصول إلى رفاتهم وانتشالها في ظروف بالغة الصعوبة.

وانتشرت بين الجثامين عائلات بأكملها، فيما وقف أطفال ونساء ومسنون يبحثون بين الأسماء عن ملامح أحبائهم، أو يحدقون طويلا في جثمان لم يعد يحمل من صاحبه سوى ما يكفي للتعرف إليه.

وانتشلت الجثامين والرفات خلال الأيام الماضية، بجهود طواقم جهاز الدفاع المدني ضمن المرحلة الثانية من مشروع “استعادة جثامين الشهداء” الذي أطلقه الجهاز في 19 يوليو/ تموز الماضي، بهدف انتشال رفات المفقودين المدفونين تحت أنقاض المباني التي دمرتها إسرائيل.

وتعود الجثامين والرفات المنتشلة لأفراد من عائلات: “ارحيم، والبلعاوي، وملكة، وقنبور”، والتي تعرضت لاستهدافات إسرائيلية أدت لتدمير منازلها قبل نحو عامين.

وتجري عمليات البحث بإمكانات محدودة ومتواضعة، إذ تعمل الطواقم بعدد قليل جداً من الحفارات والمعدات المهترئة، نظراً للحصار الإسرائيلي والمنع المفروض على إدخال معدات الحفر والانتشال.

* الناجية الوحيدة

وبين الحاضرين، وقفت مريم حسن البلعاوي، أمام جثامين زوجها وأطفالها الأربعة، وهي تحاول أن تستوعب أن عائلتها التي غابت تحت الركام طويلاً أصبحت أمام عينيها أخيراً.

قالت مريم للأناضول، وهي تشير إلى ابنتها الوحيدة الناجية: “استُشهد زوجي وأولادي الأربعة، ولم تبقَ لي سوى ابنتي الوحيدة الناجية، ملك”.

وأضافت: “استُشهد زوجي، ومات أولادي وهم جوعى: محمود، ومجد، وحلا، ومايا، ومحمد”.

وتابعت بصوت يختلط فيه الحزن بالإنهاك: “حياتنا كلها راحت. استُشهد زوجي وأولادي، ولم تبقَ لي حياة. ابنتي كل يوم تبكي وتريد أباها”.

وبينما كانت تستعيد تفاصيل أيامها الأخيرة مع عائلتها، تذكرت وصية زوجها قبل استشهاده، قائلة: “قبل أن يستشهد قال لي: إذا متُّ، فكفنيني بيدك وادفنيني بيدك”.

ثم سكتت للحظات، قبل أن تضيف: “ماذا سأفعل؟ بيتي راح، وأولادي راحوا، وحياتي راحت. عندما انتشلوهم، شعرت براحة في قلبي، وكأن روحي خرجت معهم”.

* طفلة تسأل عن أبيها

لكن الحزن الأكبر، وفق مريم، لا يكمن فقط في فقدان الزوج والأبناء، وإنما في طفلتها ملك، التي بقيت وحدها شاهدة على عائلة اختفت بأكملها.

تقول مريم: “ما ذنب ابنتي ملك، الناجية الوحيدة؟ كل يوم تبكي، تريد أباها وإخوتها، وتقول لي: ما ذنبي يا أبي؟ لماذا قصفوهم؟ هم لم يفعلوا شيئاً”.

ورغم وجعها، تقول مريم إنها تشعر بشيء من الطمأنينة منذ انتشال جثامين أفراد عائلتها.

وتوضح: “أشعر بالطمأنينة الآن لأنني سأزفهم شهداء. في السابق كنت أذهب كل يوم إلى المكان الذي دُفنوا تحته، وأقول: يا رب، اجعله يخرج وأراه. واليوم، بعدما انتُشلوا، أشعر بقليل من الراحة”.

* عائلة كاملة تحت الأنقاض

وعلى مقربة من جثامين أفراد عائلة البلعاوي، وقف المسن جاد الله ارحيم، يتفقد جثامين 32 من أبناء عمومته وأفراد أسرهم، الذين استُشهدوا بقصف إسرائيلي في 19 فبراير/شباط 2024.

يقول ارحيم في حديث للأناضول: “هؤلاء الشهداء أبناء عمي. ويبلغ عددهم الإجمالي 32 شخصاً، بينهم أكثر من 15 طفلاً ونحو 10 نساء، والقليل من الرجال”.

وأوضح أن أفراد العائلة “لم يكن لهم ذنب أنهم مكثوا في بيوتهم، فتفاجأوا بالقصف، واستشهدوا جميعاً في طرفة عين”.

وأشار ارحيم، إلى أن ناجية وحيدة خرجت من بين أفراد الأسرة، قائلاً: “لم تنجُ إلا هذه الفتاة (مشيراً إلى فتاة بجانبه) وكانت رقم 33، أي الناجية الوحيدة من المنزل”.

وبقي أفراد العائلة تحت الأنقاض “نحو عامين ونصف العام أو يزيد”، قبل أن تبدأ فرق الدفاع المدني مؤخراً محاولات الوصول إليهم.

وأضاف ارحيم: “منذ أسبوع بدأ الدفاع المدني عملية الحفر لانتشال الجثامين، واستغرق الأمر وقتاً طويلاً بسبب قلة المعدات وصعوبة الظروف”.

ولفت إلى أن الأسماء الموضوعة أمامهم ليست مجرد أرقام، قائلاً: “هؤلاء ليسوا أرقاماً، انظروا إلى أسمائهم؛ رجال ونساء وأطفال وشيوخ، بينهم مسنات، إحداهن تجاوز عمرها 70 عاماً، وهي الجدة”.

وتابع مشيراً إلى رفات أقاربه: “جميع هؤلاء الشهداء لم يستطيعوا النزوح من بيوتهم لصعوبة الظروف، وحتى عندما استُشهدوا لم يستطع أحد الوصول إليهم”.

* تجدد الأحزان

وعن مشاعره في لحظة انتشال الجثامين والوقوف أمامها، قال أرحيم: “والله، هذا ليس فرحاً، وإنما تجدد للحزن. منذ بدأ انتشالهم تجدد الحزن، وتجدد الألم، وانهمرت الدموع”.

وأشار إلى طفلة من العائلة فقدت معظم أفراد أسرتها، قائلاً: “كما ترون، هذه الطفلة فقدت أباها وأمها وأخواتها وإخوانها”.

وأضاف: “منذ أسبوع والحزن يتجدد، واليوم تمشي هذه الطفلة بينهم وتبكي على جدها وأبيها وأمها وأخيها وأختها وجدتها، والألم يزيد”.

ومع ذلك، يرى ارحيم في وداع أفراد عائلته جانباً من الكرامة التي يستحقونها بعد انتظار طويل تحت الأنقاض.

وبينما كانت الشموع تواصل إضاءة المكان، ظلّت الجثامين مسجاة في تلك الساحة، محاطة بالورود والأعلام الفلسطينية ودموع ذويها.

ومن المنتظر صباح الأحد، أن تتحول الساحة إلى نقطة انطلاق لموكب جنائزي كبير يحمل جثامين الضحايا، الذين تأخر وداعهم أكثر من عامين.

وتنفذ المرحلة الثانية من مشروع “استعادة جثامين الشهداء” على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلًا مدمرًا في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها 1072 جثمانًا.

وانطلقت المرحلة الأولى من المشروع نفسه نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 بواقع 500 ساعة عمل، حيث انتشلت طواقم الدفاع المدني نحو 333 جثمانًا ورفاتًا من أصل 559 جثمانًا مفقودًا تحت أنقاض 54 منزلًا ومبنى.

وبموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، كان من المفترض أن تسمح إسرائيل بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة، إلا أنها تنصلت من ذلك، وفق جهات حكومية وفصائل فلسطينية في القطاع.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد نحو عامين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بدعم أمريكي، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفًا، وخلفت دمارًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

وكالات

وفاة 3 أطفال أشقاء وإصابة والديهم بحريق شقة في الزرقاء

abrahem daragmeh

– قال الناطق الاعلامي بإسم مديرية الأمن العام أن فرق الاطفاء والاسعاف في مديرية دفاع مدني الزرقاء تعاملت اليوم مع حريق شب داخل شقة بالطابق الرابع لعمارة سكنيه مكونة من اربعة طوابق بمحافظة الزرقاء

اذ نتج عن الحريق وفاة ثلاثة أطفال أشقاء أعمارهم ( طفلة ٧ أشهر وطفلين ٤-٧ سنوات ) اثر تعرضهم لحروق بالغة في الجسم، وإصابة والديهم بحروق مختلفة في الجسم وضيق في التنفس.

حيث عملت فرق الاطفاء على إخماد الحريق والسيطرة عليه بينما تولت فرق الاسعاف تقديم الاسعافات الأولية اللازمة للمصابين ونقلهم وإخلاء الوفيات إلى مستشفى الزرقاء الحكومي والاصابات قيد العلاج وسيتم فتح تحقيق من قبل الجهات المختصة للوقوف على سبب الحريق.

3.5 مليون دولار من البنك الدولي تمهد للتحول الرقمي بالمدارس الحكومية

abrahem daragmeh

 وافق البنك الدولي على تقديم منحة بقيمة 3.5 مليون دولار، بهدف إعداد مشروع للتحول الرقمي في التعليم الحكومي في الأردن، يشمل تقييما شاملا لجاهزية المدارس من حيث الاتصال والبنية التحتية الرقمية، وتحديد المواصفات الفنية والكلف اللازمة للتوسع على المستوى الوطني.

ووفق وثائق اتفاقية المنحة، فإن المنحة تخص التحضير لتمويل إضافي للتحول الرقمي ضمن برنامج “مسار الأردن: تحديث التعليم، المهارات، والإصلاحات الإدارية”، الذي أطلق بتمويل من البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار، فيما تشمل الأنشطة الجديدة تجربة أجهزة تعليمية ودراسة كلفتها وإمكان تطبيق برنامج وطني لها، إلى جانب بحث فرص للتجميع المحلي للأجهزة.

ويشمل التقييم جميع المدارس الحكومية في الأردن، والمقدرة بقرابة 3500 مدرسة، لرصد واقع البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك الكهرباء والتمديدات الداخلية ومساحات تخزين الأجهزة وشحنها والاتصال بالإنترنت، وتحديد الفجوات مقارنة بمعايير الجاهزية للتعلم الرقمي.

كما سيختبر المشروع في عينة ممثلة من المدارس سعات مختلفة للإنترنت وشبكات “واي فاي” ونقاط الوصول والاستخدام المتزامن للأجهزة، للوصول إلى مواصفات فنية وتقديرات للكلفة، بالتوازي مع تجربة حلول للاتصال والأجهزة في مدارس حضرية وشبه حضرية وريفية قبل أي توسع على المستوى الوطني.

وتكشف الوثائق عن تجربة أجهزة “كروم بوك” أو أجهزة مكافئة في مجموعة مختارة من المدارس، لاختبار جدوى تطبيق برنامج وطني للأجهزة، بدءا من الشراء والتوزيع وإدارة الأصول ودمج الأجهزة في الغرف الصفية، وصولا إلى قياس متانتها ومتطلبات صيانتها واحتياجات دعم المعلمين.

وتتضمن المنحة أيضا التحضير لمركز للابتكار في تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي بالشراكة مع الجامعات الأردنية والقطاع الخاص، ليعمل في تطوير المحتوى التعليمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتطوير المهني للمعلمين، والبحث في التعليم الرقمي.

وتشمل التحضيرات تطوير محتوى رقمي باللغة العربية متوافق مع المناهج ويستعين بالذكاء الاصطناعي، وبناء شراكات مع الجامعات وشركات التكنولوجيا ومطوري المحتوى، إلى جانب إعداد إطار للتعليم الرقمي يغطي حوكمة الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات والأمن السيبراني وحماية المتعلمين.

وعلى المستوى التنفيذي، ستنشأ وحدة لتنفيذ المشروع داخل وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بقدرات في إدارة البرنامج والمشتريات والإدارة المالية والمتابعة والتقييم وتكنولوجيا التعليم، بالتوازي مع بناء قدرات موظفين من وزارات التربية والتعليم والاقتصاد الرقمي والريادة والمالية.

وتوضح الوثائق أن مبلغ 3.5 مليون دولار مخصص لمرحلة الإعداد وليس لتنفيذ التحول الرقمي في المدارس الـ3500 بكامل نطاقه، كما لا يمثل تقديم المنحة التزاما من البنك الدولي بتمويل المشروع اللاحق الذي يجري التحضير له.

المملكة

بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول

abrahem daragmeh

– يبدأ الأحد التسجيل الأولي للراغبين في أداء فريضة الحج من الأردنيين وأبناء قطاع غزة المقيمين في المملكة، لموسم الحج 2027، وفقا لما أعلنه وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة.

وقال الخلايلة إن التسجيل يبدأ صباح الأحد عبر منصة تسجيل الحج الإلكترونية، ويستمر حتى الأحد 27 أيلول الحالي.

ودعا الراغبين بالتسجيل ممن تنطبق عليهم الشروط إلى دفع 200 دينار للمسجل الأصيل فقط، على أن يكون المبلغ مستردا بعد انتهاء التسجيل وفي الموعد الذي تحدده دائرة الحج والعمرة، فيما يعفى المرافقون من الدفع.

وأوضح أن الدفع متاح عبر “إي فواتيركم”، أو من خلال مراجعة أحد فروع البنك الإسلامي الأردني أو بنك صفوة الإسلامي.

وبين أن شروط التسجيل تتضمن أن يكون المسجل الأصيل من مواليد 31 كانون الأول 1980 فما دون، وألا يكون قد أدى فريضة الحج سابقا.

وأشار إلى أن من يقع عليهم الاختيار سيطلب منهم تقديم شهادة خلو أمراض صادرة عن وزارة الصحة، تثبت عدم إصابتهم بأمراض محددة، وذلك وفقا لتعليمات وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية.

وتشمل الحالات المرضية المانعة فشل أحد الأعضاء الرئيسة، وهي القلب أو الرئتان أو الكبد أو الكليتان، إضافة إلى الأمراض العصبية والنفسية التي تعيق الإدراك أو المصحوبة بإعاقات حركية شديدة، والشيخوخة المصحوبة بالخرف، والحمل في الشهرين الأخيرين أو الحمل الخطر في جميع مراحله.

كما تشمل مرض السرطان النشط الذي يستدعي العلاج الكيميائي أو البيولوجي أو الإشعاعي، والأمراض المعدية النشطة التي تؤثر على الصحة العامة، مثل الدرن المفتوح “السل الرئوي”.

شروط مدخري صندوق الحج

وفيما يتعلق بالمدخرين لدى صندوق الحج، أوضح الخلايلة أنه يحق لمن استكملوا مبلغ 3 آلاف دينار في رصيدهم قبل 1 كانون الثاني 2021 التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للصندوق، دون دفع أي مبالغ عند التسجيل.

أما المرأة الراغبة باصطحاب محرم، فيشترط لقبول تسجيلها أن تكون قد استكملت مبلغ 6 آلاف دينار قبل 1 كانون الثاني 2021 لها وللمحرم، أو أن يكون المحرم مشتركا في الصندوق وتنطبق عليه الشروط نفسها.

وأكد أن مدخري صندوق الحج غير مطالبين بدفع أي مبالغ عند التسجيل.