15.1 C
عمّان
الإثنين, 4 مايو 2026, 21:57
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

عودة الحرب ضد إيران أو إعلان النصر .. واشنطن تدرس الخيارات

abrahem daragmeh

 فيما لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره النهائي بعد بشأن الصراع مع إيران، بدأت المخابرات الأميركية تدرس رد الفعل الإيراني في حال أعلن ترامب النصر.

فقد كشف مسؤولان أميركيان وشخص مطّلع على الملف أن وكالات الاستخبارات الأميركية تدرس كيفية ردّ طهران إذا ما أعلن الرئيس الأميركي “نصراً أحادياً” في الحرب المستمرة منذ شهرين، والتي أصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.

كما أضافت المصادر أن مجتمع الاستخبارات يُحلّل هذه المسألة وغيرها بناء على طلب مسؤولين كبار في الإدارة، بهدف فهم تداعيات احتمال تراجع ترامب عن الحرب التي يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن تساهم في تكبّد الجمهوريين خسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي في وقت لاحق من هذا العام، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” اليوم الأربعاء.

لكنه ليس من الواضح بعد متى ستُنجز أجهزة الاستخبارات عملها، لكنها سبق أن حلّلت ردود الفعل المحتملة لقادة إيران على إعلان أميركي بالنصر.

ففي الأيام التي تلت الضربات الأميركية–الإسرائيلية على طهران في أواخر فبراير، قدّرت أجهزة الاستخبارات أنه إذا أعلن ترامب النصر وقلّصت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، فمن المرجّح أن تنظر طهران إلى ذلك على أنه مكسب لها، بحسب أحد المصادر.

أما إذا أعلن ترامب فوز الولايات المتحدة مع الإبقاء على وجود عسكري كثيف، فمن المرجّح أن تعتبر إيران ذلك تكتيكاً تفاوضياً، دون أن ترى فيه بالضرورة نهاية للحرب، وفق المصدر نفسه.

الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة
رغم ذلك، لا تزال خيارات عسكرية متعددة مطروحة رسمياً، من بينها تجديد الضربات الجوية على قادة عسكريين وسياسيين في إيران، بحسب شخص آخر مطّلع على ديناميات الإدارة.

إلا أن أحد المسؤولين الأميركيين وشخصاً آخر من المشاركين في النقاشات قالا إن أكثر تلك الخيارات طموحاً، مثل غزو بري للبرّ الإيراني، بات يبدو أقل ترجيحاً مما كان عليه قبل أسابيع.

فيما وصف أحد مسؤولي البيت الأبيض الضغوط الداخلية على الرئيس لإنهاء الحرب بأنها “هائلة”.

ومع أن أي قرار لم يُتخذ بعد، ويمكن لترامب بسهولة أن يعاود تصعيد العمليات العسكرية، فإن تهدئة سريعة قد تخفف الضغط السياسي عن الرئيس، لكنها قد تترك في الوقت نفسه إيران أكثر جرأة.

في المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن واشنطن لا تزال منخرطة في مفاوضات مع الإيرانيين، وأنها “لن تُستدرج إلى إبرام صفقة سيئة”. وأضافت: لن يدخل الرئيس في أي اتفاق إلا إذا وضع الأمن القومي الأميركي في المقام الأول، وقد كان واضحاً في تأكيده أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً.

كلفة سياسية عالية
أتت تلك المعلومات فيما أظهرت استطلاعات الرأي أن الحرب غير شعبية إلى حدٍّ كبير لدى الأميركيين. فقد أفاد 26% فقط من المشاركين في استطلاع أجرته رويترز/إبسوس ونُشر الأسبوع الماضي بأن الحملة العسكرية تستحق تكلفتها، بينما قال 25% فقط إنها جعلت الولايات المتحدة أكثر أماناً.

في حين أوضح ثلاثة أشخاص مطّلعين على مداولات البيت الأبيض في الأيام الأخيرة أن ترامب يدرك تماماً الثمن السياسي الذي يدفعه هو وحزبه.

يذكر أنه بعد عشرين يوماً من إعلان ترامب وقفاً لإطلاق النار، فشلت موجة من الجهود الدبلوماسية في فتح مضيق هرمز الحيوي اقتصادياً بشكل كامل، بعدما أغلقته طهران عبر مهاجمة السفن وزرع الألغام في هذا الممر البحري الضيق.

كما أدى تعطيل حركة الشحن التي تنقل نحو 20% من نفط العالم الخام إلى ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً وأسعار الوقود في الولايات المتحدة.

ومن شأن تقليص الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتوازي مع رفع متبادل للحصار، أن يسهم في نهاية المطاف بخفض أسعار البنزين. إلا أن الطرفين يبدوان، حتى الآن، بعيدين عن أي اتفاق.

ألغى ترامب في نهاية الأسبوع الماضي، زيارة كان مقرراً أن يقوم بها مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر للقاء مسؤولين إيرانيين في باكستان، قائلاً للصحافيين إن ذلك “سيستغرق وقتاً طويلاً”، مضيفاً أنه “إذا أرادت إيران التحدث، فكل ما عليها فعله هو الاتصال”.

Share and Enjoy !

Shares

صحيفة: ترامب يطلب من مساعديه الاستعداد لفرض حصار مطول على إيران

abrahem daragmeh

– نقلت صحيفة وول ستريت جورنال ​يوم الثلاثاء عن ‌مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب أصدر ​تعليمات لمساعديه بالاستعداد ​لفرض حصار مطول على ⁠إيران.

وقال التقرير إن ​ترامب فضل في ​اجتماعات عقدت في الآونة الأخيرة مواصلة الضغط على الاقتصاد ​الإيراني وصادرات ​النفط الإيرانية من خلال منع ‌الشحن ⁠من وإلى موانئها، وإنه يعتقد أن الخيارات الأخرى، بما في ​ذلك ​استئناف ⁠القصف أو الانسحاب من الصراع، ​تنطوي على مخاطر ​أكبر ⁠من الإبقاء على الحصار.

الثلاثاء، قالت الولايات المتحدة، إنها تدرس المقترحات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بفتح مضيق هرمز، بعد شهرين من اندلاع الحرب التي تشكل ضغطا على الاقتصاد العالمي.

وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن واشنطن تدرس اقتراحا إيرانيا جديدا، وذلك عقب صدور تقارير إعلامية تحدثت عن عرض جديد تقدمت به طهران عبر الوسطاء الباكستانيين.

ولم تنجح الوساطات والمفاوضات في التوصل إلى وقف نهائي للحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ نحو ثلاثة أسابيع.

وبحسب موقع أكسيوس، قدمت طهران عرضا جديدا يقضي بفتح المضيق مع تأجيل المفاوضات بشأن الملف النووي، وهي معلومات نقلتها وكالة إرنا الإيرانية من دون التعليق عليها.

ويمرّ في مضيق هرمز في الأوقات العادية خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال، لكنه يخضع حاليا لحصار مزدوج إيراني وأميركي.

وزير الخارجية ماركو روبيو، قال “من الواضح أننا لن نتفاوض عبر وسائل الإعلام” لكنه وصف العرض الإيراني بأنه “أفضل مما كنا نتوقع أن يقدموا”.

وأضاف “يجب أن نضمن أن أي اتفاق نتوصل إليه يمنعهم بشكل دائم من امتلاك سلاح نووي في أي وقت”.

وبعد إلغاء الولايات المتحدة جولة ثانية من المفاوضات في باكستان، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جولة زيارات واتصالات دبلوماسية حثيثة، كان آخرها زيارة إلى روسيا الاثنين حيث التقي الرئيس فلاديمير بوتين.

وأرجع عراقجي فشل المفاوضات مع واشنطن إلى “المطالب المفرطة” من الجانب الأميركي، مشددا على أن بلاده ما زالت صلبة رغم آلاف الغارات التي تلقتها والحصار المفروض حاليا على موانئها.

وأكد بوتين أن روسيا، إحدى أكبر الدول الداعمة لإيران، ستبذل جهدها لتحقيق السلام في أسرع وقت.

وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني الاثنين، إن طهران تحتاج إلى ضمانات ضد هجوم أميركي إسرائيلي آخر قبل أن تتمكن من تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج.

جاء كلام السفير الإيراني في اجتماع لمجلس الأمن الدولي دانت فيه عشرات الدول إغلاق مضيق هرمز.

ويعمل البرلمان الإيراني على إعداد قانون يضع المضيق تحت سلطة القوات المسلحة.

وبحسب هذا المشروع، ستُمنع السفن الإسرائيلية من المرور، كما سيتعين دفع رسوم العبور بالريال الإيراني.

ورد ماركو روبيو على ذلك قائلا لقناة فوكس نيوز “لا يمكن السماح للإيرانيين بإنشاء نظام يقررون فيه من يمكنه استخدام ممر مائي دولي وكم يجب أن يدفع مقابل ذلك”.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

أكسيوس: مقترح إيراني لفتح هرمز وإنهاء الحرب مع تأجيل الملف النووي

abrahem daragmeh

– أفاد مسؤول أميركي ومصدران مطلعان بأن إيران، عبر وسطاء باكستانيين، قدمت للولايات المتحدة مقترحا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن تُرجأ المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، بحسب ما نقل موقع أكسيوس.

ووفق ما نقل أكسيوس فإن الطرح يهدف إلى كسر الجمود في المحادثات، لكنه قد يقلص أوراق الضغط لدى دونالد ترامب لدفع طهران إلى تقديم تنازلات نووية.

وأضاف أنه من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعا مع فريقه للأمن القومي لبحث مسار المفاوضات، في وقت أكد فيه تمسكه بمواصلة الحصار البحري، معتبرا أنه قد يدفع إيران إلى التراجع.

ويأتي ذلك بعد جولة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في باكستان وسلطنة عُمان من دون تحقيق تقدم، فيما يركز المقترح على معالجة أزمة المضيق والحصار أولا، قبل الانتقال إلى الملف النووي.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية الاثنين أن عراقجي قال إنه سيجري محادثات حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، بما في ذلك الصراع بين إيران والولايات المتحدة، مع المسؤولين الروس خلال زيارة إلى سانت بطرسبرغ، في المحطة الأخيرة من جولة دبلوماسية شملت أيضا باكستان وسلطنة عُمان.

وقال عراقجي إن أحدث المشاورات في باكستان استعرضت الشروط التي يمكن في ظلها استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، مشددا على أن طهران ستسعى إلى ضمان حقوقها ومصالحها الوطنية بعد أسابيع من الصراع.

وقال أيضا إن إيران وعُمان، بصفتهما دولتين مطلتين على مضيق هرمز، اتفقتا على مواصلة المشاورات على مستوى الخبراء لضمان المرور الآمن وحماية المصالح المشتركة في الممر المائي.

ونقل أكسيوس عن متحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن هذه مناقشات دبلوماسية حساسة، وإن الولايات المتحدة لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام، مؤكدة أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي وأن أي اتفاق يجب أن يخدم مصلحة الشعب الأميركي أولا.

وأضافت المتحدثة أن الرئيس الأميركي يرى أن الولايات المتحدة هي صاحبة القرار ولن تبرم إلا اتفاقا يحقق مصالحها.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي أن المقترح الإيراني يهدف إلى تجاوز الخلافات داخل القيادة الإيرانية بشأن حجم التنازلات النووية المطلوبة.

كما أفادت مصادر بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أوضح للوسطاء غياب إجماع داخل القيادة الإيرانية حول مطالب واشنطن المتعلقة باليورانيوم المخصب.

Share and Enjoy !

Shares

بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق

abrahem daragmeh

 – عقدت الأحد أوّل جلسة محاكمة غيابية للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر مع عدد من رموز الحكم السابق، من أبرزهم المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب الذي مثل حضوريا أمام المحكمة.

وأفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس، متحفظا عن ذكر اسمه، بأن “الجلسة الأولى من جلسات العدالة الانتقالية تستهل ببدء مسار التحضير لمحاكمة غيابية للمجرم بشار الأسد وشقيقه ماهر، إضافة لمحاكمة حضورية لعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين، وأولهم المجرم عاطف نجيب” الذي أوقف في كانون الثاني/يناير 2025.

وحضر نجيب مكبّل اليدين إلى قاعة المحكمة في دمشق، وهو قريب الرئيس المخلوع بشار الأسد، وتولى سابقا رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا (جنوب) حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات الشعبية عام 2011، ويعتبر المسؤول عن حملة قمع واعتقالات واسعة في المحافظة.

واستهلّ قاضي محكمة الجنايات فخر الدين العريان الجلسة بالقول “نبدأ اليوم أولى محاكمات العدالة الانتقالية في سوريا… تشمل متهما ملقى القبض عليه، موجود في قفص الاتهام، وتشمل متهمين هاربين من وجه العدالة” قبل أن يتلو تباعا أسماء رموز آخرين من حقبة الحكم السابق، على رأسهم الرئيس المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، سيحاكمون “غيابيا”.

ولم يستجوب القاضي المتهم عاطف نجيب خلال هذه الجلسة، معلنا أنها مخصصة “للاجراءات الادارية والقانونية الخاصة بالتحضير”، وأعلن عن جلسة محاكمة ثانية في العاشر من أيار/مايو.

وأكّد المصدر القضائي أن المحاكمات الحضورية ستشمل وسيم الأسد، أحد أقرباء الرئيس المخلوع، والمفتي السابق بدر الدين حسون، ومسؤولين عسكريين وأمنيين آخرين أوقفتهم السلطات الجديدة تباعا خلال الأشهر الماضية وسيحاكمون بتهم ارتكاب فظائع بحقّ السوريين.

وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية السوري، يتيح المسار الغيابي لمحكمة الجنايات السير في إجراءات ملاحقة متهمين غير موقوفين أو فارّين، بعد تبليغهم وإمهالهم وفق الأصول. وفي حال عدم مثولهم، يمكن للمحكمة أن تنظر في التهم الموجهة إليهم وفي دعاوى التعويضات الشخصية، وأن تصدر حكما غيابيا في نهاية المسار.

ويشكل مصير عشرات آلاف المفقودين والمعتقلين في سوريا، والمقابر الجماعية التي يُعتقد أن الحُكم السابق دفن فيها معتقلين قضوا تحت التعذيب، أحد أبرز وجوه المأساة السورية بعد نزاع تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

تفاصيل ما حدث بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

abrahem daragmeh

 – اقتحم رجل مسلح بمسدسات وسكاكين الردهة خارج قاعة عشاء رفيع المستوى للصحافيين كان يحضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب والعديد من كبار القادة الأميركيين، ليلة السبت، واندفع نحو قاعة الاحتفالات قبل أن يحاصره عملاء الخدمة السرية ويحتجزوه. ولم يصب الرئيس بأذى وتم نقله بسرعة بعيداً.

ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” CBS News، اليوم الأحد، عن مصدرين القول إن المشتبه به قال لجهات إنفاذ القانون بعد القبض عليه إنه كان يريد إطلاق النار على مسؤولين في إدارة ترامب.

واختبأ الضيوف تحت الطاولات مع تكشف المشهد، وأفاد البعض بسماع طلقات نارية خارج قاعة المأدبة الشاسعة الموجودة تحت الأرض في فندق هيلتون واشنطن حيث كان يقام الحدث.

وقال مسؤول في إنفاذ القانون إن مسلحاً فتح النار. وصرحت عدة مصادر لوكالة “أسوشيتد برس” بأن ضابطاً في إنفاذ القانون أصيب برصاصة في سترة واقية من الرصاص، لكن من المتوقع أن يكون بخير.

وقال مسؤولان في إنفاذ القانون إنه تم تحديد هوية المشتبه به في إطلاق النار- الذي وصفه ترامب بأنه “شخص مريض” – وهو كول توماس ألين، 31 عاماً، من تورانس بكاليفورنيا.

وقال ترامب، وهو في أمان ولم يصب بأذى ولا يزال يرتدي بدلة السهرة الرسمية، في البيت الأبيض بعد ساعتين من الحادث: “عندما تكون مؤثراً، يلاحقونك. وعندما لا تكون مؤثراً، يتركونك وشأنك. يبدو أنهم يعتقدون أنه كان ذئباً منفرداً”.

ولم يكن هناك مؤشر حتى الآن على تورط أي شخص آخر، وقالت عمدة واشنطن العاصمة موريل بوزر إنها “ليس لديها سبب” للاعتقاد بتورط أي شخص آخر. وأظهر مقطع فيديو نشره ترامب المشتبه به وهو يركض متجاوزاً الحواجز الأمنية بينما يركض عملاء الخدمة السرية نحوه.

وقالت بوزر في مؤتمر صحافي منفصل: “لا يبدو أن هناك أي نوع من الخطر على الجمهور في هذا الوقت”.

وتم إجلاء جميع المسؤولين الذين يحظون بحماية الخدمة السرية. وكان من بين الحاضرين ترامب، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو – والعديد من القادة الآخرين في إدارة ترامب في ليلة تمر فيها البلاد بحالة حرب مع إيران.

وكانت هذه هي المرة الثالثة منذ عام 2024 التي يتعرض فيها الرئيس للتهديد من قبل مهاجم في محيطه المباشر – بما في ذلك محاولة الاغتيال في بتلر ببنسلفانيا، التي أدت إلى إصابته ومقتل إطفائي محلي.

وقال الرئيس: “اليوم نحتاج إلى مستويات من الأمن ربما لم يسبق لأحد أن رآها من قبل”. لكنه قال أيضاً: “لن نسمح لأي شخص بالسيطرة على مجتمعنا”.

وقال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش إن التهم المتعلقة بهجوم ليلة السبت سيتم توجيهها قريباً، وإن طبيعة التهم ستكون واضحة بالنظر إلى ما حدث في العشاء. وأكد بلانش أن “التحقيق مستمر بوضوح وقد بدأ للتو”.

وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) كاش باتيل، الذي كان يقف إلى جانب ترامب، إن الوكالة تفحص بندقية طويلة وأغلفة رصاص تم استعادتها من مكان الحادث، بالإضافة إلى مقابلة شهود من العشاء. وحث أي شخص لديه معلومات على التقدم للإدلاء بها.

كان الضيوف يتناولون سلطة البازلاء الربيعية والبوراتا عندما بدأت الضوضاء – وهي الضوضاء التي قال ترامب إنه اعتقد في البداية أنها ناتجة عن سقوط صينية، لكن بعض الصحافيين اعتقدوا أنها كانت ما بين خمس إلى ثماني طلقات نارية.

واحتشد أفراد جهاز الخدمة السرية وسلطات أخرى في القاعة بينما اختبأ المئات من الضيوف تحت الطاولات. وترددت أصداء شهقات مسموعة في قاعة الاحتفالات مع إدراك الضيوف أن شيئاً ما يحدث؛ واستخدم مئات الصحافيين هواتفهم على الفور لنقل المعلومات.

وصرخ شخص ما قائلاً: “ابتعد عن الطريق يا سيدي!”، بينما صرخ آخرون بضرورة الانحناء. ومن أحد الأركان، بدأت هتافات “ليبارك الرب أميركا” أثناء مرافقة ترامب إلى خارج المسرح. وقد سقط لفترة وجيزة -حيث تعثر على ما يبدو- وساعده عملاء الخدمة السرية على النهوض. وخارج الفندق، غمر أفراد من الحرس الوطني وسلطات أخرى المنطقة بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وبعد محاولة أولية لاستئناف حفل العشاء، تم إلغاء الحدث وسيجري تحديد موعد آخر له.

وقالت ويجيا جيانج، رئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض: “سنفعل هذا مرة أخرى”. وبعد فترة وجيزة، بدأ الموظفون في تفكيك تجهيزات الطاولات ومنصة القاء الكلمات الرئاسية.

وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون إنه وزوجته كيلي، اللذين حضرا الحدث، “يصليان من أجل بلدنا الليلة”. وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، النائب حكيم جيفريز من نيويورك: “يجب أن ينتهي العنف والفوضى في أميركا”.

وجرى إخلاء قاعة المأدبة على الفور – حيث كان مئات الصحافيين البارزين والمشاهير والقادة الوطنيين ينتظرون كلمة ترامب. واتخذ أفراد من الحرس الوطني مواقعهم داخل المبنى بينما سمح للناس بالمغادرة مع منعهم من الدخول مرة أخرى على الفور. كما كانت الإجراءات الأمنية في الخارج مشددة للغاية.

وكان الحدث قد بدا في البداية أنه في طريقه للاستئناف بعد الاضطراب. وقام موظفو الخدمة بإعادة طي المناديل وإعادة ملء أكواب الماء استعداداً لعودة ترامب. وقام عامل آخر بتجهيز جهاز التلقين الخاص بالرئيس للكلمة التي كان من المقرر أن يلقيها. وكان على الضيوف الذين يخلون القاعة السير فوق العديد من الأطباق والكؤوس المكسورة.

وعادة ما يظل فندق هيلتون، الذي يقام فيه العشاء منذ سنوات، مفتوحاً للنزلاء العاديين أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض، وعادة ما يتركز الأمن على قاعة الاحتفالات بدلاً من الفندق ككل، مع إجراء القليل من الفحص للأشخاص الذين لا يدخلون العشاء نفسه. وفي السنوات الماضية، خلق ذلك ثغرات للاضطرابات في الردهة والأماكن العامة الأخرى، بما في ذلك الاحتجاجات التي تحرك فيها الأمن لإخراج ضيوف رفعوا لافتات أو نظموا مظاهرات.

وفي عام 1981، أصيب الرئيس رونالد ريجان برصاص جون هينكلي جونيور خارج فندق هيلتون – وهو الحدث الذي أدى إلى إعادة تصميم العقار لزيادة الأمن وإضافة جناح رئاسي خاص بالقرب من المدخل حيث يمكن نقل الرؤساء إليه. وقد تم إرسال ترامب إلى هناك لفترة وجيزة بعد حادث ليلة السبت.

إن حضور ترامب للعشاء السنوي يوم السبت في واشنطن للمرة الأولى كرئيس، يضع علاقة إدارته المثيرة للجدل في كثير من الأحيان مع الصحافة تحت الأنظار العامة بشكل كامل.

وكانت الأنظار مسلطة على ترامب عن كثب في هذا الحدث الذي تنظمه جمعية المراسلين الذين يغطون أخباره وأخبار إدارته. وعادة ما تحدث الرؤساء السابقون الذين حضروا عن أهمية حرية التعبير والتعديل الأول للدستور، مع إضافة بعض السخرية الخفيفة حول صحافيين أفراد.

ولم يحضر الرئيس الجمهوري خلال ولايته الأولى أو العام الأول من ولايته الثانية. وحضر كضيف في عام 2011، حيث جلس بين الجمهور بينما ألقى الرئيس الديمقراطي باراك أوباما بعض النكات حول مطور العقارات في نيويورك. كما حضر ترامب كمواطن عادي في عام 2015.


Share and Enjoy !

Shares

ترامب “المستهدف” .. سنوات من التهديدات ومحاولات الاغتيال

abrahem daragmeh

– دوت طلقات نارية في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض ليل السبت، مما استدعى تدخل عناصر الخدمة السرية لإجلاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب من قاعة فندق واشنطن هيلتون، ليضاف هذا الحادث إلى سلسلة من الحوادث الخطيرة التي لم يشهدها أي رئيس أميركي في العصر الحديث.

وتعد واقعة السبت حلقة جديدة في سلسلة من الهجمات الموثقة، التي بدأت أثناء حملة ترامب الرئاسية الأولى.

وتشمل هذه السلسلة حوادث إطلاق نار من قبل مسلحين منفردين في تجمعاته الانتخابية، ومحاولات اغتيال، واختراقات أمنية متكررة.

ولم تكشف سوى تفاصيل قليلة حول حادث إطلاق النار ليل السبت، بما في ذلك ما إذا كان ترامب هو الهدف المقصود، رغم أنه صرح بذلك.

وتم إطلاق النار حوالي الساعة 8:30 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان يقام حفل العشاء.

وكان من المقرر أن يلقي ترامب كلمة في الحفل، كما حضره نائبه جي دي فانس، وعدد من أعضاء الإدارة الأميركية وأعضاء في الكونغرس.

وقال ترامب للصحفيين بعد إطلاق النار: “ليست هذه المرة الأولى خلال العامين الماضيين التي تتعرض فيها جمهوريتنا لهجوم من قبل شخص يعد محاولة اغتيال”.

ونجا ترامب من محاولتي اغتيال سابقتين، كلتاهما خلال حملته الانتخابية لانتخابات 2024، وكشفت المحاولتان عن إخفاقات في جهاز الخدمة السرية، مما أدى إلى تحقيقات وإقالات قادة في الجهاز.

والمحاولتان هما:

باتلر – بنسلفانيا: أطلق توماس ماثيو كروكس (20 عاما)، النار من بندقية في تجمع انتخابي لترامب، وأصابت الرصاصة أذنه اليمنى وقتلت أحد الحاضرين، ثم قتل المهاجم لاحقا برصاص قناص من جهاز الخدمة السرية، وألقى تقرير لاحق لمجلس الشيوخ باللوم على تخطيط الجهاز واتصالاته وقيادته.

ويست بالم بيتش – فلوريدا: شوهد رايان ويسلي روث يحمل بندقية في نادي ترامب للغولف بينما كان الأخير يلعب، وأطلق أحد عملاء الخدمة السرية النار على روث، الذي لاذ بالفرار ثم ألقي القبض عليه، وهو يقضي الآن عقوبة السجن المؤبد.

وبالإضافة إلى هاتين المحاولتين، واجه ترامب سلسلة من التهديدات والوقائع الأمنية الأخرى، وهي:

يونيو 2016: حاول مواطن بريطاني يبلغ من العمر 20 عاما انتزاع سلاح شرطي خلال تجمع انتخابي لترامب في لاس فيغاس، وأبلغ لاحقا عناصر الأمن أنه كان ينوي قتل ترامب.

سبتمبر 2017: سرق رجل رافعة شوكية في داكوتا الشمالية ووجهها نحو موكب الرئيس.

سبتمبر 2020: أرسل مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والكندية رسالة إلى ترامب تحتوي على مادة “الريسين” السامة.

يوليو 2024: ألقي القبض على رجل باكستاني، وأدين لاحقا بتهمة التخطيط لقتل ترامب مقابل أجر لصالح الحرس الثوري الإيراني، وبعد أشهر صرح شخص إيراني، متهم بمحاولة قتل مواطن أميركي آخر، أنه تلقى تعليمات مماثلة بقتل ترامب.

فبراير 2026: قتلت الخدمة السرية شابا يبلغ من العمر 21 عاما، كان يحمل بندقية صيد وعبوة غاز في منتجع مارالاغو، بينما كان ترامب في واشنطن.

Share and Enjoy !

Shares

إلى أين نقل ترامب؟ تفاصيل الهجوم على حفل مراسلي البيت الأبيض

abrahem daragmeh

 – كشفت مصادر رسمية وتقارير إعلامية تفاصيل واقعة إطلاق النار، خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت.

ودفع الحادث أفراد جهاز الخدمة السرية إلى إجلاء ترامب وأعضاء بارزين من إدارته إلى خارج القاعة، في فندق هيلتون واشنطن.

وأعلن مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، أن شخصا مسلحا ببندقية حاول اختراق الأمن في حفل العشاء.

وقال المسؤول إن المشتبه به أطلق النار على أحد أفراد الخدمة السرية، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه.

كما نقلت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية عن مصادر مطلعة، قولها إن شخصا حاول اجتياز نقطة التفتيش الأمني حاملا سلاحا، لكن جهاز الخدمة السرية اعتقله قبل دخوله قاعة الحفل.

وتم نقل المشتبه به إلى خارج الموقع.

وفي داخل القاعة، نقل الحضور من الطاولة الرئيسية، بمن فيهم ترامب، إلى أسفل القاعة، بينما كان رجال الأمن يعملون على تحديد ما إذا كانت هناك أي تهديدات إضافية.

وأشار المسؤولون لاحقا إلى عدم وجود أي تهديدات مستمرة، وأن المبنى لم يتم إخلاؤه.

وأفادت “فوكس نيوز” أن الموظفين عملوا على إعادة ترتيب طاولة الطعام الرئيسية استعدادا لاستئناف حفل العشاء.

وأكدت أن ترامب لم يغادر مكان إقامة حفل العشاء، وبقي في مكان قريب رغم حالة الذعر الأمني ​​التي أدت إلى تعطيل الحدث لفترة وجيزة.

ونقل ترامب إلى “منطقة احتجاز آمنة” كإجراء احترازي، بينما أبدى رغبته في استمرار الحفل، وفقا لما ذكرته كبيرة مراسلي البيت الأبيض في “فوكس نيوز” جاكي هاينريش.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب ينجو من محاولة اغتيال باطلاق نار يعتقد أنه المستهدف فيها

abrahem daragmeh

 – نجا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من محاولة اغتيال باطلاق نار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض فجر الأحد، يعتقد أنه كان هو المستهدف فيها.

وأجلى رجال الخدمة السرية الرئيس الأميركي ترامب من حفل العشاء في واشنطن بينما سُمع دوي قوي لطلقات نارية.

واندفع الضيوف الذين كانوا يحضرون حفل العشاء للاحتماء تحت الطاولات بعد سماع أصوات الطلقات، في حين تمركز رجال الأمن شاهرين مسدساتهم حول المنصة حيث كان ترامب يجلس قبل أن يتم إخراجه من المكان.

وطوّقت الشرطة فندق هيلتون واشنطن الذي كان يستضيف الحفل وحلقت مروحيات في أجوائه. وأفاد تقرير صحفي مشترك نقلا عن جهاز الخدمة السرية أن مطلق النار قيد الاحتجاز.

وقال ترامب إن مطلق النار “تم إلقاء القبض عليه”، مؤكدا أنه أوصى “بمواصلة الفعالية”، لكنه أضاف أن القرار النهائي سيكون “وفقا لتوجيهات جهات إنفاذ القانون”.

وأعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي أنه تم القبض على شخص واحد ويجري التحقيق في واقعة إطلاق النار، مؤكدا أن ترامب وزوجته ميلانيا ترامب لم يصابا بأذى، فيما تواصل سلطات إنفاذ القانون تقييم الوضع.

عمون + أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: أعتقد أني المستهدف بإطلاق النار ولا صلة لإيران

abrahem daragmeh

– أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن المشتبه به الذي اقتحم حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت وأطلق النار كان “ذئباً منفرداً”.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: “برأيي، كان ذئباً منفرداً”، واصفاً الرجل بأنه “مختل عقلياً”، وفق فرانس برس.

كما عبر عن اعتقاده بأنه كان المستهدف في الحادثة، حسب رويترز.

فيما أضاف أنه لا يشعر بوجود أي سبب للاعتقاد بأن الهجوم مرتبط بالحرب في إيران.

“قاتل محتمل”
إلى ذلك وصف الرئيس الأميركي المشتبه بإطلاقه النار خلال الحفل الذي كان يحضره بواشنطن بأنه كان “قاتلاً محتملاً”، مشيراً إلى حيازته “العديد من الأسلحة”.

وقال إن الرجل اقتحم نقطة تفتيش أمنية، مردفاً: “أصيب أحد الضباط بالرصاص لكن من الواضح أنه نجا بفضل ارتدائه لسترة جيدة جداً واقية من الرصاص”.

“ليس مبنى آمناً بشكل خاص”
كذلك اعتبر ترامب أن الفندق في واشنطن الذي استضاف الحفل، وحيث تبادل رجال الأمن إطلاق النار مع “قاتل محتمل”، ليس منشأة “آمنة بشكل خاص”.

وقال عن فندق هيلتون واشنطن الذي استضاف مناسبات سياسية رئيسية منذ افتتاحه عام 1965: “نظرنا في كافة الظروف التي حدثت الليلة، وسأقول، كما تعلمون، إنه ليس مبنى آمناً بشكل خاص”.

من جهته، أكد القائم بأعمال وزير العدل، تود بلانش، أن التحقيقات جارية وسيتم توجيه الاتهامات في واقعة إطلاق النار خلال فترة وجيزة.

كما أوضح أن جهات إنفاذ القانون تعكف على إصدار مذكرات تفتيش.

“انبطحوا انبطحوا!”
يأتي ذلك بعد أن أخرج أفراد جهاز الخدمة السرية الرئيس وزوجته ميلانيا على عجل من الحفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض مساء السبت بعد سماع أصوات دوي مرتفع.

وفور سماع أصوات الدوي، توقف الحاضرون في العشاء عن الكلام على الفور وبدأ الناس يصرخون “انبطحوا، انبطحوا!”.

فاحتمى مئات الضيوف أسفل الطاولات بينما اندفع أفراد الخدمة السرية بزيهم القتالي إلى قاعة الطعام. كما احتمى ترامب وميلانيا خلف المنصة قبل أن يخرجهم أفراد الخدمة السرية على عجل.

واختبأ العديد من الحاضرين البالغ عددهم 2600 شخص، فيما هرب النُدل إلى مقدمة قاعة الطعام.

ثم أكدت وكالة الخدمة السرية الأميركية لاحقاً في بيان أن الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا “بأمان” بعد حادث إطلاق.

وقالت الوكالة المفوضة بحماية الرؤساء والشخصيات الهامة إن “الرئيس والسيدة الأولى بأمان (مع) جميع الشخصيات الخاضعة للحماية”، مشيرة إلى أن شخصاً واحداً قيد الاحتجاز والحادث وقع في منطقة التفتيش الرئيسية للحفل.

Share and Enjoy !

Shares

آمال السلام بين أمريكا وإيران تتبدد مع إلغاء ترامب للمحادثات

abrahem daragmeh

– تضاءلت الآمال في تحقيق انفراجة ​دبلوماسية في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في مطلع الأسبوع، إذ وصلت المحادثات الرامية إلى إنهاء ‌الصراع المستمر منذ شهرين إلى طريق مسدود، ولم تبد طهران وواشنطن استعدادا يذكر لتخفيف شروطهما.

وغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باكستان، التي تلعب دور الوسيط، خالي الوفاض في مطلع الأسبوع، وألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة كان من المقرر أن يقوم بها مبعوثاه ستيف ​ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد، مما شكل ضربتين متتاليتين لآمال السلام.

ويؤدي هذا المأزق إلى بقاء أكبر ​اقتصاد في العالم وواحدة من الدول النفطية الكبرى في مواجهة دفعت بالفعل أسعار الطاقة إلى ⁠أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات وأججت التضخم وألقت بظلالها على آفاق النمو العالمي.

وذكر بيان أصدرته الحكومة الإيرانية أن ​الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عبر الهاتف إن طهران لن تدخل في “مفاوضات مفروضة عليها” ​تحت التهديدات أو الحصار.

وقال بزشكيان إن على الولايات المتحدة أولا إزالة “العقبات التشغيلية”، بما في ذلك الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، قبل أن يتمكن المفاوضون من إرساء أي أسس لحل الصراع.

ووصف عراقجي زيارته إلى باكستان بأنها “مثمرة للغاية”. وقال مصدر دبلوماسي إيراني في إسلام ​اباد إن طهران لن تقبل “مطالب متطرفة” من الولايات المتحدة.

وقال ترامب للصحفيين في فلوريدا إنه ألغى زيارة المبعوثين لأن المحادثات ​تنطوي على الكثير من السفر والنفقات للنظر في عرض غير كاف من الإيرانيين. وبعد إلغاء الزيارة الدبلوماسية، قال ترامب إن إيران “عرضت الكثير، ‌لكن ليس ⁠بما يكفي”.

وكتب على منصة تروث سوشال أن هناك “صراعات داخلية وارتباكا هائلا” داخل القيادة الإيرانية.

وأضاف “لا أحد يعرف من هو المسؤول، بما في ذلك هم أنفسهم. كما أننا نملك كل الأوراق، أما هم فلا يملكون أي شيء! إذا أرادوا التحدث، فكل ما عليهم فعله هو الاتصال بنا”.

وقال بزشكيان يوم الخميس “لا يوجد متشددون أو معتدلون” في طهران، تقف البلاد متحدة خلف ​زعيمها الأعلى. وردد كبير المفاوضين ​الإيرانيين محمد باقر قاليباف ⁠وعراقجي هذه الرسالة في الأيام القليلة الماضية.

وزادت التوترات في المنطقة بعد أن ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر أمرا للجيش بمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في لبنان، ​مما شكل اختبارا إضافيا لوقف إطلاق النارالذي يمتد ثلاثة أسابيع.

وأغلقت طهران إلى حد كبير ​مضيق هرمز، الذي ⁠ينقل عادة خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، بينما تمنع واشنطن صادرات النفط الإيرانية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في وقت سابق إن الولايات المتحدة لاحظت بعض التقدم من الجانب الإيراني وإن نائب الرئيس جيه. دي. فانس ⁠مستعد للسفر ​إلى باكستان. وقاد فانس جولة أولى من المحادثات في إسلام اباد هذا ​الشهر لم تكلل بالنجاح.

بدأ الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي يمر بفترة وقف إطلاق نار في الوقت الراهن، بضربات جوية أمريكية-إسرائيلية على إيران ​في 28 فبراير شباط. ومنذ ذلك الحين، شنت إيران هجمات على إسرائيل والقواعد الأمريكية ودول الخليج.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares