26.6 C
عمّان
الإثنين, 21 سبتمبر 2026, 12:38
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

سلايدر الرئيسية

بدء تمديد دوام مديريات العمل لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة

abrahem daragmeh

 – تبدأ وزارة العمل، اليوم الأحد، بتمديد دوام عدد من مديرياتها في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، بهدف إتاحة المجال أمام أصحاب العمل وأرباب المنازل للاستفادة من الفترة المتبقية لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة لديهم، بما فيها العمالة المنزلية.

ويستمر تمديد دوام عمل المديريات حتى 30 أيلول الحالي.

ويأتي تمديد الدوام، الذي قرّره وزير النقل وزير العمل نضال القطامين، لتسهيل الإجراءات على أصحاب العمل وأصحاب المنازل، في ظل الإقبال الكبير من المراجعين، وتمكينهم من الاستفادة من الفترة المحددة لتصويب الأوضاع.

وتشمل المديريات التي سيمتد دوامها حتى الخامسة مساءً في العاصمة، مديريات شمال عمّان، وشرق عمّان، وجنوب عمّان، إضافة إلى مديرية العاملين في المنازل بمنطقة العبدلي، ومكتب عمل غرفة تجارة عمّان.

كما يشمل القرار مديريات العمل في محافظات الكرك، وإربد، والمفرق.

وأكدت الوزارة أن فترة تصويب الأوضاع لن تمدّد، ولن يطرأ أي تغيير على الإعفاءات المالية المحدّدة بموجب قرار مجلس الوزراء بهذا الشأن.

ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن

abrahem daragmeh

 – قال وزير الاستثمار طارق أبو غزالة إن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الأردن ارتفعت خلال عام 2025 بنسبة 25.1%، لتصل إلى نحو 2.025 مليار دولار، مسجلة أعلى مستوى منذ عام 2017، رغم التوترات التي تشهدها المنطقة.

وأوضح أبو غزالة، في مقابلة مع الجزيرة نت، أن الحكومة تعمل على الانتقال من الحوافز العامة إلى حوافز موجهة تراعي احتياجات المحافظات ومزاياها التنافسية، مشيرا إلى أن تعديل أسس منح الجنسية والإقامة عبر الاستثمار يستهدف جذب رؤوس أموال طويلة الأجل وربطها بالتشغيل والإنتاج والتنمية.

وذكر أن 327 مشروعا استثماريا جديدا أو توسعيا أو تطويريا استفادت خلال النصف الأول من عام 2026 من الحوافز والإعفاءات، باستثمارات متوقعة قدرها 711.2 مليون دينار (نحو مليار دولار).

وأضاف الوزير أن استثمارات المشروعات الجديدة المسجلة في المناطق التنموية ارتفعت خلال عام من 60 مليون دينار (84.6 مليون دولار) إلى 402 مليون دينار (567 مليون دولار). واحتُسبت التحويلات وفق متوسط سعري الدولار المعلنين من البنك المركزي الأردني.

وفيما يلي نص المقابلة:

* كيف تؤثر الحرب والتوترات الإقليمية على قرارات المستثمرين؟

من الطبيعي أن تدخل التطورات الإقليمية في حسابات المستثمر، لا سيما ما يتعلق بكلف التأمين والشحن وسلاسل التزويد وتوقيت تنفيذ المشروع، إلا أن القرار الاستثماري النهائي يُبنى على واقع الدولة نفسها من حيث استقرارها السياسي والأمني وسيادة القانون ومرونة اقتصادها وكفاءة مؤسساتها.

كما يرتبط القرار بقدرة الدولة على ضمان استمرارية التجارة والأعمال والخدمات. وقد رسخ الأردن، على مدى عقود، مكانته نموذجا للاستقرار المؤسسي والاقتصادي، وحافظ على ثقة المستثمرين واستمرارية النشاط الاقتصادي رغم الأزمات التي شهدتها المنطقة.

وتعمل وزارة الاستثمار على تعزيز هذه المكانة من خلال تسريع الإجراءات وتطوير الخدمات الرقمية وحماية حقوق المستثمرين وتسهيل أعمالهم، إلى جانب معالجة العقبات التي قد تواجه المشروعات في مراحل التأسيس والتنفيذ والتوسع.

كما توفر البيئة الاستثمارية حزمة من الإجراءات والحوافز لتقليل الكلف وتعزيز تنافسية المشروعات، تشمل إعفاء الموجودات الثابتة ومدخلات الإنتاج وقطع الغيار من الرسوم الجمركية، وإخضاعها لضريبة المبيعات بنسبة الصفر، إلى جانب حوافز مرتبطة بالأراضي والطاقة والمياه والتشغيل والتصدير.

ويمنح موقع الأردن واتفاقياته التجارية وكفاءاته البشرية وشبكة ارتباطه بأسواق المنطقة والعالم المستثمر ميزة تتجاوز السوق المحلية، بحيث يمكن اتخاذ المملكة قاعدة للإنتاج والتصدير وإدارة الأعمال الإقليمية.

وتؤكد المؤشرات هذه الثقة، إذ ارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال 2025 بنسبة 25.1% إلى نحو 2.025 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ عام 2017.

كما ارتفعت القيمة السوقية للشركات المدرجة بنسبة 8.8% إلى 28.8 مليار دينار (40.6 مليار دولار) وبلغت مساهمة المستثمرين غير الأردنيين في الشركات المدرجة بنهاية يوليو/تموز 2026 نحو 46.1% من إجمالي القيمة السوقية، منها 30% للمستثمرين العرب، وفق بورصة عمّان.

* كيف تقيمون واقع الاستثمار في الأردن وسط هذه التوترات؟

يسير الاستثمار في الأردن ضمن مسار إيجابي ومتقدم، مدعوما باستقرار المملكة وتطور بيئتها التشريعية والمؤسسية واتساع الفرص في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية.

وتظهر مؤشرات عمل الوزارة هذا الاتجاه، إذ ارتفع عدد المشروعات الجديدة المسجلة في المناطق التنموية من 27 مشروعا في النصف الأول من عام 2025 إلى 46 مشروعا في الفترة نفسها من عام 2026.

وفي الوقت نفسه، ارتفع حجم استثمارات هذه المشروعات من 60 مليون دينار (84.6 مليون دولار) إلى 402 مليون دينار (567 مليون دولار) مما يعكس نموا في عدد المشروعات ومتوسط حجم الاستثمار المسجل.

كذلك بلغت الصادرات الكلية 6.414 مليارات دينار (نحو 9 مليارات دولار) خلال النصف الأول من عام 2026، بنمو 14.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بما يعكس حيوية النشاط الإنتاجي والتجاري وقدرة المنتجات الأردنية على الوصول إلى الأسواق.

ونسعى إلى البناء على هذه النتائج من خلال تسريع الإجراءات وتطوير الخدمات والبنية التحتية وتجهيز الفرص الاستثمارية، بحيث يتحول النمو إلى فرص عمل مستدامة وزيادة في الإنتاج والصادرات وأثر اقتصادي وتنموي يلمسه المواطنون في مختلف المحافظات.

* ما القطاعات التي قادت نمو الاستثمار الأجنبي؟

يعكس توزيع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2025 تنوع القاعدة الاقتصادية والفرص الاستثمارية في الأردن. واستحوذت الأنشطة المالية والتأمين على الحصة الأكبر بنسبة 27.6% من إجمالي التدفقات، تلتها الصناعات التحويلية بنسبة 11.6%.

وجاءت الأنشطة العقارية في المرتبة التالية بنسبة 8.8%، ثم التعدين واستغلال المحاجر 7.5%، والمعلومات والاتصالات 6.1%.

ويكتسب حضور الصناعات التحويلية والتعدين وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أهمية خاصة، لما تتمتع به من قدرة على زيادة الإنتاج والصادرات ونقل المعرفة والتكنولوجيا وتوفير فرص عمل نوعية وتعزيز ارتباط الاقتصاد الأردني بسلاسل التزويد الإقليمية والعالمية.

ونمت صادرات القطاع الصناعي خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 8.9% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، كما ارتفعت نسبة تغطية الصادرات للمستوردات من 58% إلى 63%.

أما من حيث مصادر الاستثمار غير الأردني، فقد استحوذت الدول العربية على 61.3% من إجمالي التدفقات، وجاءت دول مجلس التعاون الخليجي في مقدمتها، بما يعكس عمق العلاقات الاقتصادية وثقة المستثمر العربي بالاقتصاد الأردني.

* لماذا عدلتم أسس منح الجنسية والإقامة عبر الاستثمار؟

جاء التعديل بعد تجربة عملية امتدت منذ عام 2018، مكّنت الحكومة من تقييم نتائج البرنامج وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير. ولم يكن الهدف إجراء تعديل شكلي، بل إعادة توجيه البرنامج نحو استثمارات أكثر استدامة توفر فرص عمل حقيقية وتدعم الإنتاج والصادرات.

وفي مسار الاستثمار في سوق عمّان المالي، ارتفع الحد الأدنى للاستثمار من مليون دينار (1.41 مليون دولار) إلى 1.5 مليون دينار (2.12 مليون دولار) وانخفض الحد الأعلى لتركيز الاستثمار في شركة واحدة من 20% إلى 10%.

ومُددت مدة الاحتفاظ بالاستثمار من 3 إلى 5 سنوات، بما يضمن استقرار رأس المال المستثمر ويقلل توجيه البرنامج نحو الاستثمارات القصيرة الأجل.

أما في المشروعات الجديدة، فحُدد الحد الأدنى لرأس المال المدفوع بـ700 ألف دينار (987.3 ألف دولار) داخل العاصمة، مع توفير 20 فرصة عمل للأردنيين، مقابل 500 ألف دينار (705.2 آلاف دولار) و10 فرص عمل خارجها.

ويهدف هذا التفاوت إلى منح المحافظات ميزة تنافسية في استقطاب المشروعات وتحفيز المستثمرين على توجيه رؤوس أموالهم إلى خارج العاصمة.

واستُحدث كذلك مسار خاص للاستثمار في مشروع مدينة عمرة، يتيح التأهل للحصول على الجنسية باستثمار لا يقل عن 1.5 مليون دينار (2.12 مليون دولار) في الأنشطة الاقتصادية، مع اشتراط توفير فرص عمل حقيقية للأردنيين.

وفي الإقامة العقارية لمدة 5 سنوات، حُدد الحد الأدنى داخل العاصمة بـ200 ألف دينار (282.1 ألف دولار) عند الشراء من مطور عقاري أو شركة إسكان، و300 ألف دينار (423.1 ألف دولار) عند الشراء من غيرهما.

أما خارج العاصمة، فحُدد الحد الأدنى بـ150 ألف دينار (211.6 ألف دولار). وتأتي هذه المسارات ضمن تعديلات أسس منح الجنسية والإقامة للمستثمرين التي أقرتها الحكومة.

وقد ارتفعت فرص العمل التي وفرتها المشروعات المرتبطة بقرار الجنسية عبر الاستثمار من 230 فرصة في النصف الأول من 2025 إلى 820 فرصة في النصف الأول من 2026، كما ارتفع عدد المستثمرين المستفيدين من 29 إلى 65 مستثمرا.

وزاد حجم استثمارات هؤلاء المستثمرين من نحو 37 مليون دينار (52.2 مليون دولار) إلى أكثر من 72 مليون دينار (101.6 مليون دولار).

* هل هناك محافظات تمثل أولوية في المرحلة المقبلة؟

جميع محافظات المملكة أولوية للحكومة، لكن توجيه الاستثمار إليها لا يعني توزيع المشروعات جغرافيا بصورة شكلية، بل جعل المحافظات مراكز للإنتاج والتشغيل وفق احتياجات كل محافظة ومزاياها التنافسية.

فالشمال يمتلك قاعدة زراعية وصناعية وتقنية وكفاءات جامعية مؤهلة، إضافة إلى موقعه بوصفه بوابة اتصال بأسواق الجوار. ويتمتع الوسط بقاعدة صناعية وخدمية متقدمة ومقومات سياحية ولوجستية.

أما الجنوب، فيزخر بالثروات المعدنية ومصادر الطاقة المتجددة والمواقع السياحية والأراضي الصناعية، إضافة إلى قربه من ميناء العقبة ومسارات التجارة الإقليمية.

وقد أعددنا كتيبات متخصصة بالفرص في أقاليم الشمال والوسط والجنوب، ونعمل على ربط كل فرصة بالبنية التحتية والعمالة المؤهلة والحوافز والأسواق المستهدفة.

كما مُددت حوافز تخفيض أسعار الأراضي في المدن الصناعية في مادبا والسلط والطفيلة لمدة 3 سنوات إضافية، وقد تجاوز حجم الاستثمارات التي استقطبتها المدن الصناعية الثلاث 162 مليون دينار (228.5 مليون دولار) حتى نهاية الربع الثاني من 2026.

وفي مدينة الروضة الصناعية في معان، أقرت الحكومة حوافز تشمل تخفيض كلفة الكهرباء بنسبة 75% خلال أول سنتين، و50% خلال السنتين التاليتين، و25% في السنة الخامسة، إلى جانب دعم تشغيل العمالة المحلية.

وتشمل حوافز مدينة الروضة الصناعية أيضا تخفيض كلفة مناولة حاويات الصادرات عبر ميناء العقبة بنسبة 50% لمدة 3 سنوات.

كما خُفض سعر الأرض من 15 دينارا (21.2 دولارا) إلى 7.5 دنانير (10.6 دولارات) للمتر المربع للمساحات المشمولة بالقرار.

* هل تغير نهج وزارة الاستثمار؟

نعم، رسخت رؤية التحديث الاقتصادي تحولا جوهريا في إدارة الاستثمار. وانتقلت الوزارة من التركيز على الترويج العام إلى نهج استراتيجي يستهدف القطاعات والأسواق والمستثمرين وفق أولويات مدروسة، ويعمل على تطوير الفرص ورفع جاهزيتها الفنية والمالية والترويج لها بصورة موجهة.

وأصبح دور الوزارة يغطي الرحلة الاستثمارية كاملة، بدءا من تحديد الفرصة واختيار المستثمر المناسب، مرورا بالتأسيس والترخيص والحوافز والخدمات، ووصولا إلى متابعة تنفيذ المشروع ومعالجة المعيقات ودعم التوسع والتصدير.

كما توسع العمل في مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتحول الرقمي وتوحيد المعلومات والخدمات عبر منصة “استثمر في الأردن”.

والتحول الجوهري هنا هو الانتقال من قياس الاستثمار بحجم رأس المال فقط إلى قياسه بقيمته المضافة وأثره في النمو والإنتاج والصادرات وفرص العمل ونقل المعرفة والتكنولوجيا والتنمية في المحافظات.

* بالأرقام، ماذا حققت الوزارة خلال العام الماضي؟

نقيس الأداء بما تحقق للمستثمر والاقتصاد والمواطن، وبقدرة الوزارة على تحويل الإصلاحات والتشريعات والإجراءات إلى استثمارات ومشروعات وفرص عمل قابلة للقياس.

وخلال النصف الأول من عام 2026، مكّنت الوزارة 327 مشروعا استثماريا جديدا أو توسعيا أو تطويريا من الاستفادة من الحوافز والإعفاءات، باستثمارات متوقعة بلغت 711.2 مليون دينار (نحو 1.003 مليار دولار).

كما توسعت محفظة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص من 8 إلى 11 مشروعا، وارتفع عدد الفرص الاستثمارية المعروضة من نحو 100 إلى قرابة 120 فرصة.

وفي التحول الرقمي، نُفذت المرحلة الأولى من إعادة هندسة إجراءات الخدمات الاستثمارية في 6 مديريات ووحدات خدمية ضمن مشروع أتمتة خدمات الوزارة.

وشملت هذه المرحلة تحليل 121 خدمة، ودمج الخدمات المتقاربة وتقليصها إلى 94 خدمة، تمهيدا لأتمتتها وتسهيل حصول المستثمرين عليها.

* ما أهمية مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي المرتقب؟

يمثل المؤتمر، المقرر عقده في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 في البحر الميت، خطوة عملية لترجمة الشراكة الإستراتيجية والشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي إلى مشروعات واستثمارات قابلة للتنفيذ.

وسيشارك في المؤتمر مسؤولون وصناع قرار وشركات ومستثمرون من القطاع الخاص ومؤسسات مالية دولية وتنموية وصناديق استثمار واتحادات وجمعيات أعمال.

وعملت الوزارة، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص والشركاء الأوروبيين، على إعداد محفظة منتقاة من الفرص والمشروعات وتقييمها ورفع جاهزيتها وربطها باهتمامات الشركات والمستثمرين والمؤسسات المالية الأوروبية.

وسيطرح مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي فرصا في الصناعات عالية القيمة والطاقة والمياه والنقل والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والبنية التحتية والمعادن ذات الأهمية الإستراتيجية.

كما سيعرض المؤتمر مشروعات للشراكة بين القطاعين العام والخاص، بهدف تحويل اهتمام المؤسسات والشركات الأوروبية إلى استثمارات قابلة للتنفيذ داخل المملكة.

الجزيرة

أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط

abrahem daragmeh

 تلقت جهات تتبع شحن بحري أنباء جديدة عن وقوع هجوم على سفينة في مضيق هرمز الأحد، مما زاد من المخاوف بشأن التهديدات المرتبطة بإيران التي تستهدف إمدادات الطاقة، وذلك بعد أن أغلقت السعودية خط أنابيب نفط حيويا.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا عن إصابة سفينة بقذيفة في أثناء مرورها عبر مضيق هرمز. وأوضحت الهيئة أن حجم الأضرار وحالة الطاقم لم يتضحا حتى وقت مبكر من اليوم الأحد.

وجاء تقرير الهيئة في اليوم التالي لإعلان السعودية أنها أغلقت مؤقتا خط أنابيبها الذي يربط بين الشرق والغرب كإجراء احترازي بعد هجوم بطائرات مسيرة قالت كل من بغداد والرياض إنه انطلق من العراق، حيث تنشط فصائل مدعومة من إيران.

وقد تؤدي الهجمات المستمرة في ظل توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة إلى مستويات أعلى بعد أسبوع شهد ارتفاع سعر خام برنت مرة أخرى إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.

وكان خط أنابيب شرق-غرب الذي يبلغ طوله 1200 كيلومتر ويمتد عبر شبه الجزيرة العربية المسار الرئيس لتصدير إمدادات النفط العالمية من الشرق الأوسط خلال الأشهر الستة الماضية، في الوقت الذي ظل فيه مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير بسبب الحرب.

وينقل الخط ما بين أربعة ملايين وخمسة ملايين برميل يوميا، بما يعادل 4 إلى 5% من الإمدادات العالمية، مما جنّب السعودية وطأة الاضطرابات التي عرقلت صادرات النفط والغاز لدى دول خليجية أخرى.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن. وأظهرت صور أقمار صناعية تصاعد دخان أسود من منطقة بخط الأنابيب جنوبي المدينة المنورة. وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الهجوم أسفر عن وقوع بعض الإصابات وأضرار يجري تقييمها، دون أن تذكر تفاصيل عن تأثير ذلك على الصادرات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يزور أيرلندا لحضور بطولة غولف في أحد منتجعاته، إن إيران هي على الأرجح المسؤولة عن الهجوم.

والسبت، قال الدفاع المدني السعودي في بيان إن قذيفة أطلقها الحوثيون أسفرت عن إصابة شخصين في منطقة جازان، وإلحاق أضرار بعدة مبانٍ، من بينها مسجد.

وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي، وبلغ سعر الديزل في محطات الوقود بالولايات المتحدة أعلى مستوى على الإطلاق متجاوزا ستة دولارات للجالون للمرة الأولى، وذلك في أعقاب تبادل واشنطن وطهران الهجمات على ناقلات نفط وتقدم الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن بمحاذاة البحر الأحمر، مما قد ينقل الاضطرابات إلى طريق رئيسي آخر لنقل النفط.

وأبلغت أربعة مصادر حكومية يمنية رويترز بأن الحوثيين سيطروا يوم الجمعة على جزيرة بريم الاستراتيجية الواقعة عند مدخل البحر الأحمر، في مضيق باب المندب.

مسؤول إيراني يقلل من أهمية اجتماع عُمان

لم تعقد أي محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع منذ اتفاق أبرم في حزيران، لكنه انهار خلال أسابيع.

وفي منشور على إكس السبت، قال إبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني “ما دام الجانب الأميركي لا يقبل جميع شروط إيران، فلا فائدة من الحوار والمفاوضات”.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الجمعة أن طهران ستحضر اجتماعا مع دول خليجية عربية في عُمان الاثنين، لمناقشة مستقبل مضيق هرمز.

لكن مسؤولا إيرانيا كبيرا، رفض الكشف عن هويته، قلل في تصريحات لرويترز من فرص التوصل إلى انفراجة، قائلا إن الاجتماع الذي دعت إليه عمان يهدف إلى مناقشة قضايا من بينها مضيق هرمز، لكنه استبعد توقيع اتفاق.

وقال مصدر لوكالة تسنيم للأنباء إن اتفاقا بين إيران وعُمان بشأن مسارات العبور من مضيق هرمز سيُعرض خلال الاجتماع المقرر عقده غدا الاثنين بحضور العراق، لكنه أوضح أن المضيق لن يُعاد فتحه في حالة عدم تلبية سبعة شروط نقلتها إيران إلى الولايات المتحدة دون أن يوضح ماهية تلك الشروط.

وتطالب إيران بالاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز، مما سيتيح لها تحصيل رسوم من السفن العابرة له وهو ما ترفضه واشنطن.

وتقول عُمان، التي تسيطر على الضفة المقابلة من المضيق، إنها تجري مفاوضات بموافقة دول أخرى في المنطقة.

الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص على الواجهة الشمالية

abrahem daragmeh

– أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية، بعد أن تمكنت قوات حرس الحدود من رصدهم في أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.

وعلى الفور، تعاملت القوات مع الموقف وفق قواعد الاشتباك المعمول بها، وتمكنت من إلقاء القبض على المتسللين دون السماح لهم باجتياز الحدود، وتم تحويلهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

وتؤكد القوات المسلحة الأردنية أن وحدات حرس الحدود تواصل أداء واجبها بكل يقظة وحزم، في إطار مسؤوليتها في حماية حدود المملكة وصون سيادتها، والتصدي لأي محاولات تسلل أو أنشطة غير مشروعة قد تمسّ أمن الوطن واستقراره.

أجواء معتدلة الأحد وحارة نسبيا حتى الأربعاء

abrahem daragmeh

– يكون الطقس اليوم الأحد، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الاثنين، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

ويبقى الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 33- 19 درجة مئوية، وفي غرب عمان 31 – 17 ، وفي المرتفعات الشمالية 29- 16، وفي مرتفعات الشراة 30 – 14، وفي مناطق البادية 37- 18، وفي مناطق السهول 33 – 19 ، وفي الأغوار الشمالية 38 – 25 ، وفي الأغوار الجنوبية 40 – 28 ، وفي البحر الميت 38 – 26، وفي خليج العقبة 39- 27 درجة مئوية.

استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين

abrahem daragmeh

* 10 بالمئة صعود في الثقة بالحكومة ليصبح 49 بالمئة مقارنة بـ 39 بالمئة بآخر استطلاع في نهاية 2023.

* ⁠ارتفعت الثقة في رئيس الوزراء بمقدار 11 نقطة لتصل إلى 49 بالمئة فيما زادت نسبة الرضا عن الأداء الحكومي العام إلى 61 بالمئة.؜

* ⁠واصلت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تصدر المؤسسات الأكثر ثقة لدى المواطنين بنسب بلغت 96 و91 بالمئة؜ على التوالي.

* ⁠نسبة الرضا عن حفظ الأمن والنظام 90 بالمئة. ؜

* 65 بالمئة يؤيدون تكافؤ فرص العمل بين الجنسين.

* الوضع الاقتصادي سيكون أفضل خلال العامين القادمين.

* احتلت التنمية الاقتصادية المرتبة الأولى في الإنفاق الحكومي.

* 93 بالمئة يفضلون إعطاء الأولوية لتطوير مصادر الطاقة البديلة.

* الأردن أكثر الدول التزاماً بالدفاع عن القضية الفلسطينية.

كشف استطلاع رأي حديث أجرته شبكة “الباروميتر العربي” أن الشأن الاقتصادي يأتي في مقدمة اهتمام الأردنيين، وأكثر القضايا التي تشغلهم، مع تسجيل ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والخدمات العامة.

وأظهر التقرير في دورته التاسعة، والذي أُجري خلال شهر تشرين الأول من العام الماضي 2025 وشمل عينة ممثلة بلغت 1266 مواطنا أن 59 بالمئة من الأردنيين يقيّمون الوضع الاقتصادي باعتباره التحدي الأبرز الذي يواجه المملكة.

ووصف 27 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع الوضع الاقتصادي بأنه جيد جدا، بارتفاع 5 نقاط عما كان عليه خلال عام 2023، فيما يعتقد آخرون بأن الوضع الاقتصادي سيكون أفضل خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة.

ويعبر نحو نصف الأردنيين (49 بالمئة) عن ثقتهم الكبيرة أو الملحوظة في الحكومة، وهو ما يمثل زيادة بـ 10 نقاط مقارنة بنسبة 39 بالمئة المسجلة في أواخر عام 2023.

كما ارتفعت الثقة في رئيس الوزراء بمقدار 11 نقطة لتصل إلى 49 بالمئة، في حين لم تشهد الثقة في البرلمان الارتفاع ذاته؛ إذ يحظى بثقة 27 بالمئة فقط، وهي نسبة لا تكاد تختلف عن أواخر عام 2023، بينما زادت نسبة الرضا عن الأداء الحكومي العام إلى 61 بالمئة.

وحسب التقرير واصلت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تصدر المؤسسات الأكثر ثقة لدى المواطنين بنسب بلغت 96 و91 بالمئة على التوالي، فيما كانت الثقة بمجلس النواب 27 بالمئة.

وحظيت القطاعات الخدمية بتقييمات مرتفعة حيث بلغت نسبة الرضا عن حفظ الأمن والنظام 90 بالمئة، والتزويد الكهربائي 79 بالمئة، والرعاية الصحية والتعليم 67 و66 بالمئة على التوالي.

وأفاد 65 بالمئة من المشمولين بالاستطلاع بتأييدهم لتكافؤ فرص العمل بين الجنسين، فيما رأى 46 بالمئة منهم أن حرية التعبير مكفولة بدرجة كبيرة أو متوسطة.

وحدد 30 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع نقص الموارد المائية باعتباره المشكلة البيئية الأكثر خطورة بالمملكة بينما تأتي جودة الهواء في المرتبة التالية بنسبة 14 بالمئة، تليها إدارة النفايات بنسبة 10 بالمئة.

ويفضل 93 بالمئة من المشاركين إعطاء الأولوية لتطوير مصادر الطاقة البديلة، ويدعم 7 من كل عشرة (71 بالمئة) التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، ويؤيد ما يقرب من ثمانية من كل عشرة (78 بالمئة) تحديد موعد مشترك للتخلص من المركبات عالية التلوث، وهي مستويات تقارب ما كانت عليه في أواخر عام 2023 وتُظهر دعماً مستداماً للتغييرات الكبرى على الأقل من الناحية المبدئية.

وبخصوص المشاركة السياسية أشار 22 بالمئة من المشاركين بأنهم مهتمون أو مهتمون جداً بالسياسة، وهي نسبة تقترب نسبياً مما كانت عليه في أواخر عام 2023.

وبخصوص الإنفاق الحكومي احتلت التنمية الاقتصادية المرتبة الأولى بنسبة 35 بالمئة، مرتفعة من 30 بالمئة قبل عامين، تلاها التعليم بنسبة 14 بالمئة، ثم الرعاية الصحية بنسبة 13 بالمئة، ويشير هذا التغير إلى تركيز أكبر على النمو والتوظيف بدلاً من الدعم المباشر.

وصنف 91 بالمئة من العينة الأردن بأنها أكثر الدول التزاماً بالدفاع عن القضية الفلسطينية والوسيط الأكثر مصداقية لرعاية حل سياسي عادل.

وشبكة الباروميتر العربي هي منظمة غير ربحية تأسست عام 2006 وتتخذ من جامعة برينستون وجامعة ميشيغان مقراً لها، وتُعتبر أطول شبكة بحثية تقوم بإجراء استطلاعات رأي عام دقيقة وممثلة للرأي العام في العالم العربي.

المملكة

سمير الرفاعي رئيسا لمجلس امناء جامعة المملكة للعلوم الطبية

abrahem daragmeh

 – قرر مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، في جلسته التي عقدت مؤخراً برئاسة الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الموافقة على تشكيل مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية، وذلك لمدة 4 سنوات، اعتباراً من تاريخ 30 آب 2026.

وتضمن القرار تشكيل مجلس الأمناء برئاسة رئيس الوزراء الأسبق سمير زيد الرفاعي، وبعضوية كل من: الأستاذ الدكتور لبيب محمد حسن الخضرا، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، والأستاذ الدكتور إسلام مسّاد، رئيس جامعة اليرموك السابق والمدير الطبي الأسبق لمستشفى الجامعة الأردنية، والأستاذ الدكتور إسماعيل مطالقة، رئيس جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، ومدير مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي الأسبق، والمهندس بشار عرفة، رئيس مجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية (EHS)، والأستاذ سعد المعشر، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الأردني، والأستاذ فادي السعيد، رئيس مجلس إدارة المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي، والمهندس خليل الساكت، الرئيس التنفيذي لمجموعة ديبا (Depa Group) وعضو مجلس إدارة المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي، والدكتور طارق الحموري، وزير الصناعة والتجارة والتموين الأسبق، والأستاذة منى سختيان، رئيس مجلس إدارة شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر.

ويأتي تعيين أعضاء المجلس في مرحلة محورية من مسيرة الجامعة، مع تقدم العمل نحو استكمال منظومتها الأكاديمية والاستعداد لبدء العملية التعليمية واستقبال دفعتها الأولى من طلبة الطب في عام 2027. ويكتسب هذا التعيين أهمية خاصة من تشكيلة المجلس التي تعكس توجهات الجامعة لإرساء إطار مؤسسي راسخ ومحوكم، يستند إلى تنوع الخبرات التي يضمها المجلس، ويدعم تطور الجامعة خلال مرحلة التأسيس والانطلاق.

وسيتولى مجلس الأمناء مسؤولية الإشراف على التوجهات العامة للجامعة، ودعم مسارها المؤسسي والأكاديمي، بما يعزز التكامل بين التعليم الطبي والتدريب السريري والبحث العلمي، وبما يتناسب مع طبيعة مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي الذي يجمع هذه المسارات ضمن منظومة متكاملة.

وتقدم جامعة المملكة للعلوم الطبية برنامج دكتور في الطب، وهو برنامج تم تطويره بالشراكة الأكاديمية مع كلية الطب في جامعة لندن (UCL Medical School)، ويمنح الطلاب درجتين أكاديميتين خلال ست سنوات، درجة دكتور في الطب ((MD في نهاية السنة السادسة، ودرجة البكالوريوس في العلوم الطبية الأساسية (BSc) في نهاية السنة الثالثة.

وتتيح هذه الشراكة الاستفادة من خبرات UCL Medical School التي تحتفي هذا العام بمرور 200 عام على تأسيسها، لا سيما في مجال التعليم الطبي والبحث وتطوير المناهج والتقييم، ذلك أنها تُصنف ضمن أفضل عشر جامعات في العالم، إذ تحتل المرتبة الثامنة عالمياً وفق تصنيف QS للجامعات العالمية لعام 2027.

ويقوم برنامج الجامعة على الجمع بين الأسس العلمية والعلوم الطبية والتدريب السريري المبكر والبحث العلمي والمنهج الطبي المبتكر، مع توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لدعم العملية التعليمية وإعداد الطلبة للتعامل مع التطورات المتسارعة في الممارسة الطبية والرعاية الصحية، إلى جانب التركيز على تطوير المعارف والمهارات المصممة لإعداد الجيل القادم من الأطباء.

وتضم الجامعة مركزاً طبياً أكاديمياً متكاملاً، إلى جانب مستشفى المملكة الجامعي، بما يتيح الربط المباشر بين التعليم الطبي والممارسة السريرية والبحث العلمي، وبما يوفر للطلبة بيئة متكاملة للتعلم والتدريب العملي، الأمر الذي ينعكس على تطوير الكفاءات اللازمة لمواكبة التطورات في العلوم والممارسات الصحية.

ومن المقرر أن تستقبل الجامعة دفعتها الأولى، التي تضم 150 طالباً وطالبة، في شهر أيلول من عام 2027، فيما تتواصل خلال الفترة الراهنة أعمال الاستعداد للمرحلة المقبلة، بما يشمل استكمال البرنامج الأكاديمي، واستقطاب الكفاءات التدريسية، واستيفاء متطلبات الاعتماد، والتهيئة لبدء القبول والتدريس.

تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب

abrahem daragmeh

– بلغ عدد براءات الاختراع المسجلة منذ بداية العام وحتى نهاية آب الماضي، 83 براءة، اثنتان منها محليتان.

وبحسب بيانات مديرية حماية الملكية الصناعية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بلغ عدد العلامات التجارية المسجلة 4875 علامة حتى نهاية آب الماضي، فيما بلغ إجمالي العلامات المجددة في الفترة نفسها 3760 علامة تجارية.

وجددت المديرية 364 براءة اختراع، ومنحت 14 رخصة استعمال علامة تجارية، وسمحت بتغيير اسم وعنوان 966 ملكية صناعية، ونقل ملكية 695.

ووفقاً للقانون، فإن براءة الاختراع هي أية فكرة إبداعية يتوصل إليها المخترع في أي من مجالات التقنية، وتتعلق بمنتج أو بطريقة صنع أو بكليهما تؤدي إلى حل مشكلة معينة في أي من هذه المجالات.

وتسجيل براءة الاختراع يتضمن الإجراءات المتعلقة بطلبات براءات الاختراع التي تقدم للمكتب ابتداء من المرحلة التي يتم فيها إرشاد المخترعين، لكيفية تقديم طلب البراءة وانتهاء بإصدار شهادة البراءة النهائية.

كما تتضمن هذه الإجراءات مجموعة من العمليات الفنية والشكلية تتعلق بفحص الطلب للتأكد من استيفائه جميع الشروط المنصوص عليها في القانون، ومجموعة من العمليات المرتبطة بطلبات براءات الاختراع، والتي يتم تنفيذها لتلبية حاجات الطرف الثالث من الجمهور (الجمهور باستثناء طالبي التسجيل والوكلاء والمخترعين)، مثل النشر بالجريدة الرسمية أو إجراءات الاطلاع على السجل.

وتعد العلامة التجارية، أي إشارة ظاهرة يستعملها أو يريد استعمالها أي شخص لتمييز بضائعه أو منتجاته أو خدماته عن بضائع أو منتجات أو خدمات غيره.

ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن الحرب مع إيران “ستنتهي قريبا جدا”، متوقعا انخفاض أسعار النفط بشكل حاد عند انتهاء الحرب.

وأضاف ترامب، في تصريحات بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، أن “كل شيء سيكون على ما يرام” فيما يتعلق بإيران.

وفي حديثه عن مضيق هرمز والسعودية، قال ترامب إن “الأمور ستسير على ما يرام”، مضيفا أن أسعار النفط “ستنخفض بشدة” عند انتهاء الحرب.

وأضاف أن الحوثيين “لا يريدون خوض قتال ضدنا”، في تعليقه على الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي.

وقال ترامب إن إيران “على الأرجح مسؤولة” عن الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي.

وفي سياق منفصل، قال ترامب عن غزة: “نقوم بعمل رائع”.

الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية

abrahem daragmeh

* الأردن وروسيا تتفقان على خطوات عملية لتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي

* القضاة: فرص واعدة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين

* باتروشيف: مستعدون لتعزيز التعاون الاستراتيجي وتنفيذ مشاريع مشتركة

* بحث مستجدات اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والاتحاد الاقتصادي الأوراسي

* توقيع محضر اجتماعات اللجنة وبروتوكول تعاون جمركي ومذكرة تفاهم صحي

* الاتفاق على عقد الدورة الثامنة للجنة المشتركة في عمان عام 2027

– اتفق الأردن وروسيا الاتحادية على خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتوسيع التعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية، وذلك في ختام أعمال الدورة السابعة للجنة الحكومية الدولية الأردنية الروسية المشتركة لتنمية التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي.

وعقدت اجتماعات الدورة في موسكو خلال الفترة من 8 إلى 11 أيلول الحالي، برئاسة وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة عن الجانب الأردني، ونائب رئيس الوزراء في روسيا الاتحادية ديميتري باتروشيف عن الجانب الروسي، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين وممثلي الجهات والمؤسسات المعنية من كلا البلدين، من بينهم وزير الزراعة الدكتور صائب خريسات ووزير السياحة الدكتور عماد حجازين، إلى جانب السفير الأردني لدى روسيا الدكتور خالد الشوابكة والسفير الروسي لدى الأردن غليب ديسياتنيكوف.

وأكد الوزير القضاة، في افتتاح أعمال اللجنة، أهمية تعزيز أطر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتنويع قاعدة السلع والخدمات المتبادلة، وتعظيم مشاركة الشركات الأردنية في المعارض والفعاليات الاقتصادية التي تقام في روسيا، وتحفيز القطاع الخاص على استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة بين البلدين.

وأشار إلى فرص التعاون في مجالات الصناعات الدوائية وتطوير البنية التحتية للنقل والصناعات المشتركة، بما يتيح للجانب الروسي الاستفادة من شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي يرتبط بها الأردن مع العديد من الدول والتجمعات الاقتصادية.

ولفت القضاة إلى الفرص الواعدة لإعادة الإعمار في سوريا والعراق، وإمكانية اعتماد الأردن قاعدة ومركزاً لوجستياً للشركات الروسية للمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار، وإقامة شراكات بين الشركات الأردنية والروسية في قطاعات التجارة والخدمات.

كما أشار إلى قرب توقيع اتفاقيات أفضليات تجارية مع كل من رواندا وأوزبكستان، بما يسهم في فتح أسواق جديدة أمام السلع والمنتجات الأردنية في أفريقيا وآسيا الوسطى.

وأكد القضاة أهمية مواصلة عقد اجتماعات اللجنة المشتركة بصورة دورية، وتعزيز التنسيق ومتابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، مشيراً إلى اتفاق الجانبين على عقد اجتماعات الدورة الثامنة للجنة في عمان عام 2027.

من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ديميتري باتروشيف أهمية اجتماعات اللجنة في بحث آليات تعزيز التعاون الاقتصادي ورفع حجم التجارة البينية، مشيراً إلى الطابع الخاص للعلاقات الأردنية الروسية، ووصف اللجنة بأنها أساس مهم لتطوير التعاون في مختلف المجالات.

وأكد استعداد بلاده لتعزيز التعاون الاستراتيجي وتنفيذ مشاريع مشتركة ذات منفعة متبادلة، ورفع مستوى التعاون مع الأردن في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار والطاقة والزراعة والأمن الغذائي والنقل واللوجستيات والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وعقدت اللجنة الفنية التحضيرية المشتركة اجتماعاتها برئاسة أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي عن الجانب الأردني، ونائب وزير التنمية الاقتصادية في روسيا الاتحادية فلاديمير البتشول عن الجانب الروسي، حيث بحثت تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وزيادة التجارة البينية، وتحفيز الاستثمارات وتطوير التعاون القطاعي.

وأكدت الزعبي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يزال دون مستوى الطموحات والإمكانات المتاحة، ما يستدعي وضع آليات عملية للارتقاء به وإزالة الصعوبات والعقبات التي تعترض تنمية التجارة والاستثمار بين البلدين.

وعلى هامش أعمال الدورة، عقد الجانب الأردني اجتماعاً مع ممثلي الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الأردن ودول الاتحاد، ومستجدات المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين، إلى جانب العمل على تشكيل اللجنة المعنية بالتجارة والاستثمار.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق وتبادل المعلومات بما يسهم في تعزيز نفاذ المنتجات الأردنية إلى أسواق دول الاتحاد، ورفع حجم التبادل التجاري، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.

وفي ختام أعمال الدورة، وقع الجانبان محضر اجتماعات الدورة السابعة للجنة الأردنية الروسية المشتركة، إلى جانب «بروتوكول التعاون بين مصلحة الجمارك الفيدرالية في جمهورية روسيا الاتحادية ودائرة الجمارك الأردنية بشأن تبادل المعلومات المتعلقة بالقيمة الجمركية للسلع»، ومذكرة تفاهم للتعاون الصحي.

وأكد الجانبان أهمية متابعة تنفيذ مخرجات اللجنة من خلال الجهات المعنية في البلدين، وترجمتها إلى خطوات عملية ومشاريع وبرامج تعاون ملموسة، بما يعزز مسار العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الأردنية الروسية.