الأحد, 1 فبراير 2026, 14:04
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

مستشار محافظ القدس: ما يجري في القدس هو تفكيك ممنهج للوجود الأممي

abrahem daragmeh

قال مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي، الخميس، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ سياسة تصعيدية منظمة ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس المحتلة، تجاوزت حدود التحريض السياسي والتشريعي، ووصلت إلى مرحلة الهدم والاستيلاء على الأرض وقطع الخدمات الأساسية، في إطار مخطط متكامل يستهدف الوجود الأممي وحقوق اللاجئين الفلسطينيين، ويخدم مشاريع تهويد المدينة وحسمها ديمغرافيا وجغرافيا.

هدم داخل مقر أممي في الشيخ جرّاح

وأوضح الرفاعي خلال حديثه لـ “المملكة” أن سلطات الاحتلال قامت في 20 كانون الثاني الحالي بمشاركة مباشرة من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، بتنفيذ عمليات هدم داخل مجمع المقر الرئيس للأونروا في حي الشيخ جرّاح بالقدس المحتلة.

واستهدفت عمليات الهدم مكاتب ومنشآت متنقلة داخل حرم المقر، الذي يُعد منشأة أممية رسمية تشرف على إدارة عمليات الوكالة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

وأشار إلى أن عملية الهدم ترافقت مع اقتحام أمني كثيف، وإنزال علم الأمم المتحدة ورفع العلم الإسرائيلي فوق مباني الوكالة، في انتهاك صارخ لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946، لافتا إلى أن بن غفير وصف ما جرى بأنه “يوم تاريخي ويوم عيد للسيادة الإسرائيلية في القدس”، في اعتراف علني بالطابع السياسي والاستفزازي للعملية.

وبيّن الرفاعي أن مقر الأونروا في الشيخ جرّاح يقع على مساحة تُقدّر بقرابة 40 دونما، ويُعد من أكبر المجمعات الأممية في القدس، ويضم المقر الرئيس لإدارة عمليات الوكالة في الضفة الغربية، إلى جانب مكاتب إدارية، ومنشآت خدمية، ومستودعات، أرشيفا يحتوي على وثائق وسجلات رسمية للاجئين الفلسطينيين.


مخطط استيطاني لبناء 1400 وحدة على أرض المقر

وأضاف الرفاعي أن الإعلام الإسرائيلي كشف عن مخطط إسرائيلي لبناء قرابة 1400 وحدة استيطانية على الأرض المقام عليها مقر الأونروا في الشيخ جرّاح، في خطوة تعكس انتقال الاستهداف من التحريض إلى الاستيلاء المباشر على الأرض، بعد مصادقة لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست نهاية عام 2024 على مشروع قانون قطع العلاقات مع الأونروا.

وأوضح أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت عن نية “سلطة أراضي إسرائيل” الشروع ببناء 1440 وحدة سكنية مكان مقر الوكالة، مؤكدا أن أهمية الأرض تنبع من وقوعها مباشرة على خط الهدنة “الخط الأخضر” الفاصل بين عامي 1948 و1967، ما يمنحها حساسية سياسية وقانونية عالية.

وأشار الرفاعي إلى أن الأرض صودرت خلال الانتداب البريطاني من عائلة الجاعوني بذريعة “المصلحة العامة”، واستُخدمت كمركز للشرطة، ثم صُنفت بعد عام 1948 كأملاك دولة، قبل أن تتسلمها الأونروا عام 1950، ما يفنّد الادعاءات الإسرائيلية بوجود ملكية قانونية لها.

ربط المستوطنات وطمس الخط الأخضر

وأكد الرفاعي أن مخطط البناء الاستيطاني في الشيخ جرّاح يندرج ضمن سياسة إسرائيلية أوسع تهدف إلى ترجيح الميزان الديمغرافي في القدس، عبر تطويق الأحياء الفلسطينية وربط المستوطنات القائمة من “معالوت دفنا” مرورا بـ “رمات أشكول” وصولا إلى “جفعات همفتار”، بما يخلق شريطا عمرانيا متصلا يطمس الخط الأخضر ويقضي عمليا على أي فصل جغرافي بين القدس الشرقية والغربية.

وشدد على أن فرض هذا الواقع العمراني يجعل الحديث عن دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية أمرا بالغ الصعوبة، في ظل التآكل المتواصل للأسس الجغرافية والقانونية لأي حل سياسي.

قطع الكهرباء والمياه عن منشآت الأونروا

وفي سياق متصل، قال الرفاعي إن الأونروا أبلغت رسميا مطلع كانون الثاني 2026 بقرار قطع خدمتي الكهرباء والمياه عن جميع منشآتها في القدس الشرقية، عقب مصادقة الكنيست نهاية عام 2025 على قانون يجيز استخدام الخدمات الأساسية كوسيلة ضغط لمنع عمل الوكالة.

وأوضح أن شركة “جيحون” الإسرائيلية للمياه أخطرت الوكالة بقطع المياه خلال 15 يوما بحجة تسجيل اسم الأونروا كمستهلك، فيما أبلغت شركة كهرباء محافظة القدس الوكالة بوقف تزويد الكهرباء عن 10 منشآت وإزالة اسمها كمشترك، بما يشمل مقر الإدارة في مخيم شعفاط، وثلاث مدارس، وعيادة صحية، ومكبس نفايات، والعيادة الصحية في البلدة القديمة، ومدرستين في سلوان وصور باهر، ومقر الرئاسة في الشيخ جرّاح، ومركز التدريب المهني في قلنديا.

تداعيات إنسانية تطال آلاف اللاجئين

وأشار الرفاعي إلى أن هذه الإجراءات تطال قرابة 192 ألف لاجئ فلسطيني في محافظة القدس، بينهم 16,419 لاجئا في مخيم شعفاط، حيث يعتمد يوميا ما بين 120 و150 مريضا على عيادات الأونروا، إضافة إلى 4,741 طفلا مسجلين، وقرابة 1,000 طفل كانوا يتلقون تطعيماتهم، و600 طالب حُرموا من التعليم بعد إغلاق مدارس الوكالة، فضلا عن حرمان قرابة 800 مسن من خدمات العلاج.

إغلاق عيادتي الزاوية وشعفاط ونقل الخدمات
وأوضح الرفاعي أن سلطات الاحتلال أخطرت في 13 كانون الثاني الحالي بإغلاق مركز القدس الصحي “عيادة الزاوية” داخل باب الساهرة حتى 11 شباط، قبل أن تعلن في 21 كانون الثاني إغلاق المركز الصحي في مخيم شعفاط، وهو ما أكده نائب رئيس بلدية الاحتلال أرييه كينغ كجزء من سياسة تستهدف تصفية مؤسسات الأونروا.

وبيّن أن طواقم الوكالة اضطرت إلى نقل ملفات المرضى والتجهيزات الطبية والمكتبية من مركز مخيم شعفاط إلى عيادة بديلة تعمل على تجهيزها في بلدة العيزرية، لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للاجئين.


معهد تدريب قلنديا مهدد بالإغلاق

وقال الرفاعي إن معهد تدريب قلنديا شمالي القدس يواجه خطر الإغلاق القسري، بعد اقتحام قوات الاحتلال له في 18 شباط 2025 وتسليم إدارته قرارا بالإخلاء الفوري، وإطلاق القنابل الغازية والصوتية أثناء وجود قرابة 340 طالبا و70 موظفا داخله.

وأوضح أن الاحتلال يدّعي ملكية الأرض البالغة مساحتها 85 دونما لصندوق استيطاني، في حين يقدّم المعهد 14 تخصصا مهنيا، ويخرّج سنويا ما بين 250 و300 طالب، ويوفّر خدمات السكن والإرشاد الصحي والنفسي والتوجيه المهني، ما يجعله ركيزة أساسية في تمكين الشباب اللاجئ.
وأشار إلى أن التهديد يتعزز بمطالبة الأونروا بدفع “ديون” بأثر رجعي بقيمة 17 مليون شيكل منذ كانون الثاني 2024.

حملة عسكرية واسعة شمالي القدس
وأشار الرفاعي إلى أن هذه السياسات ترافقت مع حملة عسكرية واسعة شمالي القدس، شملت بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا ضمن عملية “درع العاصمة” التي بدأت في 26 كانون الثاني الحالي، وأسفرت عن هدم قرابة 40 منشأة في اليوم الأول و30 منشأة في اليوم الثاني، إلى جانب اقتحام عمارات سكنية، ونشر قناصة، واستخدام مكثف للقوة، وتعليق دوام المدارس.

وأضاف أن التصعيد امتد في 27 كانون الثاني إلى بلدة حزما شمال شرقي القدس، حيث فُرض طوق أمني شامل، وأُغلقت المداخل، وجُرفت شوارع رئيسة، واستُولي على منازل وحُولت إلى ثكنات عسكرية، ما أدى إلى شلل واسع في الحياة اليومية وإعلان إغلاق المدارس حفاظا على سلامة الطلبة.

المملكة

Share and Enjoy !

Shares

عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن

abrahem daragmeh

يزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تركيا الجمعة، بعدما طرحت أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن في ظل تهديد الولايات المتحدة بشنّ ضربة عسكرية على إيران، بحسب ما أفاد مصدر في الخارجية التركية.

وقال المصدر الخميس إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان “سيجدد معارضة تركيا لأي تدخل عسكري ضد إيران، مشددا على مخاطر خطوة من هذا النوع على المنطقة والعالم”، وسيؤكد أن “تركيا مستعدة للمساهمة في التوصل إلى حل التوترات الراهنة عبر الحوار”.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر متعددة إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لدعم المتظاهرين، على الرغم من قول مسؤولين إسرائيليين وعرب إن الضربات الجوية وحدها لن تطيح بالحكام الإيرانيين.

وذكر مصدران أميركيان مطلعان على المناقشات أن ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل “تغيير النظام” بعد أن قمعت السلطات حركة احتجاجات في أنحاء البلاد في وقت سابق من هذا الشهر، مما أدى إلى مقتل الآلاف.

ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إن ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحمّلهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.

وقال أحد المصدرين الأميركيين إن الخيارات التي يناقشها مساعدو ترامب تشمل أيضا ضربة أكبر بكثير تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ البالستية، القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج تخصيب اليورانيوم.

وقال المصدر الأميركي الآخر إن ترامب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن كيفية التعامل مع إيران بما في ذلك ما إذا كان سيتخذ مسارا عسكريا.

وعزز وصول حاملة طائرات أميركية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع قدرات ترامب على اتخاذ إجراءات عسكرية محتملة، بعد أن هدد مرارا بالتدخل بسبب قمع إيران للاحتجاجات.

وعبّر أربعة مسؤولين عرب وثلاثة دبلوماسيين غربيين ومصدر غربي رفيع المستوى على دراية بالمناقشات عن قلقهم من أن مثل هذه الضربات قد تضعف حركة احتجاج تعاني بالفعل من صدمة بعد حملة القمع الأكثر دموية التي نفذتها السلطات منذ الثورة الإسلامية عام 1979، بدلا من دفع الناس إلى النزول إلى الشوارع.

قال أليكس فاتانكا مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط إنه بدون انشقاقات عسكرية واسعة النطاق، تظل الاحتجاجات الإيرانية “بطولية ولكنها أقل تسلحا”.

وحثّ ترامب إيران الأربعاء على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية، محذرا من أن أي هجوم أميركي في المستقبل سيكون أشد قسوة من حملة القصف التي شنتها الولايات المتحدة في حزيران الماضي على ثلاثة مواقع نووية. ووصف السفن الموجودة في المنطقة بأنها “أسطول” يبحر إلى إيران.

وقال مسؤول إيراني كبير إن بلاده “تتأهب لمواجهة عسكرية، بينما تستخدم في الوقت نفسه القنوات الدبلوماسية”. لكن المسؤول قال إن واشنطن لا تظهر انفتاحا على الدبلوماسية.

وقالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في منشور على إكس أمس إن إيران، التي تقول إن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية، مستعدة للحوار “على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة”، لكنها ستدافع عن نفسها “كما لم تفعل من قبل” إذا اضطرت لذلك.

ولم يذكر ترامب علنا ما الذي يسعى إليه في أي اتفاق. وشملت نقاط التفاوض السابقة لإدارته منع إيران من تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل وفرض قيود على برنامج الصواريخ البالستية بعيدة المدى وعلى شبكة الجماعات المسلحة الموالية لطهران في الشرق الأوسط.

أ ف ب + رويترز

Share and Enjoy !

Shares

طبول الحرب .. ترامب يدرس شنّ هجوم واسع على إيران وطهران تحذر

abrahem daragmeh

– قالت شبكة “سي إن إن”، الخميس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس شنّ ضربة جديدة واسعة النطاق على إيران وذلك في ظل عدم إحراز أي تقدم في المحادثات النووية.

ونقلت “سي إن إن” عن مصادر قولها إن “الخيارات التي يدرسها ترامب حاليا تشمل غارات جوية تستهدف قادة إيران ومسؤولي الأمن الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن عمليات القتل في البلاد”.

وأضافت المصادر أن “الضربات الأميركية على إيران قد تشمل مواقع نووية إيرانية ومؤسسات حكومية”.

وأكدت المصادر أن ترامب “لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن كيفية المضي قدما، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية تجاه إيران قد توسعت”.

شروط أميركية

أكد تقرير “سي إن إن” أنه “لم تُجرَ أي مفاوضات مباشرة جادة بين واشنطن وطهران في ظل تصعيد ترامب لتهديداته بالعمل العسكري في الأيام الأخيرة”.

ووفق “سي إن إن”، فإن واشنطن “اشترطت لعقد اجتماع مع مسؤولين إيرانيين وقفا دائما لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية”.

وأشار التقرير إلى أن أبرز نقاط الخلاف تمثلت في مطالبة واشنطن لطهران بالموافقة على وضع حدود لمدى صواريخها الباليستية.

تحركات عسكرية أميركية

تطرق تقرير “سي إن إن” إلى التحركات العسكرية الأميركية، وما تقوم به إيران لإعادة بناء مواقعها النووية، حيث قال نقلا عن مصادر استخباراتية إن طهران “تسعى لإعادة بناء مواقعها النووية على أعماق أكبر تحت الأرض”.

وفيما يتعلق بالتحركات العسكرية الأميركية، قالت “سي إن إن”، إن الجيش الأميركي “ينقل أنظمة دفاع جوي إلى المنطقة بما في ذلك بطاريات باتريوت إضافية للمساعدة في حماية القوات الأميركية من أي رد إيراني محتمل”.

كذلك فإن الولايات المتحدة تخطط لنقل منظومة أو أكثر من منظومات “ثاد” للدفاع الصاروخي إلى المنطقة.

واختتم تقرير “سي إن إن” بالتأكيد على أنه “لا يوجد ما يضمن أن الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي ستؤدي إلى سقوط النظام الإيراني”.

طهران تحذر

من جهته قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الخميس، إن الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية أي عواقب خارجة عن السيطرة تنجم عن أي عمل عدواني ضدها.

وفي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، قال إيرواني إن إيران “تبلّغ المجلس بأنها تواجه تهديدا أميركيا واضحا باستخدام القوة ضدها”.

وأضاف إيرواني: “نطالب بإنهاء جميع التهديدات والأعمال غير القانونية التي تُزعزع استقرار إيران”.

وشدد على أنه “في حال وقوع أي هجوم، ستتخذ إيران جميع التدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأراضيها وشعبها”.

وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قد قال في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، الأربعاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “ربما يستطيع أن يبدأ حربا لكنه لا يملك السيطرة على كيفية انتهائها”.

وأكد قاليباف أن طهران “منفتحة على التفاوض مع الولايات المتحدة لكن بشرط أن تكون المحادثات جادة”.

وصعّد الرئيس ترامب لهجته تجاه إيران، معلنا أن أسطولا عسكريا أميركيا ضخما يتجه بسرعة نحو المنطقة، في رسالة واضحة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية واسعة.

وأفاد ترامب، في تغريدة على حسابه بمنصة “تروث سوشيال” الأربعاء، بأن “أسطولا ضخما يتحرك الآن باتجاه إيران وبسرعة كبيرة”، مضيفا أن هذا الأسطول “أكبر من ذلك الذي أُرسل سابقا إلى فنزويلا”، في إشارة إلى حجم القوة العسكرية التي تحشدها الولايات المتحدة في المرحلة الحالية.

وحذّر ترامب من أن أي هجوم أميركي قادم على إيران سيكون “أسوأ بكثير”، مبرزا: “كما قلت لإيران من قبل، أبرموا اتفاقا! لم يفعلوا، وكانت هناك “عملية مطرقة منتصف الليل”، التي أدت إلى دمار هائل لإيران. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تسمحوا بتكرار ذلك. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر”.

وكالات

Share and Enjoy !

Shares

إسرائيل تنهي الاستعدادات لفتح معبر رفح

abrahem daragmeh

 – قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الأجهزة الأمنية أنهت استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح.

ومن المتوقع افتتاح المعبر خلال الأيام القادمة، وربما يوم غد الخميس.

ولأول مرة منذ عامين تقريبا، سيفتح المعبر أمام حركة الأفراد إلى قطاع غزة.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران

abrahem daragmeh

 – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر الثلاثاء إن “أسطولا حربيا” أمريكيا آخر يتجه نحو إيران، وإنه يأمل في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.

وقال ترامب في كلمة له “هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن”.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

إحباط هجوم على السفارة الإسرائيلية في أذربيجان

abrahem daragmeh

– أعلنت السلطات الأذربيجانية اعتقال ثلاثة أشخاص خططوا لمهاجمة سفارة أجنبية في العاصمة باكو، بناء على أوامر من تنظيم داعش-خراسان.

وتبين لاحقا، بحسب صحيفة معاريف العبرية وترجمة عمون، أن الهدف كان السفارة الإسرائيلية. وكان المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و23 عامًا، قد تآمروا مع أعضاء التنظيم، واشتروا أسلحة، وخططوا للهجوم قبل اعتقالهم.


Share and Enjoy !

Shares

مسؤول أمريكي: سحب سلاح حماس قد يصاحبه نوع من العفو

abrahem daragmeh

– قال مسؤول أمريكي مساء الاثنين إن الولايات المتحدة تعتقد أن نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة سيصاحبه نوع من العفو عن الحركة.

وتحدث المسؤول للصحفيين، شريطة عدم الكشف عن هويته، بمناسبة عودة رفات آخر الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.

وقال المسؤول إن هناك ثقة بين المسؤولين الأمريكيين بأن حماس ستلقي سلاحها.

وأضاف “نستمع إلى كثير من أعضائها يتحدثون عن إلقاء السلاح. نعتقد أنهم سيفعلون ذلك. إذا لم يلقوا سلاحهم، فإنهم يخرقون الاتفاق. نعتقد أن إلقاء السلاح يصاحبه نوع من العفو، وبصراحة نعتقد أن لدينا برنامجا جيدا جدا لنزع السلاح”.

ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعد على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على العفو عن أعضاء حماس إذا ألقوا أسلحتهم.

وبموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة والتي تتألف من 20 نقطة، سيجري العفو عن أعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي وإلقاء أسلحتهم بمجرد عودة جميع الرهائن.

وتنص الخطة أيضا على توفير خروج آمن لأعضاء حماس الذين يرغبون في مغادرة غزة إلى دول ستستقبلهم.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إنه تعرف على رفات آخر رهينة كان محتجزا في غزة، وهو الشرطي ران جفيلي الذي ظل محتجزا أكثر من 840 يوما وإن الرفات سيُعاد تمهيدا لدفنه.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

حاملة الطائرات الامريكية “لينكولن” تصل إلى الشرق الأوسط

abrahem daragmeh

 – وصلت حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى الشرق الأوسط، مساء أمس الأحد، في ظل ترقب هجوم عسكري أمريكي على إيران.

وقالت القناة الـ13 الإسرائيلية: “يُقرّب وصول هذه القوة البحرية الكبيرة الولايات المتحدة من اتخاذ قرار حاسم، في أعقاب وعد الجيش الأمريكي بتعزيز دفاعاته ضد إسرائيل”.

وأضافت: “هذه الخطوة في إطار جهود تعزيز الدفاعات، كما تقترب سفينة تحمل أنظمة دفاع صاروخي متخصصة من إسرائيل. وإلى جانب الرد البحري، يستعد الجيش الأمريكي لتعزيز دفاعاته البرية أيضاً، حيث من المتوقع وصول بطارية الدفاع الجوي ثاد خلال الأيام القادمة”.

ووفق القناة، وصف ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي الأسبوع المقبل بأنه “أسبوع حاسم” لاحتمالية شنّ هجوم أمريكي على إيران.

وقالت: “رغم أن إسرائيل تحافظ حالياً على سير عملياتها الروتينية بشكل كامل، إلا أن الجيش الإسرائيلي يعمل على افتراض احتمال وقوع هجوم على إيران، بعد أن أكملت الولايات المتحدة تجهيز التحضيرات اللازمة للعملية خلال عطلة نهاية الأسبوع”.

والتقى قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير وكبار المسؤولين في فرعي الاستخبارات والعمليات لمناقشة التنسيق الدفاعي والهجومي”.

وأضافت: “تأمل إسرائيل أن تشمل الضربة الافتتاحية استهداف مخزونات الصواريخ الإيرانية بهدف تخفيف حدة الرد الإيراني”.

وكالات

Share and Enjoy !

Shares

تنسيق عسكري أمريكي إسرائيلي لضربة إيرانية محتملة

abrahem daragmeh

 – حذرت إيران من أن أي تحرك عدائي ضدها سيقابل برد واسع يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، وذلك بالتزامن مع حشد عسكري أمريكي متزايد في الشرق الأوسط ومخاوف من مواجهة مفتوحة.

وعلى صعيد التحركات الميدانية، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول في البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات “يو أس أس أبراهام لينكِولن” وثلاث مدمرات تابعة لها وصلت إلى المحيط الهندي قادمة من بحر جنوب الصين، وهي في طريقها إلى بحر العرب.

وأضاف المسؤول أن حاملة الطائرات ستنضم إلى مدمرات متمركزة في الخليج.

وتضم مجموعة حاملة الطائرات نحو 5 آلاف من البحّارة ومشاة البحرية، إضافة إلى أسراب من المقاتلات النفاثة والمروحيات وطائرات الهجوم الإلكتروني، وفقا لصحيفة “سي بي أس”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد الخميس وجود “عدد كبير من السفن التي تتحرك نحو الشرق الأوسط تحسبا لأي طارئ”، مشيرا إلى أن واشنطن تراقب عن كثب الأوضاع في إيران.

بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وجود مقاتلات “F-15E سترايك إيغل” في المنطقة لتعزيز الجاهزية.

ويشبه هذا النشاط اللوجستي ما جرى العام الماضي حين نقلت منظومات صواريخ “باتريوت” إلى المنطقة عقب قصف ثلاثة مواقع نووية رئيسية.


تنسيق للهجوم في تل أبيب
وفي تطور جديد، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر وصل إلى إسرائيل لعقد اجتماعات مع القيادات الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتهم رئيس الأركان إيال زامير وقائد سلاح الجو.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر أن زيارة قائد القيادة الوسطى هدفها التنسيق تحسبا لأي هجوم محتمل على إيران.

أما “القناة 12” الإسرائيلية فقالت إن الزيارة تأتي وسط تزايد المخاوف في إسرائيل من احتمال إقدام إيران على تنفيذ “هجوم استباقي”.


استنفار الطيران
وأدى التوتر المتصاعد إلى تغيير شركات طيران عالمية لمساراتها، حيث أعلنت شركتا “كي أل أم” و”لوفتهانزا” تجنب الأجواء الإيرانية والعراقية.

كما غيرت شركات “فين أير” و”ويز أير” مسارات رحلاتها نحو دبي وأبو ظبي لتمر فوق السعودية، تماشيا مع توصيات هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي بالابتعاد عن مناطق النزاع المحتملة.

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بالسعي -عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى- إلى خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.

الجزيرة نت

Share and Enjoy !

Shares

إعلام عبري: الانتشار الأمريكي بالشرق الأوسط يبلغ أعلى مستوى منذ 8 أشهر

abrahem daragmeh

 – أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن حجم الانتشار الأمريكي في الشرق الأوسط بلغ هذا الأسبوع أعلى مستوى له منذ عملية “الأسد الصاعد” الإسرائيلية ضد إيران في يونيو الفائت.

ولفتت الإذاعة إلى أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” تتواجد حاليا في المحيط الهندي، وستصل خلال الساعات القادمة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).

ولفتت الإذاعة إلى أنه تم نشر ثلاثة أسراب من طائرات إف-15 في المنطقة، كما رصدت طلعات جوية عدة لطائرات النقل والتزود بالوقود من طراز كي سي-135 وسي-17 في المنطقة.

وأشارت الإذاعة إلى التقارير التي تحدثت عن نشر منظومات الدفاع الجوي باتريوت وثاد في المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال امس الجمعة، إن سفنا حربية تابعة للبحرية الأمريكية تتجه في الوقت الحالي نحو إيران تحسبا لأي طارئ.

وأضاف الرئيس الأمريكي في حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: “كما تعلمون، لدينا العديد من السفن المتجهة إلى هناك، تحسبا لأي طارئ. لدينا أسطول كبير متجه إلى هناك، وسنرى ما سيحدث. لدينا قوة كبيرة متجهة نحو إيران. أفضل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب”.

قبل عدة أيام، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستقوم بـ”محو إيران من على وجه الأرض” في حال تعرضت حياته لأي تهديد، في تصعيد غير مسبوق في لهجته تجاه طهران.

وتصاعدت حدة التوتر بشكل غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة، على خلفية تبادل تهديدات مباشرة بين الجانبين. فقد لوح مسؤولون إيرانيون، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، بأن أي استهداف للمرشد الأعلى علي خامنئي سيعد إعلان حرب شاملة، ويستدعي ردا واسعا.

Share and Enjoy !

Shares