الخميس, 12 فبراير 2026, 21:40
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

ترامب وبوتين يصدران تعليمات لإعادة العلاقات “عظيمة مرة أخرى”

abrahem daragmeh

 – كشف السفير الروسي لدى الولايات المتحدة ألكسندر دارتشيف أن رئيس بلاده فيلاديمير بوتين والرئيس الامريكي دونالد ترامب أصدرا تعليماتهما لدبلوماسييهما بجعل العلاقات الروسية الأمريكية “عظيمة مرة أخرى”.

وقال دارتشيف: “أعلن بمسؤولية أن الدبلوماسيين الروس والأمريكيين يخدمون بلديهم بمهنية عالية ويضعون الدبلوماسية في المقام الأول. وهذا يسمح بتجاوز الأزمات والحفاظ على الحس السليم لجعل العلاقات الروسية الأمريكية عظيمة مرة أخرى. لقد أوكل إلينا رؤساؤنا هذه المهمة تحديدا”.

من جهته، أوضح رئيس إدارة شمال الأطلسي بوزارة الخارجية الروسية ألكسندر غوساروف أن التطبيع الكامل للتعاون مع الولايات المتحدة مرهون بتقدم في القضايا ذات الأولوية لموسكو.

وقال لصحيفة “كوميرسانت”: “بدون إحراز تقدم في القضايا ذات الأولوية لنا، يصعب علينا تصور تطبيع كامل للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، من شأنه أن يفتح آفاقاً واسعة أمام البلدين في مجالات التجارة والتكنولوجيا المتقدمة واستخراج الموارد الطبيعية المشتركة والتعاون في القطب الشمالي والفضاء”.

وأشار غوساروف إلى أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين سيعطي زخما قويا لإعادة إطلاق العلاقات الإنسانية والتجارية والاستثمارية، مؤكدا أن “السلطات الأمريكية أُبلغت بمقترحاتنا بشأن هذه القضايا، والكرة الآن في ملعبهم”.

كما أكد المسؤول الروسي أن التواصل بين وزارتي الخارجية “مستمر بنشاط كبير، ولم يتوقف قط”، مشيرا إلى أن حوارا في عام 2025 بين السفير دارتشيف ونائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي سوناتا كولتر أسفر عن اتفاقيات حسنت أداء البعثات الدبلوماسية المتبادلة.

RT

Share and Enjoy !

Shares

ترامب يدعو قادة دول إلى أول اجتماعات مجلس السلام

abrahem daragmeh

 – تلقى العديد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمقرر عقده في 19 شباط الحالي.

وفي حين وافقت بعض الدول على الحضور مثل الأرجنتين برئاسة خافيير ميلي والمجر بقيادة فيكتور أوربان، رفضت ذلك دول أخرى بما فيها فرنسا وإيطاليا والنرويج وتشيك وكرواتيا.

وأعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان الأحد على فيسبوك أنه تلقى دعوة لحضور الاجتماع لكنه أضاف أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجلسة الأولى لـ”مجلس السلام”.

وأوضح أن الأمر يتوقف على “المناقشات مع شركائنا الأميركيين حول صيغة الاجتماع بالنسبة إلى دول مثل رومانيا ليست في الواقع أعضاء في المجلس لكنها تود الانضمام إليه شرط مراجعة ميثاقه”.

وكان رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أفاد السبت بأنه تلقى دعوة إلى الاجتماع وأنه يعتزم المشاركة فيه.

في المقابل أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش السبت أنه لا يعتزم الانضمام إلى “مجلس السلام”، مضيفا لشبكة “تي في نوفا” الخاصة “سنتصرف بالتشاور مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. قالت بعضها إنها لن تنضم إلى المجلس”.

وبموجب خطة الرئيس الأميركي لإنهاء حرب غزة، ستتولى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” شؤون القطاع الفلسطيني موقتا تحت قيادة “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب.

لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحة غزة، ويمنحه هدفا أوسع هو المساهمة في حل النزاعات المسلحة في العالم.

وتنتقد ديباجته ضمنيا الأمم المتحدة عبر التأكيد أن على “مجلس السلام” التحلي “بالشجاعة للتخلي عن مقاربات ومؤسسات فشلت في كثير من الأحيان”.

وقد أثار ذلك استياء العديد من القادة أبرزهم الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اللذان دعا في وقت سابق من الأسبوع إلى تعزيز الأمم المتحدة في رد على دعوة الرئيس الأميركي.

من جهته، جدد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني التأكيد أن بلاده لن تنضم إلى “مجلس السلام” بسبب معوقات دستورية “لا يمكن تجاوزها”.

وقال تاياني السبت لوكالة أنسا الإيطالية “لا يمكننا المشاركة في مجلس السلام بسبب قيود دستورية” إذ إن الدستور الإيطالي لا يسمح بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم واحد.

والجمعة، اتهم الرئيس البرازيلي نظيره الأميركي البالغ 79 عاما بأنه يريد أن ينصب نفسه “سيدا” لـ”أمم متحدة جديدة”.

ودافع لولا عن التعددية في وجه تقدم “الأحادية”، معربا عن أسفه لأن “ميثاق الأمم المتحدة يتم تمزيقه”.

وأعلن دونالد ترامب إنشاء “مجلس السلام” في منتدى دافوس في سويسرا في كانون الثاني.

وبحسب ميثاقه، فإن الرئيس الجمهوري يسيطر على كل شيء: فهو الوحيد المخول دعوة القادة الآخرين ويمكنه إلغاء مشاركتهم، إلا في حال استخدام “أغلبية ثلثي الدول الأعضاء حق النقض”.

وتتسبب نقاط أخرى في استياء قادة آخرين، من بينها أن النص لا يذكر غزة صراحة، والرسوم الباهظة للانضمام إليه إذ يتعين على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في “مجلس السلام” أن تدفع رسوما مقدارها مليار دولار.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

أكسيوس: اجتماع مجلس السلام بغزة سيعقد 19 شباط الجاري

abrahem daragmeh

– أفاد موقع “أكسيوس” Axios، السبت، بأن البيت الأبيض يخطط لدعوة مجلس السلام بغزة للاجتماع، مشيراً إلى أنه سيعقد في 19 شباط الجاري، وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت بدعوة الدول لحضور اجتماع المجلس.

وأضاف موقع “أكسيوس” أن اجتماع مجلس السلام بغزة المقبل سيبحث إعمار القطاع، مع ترجيح عقد الاجتماع في واشنطن.

فيما أشار موقع “أكسيوس” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قبل الانضمام إلى مجلس السلام بغزة.

وأفاد مسؤول أميركي بأن “هذا الاجتماع سيكون أول اجتماع لـ”مجلس السلام”، ومؤتمر لجمع التبرعات لإعادة إعمار قطاع غزة”.

وأشار موقع “أكسيوس” إلى أن البيت الأبيض يتوقع أن يساعد هذا الاجتماع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التسوية في قطاع غزة.

وقد بدأت الإدارة الأميركية “اتصالات مع عشرات الدول لدعوة قادتها، وبحث القضايا اللوجستية”.

يذكر أن ممثلي 19 دولة وقعوا في 22 كانون الثاني، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ميثاق “مجلس السلام”، الذي أنشئ في إطار التسوية السلمية في قطاع غزة. وذكر الجانب الأميركي أن دولاً أخرى انضمت إلى المجلس.

ومجلس السلام أو Board of Peace هو هيئة دولية استحدثت ضمن خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة. ويهدف هذا المجلس إلى الإشراف على المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار في القطاع.

يترأس الرئيس ترامب المجلس بنفسه بصفة دائمة. ويضم المجلس شخصيات أميركية بارزة وممثلين من دول إقليمية ودولية.

Share and Enjoy !

Shares

الجيش الإسرائيلي: نستعد لاستهداف مواقع في غزة

abrahem daragmeh

 – كشفت صحيفة يديعوت احرونوت أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع داخل قطاع غزة.

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن قيادة المنطقة الجنوبية للجيش الاسرائيلي فإنّ الاستهداف يأتي ردًا على إصابة ضابط اسرائيلي بجروح خطيرة بإطلاق نار على قوة إسرائيلية قرب الخط الأصفر في شمال القطاع.

واعتبر الجيش الإسرائيلي أن الاستهداف ضد القوات الاسرائيلية يعد خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

ومنذ إعلان تطبيق وقف اطلاق النار، يشن الجيش الاسرائيلي غارات يومية عل ى مناطق في القطاع يروح ضحيتها شهداء ومصابون يوميًا.

Share and Enjoy !

Shares

انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية في عُمان الجمعة

abrahem daragmeh

 – قال مراسل أكسيوس باراك رافيد نقلا عن مصدر عربي إن من المتوقع أن تنعقد المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان الجمعة.

وأضاف رافيد نقلا عن المصدر نفسه أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا، وأن المفاوضات لا تزال جارية بشأن مشاركة دول عربية وإسلامية في المحادثات التي ستنعقد في عُمان.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

التفتيش الإسرائيلي المشدد يبطئ وتيرة العبور في رفح

abrahem daragmeh

– عاودت إسرائيل أمس الاثنين فتح معبر رفح أمام عدد محدود من الفلسطينيين لأول مرة منذ أشهر، في خطوة مهمة ضمن خطة مدعومة من الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، غير أن عمليات التفتيش الأمني ​​الإسرائيلية المشددة أبطأت من وتيرة العبور.

ومعبر رفح، الذي يوجد وسط أنقاض وحطام، الطريق الوحيد للدخول أو الخروج لجميع سكان غزة تقريبا الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.

وظل المعبر مغلقا خلال معظم الفترات منذ اندلاع الحرب. ومعاودة فتحه للسماح بالوصول إلى العالم الخارجي من آخر الخطوات الرئيسية ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر تشرين الأول.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

إعادة فتح معبر رفح تجريبيًا لأول مرة منذ عام

abrahem daragmeh

 – ترجمة – أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بإعادة فتح معبر رفح تجريبيا للمرة الأولى منذ ما يقارب العام، لكن لا يزال الدخول والخروج منه مغلقا أمام سكان غزة.

وأضافت الصحيفة، بحسب ترجمة عمون، أن إعادة فتح المعبر بين غزة ومصر جاءت بموافقة إسرائيلية، واستجابة لضغوط أمريكية للانتقال إلى المرحلة الثانية بعد عودة آخر مدني مختطف.

ووفق تقارير فلسطينية، لم يتم حتى الآن تقديم البروتوكول الكامل لتشغيل المعبر، فيما تتواصل المباحثات بين الوسطاء والجيش الإسرائيلي بشأن الترتيبات والإجراءات التنظيمية للعمل.

ومن المتوقع أن تبدأ حركة السكان الفعلية يوم الاثنين، حيث يُرجح أن يغادر نحو 150 شخصًا يوميًا قطاع غزة، مقابل عودة قرابة 50 شخصًا إليه عبر معبر رفح، الذي ظل مغلقًا بشكل شبه كامل طوال فترة الحرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وأشارت التقارير إلى أن العودة من مصر إلى القطاع ستقتصر على من غادروا غزة خلال الحرب، مع إجراء تحقق أولي من الهوية في معبر رفح بواسطة وفد من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى عمليات تفتيش أخرى عند نقطة تفتيش تديرها المؤسسة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

وستُرسل السلطات المصرية إلى إسرائيل يوميًا قائمة بمئات الأشخاص الذين سيعبرون المعبر في اليوم التالي، في كلا الاتجاهين.

Share and Enjoy !

Shares

قبيل فتحه .. “خط مصري أحمر” بشأن معبر رفح

abrahem daragmeh

 – كشف تقرير لهيئة البث الإسرائيلية (كان)، السبت، عن خلاف بين مصر وإسرائيل بشأن معبر رفح، قبل ساعات من فتحه في الاتجاهين.

وأعلنت إسرائيل أن المعبر الذي يربط بين قطاع غزة ومصر، سيفتح الأحد لعبور الأشخاص يوميا، بإشراف دولي وتدقيق أمني مسبق.

ويعود الخلاف إلى أن مصر تصر على أن يكون عدد الداخلين والخارجين من المعبر متساويا يوميا، بينما ترغب إسرائيل بأن يكون عدد مغادري قطاع غزة أكبر من الداخلين، إذ تطالب بخروج 150 شخصا مقابل دخول 50 شخصا فقط يوميا.

ومع صدور الإعلان عن فتح المعبر، قال مسؤول إسرائيلي إن “عدد المغادرين سيكون أكبر من الداخلين وفقا لطلب إسرائيل”.

وحسب هيئة البث الإسرائيلية، تخشى مصر أن تحاول إسرائيل بذلك تشجيع الهجرة من قطاع غزة على المدى الطويل، وهو ما تعتبره القاهرة “خطا أحمر”.

وكان منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية أعلن أن معبر رفح سيفتح لـ”تنقل محدود للأشخاص فقط” في كلا الاتجاهين، مع منع مرور البضائع حاليا.

وجاء في بيان إسرائيلي أن “هذا القرار يأتي وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتوجيهات المستوى السياسي”.

وذكر البيان: “سيسمح بخروج ودخول السكان عبر معبر رفح بتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من قبل إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، كما كان الحال في الآلية التي تم تفعيلها في يناير 2025″، خلال فترة وقف إطلاق النار.

وأضاف البيان أن “العودة من مصر إلى غزة ستكون للسكان الذين غادروا القطاع خلال فترة الحرب فقط، وبشرط الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل وتنسيق مع مصر”.

و”بعد الفحص الأولي الذي ستجريه بعثة الاتحاد الأوروبي، سيتم إجراء فحص أمني إضافي في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل”، وفق البيان.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر من العام الماضي، أحجمت إسرائيل عن اتخاذ أي خطوة بشأن معبر رفح قبل أن تستعيد جثة الرهينة الأخير ران غفيلي، الإثنين.

Share and Enjoy !

Shares

عراقجي: مستعدون للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات

abrahem daragmeh

 – على وقع تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران، والحشد العسكري الأميركي البحري في المنطقة، جددت إيران التأكيد على استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لتبني اتفاق يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ويرفع العقوبات.

كما أضاف في منشور على إكس اليوم السبت أن بلاده على استعداد للتواصل مع دول المنطقة لحماية الأمن والاستقرار.

“لا أرضية حالياً للتفاوض”

إلى ذلك، أكد عراقجي الذي زار اسطنبول أمس الجمعة أن طهران ترحب بالجهود التركية الساعية لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.

وكان الوزير الإيراني رأى أنه لا تتوفر حالياً أرضية جدية للتفاوض مع أميركا. وقال في مقابلة مع شبكة “سي أن أن تورك” إن طهران تفضل الحوار والدبلوماسية.

كما شدد على ضرورة إزالة أجواء التهديد والضغط قبل أي مفاوضات حقيقية.

كذلك أوضح خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، أن إيران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع أميركا على قدم المساواة، شرط أن يكون التفاوض عادلاً ومنصفاً”.

لكنه أكد في الوقت عينه أن قدرات بلاده الدفاعية والصاروخية غير قابلة للنقاش.

أتت تلك التصريحات وسط توتر إقليمي غير مسبوق، فيما تسعى تركيا إلى جانب دول عربية أخرى من أجل التهدئة.

كما جاءت بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي هدد مراراً بالخيار العسكري، مساء أمس الجمعة أنه منح السلطات الإيرانية مهلة للتفاوض، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل، في سيناريو أتى شبيهاً إلى حد ما بما سبق الضربات الأميركية على منشآت إيران النووية في صيف العام الماضي.

Share and Enjoy !

Shares

ترمب يجهز لإعلان قوة دولية في غزة ونزع سلاح حماس خلال 100 يوم

abrahem daragmeh

– كشفت قناة كان الإسرائيلية مساء امس الجمعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهتمة بالإعلان الأسبوع المقبل عن إنشاء قوة الاستقرار الدولية في غزة، بالإضافة إلى عدد من الدول التي وافقت على إرسال جنود إليها.

وقال مصدر مطلع للقناة إن إيطاليا وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان ستشارك، من بين دول أخرى، في قوة تحقيق الاستقرار.

سيقود القوة لواء من الجيش الأمريكي يُدعى جيفري جيفرز. وقد اكتملت في الأسابيع الأخيرة عملية إعداد خطة تدريب قوة تحقيق الاستقرار، والتي من المتوقع، وفقًا لمصدر أجنبي مطلع على الأمر، أن تُجرى في الأردن.

تتوقع إسرائيل أنه خلال المئة يوم القادمة، والتي من المفترض أن يتم خلالها تسريع عمليات المساعدات وإعادة الإعمار وفقًا لإدارة ترامب، ستبدأ أيضًا عملية نزع سلاح حماس.

وبحسب القناة فان الجيش الإسرائيلي وضع قائمة بترسانة أسلحة حماس الثقيلة التي يعتقد أنه ينبغي تسليمها كجزء من عملية نزع السلاح . 

إضافة إلى ذلك، تعمل المؤسسة العسكرية في اسرائيل حاليا على صياغة قرارات بشأن نقاط تجميع الأسلحة على طول الخط الأصفر التي ترغب في تشغيلها في المستقبل القريب، بالتزامن مع إطلاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وتشكيل قوة الاستقرار الدولية.

Share and Enjoy !

Shares