رئيسي اسود
إيران تدرس مقترح وقف الحرب وترامب يقول إن طهران تريده
* ترامب: القادة الإيرانيون “متلهفون لإبرام اتفاق”
إعلام: أميركا وإسرائيل منحتا عراقجي وقاليباف حصانة مؤقتة من الاستهداف
– فيما تتواصل الحرب في إيران، اليوم الأربعاء، أفادت آخر التقارير بأن الولايات المتحدة وإسرائيل منحتا حصانة مؤقتة لاثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين، وسط مفاوضات جارية مع طهران.
المسؤولان اللذان ذكرتهما القناة 14 الإسرائيلية هما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
ويقال إن الحصانة سارية لمدة خمسة أيام على الأقل، تغطي مدة الجولة الحالية من المحادثات. ولم تؤكد السلطات الأميركية أو الإسرائيلية أو الإيرانية هذا الترتيب رسمياً.
يأتي ذلك فيما أفاد مسؤول أميركي لـ”أكسيوس” Axios، بأنّه من المحتمل مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في المفاوضات مع إيران، موضحاً بأنّ سيتف ويتكوف مستشار الرئيس دونالد ترامب هو من أوصى بمشاركة فانس في المفاوضات.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول بالبيت الأبيض بأن العملية البرية في إيران خيار قائم لكن ترامب لم يتخذ قراراً بعد، مؤكداً أن الرئيس ترامب متفائل بفرص التفاوض واجتماع باكستان ممكن لكنه لم يحسم نهائياً.
وقال مصدر لـ”أكسيوس” إن إيران أبلغت الوسطاء بأنها تعرضت مرتين للخديعة من قبل ترامب، وأنها لن تقبل التعرض لذلك مرة ثالثة.
كما أبلغت طهران الوسطاء بأن نشر تعزيزات أميركية يعزز شكوكها في أن مقترح ترامب للحوار مجرد خديعة، إلا أن البيت الأبيض أبلغ طهران بجدية الرئيس ترامب في المفاوضات، وطرح احتمال مشاركة نائب الرئيس في المفاوضات كدليل على الجدية.
وقد أوصى ويتكوف بمشاركة نائب الرئيس بسبب مكانته الرسمية ولعدم اعتباره متشدداً من قبل إيران.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطّلعة قولها إنّ هناك آلية لوقف النار بإيران، يعمل عليها بالفعل كل من مبعوثي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وبموافقة الرئيس ترامب.
ووفق هذه الآلية، سيتم الإعلان عن وقف إطلاق نار لمدة شهر، تُجرى خلاله مفاوضات بشأن اتّفاق مكوّن من 15 بنداً، يشبه إلى حد كبير التفاهمات التي تم التوصل إليها في غزة ولبنان.
وبالتزامن يستمر وصول جنود أميركيين إلى المنطقة.
أما عن آخر الدفعات من الجنود الأميركيين، فقد أشار مسؤول بالبنتاغون إلى “نيويورك تايمز” New York Times بأنّ موقع المظليين سيكون قرب إيران.
وبشأن تفاصيل المفاوضات، أو ما يتم التفاوض عليه، كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن وثيقة من 15 بنداً تطرحها إدارة الرئيس ترامب كإطار لإنهاء الحرب مع إيران.
ما الذي تطلبه أميركا من إيران؟
* تفكيك القدرات النووية الحالية.
* تعهد بعدم امتلاك سلاح نووي.
* منع تخصيب المواد النووية داخل إيران.
* تسليم المواد المخصبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
* تدمير مواقع نطنز وأصفهان وفوردو النووية.
* منح كامل المعلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
* وقف تمويل وتسليح الوكلاء “الميليشيات” بالمنطقة.
* إقامة منطقة بحرية حرة بمضيق هرمز.
* فرض قيود على عدد ومدى الصواريخ.
* استخدام الصواريخ في الدفاع فقط.
ماذا ستحصل إيران بالمقابل؟
* رفع جميع العقوبات.
* دعم برنامج نووي مدني بمحطة بوشهر النووية.
* إلغاء آلية إعادة فرض العقوبات.

لبنان يطلب مغادرة السفير الإيراني ويستدعي سفيره من طهران
– أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، الثلاثاء، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في لبنان، توفيق صمدي خوشخو، حيث التقى الأمين العام للوزارة السفير عبد الستار عيسى، الذي أبلغه قرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد 29 آذار الحالي.
وفي السياق نفسه، أفادت الوزارة بأنها استدعت سفير لبنان لدى طهران، أحمد سويدان، للتشاور، على خلفية ما وصفته بانتهاك إيران للأعراف الدبلوماسية والأصول المرعية في العلاقات بين البلدين.
مسؤولون إسرائيليون: ترامب مصمم على التوصل إلى اتفاق مع إيران
– قال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين الثلاثاء إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبدو مصمما على التوصل إلى اتفاق مع إيران يهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
واستبعد المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن توافق طهران على المطالب الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات، والتي انهارت في 28 شباط مع اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ومن المرجح أن تشمل المطالب الأميركية فرض قيود على برنامج إيران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين، ترد طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
رويترز
إعلام عبري: مجتبى خامنئي وافق على التفاوض مع أميركا والتوصل لاتفاق
– ترجمة – أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أوضح لمبعوث الرئاسة الأمريكية ستيف ويتكوف أنهم حصلوا على موافقة ومباركة من المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لإنهاء الحرب بسرعة، إذ وافق على التفاوض مع أميركا والتوصل لاتفاق.
وذكرت الصحيفة، بحسب ما ترجمته عمون، أن هذا الطرح جاء خلال اتصال هاتفي سري جرى بين الجانبين، بمشاركة جاريد كوشنر، أقرب المقربين لدونالد ترامب، في إطار مساعٍ لفتح قناة تفاوضية تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري.
ونقلت الصحيفة أن عراقجي قال خلال المحادثات: “أنا هنا بعد أن حصلنا على موافقة ومباركة مجتبى خامنئي لإنهاء هذه القضية في أسرع وقت ممكن، شريطة تلبية شروطنا”، وفقا لأشخاص مطلعون على مضمون المحادثات.
وأضافت الصحيفة أن هذه الاتصالات جرت بسرية تامة، حيث لم يتم إطلاع إسرائيل عليها بشكل رسمي، رغم كونها طرفا رئيسيا في الصراع.
وترى الصحيفة أن هذه التطورات قد تمثل مؤشرًا على تحول محتمل في مسار الحرب، وسط تزايد القناعة لدى بعض الأطراف بأن الحل السياسي قد يكون الخيار الوحيد لإنهاء النزاع.
الولايات المتحدة تستهدف أكثر من 9 آلاف هدف إيراني منذ اندلاع الحرب
– ترجمة- استهدفت الولايات المتحدة أكثر من 9 آلاف هدف إيراني منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
وفقًا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن القيادة المركزية الأمريكية، أسفرت الضربات الأمريكية عن تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 140 سفينة إيرانية، إلى جانب تنفيذ أكثر من 9 آلاف طلعة جوية قتالية منذ بدء العمليات.
وأوضحت أن القوات الأمريكية ركزت هجماتها على الأهداف التي تشكل “تهديدًا وشيكًا”، بما في ذلك مواقع الصواريخ، ومخازن الذخيرة، والسفن الحربية، في إطار مساعي تقليص القدرات العسكرية الإيرانية.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين، ترد طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.

