سلايدر الرئيسية
إنقاذ سائح عربي وعائلته في أم قيس
– تمكّنت فرق الطوارئ في لواء بني كنانة، مساء الأحد وبمتابعة ميدانية حثيثة من متصرف اللواء خلدون بيك العبادي، من إنقاذ سائح من جنسية عربية وعائلته إثر حالة طارئة تعرّضوا لها في منطقة أم قيس السياحية، حيث تمت السيطرة على الموقف وتأمين العائلة بسلامة تامة.
طقس بارد يسبق ارتفاعات طفيفة على درجات الحرارة لأيام
– يكون الطقس اليوم الاثنين، باردا وغائما جزئياً إلى غائم، مع بقاء الفرصة خلال ساعات الصباح لهطول أمطار خفيفة في الأجزاء الغربية من المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتحذر الأرصاد الجوية في تقريرها من، تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الصباح بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية العالية وبعض مناطق البادية والسهول، ومن خطر تشكل الصقيع في ساعات الليل المتأخرة فوق المرتفعات الجبلية العالية وبعض مناطق البادية والسهول، ومن الانزلاق على الطرقات التي تشهد هطولًا مطريًا.
ويكون الطقس يوم غدٍ الثلاثاء، مستقرًا وباردًا في أغلب المناطق، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية وتكون الرياح شمالية شرقية معتدلة السرعة.
ويطرأ الأربعاء، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردًا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط بعد الظهر مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.
كما ويطرأ الخميس، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 11- 3 درجات مئوية، وفي غرب عمان 9- 1، وفي المرتفعات الشمالية 7 – 0، وفي مرتفعات الشراة 6- -1 ، وفي مناطق البادية 14- 0، وفي مناطق السهول 11- 2، وفي الأغوار الشمالية 16- 6 ، وفي الأغوار الجنوبية 20 – 8، وفي البحر الميت 19 – 10، وفي خليج العقبة 21 – 9 درجة مئوية.
–(بترا)
“التعليم النيابية” تطّلع على إنجازات “الهاشميّة” في التصنيفات الدولية والبحث العلمي وجودة البرامج
-“التعليم النيابية”: “الهاشمية” حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها وتسير في الاتجاه الصحيح
– “التعليم النيابية” تشيد بالتحول الرقمي في العملية التعليمية ودعم التعليم التقني والمهني بالجامعة
أكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري خلال لقائه لجنة التربية والتعليم النيابية برئاسة النائب إبراهيم القرالة وحضور أعضاء من اللجنة، إن عام 2025 شكّل محطة مفصلية في مسيرة الجامعة حيث تميزت بالإنجاز والعطاء في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكداً انطلاقها نحو آفاق جديدة من الجودة والتميز والعالمية عبر تحديث البرامج الأكاديمية وتوسيع المبادرات المجتمعية، وأشار إلى بناء شراكات استراتيجية وتطوير البنية التحتية وتبني سياسات حديثة في الإدارة والحوكمة، لافتاً إلى اهتمام الجامعة في المشاريع الوطنية الرائدة. وعرض الدكتور الحياري الواقع الأكاديمي والإداري في الجامعة والبرامج والتخصصات المستحدثة وتقدم الجامعة في التصنيفات العالمية، وما حققته الجامعة الهاشمية من إنجازات بارزة في مختلف التصنيفات العالمية المرموقة، حيث سجلت قفزة نوعية في تصنيف Webometrics بتقدمها 660 مركزاً عن العام الماضي لتحتل المرتبة 827 عالمياً والثالثة محلياً، كما حققت تقدماً ملحوظاً في تصنيف QS للاستدامة بارتقائها 164 مرتبة لتصل إلى المركز 704 عالمياً والثالث محلياً، مع أداء متميز في مجالات الحوكمة والأثر البيئي والاجتماعي بالإضافة إلى ما أحرزته من تقدم لافت في تصنيف UNIRANKS 2025 بحلولها ثالثة محلياً و37 عربياً من بين 37,470 جامعة، بمشاركة 30 جامعة أردنية، لتؤكد بذلك مسارها التصاعدي نحو العالمية، مؤكدا أن الجامعة تشهد تحسنًا مستمرًا في ترتيبها في التصنيفات العالمية لتحسين جودة التعليم وتطوير الخطط الأكاديمية.وبيّن أن الاعتماد الأكاديمي يُعد المعيار الحقيقي لتقييم الجامعات، مشيرًا إلى حصول الجامعة على اعتمادات دولية مرموقة لنحو 15 تخصصًا في مختلف الكليات، إضافة إلى سعيها للحصول على اعتمادات جديدة في تخصصات أخرى.وأوضح الدكتور الحياري أن مؤشرات البحث العلمي شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث بلغ عدد الأبحاث المنشورة عام 2025 نحو 1400 بحث، مقارنة بـ1200 بحث عام 2023، فيما ارتفع عدد الاستشهادات العلمية إلى نحو 27 ألف استشهاد عام 2025 مقابل 17 ألفًا عام 2023. إلى جانب إرتفاع الاقتباسات لبحوث ودراسات اعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة.وأضاف أن الجامعة موّلت 32 مشروعًا بحثيًا بقيمة بلغت نحو مليون و200 ألف دينار، وأصدرت أربع مجلات علمية محكّمة، بما يعزز البحث العلمي التطبيقي ذي الأثر المجتمعي المتوافق مع الأولويات الوطنية.وأشار إلى أن الجامعة تجري مراجعة دورية للخطط الدراسية بما يواكب متطلبات سوق العمل، مع التركيز على الابتكار وتنمية المهارات التطبيقية، مبينًا أنه جرى استحداث تخصصات نوعية، من بينها تكنولوجيا المالية والهندسة الحيوية، إضافة إلى استحداث تخصصات على مستوى الدبلوم والدبلوم العالي، ضمن رؤية شمولية تهدف إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات المستقبل.وكان الدكتور الحياري قد قدم نبذة عن واقع الجامعة، مبينًا أنها تضم 16 كلية و56 تخصصًا و40 برنامج دراسات عليا، ويبلغ عدد طلبتها نحو 30 ألف طالب، فيما تجاوز عدد خريجيها منذ بدء التدريس فيها عام 1995 نحو 113 ألف خريج، مؤكدًا أن الجامعة لم ترفع رسومها الجامعية، مشيرا إلى أن عدد أعضاء الهيئة التدريسية فيها يبلغ 870 عضوًا، إضافة إلى 870 موظفًا إداريًا، وفق مبدأ (1:1) المتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، لافتًا إلى أن العبء التدريسي مناسب، وأن الجامعة تحرص على مواءمة مخرجاتها التعليمية مع متطلبات سوق العمل.وأكد القرالة أن قطاع التعليم العالي يشكّل ركيزة أساسية في تحقيق رؤية التحديث الملكية الشاملة، مشددًا على أن التحديات التي تواجه القطاع تتطلب جهودًا كبيرة ومتكاملة للنهوض به، ومعبّرًا عن اعتزازه بما تحققه الجامعات الأردنية من إنجازات نوعية رغم الظروف المختلفة.وأوضح أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية التي تعقدها اللجنة مع إدارات الجامعات الأردنية، بهدف الاطلاع على واقعها وتحدياتها، لافتًا إلى أن اللجنة ستقدّم توصياتها للحكومة حول آليات تطوير التعليم الجامعي في المملكة.وأشار القرالة إلى أن الجامعة الهاشمية حققت خلال السنوات الماضية نقلة نوعية في جودة مخرجاتها التعليمية، وتسير في الاتجاه الصحيح، وهو ما ينعكس على كفاءة خريجيها الذين أثبتوا حضورًا مميزًا محليًا وخارجيًا، مؤكدًا أهمية التشاركية بين جميع الأطراف ذات العلاقة، واستعداد مجلس النواب للتعاون مع مؤسسات التعليم العالي لتحسين منظومة التعليم وتعزيز مخرجاتها.من جهتهم، أشاد أعضاء اللجنة النواب عيسى نصار، إبراهيم الحميدي، فريال بني سلمان، وهدى العتوم، بالجهود التي تبذلها الجامعة في تحديث برامجها الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي، وتوظيف التحول الرقمي في العملية التعليمية، ودعم التعليم التقني والمهني، بما يواكب متطلبات سوق العمل، مثمّنين إجراءات الجامعة في الحد من مظاهر العنف الجامعي، وتحسين أوضاعها المالية.
الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري
– استقبل جلالة الملك عبدﷲ الثاني في قصر الحسينية، اليوم الأحد، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.
وركز اللقاء الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، على العلاقات الأخوية الوطيدة بين الأردن ودولة قطر وآليات توسيع التعاون في مختلف المجالات، لا سيما من خلال اللجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة.
كما تناول اللقاء مجمل المستجدات في الإقليم، وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المشتركة ويضمن احترام سيادة الدول العربية ويحقق الاستقرار في المنطقة.
وأشاد جلالة الملك بجهود قطر في الوساطة من أجل وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا ضرورة ضمان تنفيذ جميع مراحل اتفاق إنهاء الحرب، ومحذرا من خطورة الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية.
وحضر اللقاء رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، والسفير الأردني لدى قطر زيد اللوزي، والسفير القطري في عمان الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، والوفد المرافق للضيف.
مباحثات أردنية قطرية: مواقف متطابقة في ملفي فلسطين وسوريا
– أجرى رئيس الوزراء جعفر حسَّان، الأحد، مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيَّة في دولة قطر الشَّقيقة الشَّيخ محمَّد بن عبد الرَّحمن آل ثاني تناولت العلاقات الأخويَّة الرَّاسخة وسُبُل تعزيزها بين البلدين الشَّقيقين وتطورات الأوضاع في المنطقة
وأكدت المباحثات أهميَّة البناء على نتائج اجتماعات اللَّجنة العُليا المشتركة الأردنيَّة – القطريَّة لتعزيز العلاقات بين البلدين الشَّقيقين في القطاعات الاقتصاديَّة خصوصاً الغاز والطَّاقة والاستثمار.
وأكد ورئيس الوزراء ونظيره القطري أهميَّة دور القطاع الخاص من البلدين في استثمار الفرص الاقتصاديَّة المتاحة.
وقال حسان إن تداعيات الحرب على غزَّة ما زالت تشكِّل تحدِّياً كبيراً في المنطقة إلى جانب الأوضاع الصَّعبة في الضفَّة الغربيَّة والقدس؛ جرَّاء استمرار الانتهاكات المتطرِّفة التي تمارسها الحكومة الإسرائيليَّة.
وثمن رئيس الوزراء، الدَّور الكبير لدولة قطر في السَّعي لتحقيق الاستقرار في المنطقة، خصوصاً إنهاء الحرب على غزَّة.
من جهته، قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيَّة القطري إن مواقف البلدين متطابقة وداعمة لبعضها لبعض تجاه مختلف القضايا، خصوصاً القضيَّة الفلسطينيَّة والشَّأن السُّوري.
وأكد آل ثاني حرص بلاده على الاستفادة من فرص ومجالات التَّعاون الواسعة بين الجانبين.
وأشار إلى أن اجتماعات اللَّجنة العُليا المشتركة الأردنيَّة – القطريَّة تمثل منصَّة جيدة لمراجعة ما تم إنجازه على مستوى العلاقات الثنائيَّة، والتخطيط المستقبلي لتعزيزها، خصوصاً في تنمية التَّبادل التِّجاري والاستثمار والصِّناعة والطاقة والقوى البشريَّة.
وأشاد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيَّة القطري بكفاءة وخبرات الكوادر البشريَّة الأردنيَّة، مؤكِّداً تطلُّع الجانبين إلى مستوى متقدِّم من التَّعاون المستقبلي في هذا المجال.
وكان حسان استقبل في دار رئاسة الوزراء صباح اليوم الأحد، آل ثاني قبل لحظات من انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية – القطرية المشتركة، برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ونظيره القطري آل ثاني.
وشهدت اجتماعات اللجنة توقيع عدد من مذكّرات التفاهم والبرامج التنفيذية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
الأمن يحذر من المنخفض: ابتعدوا عن جوانب الأودية ومجاري السيول
– حذرت مديرية الأمن العام من المنخفض الجوي المؤثر على المملكة اليوم وغدا ، والذي تشير النشرات الجوية الصادرة عن الجهات المختصة إلى أنه سيترافق مع هطولات مطرية قد تكون غزيرة أحيانا في شمال المملكة تمتد تدريجيا الى المناطق الوسطى والشرقية ومع ساعات المساء تصل الى المناطق الجنوبية الغربية، وقد يصحبها الرعد وتساقط للبرد.
وأكدت المديرية ضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية واتباع السلوك الآمن للحد من الحوادث بمختلف أشكالها، مشددة على أهمية الابتعاد عن جوانب الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة خاصة في شمال المملكة، وعدم المجازفة بقطع تجمعات المياه سواء سيراً على الأقدام أو بواسطة المركبات، لما تشكله من خطر حقيقي على الأرواح والممتلكات.
ودعت المديرية السائقين إلى توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة على الطرق التي تشهد هطولات مطرية، بسبب الانزلاقات وتدني مدى الرؤية، كما أكدت ضرورة تفقد قنوات تصريف مياه الأمطار وصيانتها للحد من ارتفاع منسوب المياه ومداهمتها للمنازل، إلى جانب أهمية توفير مضخات شفط المياه خاصة في المنازل الواقعة تحت منسوب الشارع.
وفيما يتعلق باستخدام وسائل التدفئة، شددت مديرية الأمن العام على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة، وعدم تزويد المدافئ بالوقود وهي مشتعلة، أو تركها تعمل أثناء النوم، مع الحرص على توفير التهوية المناسبة للمنازل بشكل مستمر، وعدم إستخدام مواقد الحطب لغايات التدفئة، تجنباً لحالات الاختناق أو الحرائق.
وأكدت على جاهزية كوادرها للتعامل مع أي طارئ، وداعية المواطنين إلى عدم التردد في الاتصال على هاتف الطوارئ الموحد 911 عند الحاجة.
تقرير فني يكشف سبب انهيار سور قلعة الكرك: نظام التصريف المستحدث
– كشف التقرير الفني الصادر عن اللجنة المختصة في نقابة المهندسين الأردنيين أن انهيار جزء من الجدار الحامل لسور مدينة الكرك التاريخية القديمة، المحاذي لموقع مشروع البركة السياحي، جاء نتيجة تراكب عوامل إنشائية وهيدرولوجية وجيولوجية، إضافة إلى تدخلات بشرية أثّرت على نظام التصريف الطبيعي ووظيفة الجدار التاريخية.
وبيّن التقرير أن الاستحداثات الإنشائية في محيط الجدار والتعديلات على نظام التصريف شكّلت أحد الأسباب الرئيسية للانهيار، إذ لم يتعامل المشروع المستحدث مع الموقع بصورة هندسية متكاملة باعتباره نقطة تجمّع رئيسية لمياه الأمطار كما كان معتمدًا في المراحل الأولى لتأسيس المدينة التاريخية، وبما يتوافق مع طبيعة الموقع الطبوغرافية والميول الحادة للشوارع المحيطة، الأمر الذي زاد من قوى الدفع للمياه السطحية المتجهة نحو الجدار.
وأشار التقرير إلى أن ازدياد كميات الردم خلف الجدار، سواء نتيجة تدخلات طبيعية أو بشرية، أدى إلى تحويل وظيفة الجدار من جزء من سور يمثل حافة المدينة إلى جدار ساند لكميات كبيرة من مواد الردم، دون أن يكون الجدار قد أُنشئ تاريخيًا لتحمّل هذا النوع من الأحمال، ما أسهم في إضعاف قدرته الإنشائية على مقاومة الضغط الجانبي.
وبيّنت اللجنة أن الاستحداثات الإنشائية أظهرت وجود نظام تصريف مستحدث في الموقع، إلا أن عناصر هذا النظام لم تكن تعمل أثناء الهطولات المطرية نتيجة عدم إنجازها بشكل كامل يخدم وظيفتها، إضافة إلى أن اتجاه التصريف الجديد جعل الميول باتجاه الجدار، خلافًا لنظام التصريف التاريخي الذي كان مصممًا بعكس الاتجاه نحو نفق البوابة الشرقية للمدينة.
وأضاف التقرير أن أعمال الردم التي استُخدمت لردم أجزاء من البركة التاريخية، ومع فقدان الموقع لآليات التصريف المناسبة، أدّت إلى ازدياد تسرب المياه إلى طبقات الردم السفلية، ما تسبب بارتفاع قوة الدفع الجانبي للسور بفعل تشبع المواد بالمياه خلف وأسفل الجدار، وصولًا إلى فقدانه الاستقرار وحدوث الانهيار الجزئي.
ووثّق التقرير بالصور والتحليل الميداني محيط الجدار والاستحداثات المنفذة حوله، وحدد عناصر الخلل التي أسهمت في تخلخل جسم السور الأثري، محذرًا من أن استمرار هذه العوامل دون معالجة قد يؤدي إلى انهيارات إضافية مستقبلًا في حال عدم التدخل العاجل.
وفيما يتعلق بالوضع الجيولوجي، أوضح التقرير أن موقع الانهيار يقع ضمن تكوينات جيولوجية كلسية وطباشيرية ومارلية متشققة، مع وجود فواصل داخل الصخور، كما يقع ضمن نطاق نظام صدوع الكرك–الفيحاء الممتد لمسافة تقارب 600 كيلومتر باتجاه السعودية جنوبًا، منها نحو 300 كيلومتر داخل الأراضي الأردنية، ما يجعل المنطقة حساسة إنشائيًا وتتطلب أخذ العوامل الجيولوجية بعين الاعتبار قبل تنفيذ أي مشاريع تطويرية.
وتضمن التقرير وصفًا تفصيليًا للمقطع الليثولوجي للمنطقة وسماكات الطبقات وعمرها الجيولوجي، وربط ذلك بطبيعة الانهيار، مؤكدًا أهمية إدماج الدراسات الجيوتقنية والجيولوجية في مراحل التصميم والتنفيذ للمشاريع المقامة في المناطق الأثرية والحساسة، والتخطيط لها هندسياً بعناية.
أما في الجانب التاريخي والعمراني، فقد بيّن التقرير أن مدينة الكرك تُعد من أقدم المدن المأهولة في المنطقة، إذ يعود عمرها إلى أكثر من 4400 سنة، وأن موقع القلعة والمدينة القديمة والبركة التاريخية والحافة الشرقية للسور تمثل قيمة تاريخية استثنائية، موثقًا بالصور والوثائق مراحل التغيّر التي طرأت على معالم المنطقة وطمس بعض عناصرها الأثرية عبر الزمن، وما لذلك من أثر سلبي على حفظ الإرث الحضاري والحركة السياحية في المدينة.
وأكد رئيس اللجنة الفنية ورئيس فرع نقابة المهندسين الأردنيين في الكرك المهندس وسام المجالي أن اللجنة وضعت حزمة متكاملة من التوصيات الفنية العاجلة والمتوسطة المدى، تهدف إلى حماية ما تبقى من أجزاء السور والبركة التاريخية ومنع تكرار الانهيارات، وتشمل معالجة منظومة التصريف المائي بشكل جذري، وإزالة أو إعادة تأهيل الردميات غير الملائمة، وتدعيم المنحدرات والجدران بأساليب هندسية تتناسب مع خصوصية الموقع الأثري، إضافة إلى ضرورة إخضاع أي تدخلات مستقبلية لدراسات جيوتقنية وهيدرولوجية دقيقة قبل التنفيذ، وبما يوازن بين متطلبات التطوير السياحي والتصميم الهندسي وحماية الإرث الحضاري للمدينة.
من جهته، شدد نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبد الله عاصم غوشة على أن النقابة تقوم بدورها كـبيت خبرة وطني فني محايد في دراسة مثل هذه الحوادث، انطلاقًا من مسؤوليتها المهنية والوطنية، وبهدف تقديم تحليل علمي دقيق يساعد الجهات المعنية على اتخاذ قرارات مستنيرة، مؤكدًا أن هدف النقابة المساهمة في تطوير منظومة هندسة السلامة العامة وحوكمة مشاريع البنية التحتية والمواقع الأثرية، وتعزيز نهج الوقاية وإدارة المخاطر بدل الاكتفاء بمعالجة آثار الحوادث بعد وقوعها.
وأشار إلى أن التقرير الفني الكامل تم رفعه إلى وزير الأشغال العامة والإسكان ،للاستفادة من مخرجاته في مراجعة إجراءات التصميم والتنفيذ والصيانة في المواقع الأثرية والمناطق الحساسة، وبما يسهم في تعزيز التكامل المؤسسي وتطوير آليات التدخل الوقائي وتحديث معايير العمل في مشاريع التطوير والبنية التحتية بما ينسجم مع الخصوصية الجيولوجية والهيدرولوجية للمواقع التاريخية في المملكة.
الأردن.. الدين العام يرتفع إلى 108.8% نسبة للناتج المحلي الإجمالي
– ارتفعت القيمة الإجمالية للدين العام على الحكومة، ليصل إلى نحو 47.446 مليار دينار، وفقا لإحصائيات شهر تشرين الثاني من العام الماضي، كما زادت نسبة الدين إلى 108.8%، مقارنة بـ108.4% بنهاية تشرين الأول من 2025، وفق آخر البيانات المنشورة على موقع وزارة المالية.
وفي التفاصيل، فإن صافي رصيد الدين الحكومي، بعد استثناء ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان، يصل إلى 78.3% من الناتج المحلي الإجمالي، مرتفعا من 77.5%، خلال الفترة ذاتها من 2024.
ويعرف صافي رصيد الدين الحكومي، بأنه إجمالي الودائع الحكومية موازنة، وودائع الوحدات المستقلة.
وبحسب هيكل توزيع الدين، مع استثناء الرصيد الذي يحمله صندوق استثمار أموال الضمان، فإن غالبية القروض والديون من مصادر خارجية، وبقيمة قرابة 20.191 مليار دينار، في المقابل بلغت قيمة الديون الداخلية حتى نهاية تشرين الثاني الماضي، قرابة، 16.080 مليار دينار.
أما ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان، الذي يشكل جزءا من إجمالي الدين العام، فإنه يصل إلى 11.176 مليار دينار، مشكلا نحو 25.6% نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي، وفقا لبيانات وزارة المالية.
وبلغت قيمة خدمة الدين العام في 11 شهرا من عام 2025، قرابة 4.990 مليار دينار، موزعة على نحو 2.893 مليار دينار على شكل أقساط، فيما ذهب المبلغ المتبقي بـ2.097 مليار دينار إلى سداد قيمة الفوائد خلال هذه الفترة.

