– قال مسؤول إيراني كبير لرويترز الأحد إن طهران وواشنطن لديهما وجهات نظر مختلفة حول نطاق وآلية رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وأضاف المسؤول أن من المقرر إجراء محادثات جديدة في أوائل آذار وأنها قد تؤدي إلى اتفاق مؤقت.
رويترز
– نقل الجيش الأميركي أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى الشرق الأوسط خلال 24 ساعة، حسبما نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مسؤول أميركي، الثلاثاء.
ورصدت منصات تتبع حركة الطيران عددا من طائرات “إف 16″، و”إف 22″، و”إف 35″، متجهة إلى الشرق الأوسط، في إطار تحركات الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها الجوية والبحرية قرب إيران.
ويأتي هذا التعزيز العسكري الأميركي في خضم مفاوضات مع مسؤولين إيرانيين، تركز على البرنامج النووي الإيراني.
والأسبوع الماضي، أفادت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة سترسل أكبر حاملة طائرات لديها، وهي “يو إس إس جيرالد آر فورد”، لتعزيز قواتها في الشرق الأوسط تحسبا لمواجهة محتملة مع إيران.
وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، بالإضافة إلى أصول جوية وبحرية بارزة أخرى، نشرت بالفعل في المنطقة في يناير.
في المقابل، أعلنت إيران الثلاثاء إغلاق مضيق هرمز مؤقتا لإجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، في استعراض نادر للقوة.
يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إيران إغلاق هذا الممر المائي الدولي الحيوي، الذي يمر عبره 20 بالمئة من نفط العالم، منذ بدأت الولايات المتحدة توجيه تهديدات لطهران وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وفي موازاة التحركات العسكرية والاستعدادات لحرب محتملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف أسفرت عن “مجموعة مبادئ توجيهية” من شأنها التمهيد لاتفاق.
وصرح عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي عقب المحادثات: “في نهاية المطاف، تمكنا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية، سنعتمد عليها في المضي قدما والبدء بالعمل على نص اتفاق محتمل”.
وأضاف: “أستطيع أن أقول إنه مقارنة بالجولة السابقة، تم إجراء مناقشات جادة جدا وكانت الأجواء بنّاءة أكثر”.
والثلاثاء عقدت طهران وواشنطن جولة ثانية من المفاوضات، بعد جولة أولى في مطلع الشهر في مسقط، عقب انهيار المحادثات التي جرت العام الماضي من جراء الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو، الذي أطلق شرارة حرب استمرت 12 يوما شاركت فيها الولايات المتحدة بقصف 3 مواقع نووية إيرانية.
سكاي نيوز
– قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بضرورة أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تفكيك بنيتها التحتية النووية، وليس مجرد وقف عملية التخصيب.
وأضاف في كلمته أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى أن إسرائيل لا يزال يتعين عليها “إتمام مهمة” تدمير جميع الأنفاق في قطاع غزة. وأشار إلى أن إسرائيل فككت بالفعل 150 كيلومترا من أصل 500 كيلومتر تقريبا.
ومن المقرر عقد جولة أخرى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بعد أيام. ونقل عن دبلوماسي إيراني قوله اليوم الأحد إن بلاده تريد التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.
وأبدى نتنياهو تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إخراج المواد المخصبة من إيران. وتابع قائلا “يجب ألا تكون هناك قدرات للتخصيب، وليس وقف عملية التخصيب، لكن تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بالتخصيب في المقام الأول”.
وعادت إيران والولايات المتحدة إلى طاولة التفاوض هذا الشهر لحل خلاف قائم منذ عقود بشأن برنامج طهران النووي ولتجنب مواجهة عسكرية جديدة. وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة وتستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية إذا فشلت المحادثات.
وقال نتنياهو أيضا إنه يستهدف إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل خلال السنوات العشر المقبلة، بعد انتهاء الاتفاق الحالي الذي يمتد لعشر سنوات. وتتلقى إسرائيل بموجب هذا الاتفاق 3.8 مليار دولار سنويا تُنفق معظمها داخل الولايات المتحدة على العتاد، وينتهي أجله في 2028.
وأضاف نتنياهو أنه بفضل اقتصاد إسرائيل المزدهر “نستطيع التخلص تدريجيا من المكون المالي للمساعدات العسكرية التي نتلقاها، وأقترح خفضها تدريجيا على مدى 10 سنوات حتى تصل إلى الصفر. الآن، خلال السنوات الثلاث المتبقية من مذكرة التفاهم الحالية، وسبع سنوات أخرى، سنخفضها تدريجيا حتى تصل إلى الصفر”.
وتابع “نريد الانتقال مع الولايات المتحدة من المساعدات إلى الشراكة”.
رويترز
– كشف السفير الروسي لدى الولايات المتحدة ألكسندر دارتشيف أن رئيس بلاده فيلاديمير بوتين والرئيس الامريكي دونالد ترامب أصدرا تعليماتهما لدبلوماسييهما بجعل العلاقات الروسية الأمريكية “عظيمة مرة أخرى”.
وقال دارتشيف: “أعلن بمسؤولية أن الدبلوماسيين الروس والأمريكيين يخدمون بلديهم بمهنية عالية ويضعون الدبلوماسية في المقام الأول. وهذا يسمح بتجاوز الأزمات والحفاظ على الحس السليم لجعل العلاقات الروسية الأمريكية عظيمة مرة أخرى. لقد أوكل إلينا رؤساؤنا هذه المهمة تحديدا”.
من جهته، أوضح رئيس إدارة شمال الأطلسي بوزارة الخارجية الروسية ألكسندر غوساروف أن التطبيع الكامل للتعاون مع الولايات المتحدة مرهون بتقدم في القضايا ذات الأولوية لموسكو.
وقال لصحيفة “كوميرسانت”: “بدون إحراز تقدم في القضايا ذات الأولوية لنا، يصعب علينا تصور تطبيع كامل للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، من شأنه أن يفتح آفاقاً واسعة أمام البلدين في مجالات التجارة والتكنولوجيا المتقدمة واستخراج الموارد الطبيعية المشتركة والتعاون في القطب الشمالي والفضاء”.
وأشار غوساروف إلى أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين سيعطي زخما قويا لإعادة إطلاق العلاقات الإنسانية والتجارية والاستثمارية، مؤكدا أن “السلطات الأمريكية أُبلغت بمقترحاتنا بشأن هذه القضايا، والكرة الآن في ملعبهم”.
كما أكد المسؤول الروسي أن التواصل بين وزارتي الخارجية “مستمر بنشاط كبير، ولم يتوقف قط”، مشيرا إلى أن حوارا في عام 2025 بين السفير دارتشيف ونائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي سوناتا كولتر أسفر عن اتفاقيات حسنت أداء البعثات الدبلوماسية المتبادلة.
RT

