رئيسي اسود
التصعيد متواصل في إيران .. وترقب عالمي لانتهاء مهلة ترامب
يتواصل التصعيد الأميركي الإسرائيلي من جهة والإيراني من الجهة المقابلة، اليوم الثلاثاء، فيما يترقب العالم انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران للتوصل لاتفاق وفتح مضيق هرمز، وإلا “مواجهة الجحيم” كما وصفه.
الطاقة الذرية: النشاط العسكري قرب محطة بوشهر قد يتسبب بحادث إشعاعي
– أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، استنادًا إلى تحليلها المستقل لصور الأقمار الصناعية الحديثة، وقوع آثار غارات عسكرية حديثة بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية، بما في ذلك غارة على بُعد 75 مترًا فقط من محيط الموقع.
ويظهر تحليل الوكالة لصور 5 نيسان أن المحطة نفسها لم تتضرر.
وجدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تحذيره من أن استمرار النشاط العسكري بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية – وهي محطة عاملة تحتوي على كميات كبيرة من الوقود النووي – قد يتسبب في حادث إشعاعي خطير ذي عواقب وخيمة على السكان والبيئة في إيران وخارجها.
وأكد غروسي، أنه بغض النظر عن طبيعة الأهداف المقصودة، فإن مثل هذه الهجمات تُشكل خطرًا حقيقيًا على السلامة النووية، ويجب إيقافها.
كما جدد دعوته لجميع الأطراف إلى الاحترام الكامل للأركان السبعة الأساسية لضمان السلامة والأمن النوويين أثناء النزاع، مطالبا بعدم استهداف أي منشأة نووية أو المناطق المحيطة بها.
طهران: ردنا على مقترح وقف إطلاق النار جاهز
– قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن طهران صاغت مواقفها ومطالبها ردا على أحدث المقترحات لوقف إطلاق النار التي نُقلت عبر وسطاء، مضيفا أن المفاوضات “لا تنسجم مع المهل والوعيد بارتكاب جرائم حرب”.
وأضاف بقائي أن لدى طهران مجموعة من المتطلبات القائمة على مصالحها الوطنية وجرى بالفعل نقلها عبر قنوات الوساطة، مضيفا أن مطالب أمريكية سابقة مثل الخطة المؤلفة من 15 بندا رُفضت لكونها “مفرطة”.
وقال بقائي في مؤتمر صحفي “إيران لا تتردد في التعبير بوضوح عما تعتبره مطالبها المشروعة، ولا ينبغي تفسير ذلك على أنه علامة على التنازل، بل على أنه نتيجة لثقتها في الدفاع عن مواقفها”.
وأضاف ردا على سؤال من صحفي إيراني بشأن المساعي الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة “لقد صغنا ردودنا الخاصة”، وسيجري الإعلان عن التفاصيل في الوقت المناسب.
مسؤول إيراني، قال إن إيران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل “وقف مؤقت لإطلاق النار”، مضيفا أن طهران ترى أن واشنطن ليست مستعدة لوقف إطلاق نار دائم.
وتلقت إيران والولايات المتحدة خطةً لإنهاء الحرب، التي قد تدخل حيز التنفيذ الاثنين، وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مصدر مطلع.
وجاءت الخطة قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث صعد الأحد، من ضغوطه على إيران، مهددا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي باستهداف محطات كهرباء وجسور إيرانية الثلاثاء إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز.
في المقابل، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، من أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران قد ترقى إلى “جرائم حرب”.
ووفقا للمقترح، يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فورا ويعاد فتح مضيق هرمز على أن يتم الانتهاء من تسوية أكبر خلال فترة تتراوح من 15 يوما إلى 20 يوما. وسيشمل الاتفاق، الذي أطلق عليه مؤقتا اسم “اتفاق إسلام اباد”، إطارا إقليميا يتعلق بالمضيق وإجراء محادثات نهائية مباشرة في إسلام اباد.
ومن المرجح أن يتضمن الاتفاق النهائي التزامات إيرانية بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات عنها والإفراج عن أصول مجمدة.
رويترز: إيران والولايات المتحدة تتلقيان خطة من مرحلتين لإنهاء الحرب
– تلقت إيران والولايات المتحدة خطةً لإنهاء الأعمال القتالية، قد تدخل حيز التنفيذ الاثنين، وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مصدر مطلع.
وقال المصدر إن باكستان أعدّت إطارا لإنهاء الأعمال القتالية، وجرى تسليمه لإيران والولايات المتحدة خلال الليل، موضحًا أنه يقوم على نهج من مرحلتين، يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار تعقبه اتفاقية شاملة.
وأضاف أنه “يجب الاتفاق على جميع العناصر اليوم”، مشيرًا إلى أن التفاهم الأولي سيُصاغ في شكل مذكرة تفاهم تُستكمل نهائيا عبر باكستان، التي تُعد قناة الاتصال الوحيدة في المحادثات.
وجاءت الخطة قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث صعد الأحد، من ضغوطه على إيران، مهددا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي باستهداف محطات كهرباء وجسور إيرانية الثلاثاء إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال “يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، وكل ذلك في يوم واحد في إيران. لن تروا له مثيلا!!!”.
وأضاف في المنشور “افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم – سترون!”، في إشارة إلى مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي تبقيه إيران في حكم المغلق منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في شن هجمات عليها قبل أكثر من شهر.
في المقابل، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، من أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران قد ترقى إلى “جرائم حرب”.
وقال في منشور على (إكس) إنّ “الرئيس الأميركي، أعلى مسؤول في بلده، هدد علنا بارتكاب جرائم حرب”، مشيرا إلى بنود في القانون الدولي قال إن من شأن ضربات من هذا النوع انتهاكها.
وحذرت طهران من أن أي هجوم من هذا النوع سيقابل برد يستهدف بنى تحتية في إسرائيل ودول الخليج، وسط مخاوف من أن مثل هذه الضربات قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
ونقل موقع أكسيوس الأميركي عن 4 مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية مطّلعة على المحادثات، أن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مجموعة من الوسطاء الإقليميين، يجرون مناقشات حول شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا، يمكن أن يمهّد لإنهاء دائم للحرب.
وبحسب المصادر، يجري بحث اتفاق على مرحلتين، تتضمن الأولى وقف إطلاق نار لمدة 45 يوما يتم خلاله التفاوض على إنهاء دائم للحرب، مع إمكانية تمديد الهدنة إذا استدعت المفاوضات مزيدا من الوقت، فيما تتناول المرحلة الثانية التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
ويرى الوسطاء أن قضيتي إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، والتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، سواء بإخراجه من البلاد أو خفض نسب تخصيبه، لا يمكن حسمهما إلا ضمن اتفاق نهائي.
وتعمل الوساطة على صياغة إجراءات لبناء الثقة، تشمل خطوات جزئية من الجانب الإيراني في ملفي المضيق واليورانيوم، مقابل ضمانات أميركية بعدم استئناف العمليات العسكرية عقب وقف إطلاق النار.
رويترز + أ ف ب
أكسيوس: أمريكا وإيران ووسطاء يناقشون وقف إطلاق النار 45 يوما
– تجري الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب وسطاء من المنطقة، مناقشة بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوما قد يؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، نقلًا عن أربعة مصادر أمريكية وإسرائيلية وشرق أوسطية مطلعة، بحسب أكسيوس.
وأشار التقرير إلى أن الوسطاء يناقشون بنود اتفاق على مرحلتين، على أن تكون المرحلة الأولى وقفا محتملا لإطلاق النار 45 يوما يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم.
وقال التقرير إن المرحلة الثانية ستكون اتفاقا على إنهاء الحرب.
وأضاف أن من الممكن تمديد وقف إطلاق النار إذا تطلب الأمر مزيدا من الوقت للمفاوضات.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الأحد إن المهلة التي أعطاها لإيران لفتح مضيق هرمز أو التعرض لهجمات على البنية التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء.
رويترز
ضربات متبادلة .. صواريخ نحو حيفا وانفجارات ضخمة في طهران
مع دخول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران أسبوعها السادس، وسط ترقب لساعات حاسمة مقبلة، شهدت مناطق إيرانية متعددة، اليوم الاثنين، ضربات وغارات.
فقد سجل قصف عنيف على غربي طهران في محيط ميدان آزادي، وعلى جامعة شريف الصناعية بالعاصمة الإيرانية.
كما سمع دوي انفجار ضخم قرب طريق سريع للجيش في حي “أزْغَل” شمال شرق العاصمة، وسمعت انفجارات ضخمة أيضاً في خُرّم آباد غرب طهران قرب مطار مهر آباد وشرقها.
كذلك وقعت انفجارات في بارديس شمال شرق طهران، فيما استهدف قصف عنيف منطقة “ستارخان” في العاصمة الإيرانية.
كما دوت انفجارات ضخمة في منطقة بندر عباس في الجنوب الإيراني.
حيفا وشمال إسرائيل والجولان
في المقابل، أطلقت إيران موجة من الصواريخ نحو وسط وشمال إسرائيل. وأفادت مراسلة العربية/الحدث برصد إطلاق صواريخ نحو حيفا وشمال إسرائيل والجولان السوري المحتل.
فيما سجلت بلاغات عن سقوط شظايا رؤوس متفجرة بمناطق متفرقة في حيفا، وتل أبيب ورمات غان وبني براك.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن 15 صاروخاً على الأقل برؤوس عنقودية أطلقت خلال الموجات الـ3 الأخيرة، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
من جهتها، أكدت الشرطة الإسرائيلية تسجيل أضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ في حيفا وعدد من الإصابات.
بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن رصد دفعة صواريخ إيرانية جديدة نحو وسط إسرائيل.
مقترح هدنة
أتى هذا التصعيد الميداني وسط حديث عن مقترح لهدنة مؤقتة قد تمتد 45 يوماً، إذ كشفت أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق أوسطية مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى إنهاء الحرب لاحقاً بشكل دائم.
وأوضحت المصادر أن الوسطاء يناقشون بنود اتفاق على مرحلتين، على أن تكون المرحلة الأولى وقفا محتملا لإطلاق النار 45 يوما يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم. أما المرحلة الثانية فستكون اتفاقاً على إنهاء الحرب، وفق ما نقل موقع “أكسيوس”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوح، أمس الأحد، بضرب الجسور ومنشآت الطاقة الإيرانية إن لم يتم التوصل لاتفاق وفتح مضيق هرمز. ومنح مهلة لطهران تنتهي مساء غد الثلاثاء من أجل فتح المضيق أو التعرض لهجمات على البنية التحتية الحيوية.
24 ساعة على مهلة ترامب لطهران .. هل يحل “الجحيم”
– صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على إيران خلال الساعات الماضية من أجل إبرام اتفاق وفتح مضيق هرمز الحيوي، أو التعرض لهجمات على بنيتها التحتية للطاقة والكهرباء. وأبلغ ترامب طهران بأن مهلة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب توشك على الانتهاء.
وقال بمنشور على منصة “تروث سوشيال” أمس السبت “أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام للتوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد – 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم الجحيم!”.
فيما لم يتبق على تلك المهلة الأخيرة، اليوم الأحد، سوى 24 ساعة قبل أن يحل السادس من نيسان، وهو التاريخ الذي حدده سابقاً الرئيس الأميركي.
ضرب مجمع صناعي
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم أنه “هاجم أكثر من 120 هدفا للنظام الإيراني في وسط وغرب إيران خلال 24 ساعة”
كما استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية مجمعاً صناعياً في إيران يستخدم لإنتاج مواد كيميائية لتصنيع الأسلحة. وقال الجيش على منصة تليغرام، مساء أمس، إن الهدف الواقع في مدينة ماهشهر جنوب غرب البلاد شمل واحدة من منشأتين رئيسيتين تنتجان مواد للمتفجرات والصواريخ الباليستية وأنظمة أسلحة أخرى.
في حين أكد محافظ ماهشهر، وهي مدينة ساحلية في محافظة الأهواز الإيرانية تقع بالقرب من الحدود مع العراق، أنه تم تسجيل ثلاثة استهدافات في المنطقة، وفق ما ذكرت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية.
كذلك تعرضت عدة شركات بتروكيميائية للقصف، بما في ذلك فجر 1 و2 ورجال وأميركبير، حسبما أفادت تقارير إعلامية محلية.
ضوء أخضر من واشنطن
في المقابل، تعرضت إسرائيل لنيران إيرانية متجددة خلال الليل. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن صاروخا أصاب منطقة غير مأهولة في جنوب إسرائيل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وفي خطوة بدا أنها تهدف إلى زيادة الضغوط على طهران عقب إنذار ترامب، قال مسؤول دفاعي إسرائيلي رفيع المستوى، إن إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة. وأضاف المسؤول أن هذه الهجمات ستنفذ خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق “رويترز”.
إيران تحذر من التصعيد
في حين حذرت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل من أن “المنطقة بأكملها ستتحول إلى جحيم بالنسبة لكم” إذا تصاعدت الهجمات.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط مسيرة أخرى من طراز “إم كيو-9” في أجواء وسط البلاد. ولفت إلى أنه تم إسقاط المسيرة في أجواء محافظة أصفهان، حسبما أفادت وكالة أنباء “فارس”.
لكن رغم تلك التهديدات، ترك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الباب مفتوحاً من حيث المبدأ لإجراء محادثات سلام مع الجانب الأميركي بوساطة من باكستان، إلا أنه لم يبد أي إشارة على استعداد طهران للرضوخ لمطالب ترامب. وقال عراقجي في منشور على “إكس” أمس “نشعر بامتنان شديد لباكستان على جهودها، ولم نرفض قط الذهاب إلى إسلام آباد. ما يهمنا هو شروط وقف نهائي ودائم للحرب غير الشرعية التي فُرضت علينا”.
ومنذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى يوم 28 فبراير الماضي، أكد ترامب أن الحرب لن تطول، إلا أنه أحجم عن وضع تاريخ محدد، فيما دفع بمزيد من التعزيزات العسكرية البحرية إلى المنطقة، وسط تضارب الأنباء حول احتمال تنفيذ عمليات برية في الداخل الإيراني.
ترامب عن إنقاذ الطيار الثاني: الأكثر جرأة في تاريخ أميركا
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن الجيش الأميركي نفّذ واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، أسفرت عن إنقاذ ضابط أميركي داخل الأراضي الإيرانية.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، أن الضابط كان خلف خطوط العدو في جبال إيران، فيما كانت قوات معادية تلاحقه، مشيراً إلى أن عملية الإنقاذ نُفذت بتوجيه مباشر منه وبمشاركة “عشرات الطائرات” المسلحة.
وكتب ترامب “لقد حصلنا عليه! أيها الأميركيون، خلال الساعات القليلة الماضية، نفذ الجيش الأميركي واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، من أجل أحد أفراد طاقمنا الرائعين، وهو أيضا ضابط يحظى باحترام كبير ويحمل رتبة عقيد، ويسعدني أن أبلغكم أنه الآن سالم ومعافى!”.
وكانت القوات الأميركية والإيرانية تتسابق منذ الجمعة على العثور على طاقم أول طائرة حربية أميركية تتحطم في إيران منذ بداية الحرب.
وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن إنقاذ أحد الطيّارَين في وقت سابق، هو ما أكده ترامب الأحد.
وتابع: “لم يكن وحيداً أبداً لأن قائده الأعلى، ووزير الحرب، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ورفاقه المقاتلين كانوا يراقبون موقعه على مدار 24 ساعة يوميا، ويخططون بعناية لإنقاذه.”
وأوضح ترامب “بتوجيهي، أرسل الجيش الأميركي عشرات الطائرات، المسلحة بأكثر الأسلحة فتكا في العالم، لاستعادته. لقد أُصيب بجروح، لكنه سيكون بخير تماما”.
وأشار إلى أن “عملية البحث والإنقاذ هذه، التي تُعد معجزة، بالإضافة إلى عملية إنقاذ ناجحة لطيار شجاع آخر يوم أمس، والتي لم نؤكدها، لأننا لم نكن نرغب في تعريض عملية الإنقاذ الثانية للخطر.”
وأكد ترامب أن “هذه هي المرة الأولى في الذاكرة العسكرية التي يتم فيها إنقاذ طيارين أميركيين، بشكل منفصل، في عمق أراضٍ معادية.”
وشدد على أن الولايات المتحدة “لن تترك أبدا أي مقاتل أميركي خلفها!”، مضيفا أن “حقيقة تمكننا من تنفيذ كلتا العمليتين، من دون مقتل أي أميركي واحد، أو حتى إصابة أي منهم، تثبت مرة أخرى أننا حققنا سيطرة جوية وتفوقاً كاسحاً فوق الأجواء الإيرانية.”
ووفق موقع أكسيوس، أنقذت قوات خاصة أميركية، فردي طاقم مقاتلة من طراز “F-15” أُسقطت فوق إيران، وفق ما أفاد به ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع “أكسيوس”، بعد عملية بحث وإنقاذ استمرت لساعات وسط تحركات موازية من الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب المسؤولين، جرى إنقاذ فرد الطاقم الثاني بعد أكثر من يوم على إسقاط الطائرة، فيما كان الحرس الثوري الإيراني يسعى أيضا للوصول إلى الضابط الأميركي المفقود في جنوب غربي إيران خلال الساعات الـ36 الماضية، قبل أن تتمكن القوات الأميركية من إخراجه.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن الحرس الثوري أسقط طائرة أميركية أثناء عمليات الإنقاذ في منطقة أصفهان.
الجيش الامريكي ينقذ الطيار الثاني من داخل إيران
* الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة أميركية كانت تبحث عن طيارين في أصفهان
الامم – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجاح الجيش الأميركي في تنفيذ عملية “بحث وإنقاذ من بين الأكثر جرأة” داخل إيران، أسفرت عن إنقاذ فردي طاقم مقاتلة “F-15” أُسقطت فوق أراضيها، في تأكيد رسمي لما كشفه مسؤولون أميركيون، بعد عملية معقدة استمرت لساعات وتخللتها تحركات موازية لقوات الحرس الثوري الإيراني في جنوب غربي البلاد.
في المقابل، أفادت وكالة “تسنيم” للأنباء بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن الأحد، إسقاط طائرة أميركية كانت تشارك في عمليات البحث عن طيارين في محافظة أصفهان.
وأنقذت قوات خاصة أميركية، فردي طاقم مقاتلة من طراز “F-15” التي أُسقطت فوق إيران، وفق ما أفاد به ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع “أكسيوس”، بعد عملية بحث وإنقاذ استمرت لساعات وسط تحركات موازية من الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب المسؤولين، جرى إنقاذ فرد الطاقم الثاني بعد أكثر من يوم على إسقاط الطائرة، فيما كان الحرس الثوري الإيراني يسعى أيضا للوصول إلى الضابط الأميركي المفقود في جنوب غربي إيران خلال الساعات الـ36 الماضية، قبل أن تتمكن القوات الأميركية من إخراجه.
وأوضح أحد المسؤولين أن العملية نُفذت بواسطة وحدة كوماندوز متخصصة، مع غطاء جوي كثيف، مشيرا إلى أن جميع القوات الأميركية المشاركة غادرت الأراضي الإيرانية عقب انتهاء المهمة.
وفي تفاصيل العملية، أفاد مصدران بأن الطيار وضابط أنظمة التسليح تمكنا من التواصل عبر أنظمة الاتصال الخاصة بهما بعد القفز من الطائرة.
وجرى إنقاذ الطيار بعد ساعات من إسقاط المقاتلة، بينما استغرق تحديد موقع وإنقاذ فرد الطاقم الثاني أكثر من يوم.
وأشار المسؤولون إلى أن القوات الخاصة الأميركية انتشرت على الأرض داخل إيران يومي الجمعة والسبت ضمن مهمة البحث والإنقاذ.
وفي تطورات ميدانية، تم تحديد موقع فرد الطاقم الثاني يوم السبت، لتبدأ عملية إنقاذه، في وقت أرسل فيه الحرس الثوري الإيراني قوات إلى المنطقة في محاولة لمنع العملية.
وبحسب المصادر، نفذت طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي ضربات استهدفت قوات إيرانية لمنعها من الوصول إلى موقع العملية.
وتابع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار أعضاء فريقه مجريات العملية من غرفة العمليات في البيت الأبيض.
وخلال عملية إنقاذ الطيار يوم الجمعة، استهدفت إيران مروحية أميركية من طراز “بلاك هوك” كانت تشارك في المهمة، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد طاقمها، إلا أنها تمكنت من مواصلة التحليق.
الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 36
– تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ 36 على التوالي أمام المصلين، بذريعة “حالة الطوارئ” والأوضاع الأمنية، في خطوة تُعدّ الأطول منذ احتلال القدس عام 1967.
وتستغل سلطات الاحتلال هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.
وللمرة التاسعة منذ عام 1967، يُغلق الاحتلال المسجد الأقصى يوم الجمعة، حيث خلت ساحاته ومساجده وأروقته من المصلين، باستثناء أعداد قليلة من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، فيما شكّل يوم أمس الجمعة الخامسة على التوالي من الإغلاق.
وفي شوارع القدس، افترش الفلسطينيون من القدس والداخل الفلسطيني الطرقات والشوارع والأزقة، وأدّوا الصلاة عند أقرب نقطة تمكنوا من الوصول إليها، في ظل المنع والملاحقة.
وانتشرت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة في شوارع مدينة القدس، خاصة في المناطق القريبة من أسوار البلدة القديمة وأبوابها، ومنعت إقامة الصلوات المقابلة للأسوار، ولاحقت المصلين من مكان إلى آخر، وسط دفع وقمع، في المقابل، تمكن المئات من أداء الصلاة في شارع صلاح الدين، وآخرون داخل محطة حافلات شارع نابلس.
كما اقتحمت قوات خاصة من شرطة الاحتلال صلاة شارع نابلس، واعتقلت الإمام بعد انتهاء الصلاة.
وتستغل “جماعات الهيكل” المزعوم فترة “عيد الفصح” اليهودي، التي بدأت في 2 نيسان الحالي وتستمر حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله.
وتحذر جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.
وفا

