8.1 C
عمّان
الجمعة, 27 فبراير 2026, 1:12
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

ترامب: سأشارك في محادثات إيران بشكل غير مباشر

abrahem daragmeh

 – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إنه سيشارك “بصورة غير مباشرة” في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي والتي من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء في جنيف، مضيفا أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.

وذكر ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية “سأشارك في تلك المحادثات بصورة غير مباشرة. ستكون بالغة الأهمية”.

وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية مطولة إذا لم تنجح المحادثات.

وعندما سُئل عن فرص التوصل إلى اتفاق، قال ترامب إن إيران تسعى منذ فترة طويلة إلى اتخاذ موقف متشدد في المفاوضات، لكنها تعلّمت عواقب هذا النهج الصيف الماضي عندما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية.

وأشار ترامب إلى أن الإيرانيين لديهم هذه المرة دافع للتفاوض، قائلا “لا أعتقد أنهم يريدون (تحمل) عواقب عدم إبرام اتفاق”.

* مطالب أمريكية بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم

قبل الهجمات الأمريكية في يونيو حزيران، كانت المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة قد تعثرت بسبب مطالبة واشنطن لطهران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة مسارا قد يقود إلى امتلاك إيران سلاحا نوويا.


وقال ترامب في إشارة إلى القاذفات الشبحية التي قصفت مواقع نووية في إيران “كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بدلا من إرسال قاذفات بي-2 لتدمير قدراتهم النووية. اضطررنا لإرسال بي-2… آمل أن يكونوا أكثر عقلانية”.

وتتعارض هذه التصريحات مع ما قاله ترامب يوم الجمعة، حين أبدى ترحيبه باحتمال تغيير النظام في إيران وعبر عن أسفه لفشل المفاوضات على مدى عقود.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي أمس الاثنين، وقال في منشور على منصة إكس إنه في جنيف “للتوصل لاتفاق عادل ومنصف”.


وأضاف “الأمر غير المطروح على الطاولة هو الخضوع أمام التهديدات”.
* تساؤلات حول مخزون اليورانيوم

تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران منذ أشهر بالإفصاح عن مصير مخزون يبلغ 440 كيلوجراما من اليورانيوم عالي التخصيب بعد الضربات الإسرائيلية والأمريكية والسماح بالاستئناف الكامل لعمليات التفتيش بما يشمل ثلاثة مواقع رئيسية تعرضت للقصف في يونيو حزيران وهي نطنز وفوردو وأصفهان.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

نتنياهو: الاتفاق الأمريكي الإيراني يجب أن يضمن تفكيك البنية التحتية النووية

abrahem daragmeh

 – قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بضرورة أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تفكيك بنيتها التحتية النووية، وليس مجرد وقف عملية التخصيب.

وأضاف في كلمته أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى أن إسرائيل لا يزال يتعين عليها “إتمام مهمة” تدمير جميع الأنفاق في قطاع غزة. وأشار إلى أن إسرائيل فككت بالفعل 150 كيلومترا من أصل 500 كيلومتر تقريبا.

ومن المقرر عقد جولة أخرى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بعد أيام. ونقل عن دبلوماسي إيراني قوله اليوم الأحد إن بلاده تريد التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.

وأبدى نتنياهو تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إخراج المواد المخصبة من إيران. وتابع قائلا “يجب ألا تكون هناك قدرات للتخصيب، وليس وقف عملية التخصيب، لكن تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بالتخصيب في المقام الأول”.

وعادت إيران والولايات المتحدة إلى طاولة التفاوض هذا الشهر لحل خلاف قائم منذ عقود بشأن برنامج طهران النووي ولتجنب مواجهة عسكرية جديدة. وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة وتستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية إذا فشلت المحادثات.

وقال نتنياهو أيضا إنه يستهدف إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل خلال السنوات العشر المقبلة، بعد انتهاء الاتفاق الحالي الذي يمتد لعشر سنوات. وتتلقى إسرائيل بموجب هذا الاتفاق 3.8 مليار دولار سنويا تُنفق معظمها داخل الولايات المتحدة على العتاد، وينتهي أجله في 2028.

وأضاف نتنياهو أنه بفضل اقتصاد إسرائيل المزدهر “نستطيع التخلص تدريجيا من المكون المالي للمساعدات العسكرية التي نتلقاها، وأقترح خفضها تدريجيا على مدى 10 سنوات حتى تصل إلى الصفر. الآن، خلال السنوات الثلاث المتبقية من مذكرة التفاهم الحالية، وسبع سنوات أخرى، سنخفضها تدريجيا حتى تصل إلى الصفر”.
وتابع “نريد الانتقال مع الولايات المتحدة من المساعدات إلى الشراكة”.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

ترامب ونتنياهو يتفقان على الهدف ويختلفان على الوسيلة

abrahem daragmeh

 – في خطوة تعكس تصعيداً منسقاً تجاه طهران، اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران، مع التركيز على صادراتها النفطية إلى الصين، في وقت تتواصل فيه المحادثات النووية وسط تحذيرات أميركية من فشل الدبلوماسية.

مبيعات النفط إلى الصين

فقد اتفق ترامب ونتنياهو، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، على زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، لا سيما فيما يتعلق بمبيعاتها النفطية إلى الصين، بحسب ما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين مطلعين.

وقال مسؤول أميركي رفيع إن الجانبين اتفقا على المضي “بكامل القوة” في سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، مشيراً إلى أن هذه الحملة ستتزامن مع استمرار المحادثات النووية الجارية، إلى جانب تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط تحسباً لأي تصعيد إذا فشلت الدبلوماسية.

منع إيران من امتلاك سلاح نووي

وبحسب المسؤولين، اتفق ترامب ونتنياهو على الهدف النهائي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، إلا أنهما اختلفا بشأن الوسيلة.

واعتبر نتنياهو أنه من المستحيل التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، مشككاً في التزامها بأي اتفاق يُوقّع، فيما أبلغ ترامب ضيفه بأنه يرى فرصة للتوصل إلى اتفاق.

ونقل مسؤول أميركي عن ترامب قوله: “سنرى إن كان ذلك ممكناً، دعونا نحاول”. وفي الأيام الأخيرة، طلب ترامب من مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر تقييم فرص التوصل إلى اتفاق.

وأبلغه الاثنان أن التجارب السابقة تُظهر صعوبة التوصل إلى اتفاق مُرضٍ، لكنهما أشارا إلى أن الإيرانيين يبدون حتى الآن مرونة في الخطاب، مؤكدين أنهما سيواصلان التفاوض مع التمسك بموقف صارم.

جولة ثانية من المفاوضات

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف وكوشنر وفداً إيرانياً في جنيف الثلاثاء المقبل في جولة ثانية من المفاوضات، بعد تبادل رسائل عبر وزير الخارجية العُماني هذا الأسبوع.

وأكد مسؤول أميركي أن “الكرة في الملعب الإيراني”، مضيفاً أن واشنطن لن تقبل باتفاق لا يحقق شروطها.

في سياق متصل، أشار صحافي إيراني إلى أن مقترحاً أميركياً تضمن تعليق تخصيب اليورانيوم لثلاث إلى خمس سنوات وإخراج نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، إلا أن مسؤولاً أميركياً نفى تقديم مثل هذا العرض.

فرض رسوم جمركية

وكان ترامب قد وقع قبل عشرة أيام أمراً تنفيذياً يتيح لوزيرَي الخارجية والتجارة التوصية بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران، ما قد يشمل الصين إذا واصلت شراء النفط الإيراني.

غير أن فرض رسوم على بكين قد يعقّد العلاقات المتوترة أصلاً بين واشنطن وبكين، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحفاظ على تدفق المعادن النادرة الحيوية وحماية قمة مرتقبة في بكين خلال أبريل المقبل.

كما تبقى الأسواق العالمية قلقة من احتمال اضطراب إمدادات النفط في حال تصعيد إيراني في المنطقة.

وتتجه أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية إلى الصين، ما يعني أن أي خفض صيني لمشترياته سيضاعف الضغط الاقتصادي على طهران، وقد يدفعها إلى تقديم تنازلات إضافية في ملفها النووي.

Share and Enjoy !

Shares

تركيا: أميركا وإيران تبديان مرونة للتوصل لاتفاق نووي

abrahem daragmeh

– قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لصحيفة فاينانشال تايمز في مقابلة الخميس إن الولايات المتحدة وإيران تبدوان أنهما على استعداد للتوصل لحل وسط من أجل إبرام اتفاق نووي، محذرا من أن توسيع نطاق المحادثات ليشمل برنامج طهران للصواريخ البالستية سيؤدي فقط إلى “حرب أخرى”.

وأضاف فيدان للصحيفة “إبداء الأميركيين الاستعداد للتسامح مع تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود واضحة أمر إيجابي”.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

واشنطن تجهز حاملة طائرات هجومية ثانية قبل إرسالها للشرق الأوسط

abrahem daragmeh

 – أبلغت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” مجموعة حاملة طائرات هجومية ثانية بالاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، في وقت يستعد فيه الجيش الأميركي لهجوم محتمل على إيران، بحسب ما نقلت وول ستريت جورنال عن 3 مسؤولين أميركيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال الثلاثاء إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط استعدادا لعمل عسكري في حال فشل المفاوضات مع إيران.

وأوضح أحد المسؤولين أن أمر الانتشار قد يصدر خلال ساعات.

وحذر المسؤولون من أن ترامب لم يصدر بعد أمرا رسميا بنشر الحاملة الثانية، وأن الخطط قد تتغير.

ومن المقرر أن تنضم الحاملة إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” الموجودة بالفعل في المنطقة.

وقال أحد المسؤولين إن البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات خلال أسبوعين، يرجح أن تنطلق من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وتستكمل حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” سلسلة من التدريبات قبالة سواحل فيرجينيا، وقد يتم تسريع هذه التدريبات، بحسب المسؤولين.

والتقى ترامب الأربعاء برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض لمناقشة المفاوضات مع إيران. ولم تُحسم بعد تفاصيل جولة ثانية محتملة من المحادثات مع إيران، وفقًا للمسؤولين.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الاجتماع إنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وأضاف “أصررت على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان يمكن إبرام اتفاق أم لا. وإذا أمكن ذلك، فقد أبلغت رئيس الوزراء أن هذا سيكون الخيار المفضل. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فسيتعين علينا أن نرى ما ستكون عليه النتيجة”.

المملكة

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: من الحمق ألا تبرم إيران اتفاقا مع أمريكا

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إنه يعتقد أن إيران تريد إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، مشيرا إلى أنه سيكون من “الحمق” ألا تفعل.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

الجامعة العربية تعقد اجتماعًا طارئًا الأربعاء

abrahem daragmeh

 – تعقد جامعة الدول العربية، غدا الأربعاء، اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية، لبحث سبل التحرك العربي والدولي لمواجهة قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي العدوانية التي صدرت أخيرا، وذلك بطلب من دولة فلسطين.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل قرارات حكومة الاحتلال العدوانية والتي تهدف إلى توسيع الاستيطان الاستعماري وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى ما يسمى “الإدارة المدنية” في سلطات الاحتلال، بما يشمل المساس بمكانة ووضعية الحرم الإبراهيمي الشريف، وفي ظل ما تشكله هذه القرارات الباطلة من استمرار في العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، وتعميق لسياسات الضم والتوسع.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب وبوتين يصدران تعليمات لإعادة العلاقات “عظيمة مرة أخرى”

abrahem daragmeh

 – كشف السفير الروسي لدى الولايات المتحدة ألكسندر دارتشيف أن رئيس بلاده فيلاديمير بوتين والرئيس الامريكي دونالد ترامب أصدرا تعليماتهما لدبلوماسييهما بجعل العلاقات الروسية الأمريكية “عظيمة مرة أخرى”.

وقال دارتشيف: “أعلن بمسؤولية أن الدبلوماسيين الروس والأمريكيين يخدمون بلديهم بمهنية عالية ويضعون الدبلوماسية في المقام الأول. وهذا يسمح بتجاوز الأزمات والحفاظ على الحس السليم لجعل العلاقات الروسية الأمريكية عظيمة مرة أخرى. لقد أوكل إلينا رؤساؤنا هذه المهمة تحديدا”.

من جهته، أوضح رئيس إدارة شمال الأطلسي بوزارة الخارجية الروسية ألكسندر غوساروف أن التطبيع الكامل للتعاون مع الولايات المتحدة مرهون بتقدم في القضايا ذات الأولوية لموسكو.

وقال لصحيفة “كوميرسانت”: “بدون إحراز تقدم في القضايا ذات الأولوية لنا، يصعب علينا تصور تطبيع كامل للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، من شأنه أن يفتح آفاقاً واسعة أمام البلدين في مجالات التجارة والتكنولوجيا المتقدمة واستخراج الموارد الطبيعية المشتركة والتعاون في القطب الشمالي والفضاء”.

وأشار غوساروف إلى أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين سيعطي زخما قويا لإعادة إطلاق العلاقات الإنسانية والتجارية والاستثمارية، مؤكدا أن “السلطات الأمريكية أُبلغت بمقترحاتنا بشأن هذه القضايا، والكرة الآن في ملعبهم”.

كما أكد المسؤول الروسي أن التواصل بين وزارتي الخارجية “مستمر بنشاط كبير، ولم يتوقف قط”، مشيرا إلى أن حوارا في عام 2025 بين السفير دارتشيف ونائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي سوناتا كولتر أسفر عن اتفاقيات حسنت أداء البعثات الدبلوماسية المتبادلة.

RT

Share and Enjoy !

Shares

ترامب يدعو قادة دول إلى أول اجتماعات مجلس السلام

abrahem daragmeh

 – تلقى العديد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمقرر عقده في 19 شباط الحالي.

وفي حين وافقت بعض الدول على الحضور مثل الأرجنتين برئاسة خافيير ميلي والمجر بقيادة فيكتور أوربان، رفضت ذلك دول أخرى بما فيها فرنسا وإيطاليا والنرويج وتشيك وكرواتيا.

وأعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان الأحد على فيسبوك أنه تلقى دعوة لحضور الاجتماع لكنه أضاف أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجلسة الأولى لـ”مجلس السلام”.

وأوضح أن الأمر يتوقف على “المناقشات مع شركائنا الأميركيين حول صيغة الاجتماع بالنسبة إلى دول مثل رومانيا ليست في الواقع أعضاء في المجلس لكنها تود الانضمام إليه شرط مراجعة ميثاقه”.

وكان رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أفاد السبت بأنه تلقى دعوة إلى الاجتماع وأنه يعتزم المشاركة فيه.

في المقابل أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش السبت أنه لا يعتزم الانضمام إلى “مجلس السلام”، مضيفا لشبكة “تي في نوفا” الخاصة “سنتصرف بالتشاور مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. قالت بعضها إنها لن تنضم إلى المجلس”.

وبموجب خطة الرئيس الأميركي لإنهاء حرب غزة، ستتولى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” شؤون القطاع الفلسطيني موقتا تحت قيادة “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب.

لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحة غزة، ويمنحه هدفا أوسع هو المساهمة في حل النزاعات المسلحة في العالم.

وتنتقد ديباجته ضمنيا الأمم المتحدة عبر التأكيد أن على “مجلس السلام” التحلي “بالشجاعة للتخلي عن مقاربات ومؤسسات فشلت في كثير من الأحيان”.

وقد أثار ذلك استياء العديد من القادة أبرزهم الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اللذان دعا في وقت سابق من الأسبوع إلى تعزيز الأمم المتحدة في رد على دعوة الرئيس الأميركي.

من جهته، جدد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني التأكيد أن بلاده لن تنضم إلى “مجلس السلام” بسبب معوقات دستورية “لا يمكن تجاوزها”.

وقال تاياني السبت لوكالة أنسا الإيطالية “لا يمكننا المشاركة في مجلس السلام بسبب قيود دستورية” إذ إن الدستور الإيطالي لا يسمح بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم واحد.

والجمعة، اتهم الرئيس البرازيلي نظيره الأميركي البالغ 79 عاما بأنه يريد أن ينصب نفسه “سيدا” لـ”أمم متحدة جديدة”.

ودافع لولا عن التعددية في وجه تقدم “الأحادية”، معربا عن أسفه لأن “ميثاق الأمم المتحدة يتم تمزيقه”.

وأعلن دونالد ترامب إنشاء “مجلس السلام” في منتدى دافوس في سويسرا في كانون الثاني.

وبحسب ميثاقه، فإن الرئيس الجمهوري يسيطر على كل شيء: فهو الوحيد المخول دعوة القادة الآخرين ويمكنه إلغاء مشاركتهم، إلا في حال استخدام “أغلبية ثلثي الدول الأعضاء حق النقض”.

وتتسبب نقاط أخرى في استياء قادة آخرين، من بينها أن النص لا يذكر غزة صراحة، والرسوم الباهظة للانضمام إليه إذ يتعين على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في “مجلس السلام” أن تدفع رسوما مقدارها مليار دولار.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

أكسيوس: اجتماع مجلس السلام بغزة سيعقد 19 شباط الجاري

abrahem daragmeh

– أفاد موقع “أكسيوس” Axios، السبت، بأن البيت الأبيض يخطط لدعوة مجلس السلام بغزة للاجتماع، مشيراً إلى أنه سيعقد في 19 شباط الجاري، وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت بدعوة الدول لحضور اجتماع المجلس.

وأضاف موقع “أكسيوس” أن اجتماع مجلس السلام بغزة المقبل سيبحث إعمار القطاع، مع ترجيح عقد الاجتماع في واشنطن.

فيما أشار موقع “أكسيوس” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قبل الانضمام إلى مجلس السلام بغزة.

وأفاد مسؤول أميركي بأن “هذا الاجتماع سيكون أول اجتماع لـ”مجلس السلام”، ومؤتمر لجمع التبرعات لإعادة إعمار قطاع غزة”.

وأشار موقع “أكسيوس” إلى أن البيت الأبيض يتوقع أن يساعد هذا الاجتماع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التسوية في قطاع غزة.

وقد بدأت الإدارة الأميركية “اتصالات مع عشرات الدول لدعوة قادتها، وبحث القضايا اللوجستية”.

يذكر أن ممثلي 19 دولة وقعوا في 22 كانون الثاني، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ميثاق “مجلس السلام”، الذي أنشئ في إطار التسوية السلمية في قطاع غزة. وذكر الجانب الأميركي أن دولاً أخرى انضمت إلى المجلس.

ومجلس السلام أو Board of Peace هو هيئة دولية استحدثت ضمن خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة. ويهدف هذا المجلس إلى الإشراف على المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار في القطاع.

يترأس الرئيس ترامب المجلس بنفسه بصفة دائمة. ويضم المجلس شخصيات أميركية بارزة وممثلين من دول إقليمية ودولية.

Share and Enjoy !

Shares