سلايدر الرئيسية
رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي
– تفقد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، خلال جولة ميدانيَّة في محافظة المفرق اليوم السبت، مركز صحِّي المفرق الأوَّلي، الذي كان قد أوعز بنقله إليه خلال زيارته السَّابقة للمحافظة.
حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة
– شارك رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم السبت، في زراعة حديقة المفرق الجديدة، بمناسبة يوم الشَّجرة.
وجاءت مشاركة حسان إيذاناً ببدء أعمال إنشاء الحديقة على مساحة 200 دونم؛ لتكون متنفَّساً لأهالي المحافظة، والتي أُعلِن عن إنشائها في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في المحافظة.
اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط
– اختتم طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة “التوجيهي”، اليوم السبت، آخر امتحاناتهم للدورة التكميلية، بعد التقدم لامتحان مبحث تاريخ الأردن، لجميع الفروع الأكاديمية والمهنية.
وبدأت جلسة الامتحان عند الساعة الحادية عشرة صباحًا.
ورجحت وزارة التربية والتعليم إعلان نتائج “التوجيهي” في النصف الأول من شباط المقبل.
وأكدت الوزارة أن إعلان النتائج يحتاج من ثلاثة إلى أربعة أسابيع من آخر امتحان.
ووجه أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة رسالة مع اختتام امتحانات التكميلي، جاء فيها:
التربية عماد الوطن والتعليم ميثاقه، والامتحان ميزان العدالة والكفاءة.
بسم الله والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
في حضرة الوطن، حيث تسمو القيم قبل الأفعال، ويعلو الواجب على كل اعتبار، نقف لا لنؤرخ لحظة، بل لنثبت معنى. فالوطن ليس مساحة تدار، بل رسالة تصان، وليس مؤسسات تعمل فحسب، بل ضمير حي يتقدم حين يستدعى الواجب، ويتماسك حين تشتد المحن. ومن هذا المقام، تتجلى التربية عمادا للوطن، ويغدو التعليم ميثاقا لا يفرغ من مضمونه، ويقف الامتحان ميزانا صادقا تقاس به العدالة، وتختبر به الكفاءة.
واليوم، وقد أسدل الستار على امتحانات الثانوية العامة التكميلية، لا بوصفها محطة زمنية عابرة، بل باعتبارها استحقاقا وطنيا مكتمل الأركان، برزت صورة الدولة حين تكون في أعلى درجات وعيها ومسؤوليتها.
دولة تعرف أن الطالب أمانة، وأن العدالة ليست إجراء مؤقتا، بل التزاما قيميا راسخا، وأن الانضباط نهج لا يحيد. فلم يكن المشهد امتحانا في سياق التعليم فحسب، بل تجسيدا لنهج مؤسسي واع، فخرجت النتيجة لوحة ناصعة تؤكد أن الأردن قادر، متماسك، ومؤهل لتحويل أدق الاستحقاقات التربوية إلى منجز وطني راسخ.
دخل أبناؤنا الطلبة قاعات الامتحان وهم يحملون تعب السنين ونبل الحلم، مدركين أن المستقبل لا يمنح، بل ينتزع بعزيمة صادقة واجتهاد واع. فجاء سلوكهم قبل إجاباتهم شاهدا على وعيهم، ودليلا على انتمائهم، ورسالة جيل يعرف أن العلم طريق الدولة، وأن النجاح قيمة وطنية عليا تصان بالالتزام، وتحمل بقدرها من المسؤولية والوعي.
وخلف هذا المشهد، وقف الأهل وقفة الشركاء الحقيقيين صبر طويل، ودعاء صادق، وحضور هادئ يصنع الفرق. كانوا السند حين اشتد الحمل، والملاذ حين ضاق الأفق، فاستحقوا أن يذكروا بوصفهم ركنا أصيلا في بناء هذا النجاح الوطني.
وفي قلب اللوحة، برزت الأسرة التربوية بكل مكوناتها، قامات من العطاء المسؤول، وضمائر حية لا تعرف التراخي عن الأمانة. من لجان امتحان، ورؤساء قاعات، ومراقبين ومساعدين، وإدارات ميدانية ومركزية، أدوا واجبهم بصمت الكبار، وحملوا المسؤولية بوعي عميق وإخلاص رفيع. كفاءات تربوية راسخة، آمنت بأن هيبة الامتحان من هيبة الوطن، وبأن العدالة أصل لا يقبل المساومة، وبأن الكفاءة لا تستقيم إلا إذا استندت إلى قيمها. لهم يرفع الشكر ثابت المقام، عميق الأثر، شكرا يليق بمن كانوا عنوان الثقة، وموضع الفخر، وطمأنينة كل بيت أردني.
وإلى جانبهم، حضرت الأجهزة الأمنية بكل جاهزيتها ومسؤوليتها، مؤكدة أن الأمن ليس حضورا ماديا فحسب، بل طمأنينة تحمي الاستحقاق، واستقرارا يصون الإنسان. كما كان لوزارة الصحة ومراكزها حضور مهني رصين، جسد أعلى درجات الجاهزية والوقاية، وأسهم في اكتمال المشهد بروح المسؤولية والتكامل المؤسسي، فتكامل الأداء، واكتملت الصورة، وتجسدت الدولة في أبهى صورها المؤسسية الراسخة.
وفي أفق التطوير العميق والمسؤول، تمضي وزارة التربية والتعليم بثبات نحو صورة أكثر عدالة ودقة لامتحان الثانوية العامة، عبر بوابة الامتحان المحوسب القائم على بنوك أسئلة وطنية محكمة، تبنى وفق أسس علمية وتربوية دقيقة، وبشراكة مؤسسية واعية مع المركز الوطني لتطوير المناهج، بما يضمن تنوع القياس، وعدالة الفرص، وموثوقية النتائج، ويؤسس لانتقال نوعي من امتحان يعتمد الاستظهار إلى امتحان يقيس الفهم، والمهارة، والقدرة على التفكير والتحليل، في إطار مؤسسي يحفظ هيبة الامتحان، ويعزز الثقة، ويرسخ العدالة والكفاءة.
وما كان لهذا كله أن يبلغ هذا المقام، لولا نهج راسخ، ورؤية واضحة، ورعاية هاشمية حكيمة يقودها جلالة الملك المعظم، الذي آمن بأن التعليم هو الاستثمار الأسمى، وبأن المدرسة مصنع الوعي، وبأن الامتحان العادل هو جسر الثقة بين الدولة وأبنائها.
ولا يسعني هنا الا أن اتقدم بالشكر الموصول للزميلات والزملاء في إدارة الامتحانات في الوزارة، وللمؤسسات الوطنية كافة التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز: قواتنا المسلحة ـ الجيش العربي، وزارة الداخلية بجميع أجهزتها، وزارة الصحة، وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ووسائل الإعلام، وأبناء المجتمع المحلي وأولياء الأمور الذين كان لهم دور مهم في نشر ثقافة الوعي لدى أبنائهم الطلبة.
وإذ نضع هذا الجهد في ميزان الوفاء الوطني، فإننا لا نكتفي بالشكر، بل نجدد العهد؛ أن تبقى التربية عماد الوطن، وأن يظل التعليم ميثاقه الثابت، وأن يبقى الامتحان ميزانا للعدالة والكفاءة، لا يلين عن الحق، ولا يفرط في الاستحقاق.
نسأل الله التوفيق لأبنائنا الطلبة، والسداد لكل من حمل الأمانة، وأن يكون ما قدم لبنة راسخة في بناء وطن قوي، عادل، مزدهر.
والسلام.
الاحتلال يواصل خروقاته بقصف جوي وإطلاق نار على أنحاء متفرقة في غزة
– يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، مع تجدد قصفه الجوي والمدفعي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وذكرت “وفا” أن جيش الاحتلال شن غارات على شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف دير البلح ومخيم البريج وسط القطاع.
كما تجدد إطلاق النار من آليات الاحتلال العسكرية شرق مدينة خان يونس، وشمال مدينة رفح جنوبا.
ويواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول الماضي، إذ ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 463، وإجمالي الإصابات إلى 1,269.
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام
– انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلية، اليوم السبت، بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 عند 93.20 دينار لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 89.70 دينار لجهة الشراء.
فيما بلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 و14 لغايات البيع من محالّ الصاغة 106.60 و83.10 و 93.20 دينار على الترتيب.
واشنطن ستبيع النفط الفنزويلي بـ45 دولارا للبرميل
– قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن واشنطن مستعدة لبيع النفط الفنزويلي بـ45 دولارا للبرميل، بينما أغلقت العقود الآجلة لخام برنت يوم الجمعة عند 64.13 دولار.
ونقلت وكالة “رويترز” عن رايت قوله: “الآن يمكننا بيع هذا النفط اليوم… سنبيعه على 45 دولارًا للبرميل”.
وأضاف رايت أن الولايات المتحدة تحتفظ بعائدات بيع النفط الفنزويلي في حسابات في قطر تعود ملكيتها للولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وعد في وقت سابق، بأن النفط الذي تسلمته الولايات المتحدة من كاراكاس سيُباع بأسعار السوق.
ووفقًا لرويترز، أغلقت العقود الآجلة لخام برنت يوم الجمعة عند 64.13 دولار للبرميل.
(وكالات)
الاحصاءات: إعادة تقدير الناتج المحلي أضاف 3.6 مليار دينار للحسابات القومية
– قال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، إن مشروع المراجعة الشاملة للحسابات القومية وإعادة تقدير الناتج المحلي الإجمالي للأردن جاء استجابةً لحاجة وطنية ومهنية للوصول إلى الحقيقة الإحصائية كاملة ولتقديم قراءة أدق لحجم الاقتصاد الأردني وأنشطته المنظورة وغير المنظورة.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدها المنتدى الاقتصادي الأردني ضمن برنامج الصالون الاقتصادي لمناقشة المنهجية في مراجعة الحسابات القومية ونتائج مسوحات توليد فرص العمل، بحضور رئيس المنتدى مازن الحمود، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة للمنتدى.
وأضاف خلال الجلسة، التي أدارها عضو مجلس إدارة المنتدى بشير الزعبي، أن نتائج العمل خلال السنوات الأربع الماضية أظهرت إضافة مقدارها 3.6 مليار دينار لم تكن مُلتقطة سابقاً ضمن الحسابات، ما يعادل قرابة 10% مقارنةً بحجم اقتصاد قُدّر بنحو 36 مليار دينار قبل المراجعة.
وأوضح أن قصة إعادة تقدير الناتج المحلي الإجمالي بدأت قبل نحو خمس سنوات، حين كان هناك ‘شعور واسع داخل الأردن وخارجه’ لدى جهات محلية ومنظمات دولية معنية بالشأن الاقتصادي بأن الاقتصاد الأردني ‘أكبر مما تعكسه الأرقام المنشورة’، مضيفاً أن هذا الشعور تُرجم إلى مشروع عمل بحثي منظم “للوصول إلى الحقيقة”.
وبين أن الحوارات في بدايات المشروع جرت مع الحكومة ممثلة بوزارة التخطيط وجهات أخرى مختصة، وتم تصميم مشروع متكامل، ووضعت له منهجيات وموازنات، واستُخدم خبراء، وأُسست حوكمة ووحدات تنفيذية داخل دائرة الإحصاءات العامة.
وأشار إلى إن المشروع انطلق عملياً من الأرضيات التي يقوم عليها العمل الإحصائي: الأطر والعينات والمسوح والاستمارات، بهدف ضمان أن جمع البيانات الاقتصادية يتم على نحو صحيح.
وبيّن فريحات أن التطوير شمل دمج مسوح، وتحديث مسوح وشطب مسوح لم تعد تؤدي الغرض، واستحداث مشاريع جديدة، إلى جانب تبني الاعتماد على السجلات الإدارية، موضحاً أن الدائرة لم تعد تعتمد فقط على البيانات التي تُجمع عبر استمارات تُوجه للشركات، بل توسعت إلى قواعد بيانات مؤسسات تمتلك سجلات منظمة للنشاط الاقتصادي، ما وفر مصادر إضافية لتقدير القيمة المضافة بمهنية أعلى.
وتابع أن المشروع تضمن أيضاً إدخال أدوات إحصائية متقدمة، من بينها التوسع في استخدام جداول المدخلات والمخرجات، وتطوير جداول العرض والاستخدام وغيرها من الأدوات الاحصائية، ضمن عملية استمرت أربع سنوات وشهدت تعاوناً وتبادلاً للخبرات مع جهات دولية، بما في ذلك خبراء من منظومة الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي.
وقال إن الدائرة وفرت وحدة متخصصة تضم خبراء في مجال الحسابات القوميه، إضافة إلى تحفيز كوادر ميدانية لرفع كفاءة جمع البيانات والتحقق منها.
وأكد فريحات أن المراجعة لم تقتصر على قطاع وإنما جرت نشاطاً بنشاط، والنتائج قادت إلى اكتشاف أرقام لم تكن ظاهرة سابقاً فيما يُعرف بالاقتصاد المنظور والاقتصاد غير المنظور.
وضرب أمثلة على ذلك، منها قطاع الزراعة، قبل أن تتوسع الدائرة إلى قواعد بيانات أسواق الجملة الزراعية التي شهدت أتمتة وتطوراً تقنياً، مما وفر مصدراً أكثر تفصيلاً ودقة لتتبع الحركة الفعلية للتجارة والإنتاج.
وفي قطاع الصناعة، أشار فريحات إلى أن القياس السابق كان يلتقط الصناعات الكبرى المعروفة، لكنه بعد تحديث الأطر والعينات ظهر أن هناك وجود شركات أصغر، مما استدعى إعادة بناء الإطار الإحصائي الذي تُسحب منه العينات.
وتحدث أيضاً عن قطاع الإيجارات، موضحاً أن متوسطات قديمة كانت تقلل من القيمة الفعلية، قائلاً إن تحديث المنظومات قاد إلى ملاحظة أن الرقم الذي كان يُفترض أنه يمثل متوسط الإيجار في الأردن لم يعد يعكس الواقع، وأنها تسجل مستويات إيجار أقل من الواقع.
وأضاف أن المراجعة شملت كذلك قطاعات التأمين، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والنقل، والتجارة، وغيرها، مبيناً أن الدائرة انتقلت في التصنيف النشاطي الاقتصادي من مستوى تصنيفي أقدم إلى مستوى أكثر تفصيلاً، مما فصل أنشطة كانت تُجمع سابقاً في بند واحد، مثل دمج النقل والتخزين والاتصالات، ليصبح لكل نشاط تقديره الأكثر دقة.
وتوقف فريحات عند تحول منهجي مهم في التجارة الخارجية، موضحاً أن الأردن انتقل من النظام الخاص إلى النظام العام وفق معايير دولية، مما أدى إلى إدخال التجارة المتحققة في المناطق الحرة ضمن الحسابات القومية. وذلك تماشيا مع المنهجيات العالمية.
وبحسب فريحات، فإن حصيلة أربع سنوات من العمل أسفرت عن إضافة 3.6 مليار دينار لم تكن منظورة وأصبحت منظورة، من أصل اقتصاد كان في حدود 36 مليار دينار قبل المراجعة، مما يعني زيادة تقارب 10%.
ونوه إلى تمديد المشروع لعام 2026 للتركيز على الاقتصاد غير الرسمي، باستخدام منهجيات تعتمد على التكنولوجيا وقواعد البيانات، مستفيدين من التحول المتسارع في أنظمة المدفوعات والفوترة والتحويلات الإلكترونية، مثل أنظمة الفوترة الإلكترونية وخيارات الدفع والتحويل المختلفة، باعتبارها أدوات تساعد على رصد النشاط الاقتصادي.
وشدد فريحات ً أن كل هذه الإجراءات بعيدة كل البعد عن أي ارتباط مع الضريبة ، مؤكدا أن الدائرة حريصة على عدم مشاركة بيانات المواطن أو ربطها مع أي قاعدة بيانات حكومية أخرى، لافتاً إلى أن قانون الإحصاءات لعام 2025 عزز سرية البيانات ورفع العقوبات على إفشاء المعلومات.
وفي المحور الثاني المتعلق بتوليد فرص العمل، قال فريحات إن البطالة ليست رقماً مجرداً، بل مجموعة مفاهيم تشمل القياس والشعور العام والقراءة الاجتماعية، موضحاً أن الدائرة تقيس البطالة وفق منهجيات منظمة العمل الدولية، وأن مراجعات منهجية جرت سابقاً أدت إلى إعادة تعريف بعض الفئات ضمن المشتغلين والمتعطلين وفق المعايير العالمية، ما أثر على الأرقام.
وأشار إلى أن قياس البطالة تطور عبر الزمن من مرة واحدة سنوياً إلى مرتين ثم أربع مرات في السنة، وأن العينة الحالية لمسح قوة العمل تبلغ نحو 17 ألف أسرة بما يتيح إصدار النتائج على مستوى المحافظات.
وكشف فريحات أن دائرة الإحصاءات العامة أطلقت مسحاً إضافياً اختيارياً لرصد فرص العمل المستحدثة، موضحاً أن هذا المسح يعتمد عينة كبيرة تصل إلى 100 ألف أسرة على دفعتين سنوياً، 50 ألف أسرة في كل مرة، وأن الدائرة تذهب إلى الأسر بدلاً من الشركات لتجنب الحساسيات ولضمان تعاون المستجيبين، وبما ينسجم مع فصل العمل الإحصائي عن أي اعتبارات ضريبية.
وقال إن نتائج عام 2024 أظهرت استحداث نحو 96 ألف وظيفة جديدة، فيما لا تزال نتائج عام 2025 قيد التدقيق تمهيداً لإعلانها.
وختم فريحات بالتأكيد على أن هدف الدائرة هو تقديم صورة أدق وأكثر عدلاً للاقتصاد وسوق العمل، داعياً إلى استمرار الحوار مع الخبراء والقطاعات المختلفة لتطوير أدوات القياس، بما يعزز الثقة بالبيانات ويجعلها أساساً لصناعة القرار الاقتصادي وتوجيه السياسات نحو النمو وتوليد فرص العمل.
الجيش السوري يدعو المدنيين لعدم الدخول إلى دير حافر
– دعا الجيش السوري المدنيين إلى عدم دخول مدينة دير حافر، في ريف حلب الشرقي، وسط هدوء في المدينة قبل انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، صباح اليوم السبت.
وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في بيان “نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات (المحددة مسبقاً) بريف حلب الشرقي، إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم”.
وأكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري “لن يتم استهداف تنظيم قسد أثناء انسحابه”.
وقالت مصادر محلية في منطقة دير حافر لـ(د ب أ) “يلف المدينة هدوء مع دخول توقيت سحب قوات قسد من المدينة باتجاه مدينة الرقة، ولم يلحظ تحرك للقوات”.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية “سيبدأ تنفيذ انسحاب قوات قسد من غرب الفرات ابتداء من صباح اليوم السبت، وبعدها ستبدأ قوات الجيش العربي السوري بدخول المنطقة”.
ونزح عشرات الآلاف من المدنيين من مدينتي دير حافر ومسكنة باتجاه مناطق الجيش السوري وباتجاه محافظة الرقة بعد فتح الجيش السوري ممر من في قرية حميمة غربي مدينة دير حافر إلا أن قوات قسد منعت الأهالي من التوجه إلى المعبر، الأمر الذي دفعهم للخروج عبر طرق زراعية ترابية وممرات مائية.
وقد بدأ الجيش السوري عمليات قصف مركزة في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي على مواقع قسد مساء أمس الجمعة.
وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في بيان “بدأ ردّنا على مواقع ميليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية وفلول النظام البائد الحليفة لتنظيم قسد في مدينة دير حافر التي تم تعميمها قبل قليل”.
وأكدت هيئة العمليات أن “هذه المواقع تعتبر قواعد عسكرية لتنظيم قسد وحلفائه، انطلقت منها الطائرات الانتحارية الإيرانية باتجاه أهلنا بمدينة حلب، ولها دور كبير بقصف ريف حلب الشرقي ومنع الأهالي من مغادرة المنطقة”.
وكالات

