رئيسي اسود
32 يوما للحرب .. هجمات عنيفة على أصفهان وصواريخ نحو القدس
– في اليوم الـ32 من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، شهدت مدينة أصفهان هجمات عنيفة.
إيران: المطالب الأمريكية بشأن المفاوضات غير منطقية
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إنّ طهران تلقت رسائل عبر وسطاء تشير إلى استعداد الولايات المتحدة للتفاوض، لكنها تعتبر المقترحات الأميركية “غير واقعية وغير منطقية ومبالغ فيها”.
وجاء المؤتمر الصحفي لبقائي بعد يوم من اجتماع وزراء خارجية باكستان ومصر والسعودية وتركيا في إسلام آباد لإجراء مناقشات أولية ركزت أساسا على مقترحات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن.
وقال بقائي”موقفنا واضح. نحن نتعرض لعدوان عسكري. لذلك، تتركز جميع جهودنا وقدراتنا على الدفاع عن أنفسنا”.
واندلعت حرب إيران في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
في المقابل، ردّت إيران بعملية عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب بارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لتردّ الأخيرة بغارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب.
رويترز
كنيست الاحتلال يبدأ جلسة للتصويت على قانون إعدام الأسرى
– بدأت صباح اليوم الاثنين جلسة الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست.
وكانت اللجنة قد أقرت، الثلاثاء، مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام على من “يتسبب عمداً بمقتل إنسان في إطار عمل يُصنف على أنه عمل إرهابي”، مع التأكيد على عدم إمكانية منح عفو أو تخفيف الحكم لاحقاً.
وبحسب نص المشروع، تُفرض العقوبة بشكل إلزامي دون الحاجة إلى إجماع قضائي، على أن يُنفذ حكم الإعدام شنقاً عبر مصلحة السجون الإسرائيلية خلال مدة لا تتجاوز 90 يوماً من صدوره.
ويهدف المشروع، وفق ما ورد فيه، إلى “تحديد عقوبة الإعدام لمنفذي عمليات قتل تُصنف على أنها إرهابية”، ويشمل ذلك كل من “يتسبب عمداً بمقتل إنسان بهدف الإضرار بمواطن أو مقيم في إسرائيل أو بدافع إنكار وجود الدولة”، بحيث تقتصر العقوبة على الإعدام أو السجن المؤبد.
ويتضمن المشروع تمييزاً في آلية تطبيقه بين داخل إسرائيل والضفة الغربية المحتلة، إذ ينص على اعتماد عقوبة الإعدام كخيار أساسي في الضفة، مع منح المحكمة العسكرية صلاحية استثنائية لفرض السجن المؤبد في “ظروف خاصة”. كما يمنح ما يُعرف بـ”وزير الأمن” صلاحية تحديد الجهة القضائية المختصة بمحاكمة المتهمين.
ويتيح المشروع أيضاً لرئيس الحكومة الإسرائيلية صلاحية طلب تأجيل تنفيذ حكم الإعدام في “ظروف خاصة” لمدة لا تتجاوز 180 يوماً، رغم تحديد مهلة التنفيذ الأساسية بـ90 يوماً.
في السياق، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و66 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.
وقد أعربت دول عدة عن رفضها لمشروع القانون، محذرة من تداعياته ومخاطره على حقوق الإنسان.
ومشروع قانون إعدام الأسرى ليس جديدا، فقد طُرح مرارا خلال السنوات الماضية، وكان آخرها في عام 2022 عندما أعاد الوزير المتطرف بن غفير طرحه مع مجموعة تعديلات، حتّى جرت المصادقة عليه من الكنيست بالقراءة التمهيدية في آذار 2023.
ترامب: الاتفاق مع طهران قد يكون قريبا
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات غير المباشرة مع إيران عبر وسطاء باكستانيين “تسير على نحو جيد”، معتبرا أنه “يمكن إبرام صفقة بسرعة كبيرة”، وفق ما نقلت صحيفة فايننشال تايمز.
وقال ترامب إن “النظام في إيران تغير وأصبح يتمتع بالعقلانية”، مشددا على أن “القيادة السابقة” أُبعدت لأنها “قتلت”.
لكنه لوّح في الوقت نفسه بخيارات عسكرية، قائلا إنه “ربما نستولي على جزيرة خرج وربما لا، وهذا يعني أننا سنضطر للبقاء هناك لفترة من الوقت”، مضيفا “لا أعتقد أن لدى الإيرانيين أي دفاع، ويمكننا الاستيلاء على الجزيرة بسهولة بالغة”.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة “قصفت 13 ألف هدف في إيران” ولا يزال لديها “قرابة 3 آلاف هدف متبق”، مؤكدا أن “خياره المفضل هو الاستيلاء على النفط الإيراني”.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين بأن ترامب يدرس خيار تنفيذ عملية برية في إيران بهدف استخراج نحو ألف رطل من اليورانيوم المخصب.
ونسبت الصحيفة، إلى مصدر مطلع، أن ترامب وجّه مستشاريه بممارسة ضغوط على طهران لتسليم اليورانيوم المخصب كشرط لإنهاء الحرب، مؤكدا لحلفائه أنه “لا يمكن لإيران الاحتفاظ بمواد نووية”.
وأضاف مسؤولون أميركيون أن ترامب يجري تقييما لمخاطر أي عملية برية محتملة داخل إيران على القوات الأميركية.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بوصول مئات من أفراد قوات العمليات الخاصة الأميركية إلى الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب أنه “في غضون فترة قصيرة ستنهار كوبا وسنكون هناك لتقديم المساعدة”، معتبرا أن الولايات المتحدة مستعدة للتدخل لدعم التحولات الإقليمية إذا لزم الأمر.
وأشار ترامب إلى أن إيران أرسلت للولايات المتحدة 20 ناقلة نفط ستعبر عبر مضيق هرمز بدءا من صباح الاثنين، واصفا ذلك بـ”لفتة احترام” تجاه واشنطن.
رويترز
مقتل جندي إسرائيلي واشتباكات وقصف متبادل جنوب لبنان
- أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من لواء غولاني خلال معارك دارت في جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله أنه اشتبك مع قوة إسرائيلية من المسافة صفر في بلدة دير سريان، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في صفوفها.
وأضاف الحزب أنه نفذ سلسلة هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، شملت موقع العباد مقابل بلدة حولا الحدودية، ومربض المدفعية في مستوطنة شامير بالجليل.
كما أشار إلى قصف مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي شمال مدينة صفد، إلى جانب استهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة القوزح جنوبي لبنان.
27 يوماً على الحرب .. غارات إسرائيلية على إيران وصواريخ نحو القدس
– مع دخول الحرب الإسرائيلية الأميركيى على إيران، يومها الـ 27، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته نفذت موجة من الضربات في كل أنحاء إيران، بما في ذلك في مدينة أصفهان في وسط البلاد.
وقال الجيش في بيان مقتضب، اليوم الخميس، إن القوات الإسرائيلية “أكملت موجة واسعة النطاق من الضربات التي استهدفت البنى التحتية للنظام الإيراني في مناطق عدة في كل أنحاء البلاد”.
كما أشار في بيان سابق إلى أنه ضرب مركزاً للبحث والتطوير مرتبطاً ببرنامج الغواصات العسكرية الإيرانية في أصفهان وسط البلاد.
القدس ووسط إسرائيل
في المقابل، سجل إطلاق صواريخ إيرانية تجاه القدس ووسط إسرائيل، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وسمع دوي صفارات الإنذار في صفد والجولان شمال إسرائيل فيما سقطت شظايا في مناطق مفتوحة بمحيط صفد.
غارات عنيفة على مشهد
وكانت أرجاء مدينة “مشهد” جنوب إيران ومركز محافظة “خراسان” وثاني كبرى المدن الإيرانية بعد طهران، اهتزت فجر اليوم على وقع الغارات، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية. كما أشارت إلى أن قاذفات أميركية شنت، على مدار عدة ساعات، غارات واسعة مستهدفة عدداً من الأهداف من بينها “مطار مشهد”.
في حين أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية بالجيش الأميركي براد كوبر، مساء أمس الأربعاء، أن القوات الأميركية نفذت أكثر من 10 آلاف ضربة على أهداف عسكرية إيرانية منذ بدء العملية في فبراير الماضي.
كما أكد أن “معدلات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية انخفضت بأكثر من 90%”، ما يعني أن قدرة الجيش الإيراني على مهاجمة القوات الأميركية ودول المنطقة انخفضت بشكل كبير”.
تحسب لهجوم بري على خارك
بالتزامن، ذكرت مصادر مطلعة أن السلطات الإيرانية تستعد لهجوم أميركي محتمل على جزيرة خارك. وأوضحت أن طهران تعمل بشكل نشط على تجهيز دفاعاتها، بما في ذلك زرع ألغام، تحسباً لأي غزو بري، وفق ما نقلت شبكة “سي أن أن”.
وتضاهي مساحة الجزيرة نحو مساحة مانهاتن، وتقع على بعد 25 كيلومتراً فقط قبالة السواحل الإيرانية في الخليج. ولطالما كانت الجزيرة ركيزة أساسية في الاقتصاد الإيراني.
“فتح أبواب الجحيم”
أتى ذلك، مع توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ “فتح أبواب الجحيم” على إيران، إذا لم تقبل باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، فيما أكدت طهران أن “لا نية لديها” للتفاوض، أو قبول ما سرب عن الشروط الأميركية الـ 15.
كما أصر ترامب على أن إيران تشارك في محادثات سلام، قائلاً إن نفي طهران ذلك هو بسبب خوف المفاوضين الإيرانيين من أن “يقتلوا على أيدي جماعتهم”.
وكان البيت الأبيض أكّد في وقت سابق أيضاً أن المحادثات لا تزال قائمة مع الجانب الإيراني، على وقع تواصل الضربات. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي أمس “إذا لم تتقبّل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تفهم أنها هُزمت عسكريا وستستمر في تكبّد الهزيمة، فسيحرص الرئيس ترامب على أن توجّه إليها ضربة أقوى من أي وقت مضى”، وفق تعبيرها.
في المقابل، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تريد إنهاء الحرب بشروطها، وبما يضمن عدم تكرارها في المستقبل. وأشار إلى أن مضيق هرمز “مغلق فقط أمام الأعداء”، وذلك بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إغلاق شبه كامل لهذا الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز.
فيما حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من احتمال غزو إحدى الجزر الإيرانية.
يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان كشف بشكل مفاجئ يوم الاثنين الماضي، وفي منشور على حسابه في “تروث سوشيال” وجود محادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني، من أجل وقف الحرب، مكرراً شروطه الأبرز ألا وهي منع حصول إيران على قنبلة نووية، ووقف دعم أذرعها في المنطقة، فضلاً عن فتح مضيق هرمز وتقييد برنامجها الصاروخي.
فيما نفت طهران وجود مباحثات مباشرة، لافتة إلى وجود مقترحات من دول في المنطقة (في إشارة إلى باكستان ومصر). لتعلن لاحقاً رفضها ما سرب عن 15 بنداً أو شرطاً قدمه الجانب الأميركي.
إيران تدرس مقترح وقف الحرب وترامب يقول إن طهران تريده
* ترامب: القادة الإيرانيون “متلهفون لإبرام اتفاق”
* عراقجي: لا توجد محادثات وندرس الاقتراح الأميركي
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران متلهفة بشدة إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال المستمر منذ ما يقرب من أربعة أسابيع، وهو ما يتناقض مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي قال إن بلاده تدرس مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الصراع.
وأضاف عراقجي أن طهران وواشنطن تبادلتا رسائل مختلفة عبر وسطاء لكن لا يوجد حوار أو مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال عراقي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الأربعاء “الرسائل تنقلها دول صديقة لنا وردنا عليها بتوضيح مواقفنا أو إصدار التحذيرات اللازمة لا يُسمى تفاوضا أو حوارا… إنه مجرد تبادل للرسائل عبر أصدقائنا”.
وقال ترامب، في كلمة ألقاها في وقت لاحق الأربعاء، خلال فعالية في واشنطن إن القادة الإيرانيين “يتفاوضون، بالمناسبة، ويريدون بشدة إبرام اتفاق لكنهم يخشون الإفصاح عن ذلك خشية أن يقتلهم شعبهم. كما يخشون أن نقتلهم نحن”.
ولم يحدد ترامب مع من تتفاوض الولايات المتحدة في إيران، حيث قُتل عدد من كبار المسؤولين من بين آلاف آخرين لقوا حتفهم في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 شباط، وشنت إيران هجمات ضد إسرائيل والقواعد الأميركية ودول بالخليج.
وقتلت غارة إسرائيلية الزعيم الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب وحل محله ابنه مجتبى، الذي أصيب في الغارات ولم يظهر في أي صورة أو مقطع فيديو منذ توليه منصبه.
* تداعيات كبيرة
امتدت تداعيات الصراع، الذي تسبب في أسوأ أزمة طاقة على الإطلاق، لتتجاوز حدود المنطقة.
فمع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمثل ممرا لخُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، يجتاح نقص الوقود أنحاء العالم وتواجه المؤسسات من شركات الطيران إلى المتاجر الكبرى وشركات تجارة السيارات المستعملة، تحديات تشمل ارتفاع التكاليف وضعف الطلب وتعطل سلاسل التوريد. وتدرس بعض الحكومات اتخاذ تدابير دعم لجأت إليها آخر مرة خلال جائحة كوفيد.
ويكافح المزارعون للحصول على الديزل لتشغيل الجرارات فيما يحذر برنامج الأغذية العالمي من جوع حاد سيواجهه عشرات الملايين إذا استمرت الحرب حتى يونيو حزيران.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة في الحكومة الإسرائيلية إن المقترح المؤلف من 15 بندا، ونقلته باكستان، يتضمن التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف عمليات التخصيب وكبح برنامج إيران للصواريخ البالستية ووقف تمويلها لجماعات متحالفة معها في المنطقة.
وأحجم البيت الأبيض عن الكشف عن تفاصيل اقتراحه وهدد بتصعيد الضربات.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين “إذا لم يدركوا أنهم هُزموا عسكريا، وسيظلون كذلك، فإن الرئيس ترامب سيعمل على التأكد من توجيه ضربات إليهم أشد من أي ضربة سابقة”.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير إن إسرائيل تشك في موافقة إيران على الشروط، وإنها تخشى أن يقدم المفاوضون الأميركيون تنازلات. وقال مصدر ثان إن إسرائيل تريد أيضا أن يبقي أي اتفاق على خيار شن ضربات استباقية.
وذكرت ستة مصادر إقليمية مطلعة على موقف إيران أنها أبلغت الوسطاء أيضا بأن لبنان يجب أن يكون جزءا من أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
* هبوط الأسهم وارتفاع النفط
تلاشت اليوم الخميس الآمال في إنهاء الصراع والتي كانت قد دفعت أسواق الأسهم العالمية إلى الارتفاع في الجلسة الماضية فيما استأنفت أسعار النفط ارتفاعها.
وقال تسويوشي أوينو كبير الاقتصاديين في معهد إن.إل.آي للأبحاث “تلاشى التفاؤل حيال وقف إطلاق النار”.
في غضون ذلك، واصلت الصواريخ والطائرات المسيرة ضرب أهداف في أنحاء الخليج.
وفي وقت مبكر من اليوم الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة واسعة النطاق من الضربات استهدفت البنية التحتية في عدة مناطق في إيران، بعد موجة أخرى من الهجمات الأربعاء.
وقال الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية التي تقود القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران، وإنها في طريقها للحد من قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها.
وقال كوبر في مؤتمر صحفي عبر الفيديو الأربعاء إن 92% من أكبر السفن الحربية الإيرانية دُمرت، وإن معدلات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ انخفضت بأكثر من 90%.
وأضاف كوبر أن الولايات المتحدة وإسرائيل ألحقتا أضرارا أو دمرتا ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والمسيرات والمنشآت البحرية وأحواض بناء السفن في إيران.
وقالت مصادر لرويترز إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تخطط لإرسال آلاف الجنود جوا إلى الخليج لمنح ترامب المزيد من الخيارات بشأن إصدار أمر بشن هجوم بري، إضافة إلى فرقتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل إلى المنطقة. ومن المتوقع أن تصل أول وحدة تابعة لمشاة البحرية على متن سفينة هجوم برمائي ضخمة في نهاية الشهر تقريبا.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء من أن “العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقا” في المنطقة.
وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك “حان الوقت للتوقف عن تسلق سلم التصعيد – والبدء في تسلق سلم الدبلوماسية”.
رويترز
إعلام: أميركا وإسرائيل منحتا عراقجي وقاليباف حصانة مؤقتة من الاستهداف
– فيما تتواصل الحرب في إيران، اليوم الأربعاء، أفادت آخر التقارير بأن الولايات المتحدة وإسرائيل منحتا حصانة مؤقتة لاثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين، وسط مفاوضات جارية مع طهران.
المسؤولان اللذان ذكرتهما القناة 14 الإسرائيلية هما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
ويقال إن الحصانة سارية لمدة خمسة أيام على الأقل، تغطي مدة الجولة الحالية من المحادثات. ولم تؤكد السلطات الأميركية أو الإسرائيلية أو الإيرانية هذا الترتيب رسمياً.
يأتي ذلك فيما أفاد مسؤول أميركي لـ”أكسيوس” Axios، بأنّه من المحتمل مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في المفاوضات مع إيران، موضحاً بأنّ سيتف ويتكوف مستشار الرئيس دونالد ترامب هو من أوصى بمشاركة فانس في المفاوضات.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول بالبيت الأبيض بأن العملية البرية في إيران خيار قائم لكن ترامب لم يتخذ قراراً بعد، مؤكداً أن الرئيس ترامب متفائل بفرص التفاوض واجتماع باكستان ممكن لكنه لم يحسم نهائياً.
وقال مصدر لـ”أكسيوس” إن إيران أبلغت الوسطاء بأنها تعرضت مرتين للخديعة من قبل ترامب، وأنها لن تقبل التعرض لذلك مرة ثالثة.
كما أبلغت طهران الوسطاء بأن نشر تعزيزات أميركية يعزز شكوكها في أن مقترح ترامب للحوار مجرد خديعة، إلا أن البيت الأبيض أبلغ طهران بجدية الرئيس ترامب في المفاوضات، وطرح احتمال مشاركة نائب الرئيس في المفاوضات كدليل على الجدية.
وقد أوصى ويتكوف بمشاركة نائب الرئيس بسبب مكانته الرسمية ولعدم اعتباره متشدداً من قبل إيران.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطّلعة قولها إنّ هناك آلية لوقف النار بإيران، يعمل عليها بالفعل كل من مبعوثي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وبموافقة الرئيس ترامب.
ووفق هذه الآلية، سيتم الإعلان عن وقف إطلاق نار لمدة شهر، تُجرى خلاله مفاوضات بشأن اتّفاق مكوّن من 15 بنداً، يشبه إلى حد كبير التفاهمات التي تم التوصل إليها في غزة ولبنان.
وبالتزامن يستمر وصول جنود أميركيين إلى المنطقة.
أما عن آخر الدفعات من الجنود الأميركيين، فقد أشار مسؤول بالبنتاغون إلى “نيويورك تايمز” New York Times بأنّ موقع المظليين سيكون قرب إيران.
وبشأن تفاصيل المفاوضات، أو ما يتم التفاوض عليه، كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن وثيقة من 15 بنداً تطرحها إدارة الرئيس ترامب كإطار لإنهاء الحرب مع إيران.
ما الذي تطلبه أميركا من إيران؟
* تفكيك القدرات النووية الحالية.
* تعهد بعدم امتلاك سلاح نووي.
* منع تخصيب المواد النووية داخل إيران.
* تسليم المواد المخصبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
* تدمير مواقع نطنز وأصفهان وفوردو النووية.
* منح كامل المعلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
* وقف تمويل وتسليح الوكلاء “الميليشيات” بالمنطقة.
* إقامة منطقة بحرية حرة بمضيق هرمز.
* فرض قيود على عدد ومدى الصواريخ.
* استخدام الصواريخ في الدفاع فقط.
ماذا ستحصل إيران بالمقابل؟
* رفع جميع العقوبات.
* دعم برنامج نووي مدني بمحطة بوشهر النووية.
* إلغاء آلية إعادة فرض العقوبات.


