15.1 C
عمّان
الإثنين, 4 مايو 2026, 22:20
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

مبعوثا واشنطن يتوجّهان إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران

abrahem daragmeh

 – يتوجّه مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية السبت، في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران في ظل وقف هش لإطلاق النار، رغم أن احتمال إجراء محادثات مباشرة ما زال غير مؤكد.

وأفاد البيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر سيجريان “محادثات شخصيا” مع ممثّلين عن الجانب الإيراني، لكن وسائل إعلام إيرانية أشارت إلى أن المفاوضات المباشرة غير مطروحة.

ووصل وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام أباد الجمعة.

ورغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع في لبنان، أسفرت ضربات إسرائيلية على الجنوب عن مقتل 6 أشخاص الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

وبينما أعرب ترامب عن ثقته بإمكان التوصل إلى سلام دائم في لبنان، إلا أن إبرام اتفاق ينهي حرب الشرق الأوسط يعد مسألة أكثر تعقيدا رغم الحاجة الملحّة لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي بالنسبة لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن المبعوثين الأميركيين سيتوجهان إلى باكستان السبت “لإجراء محادثات… مع ممثلين عن الوفد الإيراني”.

وقالت “تواصل الإيرانيون، كما دعاهم الرئيس، وطلبوا إجراء هذه المحادثات بشكل مباشر”، معربة عن أملها في أن “تكون هذه المحادثات مثمرة وأن تُسهم في دفع عجلة التوصل إلى اتفاق”.

وأشارت إلى أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي قاد أول جولة مفاوضات في إسلام أباد انتهت من دون اتفاق قبل أسبوعين، لن ينضم إلى المحادثات في الوقت الراهن لكنه سيكون على أهبة الاستعداد “للسفر إلى باكستان إذا لزم الأمر”.

ولم يتضح حتى وقت متأخر الجمعة إن كان الجانب الإيراني سيلتقي مباشرة بالمبعوثين الأميركيين.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن وزير الخارجية عباس عراقجي لا ينوي لقاء الأميركيين وأن إسلام أباد ستوصل إلى الجانب الأميركي مقترحات طهران لوضع حد للنزاع.

وأوضحت الخارجية الباكستانية أن عراقجي وصل إلى إسلام أباد لبحث “الجهود الجارية من أجل تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين” مع مسؤولين باكستانيين، من دون الإشارة مباشرة إلى المحادثات مع ويتكوف وكوشنر.

وأفاد متحدّث إيراني أن عراقجي سيزور عُمان وروسيا بعد باكستان لبحث جهود إيقاف الحرب التي أطلقتها إسرائيل والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط.

– الاتحاد الأوروبي يشدد على ضرورة فتح هرمز –

ومنذ آخر جولة محادثات، اصطدمت الجهود الرامية لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات بطريق مسدود إذ رفضت إيران المشاركة في ظل الحصار البحري الأميركي المفروض على موانئها.

وفرضت إيران بدورها حصارا بحكم الأمر الواقع على مضيق هرمز إذ لا تسمح إلا لعدد محدود جدا من السفن بعبور الممر الحيوي، ما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وتراجعت أسعار النفط الجمعة وسط الآمال بأن تضع مفاوضات السلام الجديدة حدّا لعرقلة طهران حركة الملاحة عبر المضيق.

وشدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الجمعة على أنه “يجب إعادة فتح مضيق هرمز فورا، من دون قيود أو رسوم، بما يتوافق تماما مع القانون الدولي ومبدأ حرية الملاحة. هذا أمر حيوي للعالم أجمع”.

في الأثناء، تُواصِل الولايات المتحدة حشد قواتها في الشرق الأوسط مع وصول ثالث حاملة طائرات تابعة لها إلى المنطقة هي “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش”.

– “تدمّرت حياتي” –

تحدث ترامب الخميس بنبرة متفائلة عن آفاق السلام بين لبنان وإسرائيل بعد لقائه مع سفيري البلدين، معربا عن أمله في عقد اجتماع ثلاثي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون.

وعقد البلدان اللذان يُعتبران في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان، كانت الأولى من نوعها منذ العام 1993.

ودعا رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله محمّد رعد السلطة اللبنانية إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرا أن “أي تَواصُل رسمي أو لقاء يجمع بين طرف لبناني وإسرائيلي في حال الحرب القائمة بين لبنان وكيان الاحتلال الصهيوني لن يحظى بتوافق وطني لبناني على الإطلاق”.

من جانبه، قال نتنياهو الذي تعهّد تدمير الحزب المدعوم من إيران “بدأنا مسارا للتوصل إلى سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان، ومن الواضح لنا أن حزب الله يحاول تقويض ذلك”.

وفي صور في جنوبي لبنان، بحث محمّد علي حجازي بين الركام عن تذكارات من عائلته التي قتل خمسة أفراد منها بغارة إسرائيلية قبل دقائق من بدء الهدنة.

وقال حجازي (48 عاما) المقيم منذ 16 عاما في فرنسا لوكالة فرانس برس بينما حاول جاهدا حبس دموعه “أحاول أن أعثر على فرشاة شعر أمي.. أن أجد عبوة العطر التي تحبّها”.

وأضاف “أفتش عن آخر ما أرسلته لها لأحتفظ به إذا بقيت حيا… لم أستوعب هول ما حصل. تدمّرت حياتي. منذ خمسة أيام لم أنم”.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

الناخبون الفلسطينيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات المحلية

abrahem daragmeh

 – فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة السابعة من صباح السبت، لاستقبال نحو مليون و30 ألف فلسطيني، لانتخاب ممثليهم في 183 هيئة محلية.

وأعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمد الله، بدء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026، في الضفة الغربية، إضافة إلى مدينة دير البلح في قطاع غزة.

ودعا الحمد الله في تصريحات صحفية عقب الإدلاء بصوته في بلدة عنبتا بمحافظة طولكرم، الفلسطينيين إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع والإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم بحرية ومسؤولية.

وأكد على أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات، بما يعكس وعي المواطنين وتمسكهم بالممارسة الديمقراطية رغم الظروف والتحديات، مشدداً على ضرورة إنجاح هذا اليوم الوطني.

ويدلي الناخبون بأصواتهم في 491 مركزاً تضم 1922 محطة اقتراع، وتستمر عملية الاقتراع حتى الساعة السابعة من مساء السبت.

وتشتمل الانتخابات 90 مجلساً بلدياً، من بينها بلدية دير البلح، تتنافس فيها 321 قائمة انتخابية تضم 3773 مرشحاً، إضافة إلى 93 مجلساً قروياً يتنافس على مقاعدها 1358 مرشحاً.

ومن المقرر أن تعقد لجنة الانتخابات المركزية مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق السبت، لإعلان كافة التفاصيل المتعلقة بمجريات العملية الانتخابية والرد على استفسارات الصحفيين، كما ستعلن اللجنة على مدار يوم الاقتراع، – كل ثلاث ساعات- نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية.

وتُجرى انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 وفقاً لقانون الانتخابات الجديد الصادر في 19 تشرين الثاني 2025، والذي حدد نظامين انتخابيين مختلفين؛ هما نظام التمثيل النسبي (القائمة المفتوحة) للمجالس البلدية، ونظام الأغلبية (الترشح الفردي) للمجالس القروية.

وتتم عملية الاقتراع في المجالس البلدية عبر وضع إشارة (صح) داخل المربع الواقع إلى يمين قائمة انتخابية واحدة فقط، ثم اختيار 5 مرشحين أو مرشحات من القائمة ذاتها. أما في المجالس القروية، فيقوم الناخب باختيار خمسة مرشحين ومرشحات من بين الأسماء الظاهرة في ورقة الاقتراع.

وفيما يتعلق بعملية الفرز، ستتم عملية فرز وعد الأصوات داخل محطات الاقتراع نفسها، بحضور من يرغب من المراقبين ووكلاء القوائم الانتخابية والصحفيين، على أن توثق النتائج في محضر الفرز الذي يُعلق على باب المحطة، ثم تبدأ عملية تجميع الأصوات الواردة من المراكز كافة في مركز إدخال البيانات المركزي.

وحول النتائج النهائية، ستعقد لجنة الانتخابات المركزية الأحد، مؤتمراً صحفياً لإعلان نتائج الانتخابات المحلية 2026، بما يشمل عدد الأصوات والمقاعد التي حصلت عليها كل قائمة وأسماء الفائزين في كل هيئة محلية، إلى جانب نسب المشاركة النهائية على مستوى الهيئات كافة، علماً أن هذه النتائج تكون قابلة للطعن لدى محكمة الانتخابات خلال أسبوع من تاريخ إعلانها.

وفا

Share and Enjoy !

Shares

محادثات أميركية – إيرانية مرتقبة في باكستان

abrahem daragmeh

– أوحت الأجواء الجمعة بإمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، مع توجه مفاوضين من الجانبين إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، من دون تأكيد إجراء مناقشات مباشرة، بعد أسبوعين من فشل مفاوضات سابقة.

وفي جانب آخر، يبدو وقف إطلاق النار في لبنان على المحك، مع تبادل الاتهامات بين حزب الله وإسرائيل بخرق الهدنة غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديدها لثلاثة أسابيع.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام أباد مساء الجمعة، بحسب ما أعلنت الخارجية الباكستانية، من دون الإشارة بشكل مباشر إلى محادثات مع الولايات المتحدة.

وأفاد التلفزيون الإيراني بأن عراقجي لا يعتزم لقاء المفاوضَين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت في وقت سابق، أن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتوجهان إلى باكستان السبت لإجراء محادثات “مع ممثلين عن الوفد الإيراني”، لافتة إلى أن الاجتماع جاء بناء على طلب طهران.

وأضافت ليفيت أن نائب الرئيس جي دي فانس الذي ترأس الوفد الأميركي قبل أسبوعين، لن يشارك في هذه الزيارة لكن يمكن أن ينضم إلى ويتكوف وكوشنر لاحقا في حال إحراز تقدّم.

وبعد باكستان، من المقرر أن يواصل عراقجي جولة إقليمية تقوده لاحقا إلى مسقط وموسكو “لإجراء مشاورات ثنائية، ومناقشة التطورات الجارية في المنطقة”، بحسب الوكالة الإيرانية الرسمية “أرنا”.

وكانت العاصمة الباكستانية تنتظر منذ أيام استئناف هذه المحادثات بين الطرفين، التي انطلقت قبل أسبوعين وتوقفت بعد ساعات، رغم أن الولايات المتحدة مددت وقف إطلاق النار من جانب واحد إلى أجل غير مسمى.

وأدّت الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت في 28 شباط بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران، إلى سقوط آلاف القتلى، خصوصا في إيران ولبنان، كما هزّت الاقتصاد العالمي.

وتراجعت أسعار النفط قليلا الجمعة بعد إعلان توجه عراقجي إلى باكستان. لكن حركة الملاحة لا تزال متوقفة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو يخضع حاليا لحصار مزدوج إيراني وأميركي.

وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الجمعة أن إعادة فتح مضيق هرمز فورا أمر “حيوي” للعالم بأسره.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

الاحتلال يشن حملة دهم واعتقالات في الضفة الغربية

abrahem daragmeh

 شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات ومداهمات تخللها اعتقالات، واعتداءات للمستوطنين، في مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة بمحاذاة منزل أحد المواطنين على أطراف قرية بورين جنوب نابلس.

وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال عددًا من المدن والبلدات، بينها الزاوية غرب سلفيت، وبيرزيت شمال رام الله، ومدينة طوباس، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش داخل منازل المواطنين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرى بيت إمرين وصرة غرب نابلس، تزامنًا مع اقتحام مدينة نابلس من جهة حاجز الطور.

وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرى بيت لقيا وكفر نعمة والمغير، ونفذت عمليات مداهمة طالت منازل المواطنين.

وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات بيت أمر وإذنا ودير سامت في محافظة الخليل، وبلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، حيث شنت حملة اعتقالات واسعة طالت عددًا من الشبان، بينهم ماهر عوني طقاطقة ونجلاه عوني وشاهر، إضافة إلى الشاب عاطف عواودة عقب مداهمة منزله.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين رامي وعمر الشامي خلال اقتحام الحي الشرقي لمدينة طولكرم.

بالتوازي، صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم، حيث اقتحموا خربة الفخيت في مسافر يطا جنوب الخليل، ونفذوا جولات استفزازية في تجمع العتماوية بالأغوار الوسطى.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاقتحامات اليومية وحملات الاعتقال، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، وسط دعوات لتصعيد المقاومة والمواجهة في الضفة الغربية.

Share and Enjoy !

Shares

بلبلة حول مهلة ترامب .. وواشنطن تنتظر “موقفاً إيرانياً موحداً”

abrahem daragmeh

– على الرغم من تأكيد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحدد مهلة لانتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، والذي بدأ سريانه فجر الثامن من أبريل، فإن الغموض لف هذه المسألة.

لا سيما أن مسؤولين أميركيين أوضحوا أنه من المتوقع أن يمنح الرئيس الأميركي إيران بضعة أيام فقط للموافقة على مقترح موحد لإنهاء الحرب.

نافذة زمنية محدودة

وأكد مصدر أميركي ومسؤول في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، أن ترامب مستعد لتمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام، وبناء عليه فإن التمديد الذي أُعلن عنه الثلاثاء الماضي يُقصد به أن يكون قصير الأمد، وفق ما نقل موقع “أكسيوس” وقناة “فوكس نيوز”.

كما أشار مصدران مطلعان على المناقشات الداخلية إلى أن ترامب يخطط لمنح طهران نافذة زمنية محدودة لتقديم مقترح مشترك لاستئناف المفاوضات وإعادة إطلاق العملية الدبلوماسية، وفق شبكة “سي إن إن” الأميركية.

في المقابل، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحافيين مساء أمس، أن الرئيس الأميركي لم يضع موعداً نهائياً محدداً لإيران لتقديم المقترح، بيد أنها شددت على أن ترامب هو من سيحدد الجدول الزمني في نهاية المطاف.

وكان الرئيس الأميركي قد مدد وقف إطلاق النار من جانب واحد قبيل انتهاء صلاحيته بوقت قصير، قائلاً في منشور على منصته “تروث سوشال”، إن “الأعمال العدائية ستتوقف حتى تعرض القيادة الإيرانية موقفاً تفاوضياً موحداً”.

انقسام إيراني؟
أتى هذا التمديد وسط تأكيدات من الإدارة الأميركية بوجود انقسام في النظام الإيراني بين متشددين وبراغماتيين بشأن مسألة التفاوض مع الولايات المتحدة، والتنازلات التي يمكن تقديمها في الملف النووي، الذي لا يزال يشكل عقدة في المحادثات الأميركية الإيرانية. وألمحت بعض المصادر الأميركية إلى خلافات داخل النظام في إيران، بسبب عدم وجود تعليمات واضحة من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الذي لم يظهر إلى العلن منذ تعيينه مرشداً في مارس الماضي، إثر اغتيال والده المرشد السابق علي خامنئي، بغارات إسرائيلية أميركية عنيفة على طهران في 28 فبراير، اليوم الأول لاندلاع الحرب.

وكانت جولة أولى من المفاوضات الأميركية الإيرانية عقدت قبل أسبوعين في إسلام آباد، إلا أنها لم تفض إلى نتائج أو اتفاق.

وبينما كان من المرتقب أن تعقد جولة ثانية أمس الأربعاء (22 أبريل) بين الوفدين الإيراني والأميركي في باكستان، وهو اليوم الأخير للهدنة قبل أن تمدد لاحقاً، فإن المواقف التصعيدية من الجانبين طفت إلى السطح ثانية، ما زاد من التوترات.

فقد أكدت إيران أن لا معنى لوقف إطلاق النار أو تمديده في ظل استمرار الحصار لموانئها، بينما شددت الإدارة الأميركية على أن الحصار باق ومستمر. واعتبر ترامب أن هذا الحصار يرعب طهران أكثر من القصف، في إشارة إلى سياسة الخنق الاقتصادي.

Share and Enjoy !

Shares

جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة

abrahem daragmeh

– تعقد الخميس، في واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، تعتزم بيروت أن تطلب خلالها تمديد وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 17 نيسان، لمدّة شهر إضافي.

ودعت إسرائيل لبنان من جهتها الأربعاء، إلى “التعاون” معها لمواجهة حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا توجد “خلافات جدية” مع لبنان.

واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار، بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط.

وعقد الطرفان اللذان هما في حالة حرب رسميا منذ عام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان، وكانت الأولى من نوعها منذ عام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.

بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة 10 أيام في الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.

ويشارك في محادثات الخميس، على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.

كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هوكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس.

وتأتي هذه الجلسة بينما يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق الهدنة.

وتنفّذ إسرائيل غارات تقول إنها تستهدف عناصر من حزب الله يعدّون لـ”هجمات إرهابية” ضدها، وتوقع قتلى بانتظام.

وتواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها.

في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف شمال إسرائيل ردّا على ما يعدّه خرقا لوقف النار.

وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي، تحتفظ إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.

وأفاد مصدر رسمي لبناني الأربعاء، من دون الكشف عن هويته، بأن “لبنان سيطلب تمديد الهدنة” التي تنتهي في نهاية هذا الأسبوع، “لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي يوجد فيها جيشها والالتزام بوقف إطلاق النار”.

وأعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون الأربعاء، أن “الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار”.

وأضاف، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة، “المفاوضات التي يتم التحضير لها ترتكز على وقف الاعتداءات الإسرائيلية كليا وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية”.

ووافق الطرفان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة “في مكان وزمان يُتّفق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت.

وعيّن لبنان السفير السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل.

“عائق أمام السلام”

في إسرائيل، دعا وزير الخارجية جدعون ساعر لبنان الأربعاء، إلى التعاون وبذل جهود مشتركة لمواجهة حزب الله.

وقال في كلمة أمام دبلوماسيين، خلال فعالية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لـ”استقلال إسرائيل”: “ستُستأنف الخميس المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، وأدعو الحكومة اللبنانية إلى التعاون”.

وأضاف “هذا التعاون مطلوب من جانبكم أكثر مما هو مطلوب منا. إنه يتطلب وضوحا أخلاقيا وشجاعة في المجازفة. لكن لا يوجد بديل حقيقي لضمان مستقبل من السلام لكم ولنا”.

وأكد ساعر أن لا “خلافات جدية” لإسرائيل مع لبنان، معتبرا أن “العائق أمام السلام والتطبيع واحد، هو حزب الله”.

وقتل 4 أشخاص الأربعاء، بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وقُتلت الصحفية اللبنانية آمال خليل الأربعاء، بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان بعدما أصيبت وصحفية لبنانية أخرى هي زينب فرج بجروح جراء الضربة.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

إعلام أميركي: وقف النار لن يستمر طويلاً ما لم تتحرك إيران

abrahem daragmeh

 أفادت شبكة “فوكس نيوز” Fox News الأميركية، الأربعاء، نقلاً عن مصادر، أن تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إيران، من المرجح أن يكون لـ”فترة قصيرة الأمد ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع”، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت تقديراً لباكستان على دورها في الوساطة.

وأشارت الشبكة إلى أن هذا التمديد “قد لا يستمر طويلاً ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع”، في ظل استمرار التوترات، بما في ذلك الحصار البحري الأميركي وتأثيره على الوضع الاقتصادي الإيراني.

وذكرت “فوكس نيوز” أن هذه الخطوة تمثل “دفعة أخيرة نحو السلام للشعب الإيراني الذي أنهكته الحرب”، مضيفة أنها “تمنح النظام في إيران مزيداً من الوقت لمحاولة التنسيق والتواصل داخلياً”.

واعتبرت أن التواصل داخل إيران “ليس مهمة سهلة في الوقت الحالي”، بسبب ما وصفته ب”الحملة الاستخباراتية العسكرية المكثفة” التي تقودها الولايات المتحدة.

وأوضحت أنه “في ظل هذه الظروف، ليس من السهل على القادة الإيرانيين حتى إجراء اتصالات بسيطة مثل استخدام الهاتف، بسبب الخشية الحقيقية من التعرض للاستهداف”.

وقال الرئيس الأميركي، مساء الثلاثاء، إنه سيُمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المباحثات.

وذكر ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال” أن قراره جاء بناءً على طلب باكستان بتأجيل الهجمات حتى يتسنى للقادة والممثلين الإيرانيين التوصل إلى ما أسماه اقتراحاً موحداً.

وجاء تمديد ترامب لوقف إطلاق النار قبل ساعات من الموعد الذي كان محددا لانتهاء سريانه. ويأتي كذلك بعدما أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس جاي دي فانس لن يذهب إلى باكستان لحضور ما كان يفترض أن يكون جولة ثانية من محادثات السلام.

Share and Enjoy !

Shares

مصدر باكستاني: جولة المفاوضات الثانية بين أميركا وإيران ستعقد بموعدها

abrahem daragmeh

– قال مصدر رسمي باكستاني نقلت عنه فضائية “العربية”، الثلاثاء، إن الجولة الثانية من المفاوضات ستعقد في موعدها، مؤكداً وصول وفدي أميركا وإيران اليوم إلى إسلام آباد في وقت متزامن.

وأشار المصدر الرسمي الباكستاني إلى أنه “لا معلومات لدينا حالياً عن تمديد وقف النار بين أميركا وإيران”.

من جهتها، قالت وسائل إعلام إن مشاركة الوفدين الأميركي والإيراني تأكدت بالفعل، مشيرة إلى وجود وفود تحضيرية لتيسير المفاوضات منذ أمس.

إلا أن التلفزيون الرسمي الإيراني أفاد، الثلاثاء، بأن أي وفد من إيران لم يتوجّه حتى الآن إلى باكستان للمشاركة في محادثات مع الولايات المتحدة، في وقت يقترب موعد انتهاء الهدنة بين الطرفين.

وأورد التلفزيون الرسمي أن “أي وفد إيراني سواء كان رئيسياً أم ثانوياً لم يغادر حتى الآن إلى إسلام أباد في باكستان”، نافياً بذلك أنباء كانت تؤكد عكس ذلك.

وذكرت شبكة “سي إن إن” CNN، نقلاً عن مصادرها، أن الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية ستعقد صباح يوم الأربعاء 22 نيسان، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ووفقاً للشبكة، سيرأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، بينما سيترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

يذكر أن إيران والولايات المتحدة أجرتا مفاوضات في 11 نيسان في إسلام آباد. وترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس.

وأكدت طهران وواشنطن لاحقاً فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأجل للصراع بسبب عدد من التناقضات.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: استعادة اليورانيوم الإيراني “ستكون عملية طويلة وصعبة”

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن استعادة اليورانيوم الإيراني “ستكون عملية طويلة وصعبة”، في إشارة إلى التنقيب عن “الغبار النووي” بإيران بعد الضربات الأميركية على منشآت إيران النووية في يونيو (حزيران) الماضي.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “كانت عملية مطرقة منتصف الليل (التسمية التي أطلقتها واشنطن على ضرباتها) بمثابة تدمير كامل وشامل لمواقع الغبار النووي في إيران”، مضيفاً “وبالتالي، سيكون استخراجه عملية طويلة وصعبة”.

ويستخدم ترامب بانتظام مصطلح “الغبار النووي” للإشارة إلى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب الذي تتهم الولايات المتحدة طهران بتخزينه من أجل صنع قنبلة ذرية.

ويؤكد الرئيس البالغ 79 عاماً أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب سيسلّم في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة رغم نفي وزارة الخارجية الإيرانية وجود خطط مماثلة.

Share and Enjoy !

Shares

ترجيح بدء محادثات أمريكية إيرانية الأربعاء .. واشتباه بانقسام في طهران

abrahem daragmeh

 – فيما من المرتقب عقد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية، أعلنت مصادر أميركية، أن محادثات إسلام آباد قد تبدأ صباح الأربعاء.

كما أضافت المصادر لشبكة “سي إن إن” فجر الثلاثاء، أن مسؤولين أميركيين يشتبهون بوجود انقسام بين الجهات الإيرانية.

تخصيب اليورانيوم
إلى ذلك كشف مصدر مطلع على المناقشات أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات، اقترح المفاوضون الأميركيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لـ20 عاماً.

بينما ردت طهران باقتراح تعليق التخصيب لـ5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، وفق مسؤول أميركي.

أما أحد المقترحات الأخيرة من الجانب الإيراني فيتضمن وقفاً مؤقتاً للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه 10 أعوام أخرى توافق فيها طهران على التخصيب بمستويات أقل بكثير من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، حسب مصدر مطلع على المناقشات.

وفد أميركي لإسلام آباد
يأتي ذلك فيما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.

وقال المصدر إن الوفد سيغادر “قريباً”، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم 22 أبريل (نيسان).

كما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.

“واثقة في قدرتها على إقناع إيران”
من جانبه أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء”، حسب رويترز.

كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف النار الذي حدده الرئيس الأميركي.

جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام، وفقاً لرويترز. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد.

اتفاق 2015
يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.

وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها “أسوأ اتفاق على الإطلاق”.

في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون. – فيما من المرتقب عقد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية، أعلنت مصادر أميركية، أن محادثات إسلام آباد قد تبدأ صباح الأربعاء.

كما أضافت المصادر لشبكة “سي إن إن” فجر الثلاثاء، أن مسؤولين أميركيين يشتبهون بوجود انقسام بين الجهات الإيرانية.

تخصيب اليورانيوم
إلى ذلك كشف مصدر مطلع على المناقشات أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات، اقترح المفاوضون الأميركيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لـ20 عاماً.

بينما ردت طهران باقتراح تعليق التخصيب لـ5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، وفق مسؤول أميركي.

أما أحد المقترحات الأخيرة من الجانب الإيراني فيتضمن وقفاً مؤقتاً للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه 10 أعوام أخرى توافق فيها طهران على التخصيب بمستويات أقل بكثير من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، حسب مصدر مطلع على المناقشات.

وفد أميركي لإسلام آباد
يأتي ذلك فيما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.

وقال المصدر إن الوفد سيغادر “قريباً”، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم 22 أبريل (نيسان).

كما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.

“واثقة في قدرتها على إقناع إيران”
من جانبه أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء”، حسب رويترز.

كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف النار الذي حدده الرئيس الأميركي.

جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام، وفقاً لرويترز. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد.

اتفاق 2015
يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.

وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها “أسوأ اتفاق على الإطلاق”.

في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون. – فيما من المرتقب عقد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية، أعلنت مصادر أميركية، أن محادثات إسلام آباد قد تبدأ صباح الأربعاء.

كما أضافت المصادر لشبكة “سي إن إن” فجر الثلاثاء، أن مسؤولين أميركيين يشتبهون بوجود انقسام بين الجهات الإيرانية.

تخصيب اليورانيوم
إلى ذلك كشف مصدر مطلع على المناقشات أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات، اقترح المفاوضون الأميركيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لـ20 عاماً.

بينما ردت طهران باقتراح تعليق التخصيب لـ5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، وفق مسؤول أميركي.

أما أحد المقترحات الأخيرة من الجانب الإيراني فيتضمن وقفاً مؤقتاً للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه 10 أعوام أخرى توافق فيها طهران على التخصيب بمستويات أقل بكثير من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، حسب مصدر مطلع على المناقشات.

وفد أميركي لإسلام آباد
يأتي ذلك فيما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.

وقال المصدر إن الوفد سيغادر “قريباً”، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم 22 أبريل (نيسان).

كما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.

“واثقة في قدرتها على إقناع إيران”
من جانبه أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء”، حسب رويترز.

كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف النار الذي حدده الرئيس الأميركي.

جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام، وفقاً لرويترز. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد.

اتفاق 2015
يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.

وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها “أسوأ اتفاق على الإطلاق”.

في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون.

Share and Enjoy !

Shares