عربي دولي
واشنطن تجهز حاملة طائرات هجومية ثانية قبل إرسالها للشرق الأوسط
– أبلغت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” مجموعة حاملة طائرات هجومية ثانية بالاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، في وقت يستعد فيه الجيش الأميركي لهجوم محتمل على إيران، بحسب ما نقلت وول ستريت جورنال عن 3 مسؤولين أميركيين.
الجامعة العربية تعقد اجتماعًا طارئًا الأربعاء
– تعقد جامعة الدول العربية، غدا الأربعاء، اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية، لبحث سبل التحرك العربي والدولي لمواجهة قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي العدوانية التي صدرت أخيرا، وذلك بطلب من دولة فلسطين.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل قرارات حكومة الاحتلال العدوانية والتي تهدف إلى توسيع الاستيطان الاستعماري وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى ما يسمى “الإدارة المدنية” في سلطات الاحتلال، بما يشمل المساس بمكانة ووضعية الحرم الإبراهيمي الشريف، وفي ظل ما تشكله هذه القرارات الباطلة من استمرار في العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، وتعميق لسياسات الضم والتوسع.
ترامب وبوتين يصدران تعليمات لإعادة العلاقات “عظيمة مرة أخرى”
– كشف السفير الروسي لدى الولايات المتحدة ألكسندر دارتشيف أن رئيس بلاده فيلاديمير بوتين والرئيس الامريكي دونالد ترامب أصدرا تعليماتهما لدبلوماسييهما بجعل العلاقات الروسية الأمريكية “عظيمة مرة أخرى”.
وقال دارتشيف: “أعلن بمسؤولية أن الدبلوماسيين الروس والأمريكيين يخدمون بلديهم بمهنية عالية ويضعون الدبلوماسية في المقام الأول. وهذا يسمح بتجاوز الأزمات والحفاظ على الحس السليم لجعل العلاقات الروسية الأمريكية عظيمة مرة أخرى. لقد أوكل إلينا رؤساؤنا هذه المهمة تحديدا”.
من جهته، أوضح رئيس إدارة شمال الأطلسي بوزارة الخارجية الروسية ألكسندر غوساروف أن التطبيع الكامل للتعاون مع الولايات المتحدة مرهون بتقدم في القضايا ذات الأولوية لموسكو.
وقال لصحيفة “كوميرسانت”: “بدون إحراز تقدم في القضايا ذات الأولوية لنا، يصعب علينا تصور تطبيع كامل للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، من شأنه أن يفتح آفاقاً واسعة أمام البلدين في مجالات التجارة والتكنولوجيا المتقدمة واستخراج الموارد الطبيعية المشتركة والتعاون في القطب الشمالي والفضاء”.
وأشار غوساروف إلى أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين سيعطي زخما قويا لإعادة إطلاق العلاقات الإنسانية والتجارية والاستثمارية، مؤكدا أن “السلطات الأمريكية أُبلغت بمقترحاتنا بشأن هذه القضايا، والكرة الآن في ملعبهم”.
كما أكد المسؤول الروسي أن التواصل بين وزارتي الخارجية “مستمر بنشاط كبير، ولم يتوقف قط”، مشيرا إلى أن حوارا في عام 2025 بين السفير دارتشيف ونائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي سوناتا كولتر أسفر عن اتفاقيات حسنت أداء البعثات الدبلوماسية المتبادلة.
RT
ترامب يدعو قادة دول إلى أول اجتماعات مجلس السلام
– تلقى العديد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمقرر عقده في 19 شباط الحالي.
وفي حين وافقت بعض الدول على الحضور مثل الأرجنتين برئاسة خافيير ميلي والمجر بقيادة فيكتور أوربان، رفضت ذلك دول أخرى بما فيها فرنسا وإيطاليا والنرويج وتشيك وكرواتيا.
وأعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان الأحد على فيسبوك أنه تلقى دعوة لحضور الاجتماع لكنه أضاف أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجلسة الأولى لـ”مجلس السلام”.
وأوضح أن الأمر يتوقف على “المناقشات مع شركائنا الأميركيين حول صيغة الاجتماع بالنسبة إلى دول مثل رومانيا ليست في الواقع أعضاء في المجلس لكنها تود الانضمام إليه شرط مراجعة ميثاقه”.
وكان رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أفاد السبت بأنه تلقى دعوة إلى الاجتماع وأنه يعتزم المشاركة فيه.
في المقابل أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش السبت أنه لا يعتزم الانضمام إلى “مجلس السلام”، مضيفا لشبكة “تي في نوفا” الخاصة “سنتصرف بالتشاور مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. قالت بعضها إنها لن تنضم إلى المجلس”.
وبموجب خطة الرئيس الأميركي لإنهاء حرب غزة، ستتولى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” شؤون القطاع الفلسطيني موقتا تحت قيادة “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب.
لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحة غزة، ويمنحه هدفا أوسع هو المساهمة في حل النزاعات المسلحة في العالم.
وتنتقد ديباجته ضمنيا الأمم المتحدة عبر التأكيد أن على “مجلس السلام” التحلي “بالشجاعة للتخلي عن مقاربات ومؤسسات فشلت في كثير من الأحيان”.
وقد أثار ذلك استياء العديد من القادة أبرزهم الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اللذان دعا في وقت سابق من الأسبوع إلى تعزيز الأمم المتحدة في رد على دعوة الرئيس الأميركي.
من جهته، جدد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني التأكيد أن بلاده لن تنضم إلى “مجلس السلام” بسبب معوقات دستورية “لا يمكن تجاوزها”.
وقال تاياني السبت لوكالة أنسا الإيطالية “لا يمكننا المشاركة في مجلس السلام بسبب قيود دستورية” إذ إن الدستور الإيطالي لا يسمح بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم واحد.
والجمعة، اتهم الرئيس البرازيلي نظيره الأميركي البالغ 79 عاما بأنه يريد أن ينصب نفسه “سيدا” لـ”أمم متحدة جديدة”.
ودافع لولا عن التعددية في وجه تقدم “الأحادية”، معربا عن أسفه لأن “ميثاق الأمم المتحدة يتم تمزيقه”.
وأعلن دونالد ترامب إنشاء “مجلس السلام” في منتدى دافوس في سويسرا في كانون الثاني.
وبحسب ميثاقه، فإن الرئيس الجمهوري يسيطر على كل شيء: فهو الوحيد المخول دعوة القادة الآخرين ويمكنه إلغاء مشاركتهم، إلا في حال استخدام “أغلبية ثلثي الدول الأعضاء حق النقض”.
وتتسبب نقاط أخرى في استياء قادة آخرين، من بينها أن النص لا يذكر غزة صراحة، والرسوم الباهظة للانضمام إليه إذ يتعين على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في “مجلس السلام” أن تدفع رسوما مقدارها مليار دولار.
أ ف ب
أكسيوس: اجتماع مجلس السلام بغزة سيعقد 19 شباط الجاري
– أفاد موقع “أكسيوس” Axios، السبت، بأن البيت الأبيض يخطط لدعوة مجلس السلام بغزة للاجتماع، مشيراً إلى أنه سيعقد في 19 شباط الجاري، وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت بدعوة الدول لحضور اجتماع المجلس.
وأضاف موقع “أكسيوس” أن اجتماع مجلس السلام بغزة المقبل سيبحث إعمار القطاع، مع ترجيح عقد الاجتماع في واشنطن.
فيما أشار موقع “أكسيوس” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قبل الانضمام إلى مجلس السلام بغزة.
وأفاد مسؤول أميركي بأن “هذا الاجتماع سيكون أول اجتماع لـ”مجلس السلام”، ومؤتمر لجمع التبرعات لإعادة إعمار قطاع غزة”.
وأشار موقع “أكسيوس” إلى أن البيت الأبيض يتوقع أن يساعد هذا الاجتماع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التسوية في قطاع غزة.
وقد بدأت الإدارة الأميركية “اتصالات مع عشرات الدول لدعوة قادتها، وبحث القضايا اللوجستية”.
يذكر أن ممثلي 19 دولة وقعوا في 22 كانون الثاني، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ميثاق “مجلس السلام”، الذي أنشئ في إطار التسوية السلمية في قطاع غزة. وذكر الجانب الأميركي أن دولاً أخرى انضمت إلى المجلس.
ومجلس السلام أو Board of Peace هو هيئة دولية استحدثت ضمن خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة. ويهدف هذا المجلس إلى الإشراف على المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار في القطاع.
يترأس الرئيس ترامب المجلس بنفسه بصفة دائمة. ويضم المجلس شخصيات أميركية بارزة وممثلين من دول إقليمية ودولية.
الجيش الإسرائيلي: نستعد لاستهداف مواقع في غزة
– كشفت صحيفة يديعوت احرونوت أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع داخل قطاع غزة.
وبحسب ما نقلت الصحيفة عن قيادة المنطقة الجنوبية للجيش الاسرائيلي فإنّ الاستهداف يأتي ردًا على إصابة ضابط اسرائيلي بجروح خطيرة بإطلاق نار على قوة إسرائيلية قرب الخط الأصفر في شمال القطاع.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن الاستهداف ضد القوات الاسرائيلية يعد خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ إعلان تطبيق وقف اطلاق النار، يشن الجيش الاسرائيلي غارات يومية عل ى مناطق في القطاع يروح ضحيتها شهداء ومصابون يوميًا.
انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية في عُمان الجمعة
– قال مراسل أكسيوس باراك رافيد نقلا عن مصدر عربي إن من المتوقع أن تنعقد المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان الجمعة.
وأضاف رافيد نقلا عن المصدر نفسه أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا، وأن المفاوضات لا تزال جارية بشأن مشاركة دول عربية وإسلامية في المحادثات التي ستنعقد في عُمان.
رويترز
التفتيش الإسرائيلي المشدد يبطئ وتيرة العبور في رفح
– عاودت إسرائيل أمس الاثنين فتح معبر رفح أمام عدد محدود من الفلسطينيين لأول مرة منذ أشهر، في خطوة مهمة ضمن خطة مدعومة من الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، غير أن عمليات التفتيش الأمني الإسرائيلية المشددة أبطأت من وتيرة العبور.
ومعبر رفح، الذي يوجد وسط أنقاض وحطام، الطريق الوحيد للدخول أو الخروج لجميع سكان غزة تقريبا الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.
وظل المعبر مغلقا خلال معظم الفترات منذ اندلاع الحرب. ومعاودة فتحه للسماح بالوصول إلى العالم الخارجي من آخر الخطوات الرئيسية ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر تشرين الأول.
رويترز
إعادة فتح معبر رفح تجريبيًا لأول مرة منذ عام
– ترجمة – أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بإعادة فتح معبر رفح تجريبيا للمرة الأولى منذ ما يقارب العام، لكن لا يزال الدخول والخروج منه مغلقا أمام سكان غزة.
وأضافت الصحيفة، بحسب ترجمة عمون، أن إعادة فتح المعبر بين غزة ومصر جاءت بموافقة إسرائيلية، واستجابة لضغوط أمريكية للانتقال إلى المرحلة الثانية بعد عودة آخر مدني مختطف.
ووفق تقارير فلسطينية، لم يتم حتى الآن تقديم البروتوكول الكامل لتشغيل المعبر، فيما تتواصل المباحثات بين الوسطاء والجيش الإسرائيلي بشأن الترتيبات والإجراءات التنظيمية للعمل.
ومن المتوقع أن تبدأ حركة السكان الفعلية يوم الاثنين، حيث يُرجح أن يغادر نحو 150 شخصًا يوميًا قطاع غزة، مقابل عودة قرابة 50 شخصًا إليه عبر معبر رفح، الذي ظل مغلقًا بشكل شبه كامل طوال فترة الحرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وأشارت التقارير إلى أن العودة من مصر إلى القطاع ستقتصر على من غادروا غزة خلال الحرب، مع إجراء تحقق أولي من الهوية في معبر رفح بواسطة وفد من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى عمليات تفتيش أخرى عند نقطة تفتيش تديرها المؤسسة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
وستُرسل السلطات المصرية إلى إسرائيل يوميًا قائمة بمئات الأشخاص الذين سيعبرون المعبر في اليوم التالي، في كلا الاتجاهين.

