21.1 C
عمّان
الخميس, 24 سبتمبر 2026, 0:33
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

سلايدر الرئيسية

العودات: معدّل “الملكية العقارية” يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك

abrahem daragmeh

 أكد وزير الدولة للشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، الثلاثاء، أن التعديلات المطروحة على مشروع القانون المعدّل لقانون الملكية العقارية تهدف إلى تعزيز العدالة في تقدير التعويضات عن الاستملاك، من خلال اعتماد معايير أكثر دقة لتقدير قيمة العقارات، بما يضمن حصول المواطن على التعويض العادل.

وقال العودات، خلال جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع القانون، إن المحاكم تستند حاليا، بموجب قرارات متواترة لمحكمة التمييز، وآخرها قرار صادر عن الهيئة العامة، إلى السعر الإداري باعتباره المعيار المعتمد لتقدير التعويض العادل عن العقارات المستملكة، مؤكدا أن التعديل “لم يأت بجديد” في هذا الجانب، وإنما ينطلق من الواقع القضائي القائم.

وأوضح أن اللجنة القانونية في مجلس النواب أضافت معايير واضحة لتقدير القيمة الإدارية للعقار، بحيث تؤخذ في الاعتبار جميع العوامل التي تؤثر في قيمته زيادة أو نقصانا، بما يشمل مساحة العقار، ونوع تنظيمه، وشكله، وموقعه، على ألا يتجاوز عمر التقدير سنة واحدة، لضمان حداثة التقييم.

وأضاف أن اللجنة أقرت أيضا اعتماد القيمة الأعلى عند احتساب التعويض، سواء كانت السعر الإداري أو السعر المتداول للعقارات المماثلة أو المجاورة، والذي يستدل عليه من خلال البيوعات المسجلة لدى دائرة الأراضي والمساحة، بحيث يعتمد السعر الإداري إذا كان أعلى، أو سعر البيوعات إذا تجاوز السعر الإداري.

وتبنت اللجنة القانونية النيابية مقترحا نيابيا طرح خلال الجلسة برفع نسبة استملاك العقار من 10% إلى 20%، عقب تأييد الحكومة لذلك. إذ تنص الفقرة ب من المادة 28 قبل التعديل: “يعد تعويضا عادلاً عن استملاك العقار أو أي حق فيه ما لا يزيد على (10%) من القيمة الإدارية المقدرة للعقار المستملك من قبل الدائرة وفقاً لأحكام الفقرة (أ) من هذه المادة، أو معدل قيمة آخر ثلاثة بيوعات تمت على العقار ذاته أو مثيله من العقارات المجاورة له من واقع السجل العقاري أيهما أعلى”.

وأشار العودات إلى أن الحكومة تؤيد توجه اللجنة القانونية الرامي إلى الوصول إلى التعويض العادل، مثمنا قرارها رفع هامش الزيادة من 10% إلى 20%، معتبرا أن الهدف المشترك للحكومة ومجلس النواب يتمثل في ضمان حصول المواطن على حقه في التعويض العادل.

ويأتي مشروع القانون لغايات تمكين دائرة الأراضي والمساحة من استقبال الطلبات لجميع معاملاتها وخدماتها إلكترونيا والموافقة عليها، باستثناء عقود التصرف، ومنح لجان التقدير صلاحية تقدير قيم العقارات وفق أسس ومعايير محددة.

وسيتم بموجب مشروع القانون، منح مجلس الوزراء صلاحية نقل ملكية قطع أراض من أملاك الدولة للصناديق الاستثمارية العامة أو الشركات المملوكة للحكومة؛ لتمكينها من القيام بمهامها أو تقديم بعضها كحصص عينية في المشروعات الاستثمارية.

ويتضمن مشروع القانون كذلك بنودا من شأنها تشجيع الاستثمار، كتخفيف القيود أمام تملك العقارات، ومراعاة حقوق بعض أطراف القسمة أمام القضاء كحق المشاركة في المزاد.

المصري يعلن اتفاقا أوليا لانهاء قضية أراضي الغور

abrahem daragmeh

 – أعلن وزير الإدارة المحلية وليد المصري، عن اتفاق أولي مع شركة البوتاس على انهاء قضية أراضي الغور.

وقال المصري خلال جلسة النواب اليوم الثلاثاء، إنه يجري حاليا البحث بالمسار الذي تغير، إما بتخصيص أراض من سلطة وادي الأردن او الأراضي المخصصة ضمن امتياز البوتاس بديلا لهم، او تعويضهم عن المناطق إن لم يرغبوا بالاراضي المعروضة.

وأكد الوزير، أن هذا الأمر سينتهي، والحكومة تبنته، ولذلك قامت بتأجيل بعض القرارات في هذا الموضوع إلى حين التوصل لاتفاق نهائي.

تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)

abrahem daragmeh

 – قرر وزير الداخلية مازن الفراية إجراء تشكيلات إدارية واسعة في الوزارة، شملت نقل وتعيين عدد من المتصرفين ومدراء القضاء في مختلف المحافظات والمركز الرئيسي، وذلك اعتباراً من تاريخ 5 آب 2026.

وتالياً التشكيلات والإجراءات الإدارية كاملة:

1. المتصرف عنبر جزا الغثيان: تعيينه مساعداً لمحافظ الكرك.

2. المتصرف شرحبيل يوسف الزناتي: تعيينه متصرفاً للواء الرويشد / محافظة المفرق.

3. المتصرف شبلي نواش العميان: تعيينه مساعداً لمدير مديرية الشؤون الإدارية والموارد البشرية وتطوير الأداء، وتكليفه بأعمال مساعد مدير مديرية الشؤون المالية.

4. المتصرف ماهر خالد الخريشا: تعيينه مساعداً لمحافظ جرش.

5. المتصرف صالح راتب المجالي: تعيينه مساعداً لمدير مديرية المتابعة والتفتيش / مركز الوزارة.

6. مدير القضاء عبد الله ظاهر الماضي: نقله من مساعد متصرف لواء كفرنجة ليكون مديراً لقضاء صخرة / محافظة عجلون.

7. مدير القضاء راجح نايف الخلفتات: نقله من مساعد متصرف لواء قصبة الطفيلة ليكون مساعداً لمتصرف لواء المزار الجنوبي / محافظة الكرك.

8. مدير القضاء علي ابنيه السلايطة: نقله من مساعد متصرف لواء القطرانة ليكون مديراً لقضاء الفيصلية / محافظة مادبا.

9. مدير القضاء عمر عز الدين الخمايسة: نقله من مساعد متصرف لواء بني عبيد ليكون مديراً لقضاء ارحاب / محافظة المفرق.

10. مدير القضاء إبراهيم محمد الفلاحات: تعيينه مساعداً لمتصرف لواء الأغوار الجنوبية / محافظة الكرك.

11. مدير القضاء خالد علي الشرعة: تعيينه مساعداً لمتصرف لواء قصبة إربد / محافظة إربد.

12. مدير القضاء مهند ياسين أبو زيد: تعيينه مساعداً لمتصرف لواء ذيبان / محافظة مادبا.

13. مدير القضاء عامر يوسف الشويخ: تعيينه مساعداً لمتصرف لواء كفرنجة / محافظة عجلون.

14. مدير القضاء عايدة صالح الدبايبة: تعيينها مساعداً لمدير مديرية الشؤون الإدارية والموارد البشرية وتطوير الأداء / لشؤون الموارد البشرية.

15. مدير القضاء عصام محمد أبو عناب: تعيينه مساعداً لمتصرف لواء بني عبيد / محافظة إربد

مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية

abrahem daragmeh

 – أقر مجلس النواب اليوم الثلاثاء، المادة 28 من قانون الملكية العقارية، بعد رفع نسبة التعويض عن الاستملاك المطلق للعقار أو أي حق فيه، إلى ما لا يزيد على 20% من القيمة الإدارية أو معدل قيمة آخر ثلاثة بيوعات تمت على العقار ذاته أو مثيله من العقارات المجاورة له من واقع السجل العقاري أيهما أعلى.

وجاء إقرار المادة بعد مقترح نيابي أيده رئيس اللجنة القانونية والحكومة، بشطب “ملا يزيد على 10%” والاستعاضة عنها بـ “بما لا يزيد على 20%”.

وينص تعديل المادة 28 من قانون الملكية العقارية على:

أ- تراعى عند تقدير التعويض عن الاستملاك المطلق للعقار أو أي حق فيه القيمة المقدرة للعقار المستملك عند صدور قرار الاستملاك شريطة أن يؤخذ بالاعتبار عند التقدير أية عوامل تؤثر في قيمته زيادة او نقصاناً كشكله ومساحته ونوع تنظيمه وجودة تربته وشرف موقعه، على ألا يزيد عمر التقدير عن سنة من تاريخ الاستملاك.

ب يعد تعويضاً عادلاً عن استملاك العقار أو أي حق فيه ما لا يزيد على (%20) من القيمة الادارية المقدرة للعقار المستملك من قبل الدائرة وفقاً الأحكام الفقرة (أ) من هذه المادة، أو معدل قيمة آخر ثلاثة بيوعات تمت على العقار ذاته أو مثيله من العقارات المجاورة له من واقع السجل العقاري أيهما أعلى.

الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة

abrahem daragmeh

– دعت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، جميع المكلفين بخدمة العلم (الدفعة الثالثة لعام 2026) من مواليد 2007 إلى ضرورة مراجعة منصة خدمة العلم الرسمية عبر الرابط khidmetalam.gov.jo للحصول على تفاصيل ومواعيد الفحص الطبي واستكمال إجراءات الاستدعاء/ الالتحاق المطلوبة.

وأكدت على الالتزام بالمواعيد المحددة وتحديث البيانات لضمان استكمال إجراءات الاستدعاء/ الالتحاق بنجاح.

وقالت إنه للمزيد من التفاصيل، يرجى متابعة المنصة باستمرار.

لبنان واسرائيل يعقدان جولة سابعة من المفاوضات المباشرة

abrahem daragmeh

 – يبدأ لبنان والاحتلال الإسرائيلي في روما، الثلاثاء، جولة سابعة من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية، في وقت تسعى بيروت لتحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب البلاد.

وأبرم لبنان والاحتلال الإسرائيلي في 26 حزيران اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من “مناطق تجريبية”.

وأعلنت واشنطن وروما الأسبوع الماضي أن جولة المحادثات تبدأ الثلاثاء وتستمر حتى الخميس،

وحضّ وزير الخارجية الايطالي أنطونيو تاياني في بيان الاثنين، عقب اتصاله برئيسي الوفدين اللبناني سيمون كرم والاسرائيلي يحيئيل لايتر، الطرفين “على مواصلة العمل بروح بنّاءة، من خلال تحديد حلول مشتركة تتيح التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار”.

ونتج عن الجولة السابقة التي استضافتها روما، اتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة زوطر الغربية، إحدى “المناطق التجريبية” بموجب الاتفاق، قبل أن ينتشر فيها الجيش اللبناني الذي سمح لسكانها بالدخول اليها بعد أعمال مسح وكشف.

وأكد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام خلال ترؤسه اجتماعا للحكومة الاثنين “السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولا إلى الانسحاب الكامل من لبنان”.

وجدد حزب الله الثلاثاء رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرا أنها “لن تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار” مشيرا إلى توسيع نطاق “المناطق التجريبية”، والسعي لتسوية القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.

لكن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى حذّر الاثنين من “التسّرع في المضي قدما” بتنفيذ الاتفاق، معتبرا أن ذلك “قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر”.

أضاف في بيان “نؤمن أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل… سيُسهم في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر”.

ورأى أنه يتعيّن على الطرفين أن يتفقا على “آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية” من الاتفاق.

وبموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في “المناطق التجريبية” على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

ويقول خبراء إن التحدي الأكبر سيكون عند تحديد “مناطق تجريبية” جديدة تحتلها إسرائيل، وسيكون ذلك بمثابة اختبار لجديتها بالانسحاب الفعلي، وكذلك لقدرة الجيش على الانتشار وتفكيك أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله.

ويرفض الحزب تسليم سلاحه ومخرجات التفاوض المباشر مع إسرائيل.

واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.

وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

إلا أن إسرائيل التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن “منطقة أمنية” على طول حدودها يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات، تواصل تنفيذ عمليات هدم وتفجير ضخمة للبلدات، طال أبرزها ليل الخميس محيط منطقة قلعة الشقيف الأثرية.

أ ف ب – يبدأ لبنان والاحتلال الإسرائيلي في روما، الثلاثاء، جولة سابعة من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية، في وقت تسعى بيروت لتحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب البلاد.

وأبرم لبنان والاحتلال الإسرائيلي في 26 حزيران اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من “مناطق تجريبية”.

وأعلنت واشنطن وروما الأسبوع الماضي أن جولة المحادثات تبدأ الثلاثاء وتستمر حتى الخميس،

وحضّ وزير الخارجية الايطالي أنطونيو تاياني في بيان الاثنين، عقب اتصاله برئيسي الوفدين اللبناني سيمون كرم والاسرائيلي يحيئيل لايتر، الطرفين “على مواصلة العمل بروح بنّاءة، من خلال تحديد حلول مشتركة تتيح التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار”.

ونتج عن الجولة السابقة التي استضافتها روما، اتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة زوطر الغربية، إحدى “المناطق التجريبية” بموجب الاتفاق، قبل أن ينتشر فيها الجيش اللبناني الذي سمح لسكانها بالدخول اليها بعد أعمال مسح وكشف.

وأكد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام خلال ترؤسه اجتماعا للحكومة الاثنين “السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولا إلى الانسحاب الكامل من لبنان”.

وجدد حزب الله الثلاثاء رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرا أنها “لن تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار” مشيرا إلى توسيع نطاق “المناطق التجريبية”، والسعي لتسوية القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.

لكن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى حذّر الاثنين من “التسّرع في المضي قدما” بتنفيذ الاتفاق، معتبرا أن ذلك “قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر”.

أضاف في بيان “نؤمن أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل… سيُسهم في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر”.

ورأى أنه يتعيّن على الطرفين أن يتفقا على “آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية” من الاتفاق.

وبموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في “المناطق التجريبية” على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

ويقول خبراء إن التحدي الأكبر سيكون عند تحديد “مناطق تجريبية” جديدة تحتلها إسرائيل، وسيكون ذلك بمثابة اختبار لجديتها بالانسحاب الفعلي، وكذلك لقدرة الجيش على الانتشار وتفكيك أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله.

ويرفض الحزب تسليم سلاحه ومخرجات التفاوض المباشر مع إسرائيل.

واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.

وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

إلا أن إسرائيل التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن “منطقة أمنية” على طول حدودها يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات، تواصل تنفيذ عمليات هدم وتفجير ضخمة للبلدات، طال أبرزها ليل الخميس محيط منطقة قلعة الشقيف الأثرية.

أ ف ب

ضبط اعتداءات على المياه في ناعور وبئر مخالفة بجرش

abrahem daragmeh
قالت وزارة المياه والري/ سلطة المياه، إن كوادرها التفتيشية في وحدة الرقابة الداخلية بالتعاون مع شركة مياهنا والاحواض المائية والمشاغل المركزية، ووزارة الداخلية وبإسناد من مديرية الامن العام مركز امن ناعور الجنوبي والإدارة الملكية لحماية البيئة، ضبطت 5 اعتداءات على خطوط المياه في منطقة السامك قطر 2 انش و1 انش لتزويد بركسات دواجن ومنازل وآبار تجميعية بطريقة مخالفة ضمن حملتها في احكام السيطرة على مصادر المياه.

وأضافت أنه تمت إزالة الاعتداءات واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين.

وفي جرش تم ضبط حفر بئر مخالفة في منطقة عين الديك حيث تمت إزالة الاعتداءات ومصادرة أدوات الحفر واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة والعمل جار لاستكمال التحقيق.

وتواصل الوزارة – سلطة المياه جهودها لأحكام السيطرة على مصادر المياه في مختلف مناطق المملكة وصولا الى الردع العام.

ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام

abrahem daragmeh

– ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الثلاثاء، بمقدار 60 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.

وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 83 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 79 دينارا للغرام لجهة الشراء.

وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 95.30 دينارا و73.40 دينارا على التوالي.

إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى

abrahem daragmeh

 – أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى.

وأوضحت الوزارة أن الأعمال تتضمن تركيب إشارة ضوئية جديدة عند تقاطع طريق الملك عبدالله الثاني وشارع نالتشيك، بما يتيح للمركبات القادمة من شارع نالتشيك (منطقة الظهير) الانعطاف يسارًا باتجاه طريق الملك عبدالله الثاني وصولًا إلى ميدان الثورة العربية الكبرى.

وبيّنت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي استجابةً لارتفاع أحجام الحركة المرورية على هذا المحور، حيث تضطر المركبات حاليًا إلى استخدام الطرق الفرعية داخل المنطقة الصناعية في البيادر للوصول إلى ميدان الثورة العربية الكبرى، الأمر الذي أدى إلى حدوث إرباكات مرورية وزيادة نقاط التقاطع مع الحركات المرورية المختلفة.

وأضافت أن الإشارة الضوئية الجديدة ستعمل وفق طورين مروريين:

– الطور الأول: لحركة السير على طريق الملك عبدالله الثاني باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى وبالاتجاهين.
– الطور الثاني: لحركة المركبات القادمة من شارع نالتشيك والمتجهة إلى ميدان الثورة العربية الكبرى.

ودعت وزارة الأشغال العامة والإسكان المواطنين ومستخدمي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر، والالتزام بالإشارات الإرشادية والتحذيرية وتعليمات كوادر السلامة العامة في موقع العمل، حفاظًا على سلامتهم وانسيابية الحركة المرورية.

ترامب: نبحث فتح هرمز بالكامل اليوم وهذه فرصة إيران الأخيرة

abrahem daragmeh

– أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، استمرار المحادثات مع إيران، مضيفا أن الحديث جار حاليا بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل الثلاثاء.

وقال ترامب، في وقت سابق الاثنين، إن ثمة محادثات جارية مع إيران، محذرا من أنها تمثل “فرصة أخيرة” لطهران لإبرام اتفاق جيد ينهي الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، إلا أن إيران نفت إجراء أي مفاوضات أو وجود خطط لذلك.

وتشير هذه التصريحات المتضاربة إلى ضآلة فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب في المستقبل القريب.

وقال ترامب لصحفيين خلال فعالية في البيت الأبيض ردا على سؤال عن وضع المفاوضات “إنها جارية حاليا”، موضحا أن الأطراف تتحدث بناء على طلب من إيران والسعودية والإمارات وقطر، من بين جهات أخرى.

وأضاف “إنها فرصة أخيرة لهم (لإيران) لتوقيع وثيقة جيدة”.

وكرر ترامب خلال اليومين الماضيين نمطا اتبعه خلال الأشهر الخمسة الماضية، وهو الإعلان عن خطط لشن “هجمات واسعة” على إيران، قبل أن يقرر إلغاءها في اللحظة الأخيرة.

ونفى إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات ترامب، قائلا إنه ليست هناك أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ولم يتحدد موعد لأي اجتماعات. وأضاف أن إيران ليس لديها خطط لاستضافة وفود أجنبية أو إرسال مفاوضين إلى الخارج في الأيام المقبلة.

وأضاف بقائي أن جميع المفاوضين الإيرانيين موجودون حاليا داخل البلاد، باستثناء وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي يقوم بزيارة دينية للعراق. وقال إن المحادثات الوحيدة الجارية هي المناقشات مع سلطنة عمان بخصوص إدارة مضيق هرمز.

وقال مصدر إيراني كبير لرويترز أيضا إنه لا توجد خطط لإجراء محادثات، وإن عراقجي لن يكون متفرغا على الأقل حتى نهاية الأسبوع.

ويرى مسؤولون في منطقة الخليج ومحللون أن إيران تراهن على قدرتها على الصمود أمام واشنطن لفترة أطول، وذلك من خلال تحويل طرق التجارة وممرات الشحن وبنية الطاقة التحتية في الشرق الأوسط إلى أوراق ضغط ترفع تدريجيا تكلفة المواجهة؛ أملا في إقناع الولايات المتحدة وحلفائها بأن احتواء الأزمة ينطوي على تكلفة تفوق تكلفة الرضوخ لمطالب إيران المتعلقة بمضيق هرمز.

وقال مايكل نايتس، من معهد واشنطن “تكمن نقطة التفوق الكبرى لديهم في قدرتهم على إلحاق الضرر بدول المنطقة وبالاقتصاد العالمي”.

ووصف ترامب في منشور على منصة تروث سوشال في وقت لاحق من الاثنين القيادة الإيرانية بأنها “مراوغة إلى حد لا يصدق”، قائلا إنها طلبت اجتماعا، وإن محادثات أخرى مقررة “في المستقبل القريب”.

وكرر أيضا تأكيده أن البحرية الأميركية تسيطر سيطرة كاملة على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الصراع.

وكتب قائلا “جدار الولايات المتحدة الفولاذي! لا شيء يمكنه اختراقه إلى إيران، إلا إذا أردنا ذلك، ولن يمر عبره شيء دون التوصل إلى اتفاق، أو استسلام كامل”.

نمط متكرر
وتتماشى تطورات اليوم على ما يبدو مع نمط ظهر منذ إطلاق ترامب “عملية ملحمة الغضب” مع إسرائيل قبل أكثر من خمسة أشهر. فقد هدد ترامب مرات عدة باتخاذ إجراءات عسكرية، قبل أن يتراجع عنها عازيا القرار إلى الاتصالات الدبلوماسية.

إلا أن إيران ترفض علنا التفاوض مع واشنطن منذ أوائل يوليو عندما انهارت مذكرة تفاهم أبرمت في يونيو بهدف إنهاء الصراع.

ولم يحقق ترامب بعد الأهداف التي حددها في بداية الحرب وهي تفكيك برنامج إيران النووي، والحد من قدرتها على مهاجمة خصومها في المنطقة.

وقوبل التصعيد الأميركي المتكرر بردود فعل إيرانية متصاعدة ضد القوات الأميركية في المنطقة، وحلفاء واشنطن من دول الخليج العربية، وحركة الملاحة، وهي ردود انتهت كل مرة بتراجع ترامب.

ولا يزال مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية. وتقول واشنطن إن مذكرة يونيو تلزم إيران بفتح الممر المائي الاستراتيجي الحيوي،
بينما تقول طهران إن النص حافظ صراحة على سلطتها على حركة الملاحة البحرية عبره.

ومن شأن هذا أن يمنح طهران نفوذا أكبر على المضيق مقارنة بما كانت عليه الحال قبل الحرب، وهي نتيجة سينظر إليها على الأرجح على أنها انتكاسة كبيرة لترامب حسب مراقبين.

ولم تفلح الولايات المتحدة حتى الآن في إجبار إيران على التخلي عن سيطرتها على الممر المائي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، فضلا عن زيادة أسعار البنزين في الولايات المتحدة.

وانخفضت أسعار النفط الاثنين عقب أحدث قرار لترامب بالامتناع عن اتخاذ إجراء عسكري. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو سبعة بالمائة، إلى 83.77 دولار للبرميل عند التسوية. في حين سجل المؤشر داو جونز أعلى مستوى إغلاق له.