8.1 C
عمّان
الثلاثاء, 31 مارس 2026, 8:35
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

كان يزور ابنته .. تفاصيل جديدة حول اغتيال لاريجاني ونجله ومرافقيه

abrahem daragmeh

– مع إعلان إيران رسمياً ليل الأربعاء مقتل أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني عن عمر ناهز 67 عاماً، بغارات إسرائيلية، تكشفت تفاصيل جديدة حول العملية.

فقد أفادت مصادر إيرانية بأن لاريجاني قتل مع نجله مرتضى، وأحد مساعديه، وعدد من مرافقيه، وفق ما نقلت وكالة فارس.

كما أشارت إلى أن عملية الاغتيال تمت عبر استهداف منزل ابنته في منطقة برديس شمال شرق طهران، من قبل طائرات حربية تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وكانت منطقة برديس تعرضت لضربة عند نحو الساعة الثالثة فجر الثلاثاء، ضمن سلسلة غارات شنتها إسرائيل على العاصمة وغيرها من المناطق الإيرانية.

ثم بعد ساعات من الغارات، ترددت أنباء بين بعض السكان والمصادر المحلية عن احتمال وجود شخصيات رسمية في المكان، مع الإشارة تحديدا إلى اسم لاريجاني، إضافة إلى أحمد رضا رادان قائد قوى الأمن الداخلي في إيران.

تأكيد إسرائيلي
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد أمس الثلاثاء أن لاريجاني قُتل في هجوم إسرائيلي، وذلك بعد أيام قليلة من ظهوره في أحد شوارع طهران للمشاركة بمسيرة “يوم القدس”. حيث كتب لاريجاني بعدها بمنشور على إكس إن “قادة إيران شجعان ولا يخافون أو يختبئون”، في تحد لتصريحات وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الذي أشار إلى أن القادة الإيرانيين مختبئون.

هذا وينتمي لاريجاني إلى إحدى عائلات رجال الدين البارزة في البلاد وله أشقاء تقلدوا مناصب عليا بعد الثورة عام 1979.

كما كان يُنظر إليه على أنه سياسي بارع ورجل عملي، لكنه ظل في الوقت نفسه شديد الحرص على حماية نظام الحكم في البلاد.

إلى ذلك، عمل لاريجاني كأحد قادة الحرس الثوري خلال حرب إيران والعراق، قبل أن يتولى رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون ثم رئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي إلى جانب مسيرته البرلمانية التي انتهت بتوليه رئاسة البرلمان لمدة 12 سنة.

أبرز رجالات النظام
ولكونه أحد أبرز رجال النظام في عهد المرشد السابق علي خامنئي، اضطلع بمسؤوليات واسعة شملت ملفات حساسة من بينها المفاوضات النووية مع الغرب وإدارة علاقات طهران في المنطقة وإخماد الاضطرابات الداخلية.

إلا أنه رغم التزامه الثابت حيال سيطرة خامنئي المطلقة، فقد دعا إلى نهج أكثر حذرا مقارنة بشخصيات أخرى من التيار المتشدد، وكان يميل أحيانا إلى تحقيق أهداف إيران عبر الدبلوماسية وإلى التعامل مع المعارضة الداخلية بكلمات مهدئة.

لكن على الرغم من “اعتداله النسبي”، أشارت تقارير إلى أنه أدى دورا محوريا في قمع الاحتجاجات الحاشدة في يناير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل آلاف المحتجين، ما دفع واشنطن إلى فرض عقوبات عليه الشهر الماضي، وفق رويترز.

يذكر أنه بعد بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير، كان لاريجاني من أوائل الشخصيات الإيرانية الكبيرة التي علقت على التطورات، إذ اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى تفكيك إيران ونهبها، كما وجّه تحذيرات شديدة اللهجة إلى أي محتجين محتملين.

فيما مثلت تلك الهجمات إخفاقا نهائيا للسياسة النووية التي أسهم في صياغتها، والتي سعت إلى بناء قدرة نووية عند الحدود المقبولة دولياً دون التسبب في شن هجوم. “العربية + وكالات”

Share and Enjoy !

Shares

الرياض تستضيف اجتماعًا وزاريًا عربيًا وإسلاميًا لبحث الأمن الإقليمي

abrahem daragmeh

 – قالت وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء، إن المملكة ستستضيف اجتماعا تشاوريا لوزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية في الرياض.

ووفق بيان لوزارة الخارجية السعودية، يأتي الاجتماع الذي سيعقد مساء الأربعاء “بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها”.

وتشهد المنطقة منذ أواخر شباط تصعيدا غير مسبوق بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، عقب سلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع وشخصيات إيرانية بارزة، مما أدى إلى مقتل عدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين في طهران.

في المقابل أطلقت إيران موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على أهداف داخل إسرائيل وفي دول المنطقة.

وأثار التصعيد في الشرق الأوسط ردود فعل دولية متباينة بين دعوات لاحتواء الأزمة وتحذيرات من تداعياتها على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل التوترات العسكرية بمضيق هرمز.

Share and Enjoy !

Shares

تأكيد مقتل قائد الباسيج سليماني .. وغموض يلف لاريجاني

abrahem daragmeh

 – قالت وسائل إعلام عبرية، إن الجيش الإسرائيلي استهدف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.

وأضافت أن الجيش يتحقق مما إذا كان لاريجاني قد قتل في الاستهداف.

وقال مسؤول إسرائيلي إن لاريجاني كان من أهداف الهجمات الليلة الماضية.

في حين لفتت مصادر إسرائيلية إلى أن التقديرات بمقتل لاريجاني تتعزز.

مقتل قائد الباسيج

فيما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل قائد الباسيج غلام رضا سليماني بغارات في قلب طهران.

وأعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي بمنشور على إكس أن الجيش “سيواصل العمل بقوة ضد قادة النظام الإيراني”.

في المقابل، لم يصدر أي تأكيد من الجانب الإيراني بعد.

وكانت إسرائيل توعدت أكثر من مرة باغتيال قادة إيران الكبار فضلاً عن المسؤولين العسكريين.

أقوى الوجوه

ويعد لاريجاني المولود في النجف العراقية، أحد أكثر الشخصيات نفوذاً داخل النظام الإيراني، وقد شغل منذ آب 2025 منصب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي. علماً أن عائلته لديها مكانة كبيرة في البلاد وضمن أروقة الحكم.

كما يُعتبر حالياً أحد أبرز مهندسي سياسات البلاد الأمنية والعسكرية، خاصة بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

Share and Enjoy !

Shares

اليوم الـ18 للحرب: استمرار القصف على إيران وتعزيزات إسرائيلية في لبنان

abrahem daragmeh

– مع دخول الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى أسبوعها الثالث، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن “موجة غارات واسعة النطاق” على العاصمة طهران، إضافة إلى استهداف مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال الجيش في منشور على تطبيق تليغرام فجر اليوم الثلاثاء “بدأنا بشن موجة غارات واسعة النطاق ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في أنحاء طهران”، مضيفاً أنه بدأ موجة إضافية من الضربات على البنية التحتية لحزب الله في بيروت.

فيما هزت سلسلة انفجارات عنيفة طهران وكرج، وسمع دوي انفجارات متعددة وقوية في عدد من مناطق طهران ومدينة كرج، شملت أحياء نياوران، واختياريه، ونارمك، وطهرانبارس، وقلهك، وسيد خندان، ومسعودية إضافة إلى مناطق في جنوب العاصمة.

حيث بدأت أصوات الانفجارات قرابة الساعة 01:30 فجراً بالتوقيت المحلي واستمرت حتى نحو الساعة 03:00، وتزامنت مع تحليق مكثف لطائرات مقاتلة في أجواء المنطقة، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

هذا وتعرضت قاعدة الباسيج في شمال طهران بمنطقة كامرانيه إلى أكثر من 7 ضربات.

كما سمعت أصوات طائرات حربية في مناطق شمال إيران، بينها نوشهر وتشالوس ومدينة متلقو على ساحل بحر قزوين.

في حين أفادت تقديرات أميركية بتعرض 14 موقعا على الأقل في طهران لغارات خلال الساعات الأخيرة.

أما في الضاحية الجنوبية لبيروت، فشنت إسرائيل غارات جوية على ثلاث مناطق، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية، حيث استهدفت إحدى الغارات مبنى سكنياً.

فقد استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منطقتي الكفاءات وحارة حريك.

كما طالت غارة أخرى شقة سكنية في الطبقات العلوية من مبنى يقع في منطقة دوحة عرمون.

كذلك تعرضت عدة بلدات في الجنوب اللبناني إلى سلسلة من الغارات والقصف المدفعي.

أما في لبنان، فأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه بدأ “عملية برية محدودة” في جنوب لبنان في إطار حربه مع حزب الله التي أرغمت أكثر من مليون شخص على النزوح وفق السلطات اللبنانية.

Share and Enjoy !

Shares

استئناف بعض الرحلات الجوية في مطار دبي

abrahem daragmeh

 – أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي استئناف عدد من الرحلات الجوية في مطار دبي بعد ساعات من هجوم طائرة مسيرة فجر اليوم الإثنين بالقرب منه

ويأتي ​هذا بعد أن تمكنت سلطات دبي ​من السيطرة ​على حريق نجم عن الهجوم بالقرب من مطار دبي ​الدولي، ​مما ⁠اضطر السلطات إلى ​تعليق الرحلات ​الجوية.

أعلنت هيئة دبي للطيران المدني، الاثنين، عن استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي الدولي بشكل تدريجي إلى بعض الوجهات بعد التعليق المؤقت الذي تم اتخاذه كإجراء احترازي.

ونصحت المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران الخاصة بهم للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة برحلاتهم.

Share and Enjoy !

Shares

الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في جنوب لبنان

abrahem daragmeh

 – بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية برية محدودة في جنوب لبنان، وفق ما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وقال جيش الاحتلال في بيان له إن قوات الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة تنفيذ عملية برية مركزة تستهدف ما وصفه بـ”أهداف رئيسية” في جنوب لبنان، وذلك بهدف توسيع منطقة الدفاع الأمامي على الحدود الشمالية.

وأوضح البيان أن العملية تأتي في إطار جهود الجيش لإقامة خط دفاع متقدم، وتشمل تدمير البنية التحتية التابعة لعناصر مسلحة في المنطقة، إضافة إلى استهداف المقاتلين العاملين فيها، بهدف إزالة التهديدات وتعزيز مستوى الأمن لسكان شمال إسرائيل.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل عملياته ضد عناصر حزب الله، متهماً الحزب بالانخراط في القتال بدعم من الحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أنه لن يسمح بإلحاق الأذى بالمواطنين داخل إسرائيل.

Share and Enjoy !

Shares

الحرس الثوري الإيراني يتوعد بملاحقة نتنياهو وقتله

abrahem daragmeh

ترجمة- توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقتله، في ظل استمرار التصعيد العسكري مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال الحرس الثوري، في بيان نشر على موقعه الإلكتروني ونقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، “إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال على قيد الحياة، فسنواصل ملاحقته وقتله بكل قوة”.

Share and Enjoy !

Shares

إيران تطلق دفعة صواريخ جديدة .. وإسرائيل تقصف تبريز وكرمان

abrahem daragmeh

 – مع دخول الحرب بين الإسرائيلية الأميركية على إيران أسبوعها الثالث، دوت عدة انفجارات في منطقة تبريز، عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية، شمال غرب إيران.

وأعلنت مصادر إيرانية اليوم السبت أن غارات استهدفت منشآت صناعية في المنطقة.

كما أشارت إلى مقتل 6 بغارات على محافظة إيلام غربي البلاد، مضيفة أن قصفا استهدف منشأة سيرجان البحرية في محافظة كرمان، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.

أتى ذلك، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا للسكان بإخلاء منطقة صناعية محددة في تبريز الإيرانية.

كما جاء عقب إطلاق القوات الإيرانية في وقت سابق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.

فيما أعلن “مقر خاتم الأنبياء” أن قواته استهدفت 10 أماكن لقادة إسرائيل، و3 مواقع لتجمع القوات الأميركية في المنطقة. وأضاف أنه تم استهداف “حيفا وقيسارية وزرعيت وشلومي ومركز الصناعات العسكرية في حولون”.

كذلك أشار الحرس الثوري إلى أنه “استهدف الجليل والجولان وحيفا بمسيرات وصواريخ قدر وخيبر شكن”

صفارات الإنذار تدوي

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد صواريخ أُطلقت من إيران، مؤكدا أن “أنظمة الدفاع عملت على اعتراض التهديد”.

فيما أوضحت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في الجولان وحيفا ومناطق واسعة شمال إسرائيل.

وكان الجيش الإسرائيلي أفاد أمس الجمعة بأنه شنّ 7600 ضربة على إيران منذ بدء الهجوم مع الولايات المتحدة عليها قبل أسبوعين، و1100 على لبنان منذ الثاني من اذار.

بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده “دمرت إيران تدميراً شاملاً، وسحقت دفاعاتها الجوية وصواريخها ومسيراتها، فضلاً عن سفنها”. كما توعد بضربات أقوى على مختلف المناطق الإيرانية.

إلى ذلك، أشار في وقت سابق اليوم إلى أن القوات الأميركية ضربت كافة المواقع العسكرية في جزيرة خرج التي تعتبر “درة التاج النفطي الإيراني”.

ورفض ترامب تحديد موعد لانتهاء الحرب، معتبراً أنه مستمر طالما اقتضت الحاجة.

بينما قدرت بعض المصادر الأميركية والإسرائيلية أن يستمر ترامب في حربه المشتركة مع إسرائيل لفترة 3 إلى 4 أسابيع أخرى.

يذكر أن الحرب التي تفجرت في 28 شباط دخلت أسبوعها الثالث، وسط قلق دولي من أن تطول لاسيما مع توسعها لتمشل العراق ولبنان، فضلاً عن انتهاكات طهران لأجواء دول الخليج عبر إطلاق المسيرات والصواريخ على الرغم من اعتراض معظمها.

في حين تصاعد المخاوف من استمرار شلل مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره خمس شحنات العالم من الغاز والنفط، والذي أدى إغلاقه من قبل إيران بفعل الهجمات التي تستهدف السفن إلى ارتفاع كبير بأسعار النفط.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: إيران مهزومة بالكامل وتسعى لاتفاق لن أقبله

abrahem daragmeh

– ترجمة- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تعرضت لهزيمة ساحقة في الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، مؤكدًا أن طهران تسعى الآن إلى التوصل لاتفاق، لكنه شدد على أنه لن يقبل به.

وجاء تصريح ترامب في منشور عبر منصته تروث سوشال، حيث انتقد ما وصفه بـ”وسائل الإعلام الكاذبة”، قائلاً إنها تتجاهل حجم النجاح الذي حققه الجيش الأمريكي في المواجهة مع إيران.

وأضاف: “تكره وسائل الإعلام الكاذبة نشر التقارير عن نجاح الجيش الأمريكي في مواجهة إيران، التي مُنيت بهزيمة ساحقة وتسعى إلى اتفاق – لكنه ليس اتفاقًا أقبله!”

Share and Enjoy !

Shares

أكسيوس: إسرائيل تتجه لعملية في لبنان مشابهة لغزة

abrahem daragmeh

 ترجمة- تدرس إسرائيل توسيع عملياتها البرية في لبنان بشكلٍ كبير، مع خطط للسيطرة على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتدمير البنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله، وفق ما نقلته مصادر إسرائيلية وأمريكية.

وإذا نُفذت هذه الخطة، فقد تمثل أكبر توغل بري إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية منذ حرب عام 2006، ما قد يضع لبنان في قلب المواجهة المتصاعدة بين إسرائيل وإيران.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، بحسب أكسيوس وترجمة عمون، إن بلاده قد تعتمد نهجا مشابها لما حدث في غزة، عبر تدمير المباني التي تقول إن حزب الله يستخدمها لتخزين الأسلحة أو تنفيذ الهجمات. وقد يؤدي تنفيذ عملية بهذا الحجم إلى بقاء قوات إسرائيلية لفترة طويلة في جنوب لبنان.

في المقابل، تبدي الحكومة اللبنانية قلقا كبيرا من أن تؤدي الحرب المتجددة إلى دمار واسع في البلاد، خصوصا بعد أن اندلع التصعيد إثر إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل.

وتدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع العملية العسكرية الإسرائيلية بهدف نزع سلاح حزب الله، لكنها تضغط في الوقت ذاته للحد من الأضرار التي قد تلحق بالدولة اللبنانية، كما تشجع على إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان للوصول إلى ترتيبات لما بعد الحرب.

وكانت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تميل في وقت سابق إلى احتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية والتركيز على المواجهة مع إيران، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

غير أن هذا التوجه تغير بعد هجوم صاروخي واسع نفذه حزب الله الأربعاء، أطلق خلاله أكثر من 200 صاروخ بالتنسيق مع إيران التي ردت بدورها بإطلاق عشرات الصواريخ.

وأوضح مسؤول إسرائيلي أن بلاده كانت مستعدة لوقف إطلاق النار قبل الهجوم، لكن التطورات الأخيرة جعلت من الصعب التراجع عن خيار العملية العسكرية الواسعة.

ميدانيا، ينشر الجيش الإسرائيلي ثلاث فرق مدرعة ووحدات مشاة على الحدود اللبنانية منذ بداية الحرب مع إيران، كما نفذت قواته توغلات محدودة خلال الأسبوعين الماضيين. وأعلن الجيش الجمعة أنه سيعزز قواته على الحدود ويستدعي مزيدا من قوات الاحتياط استعدادًا لعملية برية موسعة.

وتهدف الخطة، وفق مسؤول إسرائيلي، إلى السيطرة على مناطق حدودية ودفع مقاتلي حزب الله شمالًا بعيدًا عن الحدود، إضافة إلى تدمير مواقعهم العسكرية ومستودعات الأسلحة داخل القرى.

من جهته، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن المسار الدبلوماسي الذي اعتمدته الحكومة اللبنانية لم ينجح في حماية المدنيين أو تحقيق السيادة، معتبرًا أن المقاومة هي الخيار الوحيد.

وأضاف أن أي توغل بري إسرائيلي سيشكل فخا سيمنح المقاتلين فرصة لتحقيق مكاسب ميدانية عبر المواجهة المباشرة.

وفي سياق متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء في مناطق واسعة من جنوب لبنان، بما في ذلك بلدات تقع شمال نهر الليطاني، إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت التي تُعد معقلًا رئيسيًا لحزب الله.

وتسببت المواجهات في نزوح نحو 800 ألف مدني لبناني منذ اندلاع النزاع، فيما قتل ما لا يقل عن 773 شخصًا، معظمهم من المدنيين.

وأشار مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن واشنطن طلبت من إسرائيل عدم استهداف مطار بيروت الدولي أو أي منشآت حيوية أخرى خلال العملية. وأكدت إسرائيل أنها لن تضرب المطار، لكنها لم تقدم التزامًا واضحًا بحماية بقية البنية التحتية.

وفي هذا السياق، قصفت القوات الإسرائيلية جسرا في جنوب لبنان قالت إنه يُستخدم لنقل عناصر حزب الله والأسلحة.

وأوضح مسؤول إسرائيلي أن بلاده ستنسق مع واشنطن بشأن كل ضربة على حدة، مؤكدًا أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي كامل لهذه العملية.

Share and Enjoy !

Shares