الإثنين, 2 مارس 2026, 21:22
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

الاحتلال الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على مناطق عدة جنوب لبنان

abrahem daragmeh

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان.

وشنّ جيش الاحتلال غارات على وادي برغز والقاطراني ومرتفعات إقليم التفاح، كما طالت الغارات المنطقة الواقعة بين الريحان وسجد وأطراف بلدة المحمودية.

وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن الغارات استهدفت البنية التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ تشرين الثاني 2024 أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله وإسرائيل، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان؛ لمنع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية.

Share and Enjoy !

Shares

جولة محادثات جديدة وسط ضغط أميركي يطال برنامج إيران الصاروخي

abrahem daragmeh

 – تُعقد الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الخميس في سويسرا، سعيا للتوصل إلى اتفاق يبعد شبح الحرب ويضع حدا لأسابيع من التهديدات.

تأتي جولة المحادثات الجديدة في جنيف في حين يؤكد كل من الطرفين منذ كانون الثاني انفتاحه على الحوار واستعداده في الوقت نفسه لعمل عسكري، ما يجعل الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات الواردة.

الثلاثاء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يحشد عسكريا في المنطقة، إنه يفضل حل الخلاف بالطرق الدبلوماسية، لكنه اتهم طهران بمواصلة طموحاتها النووية “الشريرة”.

وقال ترامب في خطاب “حال الاتحاد” في الكونغرس “نحن في مفاوضات معهم، وهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع منهم تلك الكلمات السرية: لن نمتلك أبدا سلاحا نوويا”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الإيرانيين “صمموا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا (العسكرية) في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريبا قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة”.



ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة إكس هذه الادعاءات بأنها “أكاذيب كبرى”.

تؤكد إيران أنها تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ البالستية المصنّعة محليا، خصوصا “شهاب-3” الذي يبلغ مداه ألفي كيلومتر والقادر على ضرب إسرائيل وأوروبا الشرقية.

ومع ذلك، تشير تقديرات خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي إلى أن المدى الأقصى لهذه الصواريخ يبلغ ثلاثة آلاف كيلومتر، أي أقل من ثلث المسافة إلى أراضي الولايات المتحدة.

ويتمحور الخلاف بين البلدين في الغالب حول البرنامج النووي الإيراني الذي يعتقد الغرب أنه يهدف لبناء قنبلة نووية، لكن طهران تصر على أنه سلمي.

وتريد واشنطن إدراج برنامج إيران للصواريخ البالستية في الاتفاق، وكذلك دعم طهران لجماعات مسلّحة مناهضة لإسرائيل.

وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عشية المحادثات من أن إيران يجب أن تتفاوض أيضا بشأن برنامجها الصاروخي، واصفا رفضها بأنه يمثل “مشكلة كبيرة جدا”.

واتبع ذلك بالقول إن “الرئيس يريد حلولا دبلوماسية”.

لكن إيران تريد حصر المفاوضات ببرنامجها النووي وتشترط رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها لإبرام اتفاق.

“توجّس كبير”

الأربعاء وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف، استعدادا للمحادثات، والتقى نظيره العماني بدر البوسعيدي، وفق ما أوردت وكالة مهر الإيرانية في حسابها على تلغرام.

وكان عراقجي قال الثلاثاء إن “الاتفاق في متناولنا”، مشيرا إلى وجود “فرصة تاريخية”.

وعلى الرغم من الحشد العسكري، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأربعاء “نرى أفقا واعدا للمفاوضات”، معربا عن أمله في “تجاوز حالة اللاحرب واللاسلم”.

ويتألف الوفد الأميركي من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر ترامب.

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران المفاوضات في وقت سابق هذا الشهر، بعدما أطاحت بالمباحثات السابقة الحرب التي أطلقتها إسرائيل في حزيران، ودامت 12 يوما، وساهمت فيها واشنطن بقصف مواقع نووية.

وتنفي إيران على الدوام سعيها لحيازة سلاح نووي، لكنها تؤكد حقها في تطوير برنامج نووي مدني، لا سيما في مجال الطاقة، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهي من موقّعيها.

وبرزت التوترات الجديدة بين واشنطن وطهران بعد حملة قمع عنيف شنّتها السلطات الإيرانية لحركة احتجاجية واسعة النطاق شهدتها البلاد.

وكان ترامب قال عقب الاحتجاجات إن المساعدة الأميركية “في طريقها” إلى الشعب الإيراني.

وقال المحلّل إميل حكيّم من “المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية” ومقرّه في لندن “شهدنا في كانون الثاني جهدا كبيرا بذلته دول عدة في الشرق الأوسط لإقناع الولايات المتحدة بعدم ضرب إيران”.

وتابع “لكن توجسا كبيرا يسود حاليا، لأنه من المتوقع أن تكون (الحرب) أكبر بكثير مما كانت عليه في حزيران 2025”.

حذّر أستاذ النظرية السياسية، محمد أبو رمان، من أن أي حرب على إيران ستقود إلى “انفجار حمّام دم إقليمي واسع وكبير”، مؤكدًا أن المسألة لا تتعلق فقط بتقليص القدرات النووية أو الإقليمية لطهران، بل بتداعيات الضربة المحتملة على مجمل التوازنات في المنطقة.

وقال أبو رمان، خلال استضافته في برنامج “صوت المملكة”، تعليقا على المحادثات غير المباشرة المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الخميس، إن سقوط النظام الإيراني – إن حدث – لن يؤدي بالضرورة إلى ولادة نظام بديل بصورة طبيعية أو مستقرة.

وأوضح أن إيران اليوم ليست قوية لا داخليًا ولا خارجيًا، مشيرًا إلى أن نفوذها الإقليمي تراجع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وأن “أظافرها الإقليمية قلمت إلى حد بعيد”، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن حزب الله لا يعتزم التدخل عسكريا في حال وجهت واشنطن ضربات “محدودة” لإيران، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي يمثل “خطا أحمر” قد يغير قواعد الاشتباك.

وأشار أبو رمان إلى أن طهران استبقت الجولة الثالثة من المباحثات المقررة في جنيف بالحديث عن “فرصة تاريخية” لإبرام “اتفاق غير مسبوق”، رغم استمرار واشنطن في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

وفي المقابل، نقل عن تصريحات نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الذي أكد أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران، ويأمل أن تتعامل طهران بجدية مع مسار المفاوضات.

وبحسب تقديره، فإن المنطقة قد تكون على بُعد أيام من مواجهة عسكرية، مشيرًا إلى أنه لا يرى مصلحة أميركية مباشرة في شن ضربة ضد إيران، في حين أن الدافع الأساسي – وفق تحليله – يرتبط بحسابات إسرائيلية.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

تقرير دولي: إسرائيل مسؤولة عن مقتل ثلثي الصحفيين في 2025

abrahem daragmeh

– أعلنت لجنة حماية الصحفيين، مقتل 129 صحفيًا وإعلاميًا أثناء تأدية عملهم العام الماضي، ووصفت الرقم بأنه الأعلى على الإطلاق.

وذكرت اللجنة في تقريرها السنوي، وفق ما نقلته وكالة رويترز وترجمته “عمون”، أن عام 2025 يُعدّ العام الثاني على التوالي الذي تسجَّل فيه مستويات قياسية في قتل الصحفيين، مشيرة إلى أن إسرائيل تتحمل مسؤولية نحو ثلثي هذه الحالات للعام الثاني تواليًا.

وأوضح التقرير أن النيران الإسرائيلية تسببت في مقتل 86 صحفيًا خلال عام 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة، إضافة إلى مقتل 31 صحفيًا في هجوم استهدف مركزًا إعلاميًا تابعًا للحوثيين في اليمن، وهو ما اعتبرته اللجنة ثاني أكثر الهجمات دموية بحق الصحفيين التي وثقتها على الإطلاق.

كما حمّلت اللجنة إسرائيل مسؤولية 81% من بين 47 حالة قتل صنّفتها على أنها استهداف متعمّد، أو “قتل عمد”.

وأشارت إلى أن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أعلى، في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى قطاع غزة، ما صعّب عمليات التحقق والتوثيق.

وفي عدة حالات، أقرت إسرائيل باستهداف صحفيين في غزة، زعمت ارتباطهم بحركة حماس، دون تقديم أدلة موثقة.

ونفت منظمات إخبارية دولية بشدة وجود أي صلة بين الصحفيين القتلى وحماس.

ووصفت لجنة حماية الصحفيين هذه الادعاءات الإسرائيلية بأنها “افتراءات قاتلة”.

من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا أكد فيه أنه “يرفض بشدة” ما ورد في تقرير لجنة حماية الصحفيين.

Share and Enjoy !

Shares

مسؤول إيراني: محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار

abrahem daragmeh

– قال مسؤول إيراني كبير لرويترز الأحد إن طهران وواشنطن لديهما وجهات نظر مختلفة حول نطاق وآلية رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وأضاف المسؤول أن من المقرر إجراء محادثات جديدة في أوائل آذار وأنها قد تؤدي إلى اتفاق مؤقت.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

عضو بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت واشنطن أي خطأ فستتلقى الرد بأقل من 10 دقائق

abrahem daragmeh

 – قال عضو مجلس الشورى الإسلامي وزير الخارجية الإيراني الأسبق منوتشر متكى، إنه إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي خطوة خاطئة فإنها ستتلقى الرد في أقل من 10 دقائق.
وذكر عضو مجلس الشورى خلال مقابلة إعلامية، أن فشل حرب الأيام الاثني عشر وفشل الأحداث الأخيرة في إيران من العوامل التي أدت إلى تردد الولايات المتحدة في خوض حرب ضد إيران.

وأشار الدبلوماسي السابق إلى أنه “إذا لم يدخل الأمريكيون الحرب بعد فشل المفاوضات، فسيستمر الوضع الحالي وسنحقق أهدافنا”.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا، مع استمرار الحشود العسكرية الأمريكية في مياه الخليج، وسط جمود في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

وتشير بعض التقارير الإعلامية إلى أن القوات الأمريكية في المنطقة مستعدة لتنفيذ ضربات على إيران في أقرب وقت، لكن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تتخذ قرارها بهذا الشأن بعد إذ أنها تأمل بأن تثمر المفاوضات مع الجانب الإيراني حول برنامج طهران النووي عن نتائج.

وأفادت التقارير بأن الرد الإيراني على الضربات المحتملة قد يشمل ضرب القواعد الأمريكية في المنطقة.

وفي السياق، كشف مصدر دفاعي مطلع لـRT أن الحشد العسكري الأمريكي في منطقة غرب آسيا يهدف إلى ابتزاز إيران ودول المنطقة.

وأشار المصدر إلى أن إدارة ترامب تماطل “لكسب الوقت” بهدف زيادة الضغط العسكري والسياسي لإجبار طهران على القبول بشروطها.

وأكد أن الولايات المتحدة “تدرك جيدا قدرة إيران وإرادتها على الرد”، محذرا من أن طهران “لن تمنح أمريكا الكثير من الوقت لمثل هذه المناورة، وقد تغيّر مسارها في أي لحظة”.

وشدد على أن إيران “لن تورط نفسها في عملية تفاوضية طويلة وغير مجدية”، معتبرا أن “أي مفاوضات تكون فيها آفاق رفع العقوبات ضعيفة، لا يمكن أن تكون لها قيمة بالنسبة لإيران”.

وفي ختام تصريحاته، أوضح المصدر الدفاعي المطلع أن إيران “مصممة في حال شُنت الحرب من قبل أمريكا أو إسرائيل، على الرد بشكل واسع وغير محدود ضد مصالحهما معا”.

Share and Enjoy !

Shares

أكسيوس: الجيش الأمريكي ينقل أكثر من 50 مقاتلة للشرق الأوسط

abrahem daragmeh

 – نقل الجيش الأميركي أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى الشرق الأوسط خلال 24 ساعة، حسبما نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مسؤول أميركي، الثلاثاء.

ورصدت منصات تتبع حركة الطيران عددا من طائرات “إف 16″، و”إف 22″، و”إف 35″، متجهة إلى الشرق الأوسط، في إطار تحركات الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها الجوية والبحرية قرب إيران.

ويأتي هذا التعزيز العسكري الأميركي في خضم مفاوضات مع مسؤولين إيرانيين، تركز على البرنامج النووي الإيراني.

والأسبوع الماضي، أفادت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة سترسل أكبر حاملة طائرات لديها، وهي “يو إس إس جيرالد آر فورد”، لتعزيز قواتها في الشرق الأوسط تحسبا لمواجهة محتملة مع إيران.

وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، بالإضافة إلى أصول جوية وبحرية بارزة أخرى، نشرت بالفعل في المنطقة في يناير.

في المقابل، أعلنت إيران الثلاثاء إغلاق مضيق هرمز مؤقتا لإجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، في استعراض نادر للقوة.
يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إيران إغلاق هذا الممر المائي الدولي الحيوي، الذي يمر عبره 20 بالمئة من نفط العالم، منذ بدأت الولايات المتحدة توجيه تهديدات لطهران وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

وفي موازاة التحركات العسكرية والاستعدادات لحرب محتملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف أسفرت عن “مجموعة مبادئ توجيهية” من شأنها التمهيد لاتفاق.

وصرح عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي عقب المحادثات: “في نهاية المطاف، تمكنا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية، سنعتمد عليها في المضي قدما والبدء بالعمل على نص اتفاق محتمل”.

وأضاف: “أستطيع أن أقول إنه مقارنة بالجولة السابقة، تم إجراء مناقشات جادة جدا وكانت الأجواء بنّاءة أكثر”.

والثلاثاء عقدت طهران وواشنطن جولة ثانية من المفاوضات، بعد جولة أولى في مطلع الشهر في مسقط، عقب انهيار المحادثات التي جرت العام الماضي من جراء الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو، الذي أطلق شرارة حرب استمرت 12 يوما شاركت فيها الولايات المتحدة بقصف 3 مواقع نووية إيرانية.

سكاي نيوز

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: سأشارك في محادثات إيران بشكل غير مباشر

abrahem daragmeh

 – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إنه سيشارك “بصورة غير مباشرة” في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي والتي من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء في جنيف، مضيفا أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.

وذكر ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية “سأشارك في تلك المحادثات بصورة غير مباشرة. ستكون بالغة الأهمية”.

وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية مطولة إذا لم تنجح المحادثات.

وعندما سُئل عن فرص التوصل إلى اتفاق، قال ترامب إن إيران تسعى منذ فترة طويلة إلى اتخاذ موقف متشدد في المفاوضات، لكنها تعلّمت عواقب هذا النهج الصيف الماضي عندما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية.

وأشار ترامب إلى أن الإيرانيين لديهم هذه المرة دافع للتفاوض، قائلا “لا أعتقد أنهم يريدون (تحمل) عواقب عدم إبرام اتفاق”.

* مطالب أمريكية بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم

قبل الهجمات الأمريكية في يونيو حزيران، كانت المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة قد تعثرت بسبب مطالبة واشنطن لطهران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة مسارا قد يقود إلى امتلاك إيران سلاحا نوويا.


وقال ترامب في إشارة إلى القاذفات الشبحية التي قصفت مواقع نووية في إيران “كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بدلا من إرسال قاذفات بي-2 لتدمير قدراتهم النووية. اضطررنا لإرسال بي-2… آمل أن يكونوا أكثر عقلانية”.

وتتعارض هذه التصريحات مع ما قاله ترامب يوم الجمعة، حين أبدى ترحيبه باحتمال تغيير النظام في إيران وعبر عن أسفه لفشل المفاوضات على مدى عقود.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي أمس الاثنين، وقال في منشور على منصة إكس إنه في جنيف “للتوصل لاتفاق عادل ومنصف”.


وأضاف “الأمر غير المطروح على الطاولة هو الخضوع أمام التهديدات”.
* تساؤلات حول مخزون اليورانيوم

تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران منذ أشهر بالإفصاح عن مصير مخزون يبلغ 440 كيلوجراما من اليورانيوم عالي التخصيب بعد الضربات الإسرائيلية والأمريكية والسماح بالاستئناف الكامل لعمليات التفتيش بما يشمل ثلاثة مواقع رئيسية تعرضت للقصف في يونيو حزيران وهي نطنز وفوردو وأصفهان.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

نتنياهو: الاتفاق الأمريكي الإيراني يجب أن يضمن تفكيك البنية التحتية النووية

abrahem daragmeh

 – قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بضرورة أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تفكيك بنيتها التحتية النووية، وليس مجرد وقف عملية التخصيب.

وأضاف في كلمته أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى أن إسرائيل لا يزال يتعين عليها “إتمام مهمة” تدمير جميع الأنفاق في قطاع غزة. وأشار إلى أن إسرائيل فككت بالفعل 150 كيلومترا من أصل 500 كيلومتر تقريبا.

ومن المقرر عقد جولة أخرى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بعد أيام. ونقل عن دبلوماسي إيراني قوله اليوم الأحد إن بلاده تريد التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.

وأبدى نتنياهو تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إخراج المواد المخصبة من إيران. وتابع قائلا “يجب ألا تكون هناك قدرات للتخصيب، وليس وقف عملية التخصيب، لكن تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بالتخصيب في المقام الأول”.

وعادت إيران والولايات المتحدة إلى طاولة التفاوض هذا الشهر لحل خلاف قائم منذ عقود بشأن برنامج طهران النووي ولتجنب مواجهة عسكرية جديدة. وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة وتستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية إذا فشلت المحادثات.

وقال نتنياهو أيضا إنه يستهدف إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل خلال السنوات العشر المقبلة، بعد انتهاء الاتفاق الحالي الذي يمتد لعشر سنوات. وتتلقى إسرائيل بموجب هذا الاتفاق 3.8 مليار دولار سنويا تُنفق معظمها داخل الولايات المتحدة على العتاد، وينتهي أجله في 2028.

وأضاف نتنياهو أنه بفضل اقتصاد إسرائيل المزدهر “نستطيع التخلص تدريجيا من المكون المالي للمساعدات العسكرية التي نتلقاها، وأقترح خفضها تدريجيا على مدى 10 سنوات حتى تصل إلى الصفر. الآن، خلال السنوات الثلاث المتبقية من مذكرة التفاهم الحالية، وسبع سنوات أخرى، سنخفضها تدريجيا حتى تصل إلى الصفر”.
وتابع “نريد الانتقال مع الولايات المتحدة من المساعدات إلى الشراكة”.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

ترامب ونتنياهو يتفقان على الهدف ويختلفان على الوسيلة

abrahem daragmeh

 – في خطوة تعكس تصعيداً منسقاً تجاه طهران، اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران، مع التركيز على صادراتها النفطية إلى الصين، في وقت تتواصل فيه المحادثات النووية وسط تحذيرات أميركية من فشل الدبلوماسية.

مبيعات النفط إلى الصين

فقد اتفق ترامب ونتنياهو، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، على زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، لا سيما فيما يتعلق بمبيعاتها النفطية إلى الصين، بحسب ما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين مطلعين.

وقال مسؤول أميركي رفيع إن الجانبين اتفقا على المضي “بكامل القوة” في سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، مشيراً إلى أن هذه الحملة ستتزامن مع استمرار المحادثات النووية الجارية، إلى جانب تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط تحسباً لأي تصعيد إذا فشلت الدبلوماسية.

منع إيران من امتلاك سلاح نووي

وبحسب المسؤولين، اتفق ترامب ونتنياهو على الهدف النهائي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، إلا أنهما اختلفا بشأن الوسيلة.

واعتبر نتنياهو أنه من المستحيل التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، مشككاً في التزامها بأي اتفاق يُوقّع، فيما أبلغ ترامب ضيفه بأنه يرى فرصة للتوصل إلى اتفاق.

ونقل مسؤول أميركي عن ترامب قوله: “سنرى إن كان ذلك ممكناً، دعونا نحاول”. وفي الأيام الأخيرة، طلب ترامب من مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر تقييم فرص التوصل إلى اتفاق.

وأبلغه الاثنان أن التجارب السابقة تُظهر صعوبة التوصل إلى اتفاق مُرضٍ، لكنهما أشارا إلى أن الإيرانيين يبدون حتى الآن مرونة في الخطاب، مؤكدين أنهما سيواصلان التفاوض مع التمسك بموقف صارم.

جولة ثانية من المفاوضات

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف وكوشنر وفداً إيرانياً في جنيف الثلاثاء المقبل في جولة ثانية من المفاوضات، بعد تبادل رسائل عبر وزير الخارجية العُماني هذا الأسبوع.

وأكد مسؤول أميركي أن “الكرة في الملعب الإيراني”، مضيفاً أن واشنطن لن تقبل باتفاق لا يحقق شروطها.

في سياق متصل، أشار صحافي إيراني إلى أن مقترحاً أميركياً تضمن تعليق تخصيب اليورانيوم لثلاث إلى خمس سنوات وإخراج نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، إلا أن مسؤولاً أميركياً نفى تقديم مثل هذا العرض.

فرض رسوم جمركية

وكان ترامب قد وقع قبل عشرة أيام أمراً تنفيذياً يتيح لوزيرَي الخارجية والتجارة التوصية بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران، ما قد يشمل الصين إذا واصلت شراء النفط الإيراني.

غير أن فرض رسوم على بكين قد يعقّد العلاقات المتوترة أصلاً بين واشنطن وبكين، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحفاظ على تدفق المعادن النادرة الحيوية وحماية قمة مرتقبة في بكين خلال أبريل المقبل.

كما تبقى الأسواق العالمية قلقة من احتمال اضطراب إمدادات النفط في حال تصعيد إيراني في المنطقة.

وتتجه أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية إلى الصين، ما يعني أن أي خفض صيني لمشترياته سيضاعف الضغط الاقتصادي على طهران، وقد يدفعها إلى تقديم تنازلات إضافية في ملفها النووي.

Share and Enjoy !

Shares

تركيا: أميركا وإيران تبديان مرونة للتوصل لاتفاق نووي

abrahem daragmeh

– قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لصحيفة فاينانشال تايمز في مقابلة الخميس إن الولايات المتحدة وإيران تبدوان أنهما على استعداد للتوصل لحل وسط من أجل إبرام اتفاق نووي، محذرا من أن توسيع نطاق المحادثات ليشمل برنامج طهران للصواريخ البالستية سيؤدي فقط إلى “حرب أخرى”.

وأضاف فيدان للصحيفة “إبداء الأميركيين الاستعداد للتسامح مع تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود واضحة أمر إيجابي”.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares