رئيسي اسود
إسرائيل تنهي الاستعدادات لفتح معبر رفح
– قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الأجهزة الأمنية أنهت استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح.
إحباط هجوم على السفارة الإسرائيلية في أذربيجان
– أعلنت السلطات الأذربيجانية اعتقال ثلاثة أشخاص خططوا لمهاجمة سفارة أجنبية في العاصمة باكو، بناء على أوامر من تنظيم داعش-خراسان.
وتبين لاحقا، بحسب صحيفة معاريف العبرية وترجمة عمون، أن الهدف كان السفارة الإسرائيلية. وكان المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و23 عامًا، قد تآمروا مع أعضاء التنظيم، واشتروا أسلحة، وخططوا للهجوم قبل اعتقالهم.
مسؤول أمريكي: سحب سلاح حماس قد يصاحبه نوع من العفو
– قال مسؤول أمريكي مساء الاثنين إن الولايات المتحدة تعتقد أن نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة سيصاحبه نوع من العفو عن الحركة.
وتحدث المسؤول للصحفيين، شريطة عدم الكشف عن هويته، بمناسبة عودة رفات آخر الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.
وقال المسؤول إن هناك ثقة بين المسؤولين الأمريكيين بأن حماس ستلقي سلاحها.
وأضاف “نستمع إلى كثير من أعضائها يتحدثون عن إلقاء السلاح. نعتقد أنهم سيفعلون ذلك. إذا لم يلقوا سلاحهم، فإنهم يخرقون الاتفاق. نعتقد أن إلقاء السلاح يصاحبه نوع من العفو، وبصراحة نعتقد أن لدينا برنامجا جيدا جدا لنزع السلاح”.
ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعد على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على العفو عن أعضاء حماس إذا ألقوا أسلحتهم.
وبموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة والتي تتألف من 20 نقطة، سيجري العفو عن أعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي وإلقاء أسلحتهم بمجرد عودة جميع الرهائن.
وتنص الخطة أيضا على توفير خروج آمن لأعضاء حماس الذين يرغبون في مغادرة غزة إلى دول ستستقبلهم.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إنه تعرف على رفات آخر رهينة كان محتجزا في غزة، وهو الشرطي ران جفيلي الذي ظل محتجزا أكثر من 840 يوما وإن الرفات سيُعاد تمهيدا لدفنه.
رويترز
حاملة الطائرات الامريكية “لينكولن” تصل إلى الشرق الأوسط
– وصلت حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى الشرق الأوسط، مساء أمس الأحد، في ظل ترقب هجوم عسكري أمريكي على إيران.
وقالت القناة الـ13 الإسرائيلية: “يُقرّب وصول هذه القوة البحرية الكبيرة الولايات المتحدة من اتخاذ قرار حاسم، في أعقاب وعد الجيش الأمريكي بتعزيز دفاعاته ضد إسرائيل”.
وأضافت: “هذه الخطوة في إطار جهود تعزيز الدفاعات، كما تقترب سفينة تحمل أنظمة دفاع صاروخي متخصصة من إسرائيل. وإلى جانب الرد البحري، يستعد الجيش الأمريكي لتعزيز دفاعاته البرية أيضاً، حيث من المتوقع وصول بطارية الدفاع الجوي ثاد خلال الأيام القادمة”.
ووفق القناة، وصف ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي الأسبوع المقبل بأنه “أسبوع حاسم” لاحتمالية شنّ هجوم أمريكي على إيران.
وقالت: “رغم أن إسرائيل تحافظ حالياً على سير عملياتها الروتينية بشكل كامل، إلا أن الجيش الإسرائيلي يعمل على افتراض احتمال وقوع هجوم على إيران، بعد أن أكملت الولايات المتحدة تجهيز التحضيرات اللازمة للعملية خلال عطلة نهاية الأسبوع”.
والتقى قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير وكبار المسؤولين في فرعي الاستخبارات والعمليات لمناقشة التنسيق الدفاعي والهجومي”.
وأضافت: “تأمل إسرائيل أن تشمل الضربة الافتتاحية استهداف مخزونات الصواريخ الإيرانية بهدف تخفيف حدة الرد الإيراني”.
وكالات
تنسيق عسكري أمريكي إسرائيلي لضربة إيرانية محتملة
– حذرت إيران من أن أي تحرك عدائي ضدها سيقابل برد واسع يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، وذلك بالتزامن مع حشد عسكري أمريكي متزايد في الشرق الأوسط ومخاوف من مواجهة مفتوحة.
وعلى صعيد التحركات الميدانية، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول في البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات “يو أس أس أبراهام لينكِولن” وثلاث مدمرات تابعة لها وصلت إلى المحيط الهندي قادمة من بحر جنوب الصين، وهي في طريقها إلى بحر العرب.
وأضاف المسؤول أن حاملة الطائرات ستنضم إلى مدمرات متمركزة في الخليج.
وتضم مجموعة حاملة الطائرات نحو 5 آلاف من البحّارة ومشاة البحرية، إضافة إلى أسراب من المقاتلات النفاثة والمروحيات وطائرات الهجوم الإلكتروني، وفقا لصحيفة “سي بي أس”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد الخميس وجود “عدد كبير من السفن التي تتحرك نحو الشرق الأوسط تحسبا لأي طارئ”، مشيرا إلى أن واشنطن تراقب عن كثب الأوضاع في إيران.
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وجود مقاتلات “F-15E سترايك إيغل” في المنطقة لتعزيز الجاهزية.
ويشبه هذا النشاط اللوجستي ما جرى العام الماضي حين نقلت منظومات صواريخ “باتريوت” إلى المنطقة عقب قصف ثلاثة مواقع نووية رئيسية.
تنسيق للهجوم في تل أبيب
وفي تطور جديد، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر وصل إلى إسرائيل لعقد اجتماعات مع القيادات الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتهم رئيس الأركان إيال زامير وقائد سلاح الجو.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر أن زيارة قائد القيادة الوسطى هدفها التنسيق تحسبا لأي هجوم محتمل على إيران.
أما “القناة 12” الإسرائيلية فقالت إن الزيارة تأتي وسط تزايد المخاوف في إسرائيل من احتمال إقدام إيران على تنفيذ “هجوم استباقي”.
استنفار الطيران
وأدى التوتر المتصاعد إلى تغيير شركات طيران عالمية لمساراتها، حيث أعلنت شركتا “كي أل أم” و”لوفتهانزا” تجنب الأجواء الإيرانية والعراقية.
كما غيرت شركات “فين أير” و”ويز أير” مسارات رحلاتها نحو دبي وأبو ظبي لتمر فوق السعودية، تماشيا مع توصيات هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي بالابتعاد عن مناطق النزاع المحتملة.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بالسعي -عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى- إلى خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
الجزيرة نت
إعلام عبري: الانتشار الأمريكي بالشرق الأوسط يبلغ أعلى مستوى منذ 8 أشهر
– أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن حجم الانتشار الأمريكي في الشرق الأوسط بلغ هذا الأسبوع أعلى مستوى له منذ عملية “الأسد الصاعد” الإسرائيلية ضد إيران في يونيو الفائت.
ولفتت الإذاعة إلى أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” تتواجد حاليا في المحيط الهندي، وستصل خلال الساعات القادمة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
ولفتت الإذاعة إلى أنه تم نشر ثلاثة أسراب من طائرات إف-15 في المنطقة، كما رصدت طلعات جوية عدة لطائرات النقل والتزود بالوقود من طراز كي سي-135 وسي-17 في المنطقة.
وأشارت الإذاعة إلى التقارير التي تحدثت عن نشر منظومات الدفاع الجوي باتريوت وثاد في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال امس الجمعة، إن سفنا حربية تابعة للبحرية الأمريكية تتجه في الوقت الحالي نحو إيران تحسبا لأي طارئ.
وأضاف الرئيس الأمريكي في حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: “كما تعلمون، لدينا العديد من السفن المتجهة إلى هناك، تحسبا لأي طارئ. لدينا أسطول كبير متجه إلى هناك، وسنرى ما سيحدث. لدينا قوة كبيرة متجهة نحو إيران. أفضل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب”.
قبل عدة أيام، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستقوم بـ”محو إيران من على وجه الأرض” في حال تعرضت حياته لأي تهديد، في تصعيد غير مسبوق في لهجته تجاه طهران.
وتصاعدت حدة التوتر بشكل غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة، على خلفية تبادل تهديدات مباشرة بين الجانبين. فقد لوح مسؤولون إيرانيون، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، بأن أي استهداف للمرشد الأعلى علي خامنئي سيعد إعلان حرب شاملة، ويستدعي ردا واسعا.
ترامب: إيران ستمحى من على وجه الأرض اذا نجحت بقتلي
– توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إيران بأنها ستمحى “من على وجه الأرض” إذا نجحت في اغتياله.
وفي تقاذف حاد للتهديدات، توعدت كل من إيران والولايات المتحدة بعضهما البعض بشن حرب واسعة النطاق في حال اغتيال زعيم أي من البلدين.
وفي مقابلة مع قناة “نيوز نيشن” بثت الثلاثاء، قال ترامب البالغ 79 عاما ردا على سؤال حول تهديد إيران لحياته “أعطيت تعليمات صارمة للغاية. إذا حدث اي شيء، فسوف يمحونهم من على وجه الأرض”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، وردا على أي تهديدات طالت المرشد االأيراني علي خامنئي، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال أبو الفضل شكارجي، إن ترامب يعلم مسبقا أن طهران لن تتوانى عن الرد.
ونقل عن شكارجي قوله لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية “يعلم ترامب أنه إذا امتدت يد العدوان نحو قائدنا، فلن نكتفي بقطع تلك اليد، وهذا ليس مجرد شعار”.
أضاف “سنشعل عالمهم ولن نترك لهم ملاذا آمنا في المنطقة”.
وكان ترامب قد وجه تحذيرا مماثلا لإيران قبل عام، بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة، حين قال للصحافيين “إذا فعلوا ذلك، فسوف يتم محوهم”.
ولا تزال إيران تحت تأثير تداعيات العنف الذي شهدته خلال بعض أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس) ومقرها النروج، بأن التحقق من أعداد القتلى جراء حملة القمع ما زال صعبا بسبب القيود المفروضة على الاتصالات. وقالت الاثنين، إن المعطيات المتوافرة “تشير إلى أن عدد المتظاهرين الذين قُتلوا قد يتجاوز حتى أعلى التقديرات الإعلامية”، التي تصل إلى نحو 20 ألف قتيل.
وبدأ الإيرانيون في كانون الأول/ديسمبر الماضي بتنظيم تظاهرات حاشدة للمطالبة بتخفيف معاناتهم الاقتصادية، وذلك بعد أن هبطت قيمة العملة الوطنية إلى أدنى مستوياتها في ظل قيادة خامنئي البالغ 86 عاما والذي يرفض الإصلاحات الديمقراطية منذ عقود.
ودعا العديد من أبناء الجاليات الإيرانية في الخارج، بمن فيهم حائزة جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي التي تعيش في المنفى، إلى تدخل الولايات المتحدة ضد الجهاز الحاكم في طهران.
وحضت عبادي على اتخاذ “إجراءات دقيقة ومحددة الأهداف” ضد المرشد الإيراني وقادة الحرس الثوري.
أ ف ب
هدم مبانٍ لأونروا في القدس ورفع العلم الإسرائيلي داخلها
– شرعت جرافات الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بهدم منشآت داخل مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في حي الشيخ جراح بمدينة القدس.
وأفادت مصادر محافظة القدس بأن قوة من جيش الاحتلال، ترافقها جرافات، اقتحمت مقر الوكالة بعد محاصرة الشوارع المحيطة وتكثيف تواجدها العسكري في المنطقة، وشرعت بهدم منشآت داخل مجمع الوكالة.
وأشارت المصادر الى أنّ القوات رفعت العلم الاسرائيلي داخل مقر “الأونروا” بالتزامن مع تنفيذ عملية الهدم.
وفا
ترامب: الدنمارك لا تستطيع حماية غرينلاند
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستبحث مسألة ضم غرينلاند خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن الدنمارك لا تستطيع حماية الجزيرة.
أردف ترامب يقول إن القادة الأوروبيين لن “يتصدّوا بشدة” لمحاولته شراء غرينلاند.
وأضاف ترامب للصحفيين في فلوريدا في وقت متأخر الاثنين “يجب أن نحصل عليها. يجب أن يتم ذلك. لا تستطيع الدنمارك حمايتها. إنهم أناس رائعون… أنا أعرف القادة، وهم أناس طيبون جدا، لكنهم لا يذهبون إلى هناك”.

