السبت, 17 يناير 2026, 11:09
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

ترمب : إيران طلبت عقد اجتماع لكن تحركنا قد يسبق التفاوض

abrahem daragmeh
  • قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين إن إيران تواصلت معه للتفاوض بعد تلويحه بتوجيه ضربة على خلفية الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أسبوعين، في حين ذكر مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب في حالة تأهب عسكري قصوى تحسبا لأي ضربة أميركية على طهران.

وصرح ترمب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية قائلا “اتصل قادة إيران أمس”، مضيفا أنه “يجري الإعداد لاجتماع.. إنهم يريدون التفاوض، ولكنْ -أضاف- “قد نضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع”.

وقال الرئيس الأميركي إنه على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية، وإن إدارته تعمل على تزويد الإيرانيين بالإنترنت وإنه بحث ذلك مع رجل الأعمال الأميركي المليادير إيلون ماسك، الذي يملك شركة “ستارلينك” التي توفر الإنترنت الفضائي.

وذكر ترمب في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين إنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات ‌المتصاعدة في إيران، بما في ‌ذلك الخيارات ‌العسكرية المحتملة، وقال “نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جدا، سنتخذ قرارا”.

خيارات أميركية
وكان مسؤول في البيت الأبيض قال إن الرئيس ترمب أُطلع على مجموعة من الخيارات لشن ضربات عسكرية في إيران، بما في ذلك مواقع مدنية، وهو يدرس بجدية إصدار تفويض لشن هجوم عسكري على إيران.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مسؤولين أميركيين أن ترمب سيتلقى غدا الثلاثاء إحاطة بشأن خيارات محددة للرد على الاحتجاجات في إيران، وحسب مصادر الصحيفة فإن من المتوقع أن يحضر الاجتماع وزيرا الخارجية ماركو روبيو والحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وأوضحت الصحيفة أن اجتماع الغد سيناقش الخطوات المقبلة، التي قد تشمل تعزيز المصادر المناهضة للحكومة الإيرانية على الإنترنت، وتوجيه ضربات إلكترونية سرية ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية، وفرض مزيد من العقوبات على النظام وشن ضربات عسكرية.

ونبهت “وول ستريت جورنال” إلى أنه من غير المتوقع أن يصدر ترمب قرارا نهائيا بشأن إيران خلال الاجتماع، خاصة أن المداولات لا تزال في مراحلها الأولى، وأن بعض المسؤولين عبروا عن مخاوفهم من أن يساعد التدخل في دعاية النظام الإيراني.

تشكيك مشرعين
بيد أن اثنين على الأقل من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي تحدثا بلهجة حذرة خلال مقابلات تلفزيونية أمس الأحد، وقال السيناتور الجمهوري راند بول “لا أعرف هل سيُحدث قصف إيران التأثير المقصود”.

وأضاف بول والسيناتور الديمقراطي مارك وارنر أن هجوما عسكريا على إيران قد يحشد الشعب ضد عدو خارجي بدلا من تقويض النظام، وحذر وارنر من أن ضربة عسكرية على إيران قد تهدد بتوحيد الإيرانيين ضد الولايات المتحدة “بطريقة لم يتمكن النظام من القيام بها”.

وأشار وارنر إلى أن التاريخ يظهر مخاطر التدخل الأميركي، قائلا إن الإطاحة بالحكومة الإيرانية عام 1953 بدعم من الولايات المتحدة ‌أطلقت سلسلة من الأحداث، أدت تدريجيا إلى صعود النظام الإسلامي في البلاد في أواخر السبعينيات.

تأهب إسرائيلي
ونقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر إسرائيلية حضرت مشاورات أمنية إسرائيلية مطلع الأسبوع الماضي أن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي محتمل في إيران.

وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي أن الاحتجاجات شأن داخلي إيراني، لكنّ الجيش الإسرائيلي يتابع التطورات عن كثب، وأنه على أهبة الاستعداد للرد “بقوة إذا لزم الأمر”.

وذكر مصدر إسرائيلي مطلع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ناقشا في مكالمة هاتفية أول أمس السبت إمكانية تدخل الولايات المتحدة في إيران.

وقال نتنياهو إن إسرائيل تراقب عن كثب الاحتجاجات الجارية في إيران، وأعرب عن أمله أن “يتحرر” الإيرانيون مما وصفه بالاستبداد. وأضاف نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة أن إسرائيل تدعم هذه الاحتجاجات وتدين ما سماها المجازر المرتكبة ضد المتظاهرين.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب لن تبادر في الوقت الراهن باتخاذ أي إجراء ضد إيران، وأن أي خطوة ستكون بالتنسيق مع واشنطن.

من جهتها، أوردت القناة 13 الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية توصي القيادة السياسية بعدم التدخل في أحداث إيران، وهي ترى أن أي تدخل إسرائيلي سيخرّب مسار الاحتجاجات.

مناشدة واستعداد
وفي سياق متصل، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الأحد السلطات الإيرانية “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس” وسط الاحتجاجات الدامية التي هزت البلاد.

وأضاف غوتيريش على حساب في منصة إكس “مصدوم من التقارير المتعلقة بالعنف والاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في الأيام الأخيرة”.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الاثنين إنها مستعدة لاقتراح عقوبات جديدة على إيران ردا على ما وصفته بالقمع الوحشي للمتظاهرين.

وقالت كالاس لصحيفة “دي فيلت” الألمانية إنه “من المرجح أن ينصب التركيز الأولي على إجراءات عقابية تستهدف الأفراد المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين، بما في ذلك وزراء في الحكومة على الأرجح. وقد تشمل هذه الإجراءات حظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد الأصول”.

إيران تتوعد
في المقابل، توعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالرد على أي هجوم أميركي على بلاده، وقال إن “أي هجوم على بلاده سيجعل من الأراضي المحتلة (في إشارة إلى إسرائيل) والقواعد والسفن الأميركية أهدافا مشروعة لإيران”.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي بدأت “هادئة ومشروعة لكنها سرعان ما انحرفت عن مسارها وتحولت إلى حرب إرهابية على البلاد”.

وأضاف، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن التطورات اللاحقة لتلك المظاهرات شهدت انزلاق بعض التحركات نحو العنف، مشيرا إلى أن لدى بلاده وثائق تثبت تدخل الولايات المتحدة وإسرائيل في ما وصفه بـ”الحركة الإرهابية” التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صرح في وقت سابق أن أميركا وإسرائيل تعطيان الأوامر لمن وصفهم بمثيري الشغب للقيام بأعمال تخريب.

وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد للأسبوع الثالث وسط انقطاع شامل للإنترنت، وقد رُفعت في عدد من المظاهرات شعارات مناوئة للسلطات

Share and Enjoy !

Shares

نتنياهو يطلب من وزرائه عدم الحديث عن “ضربة إيران”

abrahem daragmeh

 –

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات إلى الوزراء بعدم الحديث عن تدخل خارجي محتمل في إيران، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين.

أتت التعليمات الجديدة للوزراء الإسرائيليين وسط أحاديث عن احتمال وقوع ضربة وشيكة على إيران.

إذ أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران وسط تقارير متزايدة عن حملات قمع للاحتجاجات الشعبية المناهضة للسلطات.

وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية رداً على سؤال عما إذا كانت طهران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقاً والمتمثل في قتل المتظاهرين: “يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك”.

كما أكد أن بلاده “تتابع الأمر بجدية بالغة”، وتدرس “بعض الخيارات القوية جداً”، مردفاً “سنتخذ قراراً”.

ضربة وشيكة

وكانت مصادر مطلعة أفادت سابقاً بأن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين أميركيين سيطلعون ⁠ترامب يوم الثلاثاء المقبل على الخيارات المتاح اتخاذها مع إيران، منها تنفيذ هجمات إلكترونية وعمل عسكري محتمل.

في المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون من أن بلادهم ستستهدف ‌قواعد عسكرية أميركية إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً عليها.

وقد أعادت هذه التكهنات التذكير بمشهد يونيو (حزيران) من العام الماضي، ففي العاشر من ذاك الشهر، أعلن ترامب أن جولة سادسة مرتقبة من المحادثات مع الجانب الإيراني حول الملف النووي بمسقط في 14 يونيو، بعد 5 جولات سابقة عقدت بين الطرفين.

لكن إسرائيل وجهت في 13 يونيو ضربات مفاجئة على الداخل الإيراني، فاتحة حرباً غير مسبوقة بين البلدين.

ثم فجر 22 يونيو 2025، أطلقت واشنطن “عملية مطرقة منتصف الليل” (Operation Midnight Hammer). مستهدفة ثلاث منشآت نووية رئيسية، هي فوردو ونطنز وأصفهان.

Share and Enjoy !

Shares

إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتدخل أمريكي محتمل في إيران

abrahem daragmeh

– ترجمة – أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن ثلاثة مصادر إسرائيلية، بأن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي تدخل أمريكي محتمل في إيران، في وقت تواجه فيه السلطات الإيرانية أوسع موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.

ولم تُحدد المصادر، التي شاركت في مشاورات أمنية إسرائيلية عُقدت خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ترجمة عمون، ما الذي يترتب عمليًا على حالة التأهب المرتفعة التي أعلنتها إسرائيل.

وكانت إسرائيل وإيران قد خاضتا حرباً استمرت 12 يوماً في يونيو/حزيران 2025.

وقد هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً بالتدخل في الأيام الأخيرة، وحذر حكام إيران من استخدام القوة ضد المتظاهرين. وصرح ترامب يوم السبت بأن الولايات المتحدة “مستعدة للمساعدة”.

وفي مكالمة هاتفية يوم السبت، ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إمكانية التدخل الأمريكي في إيران، وفقاً لمصدر إسرائيلي كان حاضراً أثناء المكالمة.

من جهته، أكد مسؤول أمريكي إجراء الاتصال بين نتنياهو وروبيو، دون الكشف عن تفاصيل القضايا التي تم بحثها.

Share and Enjoy !

Shares

لتسريع ضم شمال الضفة: إسرائيل تعيد الكهرباء إلى (حومش وسبسطية)

abrahem daragmeh

 – تُخفي الحكومة الإسرائيلية تعزيز الحكم العسكري في الضفة الغربية، فبعد مرور عشرين عاماً على فك الارتباط، من المتوقع أن تعيد الكهرباء الإسرائيلية الأسبوع المقبل التيار الكهربائي إلى المستوطنات المخلاه لا سيما مستوطنة حومش وحديقة سبسطية في شمال الضفة.

وبحسب صحيفة “يديعوت احرنوت” سيقوم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الكهرباء الإسرائيلية، “مئير شبيغلر”، قريباً بزيارة رسمية إلى المنطقة للاطلاع عن كثب على تخطيط وتنفيذ أعمال البنية التحتية اللازمة للربط بشبكة الكهرباء الإسرائيلية.

ومنذ إخلاء المنطقة عام 2005، عاد المستوطنون إلى المنطقة للحفاظ على ما يسمونه “الوجود اليهودي”.

تجدر الإشارة إلى أنه حتى قبل عامين تقريبًا، كان المستوطنون ممنوعين من التواجد في منطقة المستوطنة التي تم إخلاؤها، بل إن الدولة رفعت دعاوى قضائية ضد حاخام مدرسة مستوطنة حومش الدينية (يشيفا) بسبب إقامته هناك.

مع ذلك، تضيف الصحيفة، شهدت “حومش” وشمال الضفة الغربية عموماً تغييرات كبيرة خلال فترة فترة الحكومة الإسرائيلية الحالية. والآن، ولأول مرة منذ الإخلاء، تُرسل الدولة رسمياً شركة الكهرباء لإنشاء بنية تحتية دائمة تُمكّن من تنظيم الحياة والدراسة في المنطقة بشكل سليم.

وستقوم شركة الكهرباء بعمل مماثل في سبسطية، حيث استولت دولة الاحتلال مؤخراً على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية لأغراضها.

قد يكون ربط المستوطنان بشبكة الكهرباء الرسمية إجراءً تكتيكياً، ولكنه يجسد التغيير الجوهري الذي أحدثته الحكومة فيما يتعلق بالضفة الغربية.

وتُعدّ هذه الخطوة، التي تُباشر بها الحكومة الإسرائيلية رسمياً تنفيذ أعمال البنية التحتية على أرض الواقع، جزءاً آخر من لغز الضم الذي تسعى الحكومة جاهدةً لتحقيقه.

وصرح سبيغلر، الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء، قائلاً: “نعمل على إعادة التيار الكهربائي إلى خمس مدن وعاصمة مملكة إسرائيل، سبسطية. كما سيسهم ربط المنطقة بشبكة الكهرباء الإسرائيلية في تنشيط السياحة فيها”.

وتُظهر الخرائط الواردة في سلسلة من خمسة أجزاء، كما كشف عنها موقع الصحيفة ضعف مساحة المستوطنة، وتُشير إلى أن مجلس المستوطنات يعتزم مضاعفة عدد المستوطنين هناك.

وبالتزامن مع عودة المستوطنين المتوقعة إلى مستوطنة صانور ألغت الحكومة الإسرائيلية فعلياً قانون فك الارتباط في شمال الضفة الغربية.

Share and Enjoy !

Shares

الجيش السوري يكشف آخر تطورات “عملية حلب”

abrahem daragmeh

 – أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، السبت، الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش بيانا جاء فيه: “نهيب بأهلنا المدنيين في حي الشيخ مقصود البقاء بمنازلهم وعدم الخروج، وذلك بسبب اختباء عناصر تنظيم قسد وتنظيم (PKK) الإرهابي بينهم”.

وأضاف: “يمكن لأهلنا المدنيين التواصل مع القوات العسكرية الموجودة في شوارع الحي من أجل أي طارئ أو إبلاغ عن تواجد عناصر التنظيم”.

ماذا حدث؟

الثلاثاء الماضي، اندلعت اشتباكات دامية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرديين في مدينة حلب بين القوات الكردية والحكومية أوقعت 21 قتيلا، وتبادل الطرفان الاتهامات بإشعالها.

وتأتي هذه التطورات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) منذ توقيع اتفاق في مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

وفجر الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن وقف لإطلاق النار في الحيين، ودعت المقاتلين الأكراد إلى إخلائهما تمهيدا لنقلهم إلى مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا.

لكن المقاتلين رفضوا وأكّدوا أنهم سيواصلون “الدفاع” عن مناطقهم.

وقالت القوات الكردية إن “النداء الذي توجهه قوات حكومة دمشق المؤقتة إلى شعبنا وقواتنا الأمنية هو دعوة للاستسلام، إلا أن شعبنا في هذه الأحياء مصمم على البقاء في أحيائه والدفاع عنها”.

وبعد ساعات، نشرت وكالة “سانا” الرسمية خرائط أعدها الجيش لمواقع في حي الشيخ مقصود يعتزم “استهدافها”، داعيا السكان إلى “إخلائها فورا”، ومتهما “قسد” باتخاذها “كموقع عسكري لقصف أحياء وسكان مدينة حلب”.

وأعلن الجيش عن حظر تجوّل في الحيّ اعتبارا من الساعة السادسة والنصف مساء وفق “سانا” وهي الساعة التي انتهت فيها مهلة فتح معبر لخروج المدنيين من الشيخ مقصود.

وأرغمت المعارك حتى الآن نحو 30 ألف عائلة على الأقلّ على الفرار وفق الأمم المتحدة.

وأعلنت وزارة الدفاع مساء الجمعة تدمير مستودع ذخيرة في أحد المواقع بالشيخ مقصود.

كما أعلن الجيش أن 3 من جنوده قُتلوا على يد القوات الكردية، مؤكدا “بدء عملية تمشيط” في الحي.

من جهتها، أفادت القوات الكردية عن “عمليات قصف واستهداف مباشر على الأحياء السكنية في حي الشيخ مقصود”، معلنة “إسقاط طائرة مُسيّرة… في سياق التصدّي المستمر للهجمات”.

وأثارت المعارك في حلب مخاوف من أن يتخذ الصراع بعدا إقليميا، بعد تأكيد أنقرة استعدادها لمساندة دمشق في حال طلبت ذلك، بينما دانت إسرائيل الهجمات على “الأقلية الكردية”.

وكالات

Share and Enjoy !

Shares

جيش الاحتلال : أسابيع قليلة وتنتهي (غزة الجديدة )

abrahem daragmeh

–  كشفت مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن الاستعدادات لإقامة ما يُعرف بـ”غزة الجديدة” ستكتمل خلال أسابيع قليلة، بعد الانتهاء من إزالة الأنقاض والهدم في منطقة رفح شمال قطاع غزة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أمريكية لنقل سكان القطاع إلى المنطقة المخصصة لـ”غزة الجديدة” في المرحلة الثانية من الخطة.

وقالت المصادر إن نحو 70% من أعمال إزالة الأنقاض والهدم قد أنجزت حتى الآن، فيما تواصل إسرائيل تنفيذ المشروع الذي أُطلق عليه اسم “رفح الخضراء” بنفسها.

وفي الوقت نفسه، أشارت مصادر سياسية إلى تصاعد الضغط الأمريكي للإسراع ببدء المرحلة الثانية، معتبرين أن الانتهاء من إزالة الأنقاض يشكل خطوة محورية قد تؤثر على عملية اتخاذ القرار في إسرائيل، في الوقت الذي لم تُستعد جثمان الاسير الإسرائيلي رن جاويلي بعد إلى إسرائيل.

Share and Enjoy !

Shares

رفع العلم الإسرائيلي فوق تل الأحمر الشرقي في سوريا

abrahem daragmeh

– اعتقلت القوات الإسرائيلي 4 شبان بعد توغلها خلال الساعات الماضية في ريف القنيطرة الشمالي في سوريا على الطريق الواصل بين بلدة جباتا الخشب وقرية عين البيضة، ونصبها حاجزاً بالمنطقة.

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” فإنّ قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية نصبت حاجزاً عند مفرق الكسارات على الطريق بين بلدة جباتا الخشب وقرية عين البيضة، حيث عمدت إلى تفتيش المارة قبل أن تعتقل أربعة شبان من بلدة جباتا أثناء مرورهم، واقتادتهم إلى نقطة الحميدية.

وقبل ذلك توغلت قوة اسرائيلية في محيط تل الأحمر الشرقي بريف محافظة القنيطرة الجنوبي ورفعت علمها فوقه.

وذكر المراسل، أن هذا الإجراء يأتي في سياق الخروقات المتواصلة التي تنفذها القوات الاسرائيلية في أرياف محافظة القنيطرة، وسط حالة من القلق والاستياء بين الأهالي.

وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات التعسفية والتهجير القسري وتدمير الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية.

Share and Enjoy !

Shares

بعد تهديده عسكريًا .. ترامب يستقبل رئيس كولومبيا في البيت الأبيض قريبًا

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه يرتب للقاء نظيره الكولومبي غوستافو بيترو “في المستقبل القريب”، بعد أيام من تهديده بعمل عسكري ضد الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وقال ترامب على منصته “تروث سوشال” إنه تحدث مع بيترو هاتفيا وتناولا خلافاتهما الأخيرة، بما فيها مسألة تهريب المخدرات.

وأضاف “أعربت عن تقديري لاتصاله والنبرة التي تحدث بها، وأتطلع إلى لقائه في المستقبل القريب” في البيت الأبيض.

وكان ترامب أجرى أول مكالمة هاتفية مع نظيره الكولومبي، الأربعاء، وفق ما أعلنت حكومة بوغوتا.

وأبلغت وزارة الخارجية الكولومبية بالمكالمة لكنها لم تذكر ما نوقش فيها، وذلك بعدما حذّر ترامب بيترو من “أن ينتبه” عقب إطاحة القوات الأميركية بالرئيس نيكولاس مادورو في فنزويلا المجاورة.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

نتنياهو: سنحدد مهلة زمنية لنزع سلاح حماس

abrahem daragmeh

– كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية إلى عدم فتح معبر رفح في قطاع غزة قبل استعادة الرفات الاخيرة المتبقية داخل القطاع.

وقال نتنياهو، إنّ إسرائيل تعتزم تحديد مهلة زمنية لنزع سلاح حماس.

Share and Enjoy !

Shares

إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح .. وتفتيش عن بُعد للمغادرين

abrahem daragmeh

– ترجمة- يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لإعادة فتح معبر رفح قريبا على الحدود المصرية–الغزية، بهدف السماح بحركة دخول وخروج الفلسطينيين.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، وفق ترجمة عمون، أن إعادة فتح المعبر تأتي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، على أن يتم تنفيذها بعد الحصول على الموافقة الرسمية من حكومة بنيامين نتنياهو.

وبحسب الترتيبات، سيخضع سكان غزة الراغبون بالمغادرة لإجراءات تفتيش عن بُعد، عبر آلية محوسبة، في حين سيخضع الداخلون إلى القطاع لتفتيش جسدي إسرائيليعبر نقطة تفتيش إضافية داخل القطاع تشرف عليها القوات الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة عن مصدرها أنّ قوات أوروبية ستشارك في إدارة المعبر.

Share and Enjoy !

Shares