الإثنين, 2 فبراير 2026, 16:19
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

وسائل إعلام سورية: طائرات إسرائيلية تهاجم أهدافا في جنوب سوريا

abrahem daragmeh

عمان – قالت وسائل إعلام رسمية سورية يوم الجمعة إن طائرات هليكوبتر إسرائيلية أطلقت عدة صواريخ من الجولان المحتل على أهداف في جنوب سوريا، فيما وصفته مصادر بأجهزة مخابرات بأنه زيادة في الهجمات على فصائل مسلحة تدعمها إيران.

وقالت مصادر من المعارضة في المنطقة إن الهجوم استهدف عدة مواقع للفصائل المسلحة قرب القنيطرة. وذكرت التقارير أن الهجوم تسبب في أضرار مادية فقط.

ولم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي.
وضربت إسرائيل في السنوات القليلة الماضية قواعد وقوافل لجماعة حزب الله اللبنانية التي لها وجود كبير في الجزء الخاضع للسيطرة السورية من الجولان.

وقال مصدر في جهاز مخابرات بالمنطقة إن إسرائيل تصعد غاراتها في سوريا في وقت شغل فيه التعامل مع تفشي فيروس كورونا العالم والمنطقة بما فيها سوريا.

وقبل نحو أسبوعين، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة تقل قوات من حزب الله في جنوب سوريا على الحدود مع لبنان، دون وقوع إصابات بشرية.

وبعد ذلك بأيام قليلة، هاجمت إسرائيل وسط سوريا قرب مدينة تدمر التاريخية مستهدفة ما قالت مصادر بأجهزة مخابرات في المنطقة إنها مواقع ومركز للقيادة لفصائل مدعومة من إيران.

واعترفت إسرائيل في السنوات الأخيرة بتنفيذ غارات كثيرة في سوريا منذ بدء الحرب الأهلية في 2011.

وبعدما أعلنت سوريا يوم الاثنين أنها اعترضت ضربات جوية إسرائيلية قرب العاصمة دمشق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت لوسائل إعلام محلية إن إسرائيل ستصعد حملتها ضد إيران في سوريا.

وبدا أن بينيت يؤكد وقوف إسرائيل وراء تلك الضربة الجوية على ما قالت مصادر مخابرات غربية إنها قواعد إيرانية.

وقال بينيت في بيان ”انتقلنا من مرحلة منع ترسيخ وجود إيران في سوريا إلى طردها من هناك، ولن نتوقف“.

وأضاف ”لن نسمح بنمو مزيد من التهديدات الاستراتيجية على الجانب الآخر من حدودنا مباشرة دون أن نتحرك، سنواصل نقل المعركة إلى أرض العدو“.

وقال الجيش السوري في وقت لاحق إن ضربة يوم الاثنين قتلت ثلاثة مدنيين سوريين وأصابت عددا آخر بالشظايا التي أصابت بيوتهم.

وتقول إسرائيل إن الوجود العسكري الإيراني في سوريا تهديد استراتيجي وتزعم أن إيران تسعى إلى إقامة وجود دائم على حدودها الشمالية.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد إن بقاء القوات الإيرانية في سوريا محل ترحيب، بعد انتصارات عسكرية لعبت فيها إيران وروسيا دورا رئيسيا في إعادة معظم البلاد تحت سيطرته.(رويترز)

Share and Enjoy !

Shares

ترامب يؤكد مصدر “فيروس كورونا”.. “لدي الدليل”

abrahem daragmeh

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الخميس، أنه يدرس فرض رسوم على الصين على خلفية فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وذكر الرئيس الأميركي خلال تغريدات على حسابه في تويتر “اطلعت على الدليل الذي يثبت أن مصدر فيروس كورونا هو معهد ووهان للفيروسات في الصين”.

وفي وقت سابق، أصر ترامب على نظريته التي يلوم فيها الصين على انتشار الفيروس، وقال: “لقد ضربنا فيروس خبيث كان من المفترض ألا يسمح له بالإفلات خارج الصين، كان يجب عليهم إيقافه من المصدر. لكنهم لم يفعلوا ذلك”.

وصعد ترامب والحكومة الأميركية، في الأيام الأخيرة، خطابهم بشأن الصين، متهمين إياها بالفشل في التصرف بسرعة كافية لوقف انتشار الفيروس أو دق ناقوس الخطر بشأن تفشي المرض.

وفي عدد من المقابلات التلفزيونية، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن الصين أخفت معلومات بشأن الفيروس، وحجبت الحقائق الرئيسية من منظمة الصحة العالمية، وألمح إلى أنه يعتقد أن الفيروس نشأ في المختبرات الصينية.

وجاء البيان بعد إعلان ترامب، الاثنين، أنه سيسعى إلى طلب تعويضات من الصين بسبب الوباء.

وذكرت تقارير إعلامية أن ترامب أوكل إلى جواسيس أميركيين مهمة البحث عن كيفية نشوء الفيروس، الذي تم تحميل مسؤولية انتشاره إلى سوق لحوم تبيع حيوانات مثل الخفافيش في ووهان، لكن الآن هناك اعتقاد بمسؤولية مختبر للجراثيم على مقربة من السوق.
الاستخبارات الأميركية

من جانبها، أعلنت الاستخبارات الأميركية، الخميس، أنّها توصلت إلى خلاصة مفادها بأنّ فيروس كورونا المستجد “ليس من صنع الانسان أو عدّل جينيا”، بينما أصر الرئيس الأميركي على توجيه أصابع الاتهام للصين.

وقال مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية في بيان: “دأبت أجهزة الاستخبارات بأسرها على تقديم الدعم الحاسم بشكل مستمر لصناع السياسات الأميركية وهؤلاء الذين يستجيبون لفيروس كوفيد-19 الذي نشأ في الصين”.

وأضاف “تلتقي أجهزة الاستخبارات أيضا مع الإجماع العلمي الواسع بأن فيروس كوفيد-19 ليس من صنع الإنسان أو معدلا جينيا”.

وقالت إدارة المخابرات الأميركية إنها توفر دائما الموارد للدراسة والتحليل خلال أزمات الأمن القومي.

وأضافت أن أجهزة الاستخبارات مجتمعة “ستواصل دراسة المعلومات الاستخبارية الجديدة بدقة لتحديد ما اذا كان تفشي الوباء قد بدأ من خلال احتكاك مع حيوانات مصابة أو نتيجة حادث في مختبر في ووهان”.

وانتشرت فكرة أن فيروس كورونا المستجد من صنع الإنسان منذ ظهوره في الصين في شهري ديسمبر ويناير.

Share and Enjoy !

Shares

225 ألف وفاة بكورونا في العالم

abrahem daragmeh

باريس-أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة حوالى 225 ألف شخص في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية حتى الساعة 19,00 ت غ من مساء الأربعاء.
وتوفّي 224 ألفاً وأربعمئة وشخصان من أصل أكثر من ثلاثة ملايين و141 ألفاً و250 مصاباً تمّ إحصاؤهم رسمياً في 193 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي وباء كوفيد-19 قبل حوالى أربعة أشهر. وهذا العدد لا يعكس سوى جزء من العدد الفعلي للمصابين، إذ تبقى الفحوص لكشف الإصابات في عدد من الدول محصورة بالحالات التي تتطلّب رعاية في المستشفى. ومن بين هؤلاء المصابين، تعافى ما لا يقلّ عن 889 ألفاً و200 شخص.
ومنذ التعداد الذي أجري قبل 24 ساعة، أي مساء الثلاثاء في الساعة 19,00 ت غ، تمّ تسجيل 6.327 وفاة جديدة و6.327 إصابة إضافية بالفيروس حول العالم.
والولايات المتّحدة التي سجّلت فيها أول وفاة بالفيروس في نهاية شباط/فبراير هي الدولة الأكثر تضرّراً من جرّاء الوباء، سواء من حيث عدد الوفيات أو الإصابات، إذ تجاوزت الحصيلة فيها 59 ألفاً و446 وفاة من أصل أكثر من مليون و28 ألفاً و217 إصابة، فيما أعلنت السلطات الأميركية شفاء 116.776 شخصاً على الأقل.
ومجدّداً، سجّلت حصيلة الوفيات اليومية الأعلى في الولايات المتّحدة مع 1913 وفاة تليها بريطانيا مع 795 وفاة ثم البرازيل مع 474 وفاة.
والدول الأكثر تضرراً من الوباء بعد الولايات المتحدة هي إيطاليا مع 27.682 وفاة من أصل 201.591 إصابة، ثمّ بريطانيا مع 26.097 وفاة من أصل 165.221 إصابة وإسبانيا مع 24.275 وفاة من أصل 212.917 إصابة وفرنسا مع 24.087 وفاة من أصل 168.935 إصابة.
أما من حيث الدول التي سجّلت أعلى نسبة وفيات بالمقارنة مع عدد السكان فتتصدّر القائمة بلجيكا حيث فتك الوباء بـ65 شخصاً من كل 100 ألف نسمة، تليها إسبانيا (52) ثم إيطاليا (46) وبريطانيا (38) ففرنسا (37).
أما في الصين القاريّة (من دون ماكاو وهونغ كونغ) حيث أُعلن رسمياً عن ظهور الفيروس للمرة الأولى في العالم في أواخر كانون الأول/ديسمبر فسجّلت ما مجموعه 82 ألفاً و858 إصابة (22 إصابة جديدة خلال 24 ساعة) بينها 4.633 وفاة (صفر وفيات جديدة)، فيما شفي 77.578 شخصاً.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة خرجت تشاد من نادي الدول الخالية من الوفيات الناجمة عن الوباء إذ أعلنت هذه الدولة الأفريقية عن تسجيل أولى الوفيات بالفيروس الفتّاك.
أما من حيث توزّع الحصيلة بحسب القارّات حتى الساعة 19,00 ت غ من مساء الأربعاء فقد بلغ إجمالي عدد الوفيات في أوروبا 135.348 وفاة من أصل مليون و443 ألفاً و927 إصابة، وفي الولايات المتحدة وكندا 62.500 وفاة من أصل مليون و79 ألفاً و448 إصابة، وفي أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي 9.848 وفاة من أصل 190.208 إصابات، وفي آسيا 8.417 وفاة من أصل 215.916 إصابة، وفي الشرق الأوسط 6.606 وفيات من أصل 167.748 إصابة، وفي أفريقيا 1.567 وفاة من أصل 35.911 إصابة، وفي أوقيانيا 116 وفاة من أصل 8.057 إصابة.
وأُعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.(أ ف ب)

Share and Enjoy !

Shares

حصيلة الوفيات بكورونا ترتفع إلى 130 الفا في أوروبا

abrahem daragmeh

أودى وباء كوفيد-19 بحياة أكثر من 130 ألف شخص في أوروبا، نحو75% منهم في إيطاليا واسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، حسب تعداد لفرانس برس بالاستناد إلى مصادر رسمية الأربعاء في الساعة 13,00 بتوقيت غرينتش.
ومع وفاة 130,002 من أصل 1,433,753 مصابا، تبقى القارة الأوروبية الأكثر تأثراً بالوباء الذي أودى بحياة 217,727 في العالم. وسجلت ايطاليا 27,359 وفاة، واسبانيا 24,275، فرنسا 23,660 والمملكة المتحدة 21,678. ( ا ف ب)

Share and Enjoy !

Shares

ثلاث دول تعلن احتواء فيروس كورونا.. تعرف عليها

abrahem daragmeh

في وقت ماتزال فيه دول العالم تكافح للسيطرة على وباء كورونا المستجد الذي لم يفرق بين الغنية والفقيرة منها،  ولا بين البلدان الصناعية الكبرى والنامية،  تعتبر دول مثل أستراليا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية من بين الدول القلائل التي تمكنت من مقاومة تفشي الفيروس، على الأقل في الوقت الحالي، الأمر الذي عزز ثقة المستثمرين في اقتصاداتها وزاد في قوة عملاتها.

المدير الإداري لاستراتيجية النقد الأجنبي في مؤسسة BK Asset Management  كاثي ليان قالت “كانت نيوزيلندا وأستراليا فعالتين للغاية في السيطرة على كوفيد-19 وهما على استعداد لإعادة تشغيل اقتصاداتهما”،  مضيفة “حقيقة أن هذه الدول مستعدة لاستئناف نشاطها بعد السيطرة الفعالة على كوفيد-19 وليس قبل ذلك، تعني أنها تقدمت على الولايات المتحدة من حيث الانتعاش الاقتصادي، وهذا إيجابي للغاية لعملاتها”.

ومع إعادة فتح اقتصاداتها مرة أخرى، قفزت عملات الدول الثلاث بشكل ملحوظ، مقارنة بقيمتها عندما اجتاح الوباء منطقة آسيا والمحيط الهادئ في وقت سابق من هذا العام. في المقابل، لا يزال العديد من جيران هذه الدول يكافحون للسيطرة على الوباء.
 
الدولار الاسترالي

وعلى سبيل المثال، كان الدولار الأسترالي واحدا من أسوأ العملات أداء في المنطقة العام الماضي، على خلفية المخاوف بشأن تباطؤ اقتصاد أستراليا واقتصاد الصين أكبر شريك تجاري لها، ففي بداية عام 2020 كان قيمة الدولار الأسترالي في حدود 0.70 دولار أميركي ولكنه انخفض إلى 0.5798 دولارا في منتصف مارس مع استمرار المخاوف من تفشي فيروس كورونا، ومنذ ذلك الوقت ارتفع بنسبة 11.4 في المئة وأصبح يتداول عند 0.6460 دولار أميركي.

وقالت أستراليا هذا الاسبوع  إنها ستبدأ في تخفيف بعض القيود بعد ما وصلت حالات الإصابة المسجلة فيها إلى أرقام أحادية أي قليلة جدا في حدود أصابع اليد، وذلك بعد أن كانت قد استجابت بسرعة لتفشي كورونا في أراضيها بإغلاق حدودها وفرض قيود على الحركة، حيث سجلت بحلول 27 أبريل، ما مجموعه 6721 حالة إصابة و83 حالة وفاة، وذات الأمر ينطبق على نيوزلندا وكوريا الجنوبية وقفا لبيانات جامعة جونز هوبكنز.

من جهته  قال مدير الاقتصاد والأسواق في بنك أستراليا الوطني تاباس ستريكلاند  “هناك فهم سائد بأن آسيا تسيطر على الفيروس بشكل أكثر فاعلية من الولايات المتحدة وأوروبا”.

 يشار إلى أن  رئيسة وزراء نيوزلندا جاسيندا أرديرن قالت ، يوم الاثنين”  أن بلادها استطاعت الانتصار ووقف انتشار فيروس كورونا في المجتمع وستخفف إجراءات الإغلاق مساء الاثنين، مضيفة أنه ” لا يوجد انتشار للفيروس في البلاد، ولكن يجب أن نبقى متيقظين إذا أردنا الحفاظ على هذا الانتصار”. وبلغ عدد الحالات المؤكدة في نيوزلندا 1122 حالة، وتوفي 19 شخصا.

Share and Enjoy !

Shares

واشنطن مستعدة للاعتراف بضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية

abrahem daragmeh

أعلنت الولايات المتّحدة الإثنين أنّها مستعدّة للاعتراف بضمّ إسرائيل أجزاء كبيرة من الضفّة الغربية المحتلّة، داعية في الوقت نفسه الحكومة الإسرائيلية المقبلة للتفاوض مع الفلسطينيين.

وقالت متحدّثة باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين “كما أوضحنا دوماً، نحن على استعداد للاعتراف بالإجراءات الإسرائيلية الرامية لبسط السيادة الإسرائيلية وتطبيق القانون الإسرائيلي على مناطق من الضفة الغربية تعتبرها الرؤية جزءاً من دولة إسرائيل”.

وأضافت أنّ الاعتراف الأميركي بهذا الضمّ سيتمّ “في سياق موافقة الحكومة الإسرائيلية على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس الخطوط التي حدّدتها رؤية الرئيس ترامب”.

ويمثّل هذا التصريح توضيحاً لما أعلنه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء حين قال إنّ القرار النهائي بشأن ضمّ مناطق من الضفة الغربية يعود إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشف في أواخر كانون الثاني/يناير عن “رؤيته” للسلام في الشرق الأوسط والتي أعطى فيها الدولة العبرية الضوء الأخضر لضمّ غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية التي تشكّل 30% من مساحة الضفّة الغربية، والمستوطنات المبنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة التي باتت في نظر الإدارة الأميركية جزءاً لا يتجزّأ من العاصمة الموحدة لإسرائيل.

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية المبنية على الأراضي الفلسطينية المحتلّة والتي يتجاوز عددها حالياً 200 مستوطنة غير شرعية في نظر القانون الدولي.

ولقيت خطة ترامب رفضاً باتاً من الفلسطينيين مدعومين بالقسم الأكبر من المجتمع الدولي كونها تغلق الباب أمام حلّ الدولتين في الشرق الأوسط.

والإثنين أعلنت جامعة الدول العربية أنّ وزراء الخارجية العرب سيعقدون الخميس اجتماعاً طارئاً عبر الإنترنت لبحث سبل مواجهة خطط إسرائيل لضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وتعاظمت مخاوف الفلسطينيين من احتمال ضمّ الدولة العبرية أجزاء من أراضيهم بعد الاتفاق الذي توصّل إليه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو وخصمه السابق بيني غانتس لتشكيل حكومة “وحدة وطوارئ”.

وخوّل الاتفاق نتانياهو أن “يحيل خطة الرئيس الأميركي حول تحقيق السيادة الإسرائيلية (على أجزاء من الضفة الغربية) إلى الحكومة والبرلمان، وفقاً للإجراءات السارية”.

ويواجه نتانياهو ضغوطاً لضمّ هذه المناطق سريعاً قبل الانتخابات الاميركية المقرّرة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر والتي يمكن أن ينجم عنها رحيل ترامب عن السلطة وخسارة الدولة العبرية داعمها الأبرز في العالم.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

كيم جونغ أون “حيّ وبصحة جيدة”

abrahem daragmeh

سيول- أكد المستشار الخاص للأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إين أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون “حيٌّ وبصحة جيدة”، مقللاً من خطورة شائعات حول حاله الصحية.

وقال المستشار مون شونغ-إين الأحد إن “موقف حكومتنا حازم”، مضيفاً لقناة “سي إن إن” الأميركية أن “كيم جونغ أون حي وصحته جيدة”.

وتابع أن الزعيم الكوري الشمالي يقيم منذ 13 نيسان/ابريل في وونسان على الساحل الشرقي للبلاد، مؤكداً أنه “لم يرصد أي نشاط مشبوه حتى الساعة”.

وتضاعفت الشائعات في الأيام الأخيرة حول صحة كيم بعد غيابه عن احتفالات ذكرى ميلاد مؤسس النظام الكوري الشمالي وجد الزعيم كيم إيل سونغ في 15 نيسان/ابريل.

وظهر كيم للمرة الأخيرة في 11 نيسان/ابريل خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب الحاكم، ثم في جولة تفقدية لقاعدة جوية، تحدثت عنها وسائل إعلام رسمية في 12 نيسان/ابريل.

وكان موقع “دايلي أن كاي” الذي يديره كوريون شماليون منشقون قد ذكر أن الزعيم الكوري الشمالي خضع في نيسان/ابريل لعملية جراحية بسبب معاناته من مشاكل في شرايين القلب، وأنه يمضي فترة نقاهة في محافظة بيون غان في الشمال.

ونقلاً عن مصدر كوري شمالي لم يذكر هويته، قال الموقع إن كيم خضع لعلاج بشكل طارئ بسبب مشاكل مرتبطة “بتدخينه الشديد وبدانته وإرهاقه”.

وقللت كوريا الجنوبية، التي لا تزال عملياً بحالة حرب مع كوريا الشمالية، من أهمية تلك الأخبار.

كما نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن “تدرس معلومات” تفيد بأن كيم جونغ أون “بحالة شديدة الخطورة نتيجة لعملية جراحية”.

غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اعتبر الخميس أن المعلومات المتعلقة بتدهور صحة كيم على الأرجح “خاطئة”.

وأفادت الصحيفة الرسمية الكورية الشمالية “رودونغ سينمون” الاثنين أن كيم أرسل رسالة شكر لعمال المشروع السياحي الضخم في وونسان كالما. (أ ف ب)

Share and Enjoy !

Shares

3 قتلى و4 إصابات في القصف الإسرائيلي على ريف دمشق (فيديو)

abrahem daragmeh

 أعلنت سورية، صباح  الاثنين، مقتل 3 مدنيين وإصابة 4 آخرين في القصف الإسرائيلي على مناطق في ريف دمشق فجر اليوم.

سابقاً أفادت وكانت وكالة الأنباء الرسميّة السوريّة “سانا” بأنّ الدفاعات الجوّية السوريّة تصدّت فجر الإثنين لغارات جوّية إسرائيليّة استهدفت مواقع في محيط دمشق، من دون أن تُحدّد طبيعة تلك المواقع.

وقالت الوكالة “تصدّت وسائط الدفاع الجوّي في الجيش العربي السوري لعدوان إسرائيلي بالصواريخ من فوق الأجواء اللبنانية”

Share and Enjoy !

Shares

3 وفيات و 1223 إصابة جديدة بـ”كورونا” في السعودية

abrahem daragmeh

 أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم الأحد تسجيل 3 حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 139.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي في بيان على موقع الوزارة الإلكتروني انه تم تسجيل 1223 إصابة جديدة بكورونا المستجد لتبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة 17522.
وأضاف العبد العالي، ان من بين هذه الحالات 15026 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، منها 115 حالة حرجة، والبقية مطمئنة، لافتا الى أن عدد المتعافين وصل إلى 2357 حالة بعد تسجيل142 حالة تعاف جديدة.

Share and Enjoy !

Shares

انخفاض معدل الإصابات اليومية بكورونا في العالم

abrahem daragmeh

أفادت جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية اليوم، بأن حصيلة المصابين بفيروس كورونا في العالم بلغت نحو مليونين و898 ألف شخص، بزيارة أكثر من 74,9 ألف خلال يوم.

ويعتبر ذلك انخفاضا في معدل الإصابات اليومية، بعد أن تم تسجيل أكثر من 82 ألف حالة خلال اليوم السابق.

وأضافت الجامعة، التي تعتبر مرجعا في تتبع مستجدات كورونا عالميا، أن إجمالي الوفيات بلغ 202880، فيما تماثل أكثر من 817 ألف شخص للشفاء منذ بداية الجائحة.

ووصل عدد المصابين في الولايات المتحدة إلى 939 ألف شخص، تليها في قائمة الدول الخمس الأكثر إصابة إسبانيا 223,7 ألف حالة)، وإيطاليا (195,3 ألف) وفرنسا (161,6 ألف) وألمانيا (156,5 ألف).

Share and Enjoy !

Shares