رئيسي اسود
مبعوثا واشنطن يتوجّهان إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران
– يتوجّه مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية السبت، في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران في ظل وقف هش لإطلاق النار، رغم أن احتمال إجراء محادثات مباشرة ما زال غير مؤكد.
الناخبون الفلسطينيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات المحلية
– فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة السابعة من صباح السبت، لاستقبال نحو مليون و30 ألف فلسطيني، لانتخاب ممثليهم في 183 هيئة محلية.
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمد الله، بدء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026، في الضفة الغربية، إضافة إلى مدينة دير البلح في قطاع غزة.
ودعا الحمد الله في تصريحات صحفية عقب الإدلاء بصوته في بلدة عنبتا بمحافظة طولكرم، الفلسطينيين إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع والإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم بحرية ومسؤولية.
وأكد على أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات، بما يعكس وعي المواطنين وتمسكهم بالممارسة الديمقراطية رغم الظروف والتحديات، مشدداً على ضرورة إنجاح هذا اليوم الوطني.
ويدلي الناخبون بأصواتهم في 491 مركزاً تضم 1922 محطة اقتراع، وتستمر عملية الاقتراع حتى الساعة السابعة من مساء السبت.
وتشتمل الانتخابات 90 مجلساً بلدياً، من بينها بلدية دير البلح، تتنافس فيها 321 قائمة انتخابية تضم 3773 مرشحاً، إضافة إلى 93 مجلساً قروياً يتنافس على مقاعدها 1358 مرشحاً.
ومن المقرر أن تعقد لجنة الانتخابات المركزية مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق السبت، لإعلان كافة التفاصيل المتعلقة بمجريات العملية الانتخابية والرد على استفسارات الصحفيين، كما ستعلن اللجنة على مدار يوم الاقتراع، – كل ثلاث ساعات- نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية.
وتُجرى انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 وفقاً لقانون الانتخابات الجديد الصادر في 19 تشرين الثاني 2025، والذي حدد نظامين انتخابيين مختلفين؛ هما نظام التمثيل النسبي (القائمة المفتوحة) للمجالس البلدية، ونظام الأغلبية (الترشح الفردي) للمجالس القروية.
وتتم عملية الاقتراع في المجالس البلدية عبر وضع إشارة (صح) داخل المربع الواقع إلى يمين قائمة انتخابية واحدة فقط، ثم اختيار 5 مرشحين أو مرشحات من القائمة ذاتها. أما في المجالس القروية، فيقوم الناخب باختيار خمسة مرشحين ومرشحات من بين الأسماء الظاهرة في ورقة الاقتراع.
وفيما يتعلق بعملية الفرز، ستتم عملية فرز وعد الأصوات داخل محطات الاقتراع نفسها، بحضور من يرغب من المراقبين ووكلاء القوائم الانتخابية والصحفيين، على أن توثق النتائج في محضر الفرز الذي يُعلق على باب المحطة، ثم تبدأ عملية تجميع الأصوات الواردة من المراكز كافة في مركز إدخال البيانات المركزي.
وحول النتائج النهائية، ستعقد لجنة الانتخابات المركزية الأحد، مؤتمراً صحفياً لإعلان نتائج الانتخابات المحلية 2026، بما يشمل عدد الأصوات والمقاعد التي حصلت عليها كل قائمة وأسماء الفائزين في كل هيئة محلية، إلى جانب نسب المشاركة النهائية على مستوى الهيئات كافة، علماً أن هذه النتائج تكون قابلة للطعن لدى محكمة الانتخابات خلال أسبوع من تاريخ إعلانها.
وفا
محادثات أميركية – إيرانية مرتقبة في باكستان
– أوحت الأجواء الجمعة بإمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، مع توجه مفاوضين من الجانبين إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، من دون تأكيد إجراء مناقشات مباشرة، بعد أسبوعين من فشل مفاوضات سابقة.
وفي جانب آخر، يبدو وقف إطلاق النار في لبنان على المحك، مع تبادل الاتهامات بين حزب الله وإسرائيل بخرق الهدنة غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديدها لثلاثة أسابيع.
ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام أباد مساء الجمعة، بحسب ما أعلنت الخارجية الباكستانية، من دون الإشارة بشكل مباشر إلى محادثات مع الولايات المتحدة.
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن عراقجي لا يعتزم لقاء المفاوضَين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت في وقت سابق، أن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتوجهان إلى باكستان السبت لإجراء محادثات “مع ممثلين عن الوفد الإيراني”، لافتة إلى أن الاجتماع جاء بناء على طلب طهران.
وأضافت ليفيت أن نائب الرئيس جي دي فانس الذي ترأس الوفد الأميركي قبل أسبوعين، لن يشارك في هذه الزيارة لكن يمكن أن ينضم إلى ويتكوف وكوشنر لاحقا في حال إحراز تقدّم.
وبعد باكستان، من المقرر أن يواصل عراقجي جولة إقليمية تقوده لاحقا إلى مسقط وموسكو “لإجراء مشاورات ثنائية، ومناقشة التطورات الجارية في المنطقة”، بحسب الوكالة الإيرانية الرسمية “أرنا”.
وكانت العاصمة الباكستانية تنتظر منذ أيام استئناف هذه المحادثات بين الطرفين، التي انطلقت قبل أسبوعين وتوقفت بعد ساعات، رغم أن الولايات المتحدة مددت وقف إطلاق النار من جانب واحد إلى أجل غير مسمى.
وأدّت الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت في 28 شباط بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران، إلى سقوط آلاف القتلى، خصوصا في إيران ولبنان، كما هزّت الاقتصاد العالمي.
وتراجعت أسعار النفط قليلا الجمعة بعد إعلان توجه عراقجي إلى باكستان. لكن حركة الملاحة لا تزال متوقفة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو يخضع حاليا لحصار مزدوج إيراني وأميركي.
وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الجمعة أن إعادة فتح مضيق هرمز فورا أمر “حيوي” للعالم بأسره.
أ ف ب
الاحتلال يشن حملة دهم واعتقالات في الضفة الغربية
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات ومداهمات تخللها اعتقالات، واعتداءات للمستوطنين، في مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة بمحاذاة منزل أحد المواطنين على أطراف قرية بورين جنوب نابلس.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال عددًا من المدن والبلدات، بينها الزاوية غرب سلفيت، وبيرزيت شمال رام الله، ومدينة طوباس، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش داخل منازل المواطنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرى بيت إمرين وصرة غرب نابلس، تزامنًا مع اقتحام مدينة نابلس من جهة حاجز الطور.
وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرى بيت لقيا وكفر نعمة والمغير، ونفذت عمليات مداهمة طالت منازل المواطنين.
وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات بيت أمر وإذنا ودير سامت في محافظة الخليل، وبلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، حيث شنت حملة اعتقالات واسعة طالت عددًا من الشبان، بينهم ماهر عوني طقاطقة ونجلاه عوني وشاهر، إضافة إلى الشاب عاطف عواودة عقب مداهمة منزله.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين رامي وعمر الشامي خلال اقتحام الحي الشرقي لمدينة طولكرم.
بالتوازي، صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم، حيث اقتحموا خربة الفخيت في مسافر يطا جنوب الخليل، ونفذوا جولات استفزازية في تجمع العتماوية بالأغوار الوسطى.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاقتحامات اليومية وحملات الاعتقال، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، وسط دعوات لتصعيد المقاومة والمواجهة في الضفة الغربية.
بلبلة حول مهلة ترامب .. وواشنطن تنتظر “موقفاً إيرانياً موحداً”
– على الرغم من تأكيد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحدد مهلة لانتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، والذي بدأ سريانه فجر الثامن من أبريل، فإن الغموض لف هذه المسألة.
لا سيما أن مسؤولين أميركيين أوضحوا أنه من المتوقع أن يمنح الرئيس الأميركي إيران بضعة أيام فقط للموافقة على مقترح موحد لإنهاء الحرب.
نافذة زمنية محدودة
وأكد مصدر أميركي ومسؤول في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، أن ترامب مستعد لتمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام، وبناء عليه فإن التمديد الذي أُعلن عنه الثلاثاء الماضي يُقصد به أن يكون قصير الأمد، وفق ما نقل موقع “أكسيوس” وقناة “فوكس نيوز”.
كما أشار مصدران مطلعان على المناقشات الداخلية إلى أن ترامب يخطط لمنح طهران نافذة زمنية محدودة لتقديم مقترح مشترك لاستئناف المفاوضات وإعادة إطلاق العملية الدبلوماسية، وفق شبكة “سي إن إن” الأميركية.
في المقابل، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحافيين مساء أمس، أن الرئيس الأميركي لم يضع موعداً نهائياً محدداً لإيران لتقديم المقترح، بيد أنها شددت على أن ترامب هو من سيحدد الجدول الزمني في نهاية المطاف.
وكان الرئيس الأميركي قد مدد وقف إطلاق النار من جانب واحد قبيل انتهاء صلاحيته بوقت قصير، قائلاً في منشور على منصته “تروث سوشال”، إن “الأعمال العدائية ستتوقف حتى تعرض القيادة الإيرانية موقفاً تفاوضياً موحداً”.
انقسام إيراني؟
أتى هذا التمديد وسط تأكيدات من الإدارة الأميركية بوجود انقسام في النظام الإيراني بين متشددين وبراغماتيين بشأن مسألة التفاوض مع الولايات المتحدة، والتنازلات التي يمكن تقديمها في الملف النووي، الذي لا يزال يشكل عقدة في المحادثات الأميركية الإيرانية. وألمحت بعض المصادر الأميركية إلى خلافات داخل النظام في إيران، بسبب عدم وجود تعليمات واضحة من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الذي لم يظهر إلى العلن منذ تعيينه مرشداً في مارس الماضي، إثر اغتيال والده المرشد السابق علي خامنئي، بغارات إسرائيلية أميركية عنيفة على طهران في 28 فبراير، اليوم الأول لاندلاع الحرب.
وكانت جولة أولى من المفاوضات الأميركية الإيرانية عقدت قبل أسبوعين في إسلام آباد، إلا أنها لم تفض إلى نتائج أو اتفاق.
وبينما كان من المرتقب أن تعقد جولة ثانية أمس الأربعاء (22 أبريل) بين الوفدين الإيراني والأميركي في باكستان، وهو اليوم الأخير للهدنة قبل أن تمدد لاحقاً، فإن المواقف التصعيدية من الجانبين طفت إلى السطح ثانية، ما زاد من التوترات.
فقد أكدت إيران أن لا معنى لوقف إطلاق النار أو تمديده في ظل استمرار الحصار لموانئها، بينما شددت الإدارة الأميركية على أن الحصار باق ومستمر. واعتبر ترامب أن هذا الحصار يرعب طهران أكثر من القصف، في إشارة إلى سياسة الخنق الاقتصادي.
جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة
– تعقد الخميس، في واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، تعتزم بيروت أن تطلب خلالها تمديد وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 17 نيسان، لمدّة شهر إضافي.
ودعت إسرائيل لبنان من جهتها الأربعاء، إلى “التعاون” معها لمواجهة حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا توجد “خلافات جدية” مع لبنان.
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار، بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط.
وعقد الطرفان اللذان هما في حالة حرب رسميا منذ عام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان، وكانت الأولى من نوعها منذ عام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.
بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة 10 أيام في الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس، على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.
كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هوكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس.
وتأتي هذه الجلسة بينما يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق الهدنة.
وتنفّذ إسرائيل غارات تقول إنها تستهدف عناصر من حزب الله يعدّون لـ”هجمات إرهابية” ضدها، وتوقع قتلى بانتظام.
وتواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها.
في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف شمال إسرائيل ردّا على ما يعدّه خرقا لوقف النار.
وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي، تحتفظ إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.
وأفاد مصدر رسمي لبناني الأربعاء، من دون الكشف عن هويته، بأن “لبنان سيطلب تمديد الهدنة” التي تنتهي في نهاية هذا الأسبوع، “لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي يوجد فيها جيشها والالتزام بوقف إطلاق النار”.
وأعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون الأربعاء، أن “الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار”.
وأضاف، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة، “المفاوضات التي يتم التحضير لها ترتكز على وقف الاعتداءات الإسرائيلية كليا وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية”.
ووافق الطرفان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة “في مكان وزمان يُتّفق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت.
وعيّن لبنان السفير السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل.
“عائق أمام السلام”
في إسرائيل، دعا وزير الخارجية جدعون ساعر لبنان الأربعاء، إلى التعاون وبذل جهود مشتركة لمواجهة حزب الله.
وقال في كلمة أمام دبلوماسيين، خلال فعالية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لـ”استقلال إسرائيل”: “ستُستأنف الخميس المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، وأدعو الحكومة اللبنانية إلى التعاون”.
وأضاف “هذا التعاون مطلوب من جانبكم أكثر مما هو مطلوب منا. إنه يتطلب وضوحا أخلاقيا وشجاعة في المجازفة. لكن لا يوجد بديل حقيقي لضمان مستقبل من السلام لكم ولنا”.
وأكد ساعر أن لا “خلافات جدية” لإسرائيل مع لبنان، معتبرا أن “العائق أمام السلام والتطبيع واحد، هو حزب الله”.
وقتل 4 أشخاص الأربعاء، بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وقُتلت الصحفية اللبنانية آمال خليل الأربعاء، بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان بعدما أصيبت وصحفية لبنانية أخرى هي زينب فرج بجروح جراء الضربة.
أ ف ب

