الإثنين, 11 مايو 2026, 22:12
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

إيران تهدد بمهاجمة أي قوة أجنبية تقترب من هرمز

abrahem daragmeh

 – هددت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، صباح الاثنين، بمهاجمة أي قوة أجنبية تقترب من مضيق هرمز، في الوقت الذي تنطلق فيها عملية “مشروع الحرية” التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتهدف إلى مساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز على الخروج بأمان.

وقالت القيادة الموحدة، إن أي أعمال عدوانية أميركية لن تؤدي إلا “لتعقيد الوضع الراهن” وتعريض أمن السفن في الخليج للخطر.

ودعت جميع السفن التجارية وناقلات النفط الامتناع عن أي تحرك من دون تنسيق مع القوات الإيرانية في مضيق هرمز.

وشددت على أن إيران سترد “بحزم” على أي تهديد بأي مستوى وفي أي منطقة من إيران.

وأضافت أن إيران تحافظ بشكل كامل على أمن مضيق هرمز وتديره بـ”كفاءة عالية”، مشيرة إلى أن الملاحة في مضيق هرمز ستتم بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.

وكان ترامب قال إن دولا من مختلف أنحاء العالم، معظمها غير منخرط في حرب إيران، طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها، واصفا هذه الدول بأنها “أطراف محايدة”.

وأضاف، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن واشنطن ستعمل على إرشاد السفن للخروج بأمان من الممرات المائية، بما يسمح لها باستئناف أعمالها.

وأوضح أن هذه السفن تعود لدول “لا ترتبط” بالأحداث الجارية في المنطقة، مشيرا إلى أنه وجّه ممثليه لضمان خروج السفن وطواقمها بأمان.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

إيران تدرس الرد الأميركي .. إليك تفاصيل مطالب كل طرف

abrahem daragmeh

– ردت واشنطن على الاقتراح الإيراني المكون من 14 نقطة، والذي نقل عبر باكستان قبل أيام، فيما بدأت طهران بدراسته الآن. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح للتلفزيون الرسمي مساء أمس الأحد إن بلاده قدّمت مقترحا من 14 بنداً، “يتمحور حول إنهاء الحرب”، وإن واشنطن ردّت عليه برسالة وجّهتها إلى الوسطاء الباكستانيين.

كما أضاف أنه “لا توجد مفاوضات نووية في هذه المرحلة”، في إشارة واضحة لاقتراح طهران تأجيل المحادثات بشأن القضايا النووية إلى ما بعد انتهاء الحرب واتفاق الطرفين المتنازعين على رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وفتح مضيق هرمز.

من جهته، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مسؤولين أميركيين يجرون “مناقشات إيجابية للغاية” مع الجانب الإيراني بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب. ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستواكب اعتباراً من الاثنين سفناً عالقة في مضيق هرمز.

ما هو مقترح إيران ومطالب واشنطن؟
ويتعارض الاقتراح الإيراني بتأجيل المحادثات بخصوص القضايا النووية إلى وقت لاحق، فيما يبدو مع مطلب واشنطن المتكرر بأن تقبل طهران قيوداً صارمة على برنامجها النووي قبل انتهاء الحرب، فضلاً عن فتح مضيق هرمز ووقف دعم طهران “لوكلائها” في المنطقة، بالإضافة إلى الحد من برنامجها الصاروخي.

إذ تريد واشنطن أن تتخلى إيران عن مخزونها الذي يزيد على 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي تقول إنه يمكن استخدامه لصنع قنبلة.

في حين أكدت إيران مراراً أن برنامجها النووي سلمي، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة فرض قيود عليه مقابل رفع العقوبات، مثلما قبلت بهذا في اتفاق العام 2015 الذي انسحب منه ترامب.

كما أشارت طهران في مقترحها المؤلف من 14 بنداً إلى انسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران وإنهاء الحصار الأميركي المفروض على موانئها والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ودفع تعويضات ورفع العقوبات وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، ومنها لبنان، إضافة إلى آلية رقابة جديدة على مضيق هرمز.

جملة تنازلات
لكن مصادر مطلعة كشفت أن الجانب الإيراني قدم جملة تنازلات في مقترحه الجديد، بينها الموافقة على تضمين هذا الملف في المفاوضات مع أميركا.

كما شملت التعديلات التي أجرتها إيران على المقترح الجديد المقدم للرئيس الأميركي، الموافقة أيضاً على تجميد تخصيب اليورانيوم لسنوات، والتقيد لاحقاً بنسبة تخصيب عند 3.5% والتخلص تدريجياً من اليورانيوم عالي التخصيب.

كذلك وافقت طهران في مقترحها المعدل على آلية دولية وإقليمية للملاحة في مضيق هرمز، وفتح هذا الممر الملاحي الحيوي تدريجياً مقابل رفع الحصار البحري الأميركي.

هذا وتخلت إيران عن شرط خروج القوات الأميركية من المنطقة، مكتفية بالمطالبة بإنهاء الحشد الأميركي في محيطها.

كما ركزت على عدم استهدافها مجدداً بضمانات دولية، وطلبت دوراً صينياً وروسياً لضمان أي اتفاق.

في المقابل، ألمح ترامب إلى بوادر أمل، بقوله إن الإدارة الأميركية تجري مناقشات إيجابية مع الجانب الإيراني، ما بدا بأنه مؤشر على احتمال موافقته على المقترح الإيراني المعدل، بما ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي.

Share and Enjoy !

Shares

“مشروع الحرية” ينطلق .. هكذا ستساعد أميركا السفن بمضيق هرمز

abrahem daragmeh

– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس أن الولايات المتحدة ستواكب السفن في مضيق هرمز اعتبارا من اليوم الاثنين، مشيراً إلى أن “دولاً من مختلف أنحاء العالم” طلبت ذلك.

وقال ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشيال “خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة”.

كما أضاف أن عملية “مشروع الحرية” هذه ستبدأ صباح اليوم بتوقيت الشرق الأوسط”. ووصف ذلك بأنه “بادرة إنسانية”، لافتاً إلى أن سفناً عدة عالقة عدة أوشكت مؤنها الغذائية على النفاد، وكذلك كل ما يلزم لبقاء أطقم كبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة”.

إلا أن الرئيس الأميركي لم يقدم تفاصيل كثيرة حول كيفية سير المهمة.

“معلومات حول أفضل الممرات”
في حين كشف مسؤولان أميركيان أن المبادرة الجديدة لن تشمل بالضرورة مرافقة السفن التجارية من قبل سفن تابعة للبحرية الأميركية عبر المضيق.

كما أوضحا أن البحرية الأميركية ستزوّد السفن التجارية بمعلومات حول أفضل الممرات البحرية في المضيق، لا سيما تلك التي لم تقم القوات الإيرانية بزرع ألغام فيها.

إلى ذلك، لفت أحد المسؤولين إلى أن سفن البحرية الأميركية ستكون “في محيط المنطقة” في حال دعت الحاجة إلى منع الجيش الإيراني من مهاجمة السفن التجارية العابرة للمضيق.

100 طائرة و15 ألف جندي
أتى ذلك، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان على منصة اكس، أنه اعتبارا من اليوم ستبدأ قواتها بدعم “مشروع الحرية” بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة على البر وفي البحر و15 ألف جندي.

وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، في البيان أن “دعم القيادة المركزية لهذه المهمة الدفاعية أمر ضروري للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مع الإبقاء على الحصار البحري” للموانئ الإيرانية.

يذكر أنه حتى 29 أبريل الماضي، كان هناك أكثر من 900 سفينة تجارية في الخليج، وفق شركة التتبع البحري “إيه إكس إس مارين”. علماً أن عددها كان يتخطى 1100 سفينة في بداية النزاع، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوما على إيران في 28 فبراير، اغتيل في يومه الأول المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي. فردّت إيران بشن ضربات ضد قواعد عسكرية أميركية وأهداف إسرائيلية في المنطقة.

ثم في الثامن من أبريل دخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ، وعُقدت مذّاك الحين جولة محادثات سلام واحدة في إسلام آباد لكنها لم تفضِ إلى أي اتفاق يضع حدا نهائياً للحرب.

بينما واصلت القوات الإيرانية عمليا إغلاق مضيق هرمز منذ بدء الحرب، ما عطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة.

في المقابل فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، ولا يزال مستمراً حتى الآن.

فيما قدمت طهران قبل أيام مقترحاً جديداً لوقف الحرب، وردت واشنطن عليه، وأعلن ترامب أن المناقشات مع الجانب الإيراني جيدة جداً”، ما وشى بانفراجة قد تلوح في الأفق خلال الساعات والأيام المقبلة.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب يستبعد قبول مقترح إيران الجديد للتفاوض

abrahem daragmeh

– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أنه سيراجع المقترح الإيراني الجديد لمفاوضات السلام، لكنه شكك في فرص قبوله.

وتأتي هذه التوقعات القاتمة بعد أن ذكرت وكالتا أنباء “تسنيم” و”فارس” الإيرانيتان أن طهران قدمت مقترحا من 14 بنداً إلى باكستان. وأوضحت “تسنيم” أن بنود المقترح تضمنت إنهاء الحرب على جميع الجبهات ووضع إطار عمل جديد لمضيق هرمز.

وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال”: “سأراجع قريباً الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكن لا يمكنني أن أتصور أنها ستكون مقبولة، حيث لم يدفعوا بعد الثمن المناسب مقابل ما اقترفوه بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ47 الماضية”.

وفي وقت سابق من السبت كشف ترامب في حديث مع الصحفيين في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا أنه أبلِغ “بالخطوط العامة لرد إيران” على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، مضيفاً: “سأتلقى لاحقاً الصياغة الدقيقة”.

وامتنع ترامب في حديثه مع الصحفيين عن تحديد ما يمكن أن يؤدي إلى شن هجوم عسكري جديد ضد طهران. وأضاف: “إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئاً سيئاً، ولكن في الوقت الحالي سنرى”، مردفاً “لكنه احتمال يمكن أن يحدث، بالتأكيد”.

وأضاف الرئيس الأميركي: “أريد القضاء على ما تبقى في إيران بالطبع”، مضيفاً أن طهران “ستحتاج لـ20 عاماً لإعادة بناء قدراتها.. لكننا لن ننسحب الآن”. كما رأى أنه “لا ينبغي للديمقراطيين عرقلة عملياتنا في إيران”.

وعاد وأكد ترامب أن “الإيرانيين لا يعرفون من هو قائدهم” في إشارة إلى عدم ظهور المرشد الجديد مجتبى خامنئي منذ بداية الحرب.

ويسري منذ الثامن من أبريل (نيسان) اتفاق لوقف إطلاق النار بعد نحو أربعين يوما من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران وردّ الأخيرة بهجمات طالت دولاً عدة في المنطقة.

وتراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصاراً بحرياً على موانئ إيران، مع مواصلة الأخيرة إغلاق مضيق هرمز عملياً أمام الملاحة البحرية.وقد قدمت إيران مقترحاً إلى الولايات المتحدة يتكون من 14 نقطة، يدعو إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية وانسحاب كامل للقوات الأميركية من المنطقة، حسبما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء السبت. وأفادت “تسنيم” بأنه تم تسليم الخطة عبر وسطاء باكستانيين رداً على مقترح أميركي مكون من تسع نقاط.

وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في حين تدعو خطة واشنطن إلى وقف إطلاق النار لمدة شهرين، فإن طهران تضغط من أجل جدول زمني مدته 30 يوماً لحل القضايا الرئيسية، وتصر على أن تركز المحادثات على “إنهاء الحرب” بدلاً من هدنة مؤقتة.

Share and Enjoy !

Shares

عودة الحرب ضد إيران أو إعلان النصر .. واشنطن تدرس الخيارات

abrahem daragmeh

 فيما لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره النهائي بعد بشأن الصراع مع إيران، بدأت المخابرات الأميركية تدرس رد الفعل الإيراني في حال أعلن ترامب النصر.

فقد كشف مسؤولان أميركيان وشخص مطّلع على الملف أن وكالات الاستخبارات الأميركية تدرس كيفية ردّ طهران إذا ما أعلن الرئيس الأميركي “نصراً أحادياً” في الحرب المستمرة منذ شهرين، والتي أصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.

كما أضافت المصادر أن مجتمع الاستخبارات يُحلّل هذه المسألة وغيرها بناء على طلب مسؤولين كبار في الإدارة، بهدف فهم تداعيات احتمال تراجع ترامب عن الحرب التي يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن تساهم في تكبّد الجمهوريين خسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي في وقت لاحق من هذا العام، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” اليوم الأربعاء.

لكنه ليس من الواضح بعد متى ستُنجز أجهزة الاستخبارات عملها، لكنها سبق أن حلّلت ردود الفعل المحتملة لقادة إيران على إعلان أميركي بالنصر.

ففي الأيام التي تلت الضربات الأميركية–الإسرائيلية على طهران في أواخر فبراير، قدّرت أجهزة الاستخبارات أنه إذا أعلن ترامب النصر وقلّصت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، فمن المرجّح أن تنظر طهران إلى ذلك على أنه مكسب لها، بحسب أحد المصادر.

أما إذا أعلن ترامب فوز الولايات المتحدة مع الإبقاء على وجود عسكري كثيف، فمن المرجّح أن تعتبر إيران ذلك تكتيكاً تفاوضياً، دون أن ترى فيه بالضرورة نهاية للحرب، وفق المصدر نفسه.

الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة
رغم ذلك، لا تزال خيارات عسكرية متعددة مطروحة رسمياً، من بينها تجديد الضربات الجوية على قادة عسكريين وسياسيين في إيران، بحسب شخص آخر مطّلع على ديناميات الإدارة.

إلا أن أحد المسؤولين الأميركيين وشخصاً آخر من المشاركين في النقاشات قالا إن أكثر تلك الخيارات طموحاً، مثل غزو بري للبرّ الإيراني، بات يبدو أقل ترجيحاً مما كان عليه قبل أسابيع.

فيما وصف أحد مسؤولي البيت الأبيض الضغوط الداخلية على الرئيس لإنهاء الحرب بأنها “هائلة”.

ومع أن أي قرار لم يُتخذ بعد، ويمكن لترامب بسهولة أن يعاود تصعيد العمليات العسكرية، فإن تهدئة سريعة قد تخفف الضغط السياسي عن الرئيس، لكنها قد تترك في الوقت نفسه إيران أكثر جرأة.

في المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن واشنطن لا تزال منخرطة في مفاوضات مع الإيرانيين، وأنها “لن تُستدرج إلى إبرام صفقة سيئة”. وأضافت: لن يدخل الرئيس في أي اتفاق إلا إذا وضع الأمن القومي الأميركي في المقام الأول، وقد كان واضحاً في تأكيده أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً.

كلفة سياسية عالية
أتت تلك المعلومات فيما أظهرت استطلاعات الرأي أن الحرب غير شعبية إلى حدٍّ كبير لدى الأميركيين. فقد أفاد 26% فقط من المشاركين في استطلاع أجرته رويترز/إبسوس ونُشر الأسبوع الماضي بأن الحملة العسكرية تستحق تكلفتها، بينما قال 25% فقط إنها جعلت الولايات المتحدة أكثر أماناً.

في حين أوضح ثلاثة أشخاص مطّلعين على مداولات البيت الأبيض في الأيام الأخيرة أن ترامب يدرك تماماً الثمن السياسي الذي يدفعه هو وحزبه.

يذكر أنه بعد عشرين يوماً من إعلان ترامب وقفاً لإطلاق النار، فشلت موجة من الجهود الدبلوماسية في فتح مضيق هرمز الحيوي اقتصادياً بشكل كامل، بعدما أغلقته طهران عبر مهاجمة السفن وزرع الألغام في هذا الممر البحري الضيق.

كما أدى تعطيل حركة الشحن التي تنقل نحو 20% من نفط العالم الخام إلى ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً وأسعار الوقود في الولايات المتحدة.

ومن شأن تقليص الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتوازي مع رفع متبادل للحصار، أن يسهم في نهاية المطاف بخفض أسعار البنزين. إلا أن الطرفين يبدوان، حتى الآن، بعيدين عن أي اتفاق.

ألغى ترامب في نهاية الأسبوع الماضي، زيارة كان مقرراً أن يقوم بها مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر للقاء مسؤولين إيرانيين في باكستان، قائلاً للصحافيين إن ذلك “سيستغرق وقتاً طويلاً”، مضيفاً أنه “إذا أرادت إيران التحدث، فكل ما عليها فعله هو الاتصال”.

Share and Enjoy !

Shares

صحيفة: ترامب يطلب من مساعديه الاستعداد لفرض حصار مطول على إيران

abrahem daragmeh

– نقلت صحيفة وول ستريت جورنال ​يوم الثلاثاء عن ‌مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب أصدر ​تعليمات لمساعديه بالاستعداد ​لفرض حصار مطول على ⁠إيران.

وقال التقرير إن ​ترامب فضل في ​اجتماعات عقدت في الآونة الأخيرة مواصلة الضغط على الاقتصاد ​الإيراني وصادرات ​النفط الإيرانية من خلال منع ‌الشحن ⁠من وإلى موانئها، وإنه يعتقد أن الخيارات الأخرى، بما في ​ذلك ​استئناف ⁠القصف أو الانسحاب من الصراع، ​تنطوي على مخاطر ​أكبر ⁠من الإبقاء على الحصار.

الثلاثاء، قالت الولايات المتحدة، إنها تدرس المقترحات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بفتح مضيق هرمز، بعد شهرين من اندلاع الحرب التي تشكل ضغطا على الاقتصاد العالمي.

وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن واشنطن تدرس اقتراحا إيرانيا جديدا، وذلك عقب صدور تقارير إعلامية تحدثت عن عرض جديد تقدمت به طهران عبر الوسطاء الباكستانيين.

ولم تنجح الوساطات والمفاوضات في التوصل إلى وقف نهائي للحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ نحو ثلاثة أسابيع.

وبحسب موقع أكسيوس، قدمت طهران عرضا جديدا يقضي بفتح المضيق مع تأجيل المفاوضات بشأن الملف النووي، وهي معلومات نقلتها وكالة إرنا الإيرانية من دون التعليق عليها.

ويمرّ في مضيق هرمز في الأوقات العادية خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال، لكنه يخضع حاليا لحصار مزدوج إيراني وأميركي.

وزير الخارجية ماركو روبيو، قال “من الواضح أننا لن نتفاوض عبر وسائل الإعلام” لكنه وصف العرض الإيراني بأنه “أفضل مما كنا نتوقع أن يقدموا”.

وأضاف “يجب أن نضمن أن أي اتفاق نتوصل إليه يمنعهم بشكل دائم من امتلاك سلاح نووي في أي وقت”.

وبعد إلغاء الولايات المتحدة جولة ثانية من المفاوضات في باكستان، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جولة زيارات واتصالات دبلوماسية حثيثة، كان آخرها زيارة إلى روسيا الاثنين حيث التقي الرئيس فلاديمير بوتين.

وأرجع عراقجي فشل المفاوضات مع واشنطن إلى “المطالب المفرطة” من الجانب الأميركي، مشددا على أن بلاده ما زالت صلبة رغم آلاف الغارات التي تلقتها والحصار المفروض حاليا على موانئها.

وأكد بوتين أن روسيا، إحدى أكبر الدول الداعمة لإيران، ستبذل جهدها لتحقيق السلام في أسرع وقت.

وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني الاثنين، إن طهران تحتاج إلى ضمانات ضد هجوم أميركي إسرائيلي آخر قبل أن تتمكن من تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج.

جاء كلام السفير الإيراني في اجتماع لمجلس الأمن الدولي دانت فيه عشرات الدول إغلاق مضيق هرمز.

ويعمل البرلمان الإيراني على إعداد قانون يضع المضيق تحت سلطة القوات المسلحة.

وبحسب هذا المشروع، ستُمنع السفن الإسرائيلية من المرور، كما سيتعين دفع رسوم العبور بالريال الإيراني.

ورد ماركو روبيو على ذلك قائلا لقناة فوكس نيوز “لا يمكن السماح للإيرانيين بإنشاء نظام يقررون فيه من يمكنه استخدام ممر مائي دولي وكم يجب أن يدفع مقابل ذلك”.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

أكسيوس: مقترح إيراني لفتح هرمز وإنهاء الحرب مع تأجيل الملف النووي

abrahem daragmeh

– أفاد مسؤول أميركي ومصدران مطلعان بأن إيران، عبر وسطاء باكستانيين، قدمت للولايات المتحدة مقترحا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن تُرجأ المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، بحسب ما نقل موقع أكسيوس.

ووفق ما نقل أكسيوس فإن الطرح يهدف إلى كسر الجمود في المحادثات، لكنه قد يقلص أوراق الضغط لدى دونالد ترامب لدفع طهران إلى تقديم تنازلات نووية.

وأضاف أنه من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعا مع فريقه للأمن القومي لبحث مسار المفاوضات، في وقت أكد فيه تمسكه بمواصلة الحصار البحري، معتبرا أنه قد يدفع إيران إلى التراجع.

ويأتي ذلك بعد جولة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في باكستان وسلطنة عُمان من دون تحقيق تقدم، فيما يركز المقترح على معالجة أزمة المضيق والحصار أولا، قبل الانتقال إلى الملف النووي.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية الاثنين أن عراقجي قال إنه سيجري محادثات حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، بما في ذلك الصراع بين إيران والولايات المتحدة، مع المسؤولين الروس خلال زيارة إلى سانت بطرسبرغ، في المحطة الأخيرة من جولة دبلوماسية شملت أيضا باكستان وسلطنة عُمان.

وقال عراقجي إن أحدث المشاورات في باكستان استعرضت الشروط التي يمكن في ظلها استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، مشددا على أن طهران ستسعى إلى ضمان حقوقها ومصالحها الوطنية بعد أسابيع من الصراع.

وقال أيضا إن إيران وعُمان، بصفتهما دولتين مطلتين على مضيق هرمز، اتفقتا على مواصلة المشاورات على مستوى الخبراء لضمان المرور الآمن وحماية المصالح المشتركة في الممر المائي.

ونقل أكسيوس عن متحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن هذه مناقشات دبلوماسية حساسة، وإن الولايات المتحدة لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام، مؤكدة أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي وأن أي اتفاق يجب أن يخدم مصلحة الشعب الأميركي أولا.

وأضافت المتحدثة أن الرئيس الأميركي يرى أن الولايات المتحدة هي صاحبة القرار ولن تبرم إلا اتفاقا يحقق مصالحها.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي أن المقترح الإيراني يهدف إلى تجاوز الخلافات داخل القيادة الإيرانية بشأن حجم التنازلات النووية المطلوبة.

كما أفادت مصادر بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أوضح للوسطاء غياب إجماع داخل القيادة الإيرانية حول مطالب واشنطن المتعلقة باليورانيوم المخصب.

Share and Enjoy !

Shares

بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق

abrahem daragmeh

 – عقدت الأحد أوّل جلسة محاكمة غيابية للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر مع عدد من رموز الحكم السابق، من أبرزهم المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب الذي مثل حضوريا أمام المحكمة.

وأفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس، متحفظا عن ذكر اسمه، بأن “الجلسة الأولى من جلسات العدالة الانتقالية تستهل ببدء مسار التحضير لمحاكمة غيابية للمجرم بشار الأسد وشقيقه ماهر، إضافة لمحاكمة حضورية لعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين، وأولهم المجرم عاطف نجيب” الذي أوقف في كانون الثاني/يناير 2025.

وحضر نجيب مكبّل اليدين إلى قاعة المحكمة في دمشق، وهو قريب الرئيس المخلوع بشار الأسد، وتولى سابقا رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا (جنوب) حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات الشعبية عام 2011، ويعتبر المسؤول عن حملة قمع واعتقالات واسعة في المحافظة.

واستهلّ قاضي محكمة الجنايات فخر الدين العريان الجلسة بالقول “نبدأ اليوم أولى محاكمات العدالة الانتقالية في سوريا… تشمل متهما ملقى القبض عليه، موجود في قفص الاتهام، وتشمل متهمين هاربين من وجه العدالة” قبل أن يتلو تباعا أسماء رموز آخرين من حقبة الحكم السابق، على رأسهم الرئيس المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، سيحاكمون “غيابيا”.

ولم يستجوب القاضي المتهم عاطف نجيب خلال هذه الجلسة، معلنا أنها مخصصة “للاجراءات الادارية والقانونية الخاصة بالتحضير”، وأعلن عن جلسة محاكمة ثانية في العاشر من أيار/مايو.

وأكّد المصدر القضائي أن المحاكمات الحضورية ستشمل وسيم الأسد، أحد أقرباء الرئيس المخلوع، والمفتي السابق بدر الدين حسون، ومسؤولين عسكريين وأمنيين آخرين أوقفتهم السلطات الجديدة تباعا خلال الأشهر الماضية وسيحاكمون بتهم ارتكاب فظائع بحقّ السوريين.

وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية السوري، يتيح المسار الغيابي لمحكمة الجنايات السير في إجراءات ملاحقة متهمين غير موقوفين أو فارّين، بعد تبليغهم وإمهالهم وفق الأصول. وفي حال عدم مثولهم، يمكن للمحكمة أن تنظر في التهم الموجهة إليهم وفي دعاوى التعويضات الشخصية، وأن تصدر حكما غيابيا في نهاية المسار.

ويشكل مصير عشرات آلاف المفقودين والمعتقلين في سوريا، والمقابر الجماعية التي يُعتقد أن الحُكم السابق دفن فيها معتقلين قضوا تحت التعذيب، أحد أبرز وجوه المأساة السورية بعد نزاع تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

تفاصيل ما حدث بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

abrahem daragmeh

 – اقتحم رجل مسلح بمسدسات وسكاكين الردهة خارج قاعة عشاء رفيع المستوى للصحافيين كان يحضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب والعديد من كبار القادة الأميركيين، ليلة السبت، واندفع نحو قاعة الاحتفالات قبل أن يحاصره عملاء الخدمة السرية ويحتجزوه. ولم يصب الرئيس بأذى وتم نقله بسرعة بعيداً.

ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” CBS News، اليوم الأحد، عن مصدرين القول إن المشتبه به قال لجهات إنفاذ القانون بعد القبض عليه إنه كان يريد إطلاق النار على مسؤولين في إدارة ترامب.

واختبأ الضيوف تحت الطاولات مع تكشف المشهد، وأفاد البعض بسماع طلقات نارية خارج قاعة المأدبة الشاسعة الموجودة تحت الأرض في فندق هيلتون واشنطن حيث كان يقام الحدث.

وقال مسؤول في إنفاذ القانون إن مسلحاً فتح النار. وصرحت عدة مصادر لوكالة “أسوشيتد برس” بأن ضابطاً في إنفاذ القانون أصيب برصاصة في سترة واقية من الرصاص، لكن من المتوقع أن يكون بخير.

وقال مسؤولان في إنفاذ القانون إنه تم تحديد هوية المشتبه به في إطلاق النار- الذي وصفه ترامب بأنه “شخص مريض” – وهو كول توماس ألين، 31 عاماً، من تورانس بكاليفورنيا.

وقال ترامب، وهو في أمان ولم يصب بأذى ولا يزال يرتدي بدلة السهرة الرسمية، في البيت الأبيض بعد ساعتين من الحادث: “عندما تكون مؤثراً، يلاحقونك. وعندما لا تكون مؤثراً، يتركونك وشأنك. يبدو أنهم يعتقدون أنه كان ذئباً منفرداً”.

ولم يكن هناك مؤشر حتى الآن على تورط أي شخص آخر، وقالت عمدة واشنطن العاصمة موريل بوزر إنها “ليس لديها سبب” للاعتقاد بتورط أي شخص آخر. وأظهر مقطع فيديو نشره ترامب المشتبه به وهو يركض متجاوزاً الحواجز الأمنية بينما يركض عملاء الخدمة السرية نحوه.

وقالت بوزر في مؤتمر صحافي منفصل: “لا يبدو أن هناك أي نوع من الخطر على الجمهور في هذا الوقت”.

وتم إجلاء جميع المسؤولين الذين يحظون بحماية الخدمة السرية. وكان من بين الحاضرين ترامب، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو – والعديد من القادة الآخرين في إدارة ترامب في ليلة تمر فيها البلاد بحالة حرب مع إيران.

وكانت هذه هي المرة الثالثة منذ عام 2024 التي يتعرض فيها الرئيس للتهديد من قبل مهاجم في محيطه المباشر – بما في ذلك محاولة الاغتيال في بتلر ببنسلفانيا، التي أدت إلى إصابته ومقتل إطفائي محلي.

وقال الرئيس: “اليوم نحتاج إلى مستويات من الأمن ربما لم يسبق لأحد أن رآها من قبل”. لكنه قال أيضاً: “لن نسمح لأي شخص بالسيطرة على مجتمعنا”.

وقال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش إن التهم المتعلقة بهجوم ليلة السبت سيتم توجيهها قريباً، وإن طبيعة التهم ستكون واضحة بالنظر إلى ما حدث في العشاء. وأكد بلانش أن “التحقيق مستمر بوضوح وقد بدأ للتو”.

وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) كاش باتيل، الذي كان يقف إلى جانب ترامب، إن الوكالة تفحص بندقية طويلة وأغلفة رصاص تم استعادتها من مكان الحادث، بالإضافة إلى مقابلة شهود من العشاء. وحث أي شخص لديه معلومات على التقدم للإدلاء بها.

كان الضيوف يتناولون سلطة البازلاء الربيعية والبوراتا عندما بدأت الضوضاء – وهي الضوضاء التي قال ترامب إنه اعتقد في البداية أنها ناتجة عن سقوط صينية، لكن بعض الصحافيين اعتقدوا أنها كانت ما بين خمس إلى ثماني طلقات نارية.

واحتشد أفراد جهاز الخدمة السرية وسلطات أخرى في القاعة بينما اختبأ المئات من الضيوف تحت الطاولات. وترددت أصداء شهقات مسموعة في قاعة الاحتفالات مع إدراك الضيوف أن شيئاً ما يحدث؛ واستخدم مئات الصحافيين هواتفهم على الفور لنقل المعلومات.

وصرخ شخص ما قائلاً: “ابتعد عن الطريق يا سيدي!”، بينما صرخ آخرون بضرورة الانحناء. ومن أحد الأركان، بدأت هتافات “ليبارك الرب أميركا” أثناء مرافقة ترامب إلى خارج المسرح. وقد سقط لفترة وجيزة -حيث تعثر على ما يبدو- وساعده عملاء الخدمة السرية على النهوض. وخارج الفندق، غمر أفراد من الحرس الوطني وسلطات أخرى المنطقة بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وبعد محاولة أولية لاستئناف حفل العشاء، تم إلغاء الحدث وسيجري تحديد موعد آخر له.

وقالت ويجيا جيانج، رئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض: “سنفعل هذا مرة أخرى”. وبعد فترة وجيزة، بدأ الموظفون في تفكيك تجهيزات الطاولات ومنصة القاء الكلمات الرئاسية.

وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون إنه وزوجته كيلي، اللذين حضرا الحدث، “يصليان من أجل بلدنا الليلة”. وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، النائب حكيم جيفريز من نيويورك: “يجب أن ينتهي العنف والفوضى في أميركا”.

وجرى إخلاء قاعة المأدبة على الفور – حيث كان مئات الصحافيين البارزين والمشاهير والقادة الوطنيين ينتظرون كلمة ترامب. واتخذ أفراد من الحرس الوطني مواقعهم داخل المبنى بينما سمح للناس بالمغادرة مع منعهم من الدخول مرة أخرى على الفور. كما كانت الإجراءات الأمنية في الخارج مشددة للغاية.

وكان الحدث قد بدا في البداية أنه في طريقه للاستئناف بعد الاضطراب. وقام موظفو الخدمة بإعادة طي المناديل وإعادة ملء أكواب الماء استعداداً لعودة ترامب. وقام عامل آخر بتجهيز جهاز التلقين الخاص بالرئيس للكلمة التي كان من المقرر أن يلقيها. وكان على الضيوف الذين يخلون القاعة السير فوق العديد من الأطباق والكؤوس المكسورة.

وعادة ما يظل فندق هيلتون، الذي يقام فيه العشاء منذ سنوات، مفتوحاً للنزلاء العاديين أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض، وعادة ما يتركز الأمن على قاعة الاحتفالات بدلاً من الفندق ككل، مع إجراء القليل من الفحص للأشخاص الذين لا يدخلون العشاء نفسه. وفي السنوات الماضية، خلق ذلك ثغرات للاضطرابات في الردهة والأماكن العامة الأخرى، بما في ذلك الاحتجاجات التي تحرك فيها الأمن لإخراج ضيوف رفعوا لافتات أو نظموا مظاهرات.

وفي عام 1981، أصيب الرئيس رونالد ريجان برصاص جون هينكلي جونيور خارج فندق هيلتون – وهو الحدث الذي أدى إلى إعادة تصميم العقار لزيادة الأمن وإضافة جناح رئاسي خاص بالقرب من المدخل حيث يمكن نقل الرؤساء إليه. وقد تم إرسال ترامب إلى هناك لفترة وجيزة بعد حادث ليلة السبت.

إن حضور ترامب للعشاء السنوي يوم السبت في واشنطن للمرة الأولى كرئيس، يضع علاقة إدارته المثيرة للجدل في كثير من الأحيان مع الصحافة تحت الأنظار العامة بشكل كامل.

وكانت الأنظار مسلطة على ترامب عن كثب في هذا الحدث الذي تنظمه جمعية المراسلين الذين يغطون أخباره وأخبار إدارته. وعادة ما تحدث الرؤساء السابقون الذين حضروا عن أهمية حرية التعبير والتعديل الأول للدستور، مع إضافة بعض السخرية الخفيفة حول صحافيين أفراد.

ولم يحضر الرئيس الجمهوري خلال ولايته الأولى أو العام الأول من ولايته الثانية. وحضر كضيف في عام 2011، حيث جلس بين الجمهور بينما ألقى الرئيس الديمقراطي باراك أوباما بعض النكات حول مطور العقارات في نيويورك. كما حضر ترامب كمواطن عادي في عام 2015.


Share and Enjoy !

Shares

ترامب “المستهدف” .. سنوات من التهديدات ومحاولات الاغتيال

abrahem daragmeh

– دوت طلقات نارية في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض ليل السبت، مما استدعى تدخل عناصر الخدمة السرية لإجلاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب من قاعة فندق واشنطن هيلتون، ليضاف هذا الحادث إلى سلسلة من الحوادث الخطيرة التي لم يشهدها أي رئيس أميركي في العصر الحديث.

وتعد واقعة السبت حلقة جديدة في سلسلة من الهجمات الموثقة، التي بدأت أثناء حملة ترامب الرئاسية الأولى.

وتشمل هذه السلسلة حوادث إطلاق نار من قبل مسلحين منفردين في تجمعاته الانتخابية، ومحاولات اغتيال، واختراقات أمنية متكررة.

ولم تكشف سوى تفاصيل قليلة حول حادث إطلاق النار ليل السبت، بما في ذلك ما إذا كان ترامب هو الهدف المقصود، رغم أنه صرح بذلك.

وتم إطلاق النار حوالي الساعة 8:30 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان يقام حفل العشاء.

وكان من المقرر أن يلقي ترامب كلمة في الحفل، كما حضره نائبه جي دي فانس، وعدد من أعضاء الإدارة الأميركية وأعضاء في الكونغرس.

وقال ترامب للصحفيين بعد إطلاق النار: “ليست هذه المرة الأولى خلال العامين الماضيين التي تتعرض فيها جمهوريتنا لهجوم من قبل شخص يعد محاولة اغتيال”.

ونجا ترامب من محاولتي اغتيال سابقتين، كلتاهما خلال حملته الانتخابية لانتخابات 2024، وكشفت المحاولتان عن إخفاقات في جهاز الخدمة السرية، مما أدى إلى تحقيقات وإقالات قادة في الجهاز.

والمحاولتان هما:

باتلر – بنسلفانيا: أطلق توماس ماثيو كروكس (20 عاما)، النار من بندقية في تجمع انتخابي لترامب، وأصابت الرصاصة أذنه اليمنى وقتلت أحد الحاضرين، ثم قتل المهاجم لاحقا برصاص قناص من جهاز الخدمة السرية، وألقى تقرير لاحق لمجلس الشيوخ باللوم على تخطيط الجهاز واتصالاته وقيادته.

ويست بالم بيتش – فلوريدا: شوهد رايان ويسلي روث يحمل بندقية في نادي ترامب للغولف بينما كان الأخير يلعب، وأطلق أحد عملاء الخدمة السرية النار على روث، الذي لاذ بالفرار ثم ألقي القبض عليه، وهو يقضي الآن عقوبة السجن المؤبد.

وبالإضافة إلى هاتين المحاولتين، واجه ترامب سلسلة من التهديدات والوقائع الأمنية الأخرى، وهي:

يونيو 2016: حاول مواطن بريطاني يبلغ من العمر 20 عاما انتزاع سلاح شرطي خلال تجمع انتخابي لترامب في لاس فيغاس، وأبلغ لاحقا عناصر الأمن أنه كان ينوي قتل ترامب.

سبتمبر 2017: سرق رجل رافعة شوكية في داكوتا الشمالية ووجهها نحو موكب الرئيس.

سبتمبر 2020: أرسل مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والكندية رسالة إلى ترامب تحتوي على مادة “الريسين” السامة.

يوليو 2024: ألقي القبض على رجل باكستاني، وأدين لاحقا بتهمة التخطيط لقتل ترامب مقابل أجر لصالح الحرس الثوري الإيراني، وبعد أشهر صرح شخص إيراني، متهم بمحاولة قتل مواطن أميركي آخر، أنه تلقى تعليمات مماثلة بقتل ترامب.

فبراير 2026: قتلت الخدمة السرية شابا يبلغ من العمر 21 عاما، كان يحمل بندقية صيد وعبوة غاز في منتجع مارالاغو، بينما كان ترامب في واشنطن.

Share and Enjoy !

Shares