أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية الأحد، نتائج امتحان الشهادة الجـامعية المتوسطة (الشامل).
لمعرفة النتيجة انقر هنا
أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية الأحد، نتائج امتحان الشهادة الجـامعية المتوسطة (الشامل).
لمعرفة النتيجة انقر هنا
قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة، إن من ضمن محاور مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، إعداد منهاج جديد في المهارات الرقمية يساهم بتعزيز كفاءة المهارات الرقمية لدى طلاب المدارس الحكومية من الصف السابع إلى الثاني عشر.
وبين الهناندة في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى وهي رسم الإطار العام للمنهاج والتفاصيل التي ستعمل عليها الوزارة ودراسة النماذج الدولية الأفضل لاعتمادها، فيما تعمل الوزارة حاليا على المرحلة الثانية وهي طرح عطاء لصياغة المنهاج بالإضافة الى تطوير مهارات المعلمين وتدريبهم عليه، حيث ان الوزارة بصدد انتظار العطاء لتطوير وصياغة المنهاج واختيار الشركات التي ستدرب المعلمين عليه.
وسيكون المنهاج الجديد بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم من خلال تطوير مساق خاص بالمهارات الرقمية والعمل على تجهيز ثلاثة الى خمسة مراكز تكنولوجية تعمل بإدارة القطاع الخاص كمساحات لتطبيق المهارات الرقمية.
يشار إلى أن مشروع “الشباب والتكنولوجيا والوظائف” أطلقته الحكومة منتصف شهر ايلول العام الماضي بتمويل من البنك الدولي والدول المانحة بقيمة 200 مليون دولار بهدف تحسين فرص الدخل المتأتي من القطاع الرقمي الأردني، وتوسيع الخدمات الرقمية الحكومية.
(بترا)
قال رئيس غرفة تجارة عمّان خليل الحاج توفيق، الاثنين.لا تزال الحركة الشرائية في الأسواق “ضعيفة” خلال الأيام القليلة الماضية، على الرغم من عودة جميع الطلبة إلى مدراسهم مطلع الشهر المقبل،
وعزا توفيق ذلك إلى مواجهة “قدرة شرائية ضعيفة بسبب تداعيات العيد والصيف، وكذلك عدم الثقة لدى الكثير من الأهالي باستمرار التعلم الوجاهي وعدم العودة للتعلم عن بعد” بحسب المملكة
وشهد التعليم في الأردن انقطاعات خلال العام الماضي والحالي بسبب تداعيات فيروس كورونا، وسط اعتماد على نظام التعليم عن بعد. لكن المدارس تعود لاستقبال جميع الطلبة مع بدء العام الجديد في الأول من أيلول/سبتمبر المقبل.
“مع عودة المدارس وجاهيا يفترض أن يكون هناك إنعاشا لعدة قطاعات خاصة قطاع القرطاسية الذي يعاني من تداعيات التعلم عن بعد، وقطاع الألبسة والأحذية، وكذلك يستفيد قطاع المخابز والمواد الغذائية”، وفق توفيق.
و قال توفيق انه خلال رصدنا للأسواق خلال الأيام القليلة الماضية وجدنا ان الحركة الشرائية ما زالت ضعيفة”.
ومن المقرر أن تبدأ في مطلع الشهر المقبل، المرحلة الثالثة من خطة الحكومة لفتح القطاعات، وتتضمن عودة التعليم الوجاهي وإلغاء حظر التجول الجزئي.
توفيق قال إن إلغاء “الحظر الجزئي يفيد قطاع المقاهي والمطاعم خاصة الشعبية وقد يستفيد منه قطاع ‘التكاسي‘ ومحطات الوقود لأننا مازلنا في فصل الصيف”.
وكذلك “صالات الأفراح وأنه في مطلع الشهر المقبل سيزيد العدد المسموح به إلى 200 شخص، وهذا جزء يخفف من الخسائر ويقلل نوعا ما من الظلم على القطاع والتشديد عليه”، على ما أكد توفيق.
ودعا توفيق إلى “إعادة النظر وإلغاء الكثير من أوامر الدفاع التي أصبحت معيقا في القطاع التجاري والخدمي وأصبحت تزيد الطين بلة”.
وقال إن “القطاع الخدمي والتجاري مهمش من الحكومة وهذا القطاع منكوب”.
وجود البروتوكولات والشروط المشددة من الحكومة ما زالت تحد من تعافي القطاعات”
ويعتقد أنه “إذا كنا نتطلع إلى مصلحة عامة ولاقتصاد وطني يتعافى لا يجوز تهميش قطاع على حساب آخر”.
كشفت مصادر في وزارة التربية والتعليم أن كوادرها ما زالت تحصي المدارس التي سيكون دوام طلبتها بالتناوب خلال الفصل المقبل نظرا لارتفاع أعداد الطلبة فيها.
وقالت المصادر لـ عمون إن نحو ربع المدارس الحكومية في المملكة لا تحقق شروط التباعد وتخصيص 1 م2 لكل طالب، لكن الوزارة استحدثت غرفا صفية جديدة في عدد كبير منها لتحقيق الشرط وضمان دوام طلبتها بشكل طبيعي.
وأضافت أن المدارس التي لا يمكن تحقيق هذا الشرط فيها ستلجأ الى الدوام بالتناوب فيما ستلجأ مدارس اخرى الى الدوام على فترتين صباحي ومسائي، وذلك بحسب أعداد الطلبة فيها.
واضافة الى تحقيق شرط 1 م2 لكل طالب في الغرف الصفية، تشترط التربية على المدارس 2 م2 لكل طالب في الساحات.
وأكدت المصادر تطعيم 90% من كوادر التربية بلقاح كورونا.
توقع أمين عام اتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة، الاعلان عن نتائج التصنيف العربي للجامعات الأول نهاية شهر كانون الأول المقبل وذلك ضمن الإطار والضوابط والمعايير الدولية الدقيقة التي تم إعدادها واعتمادها بعد دراسات مُستفيضة من الُخبراء المعنين بالتصنيف.
وقال الدكتور سلامة خلال الاجتماع الاول لمجلس إدارة التصنيف العربي للجامعات الذي عُقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة إن التصنيف العربي للجامعات راعى خصوصية الجامعات العربية.
وبحسب بيان صحفي صدر عن اتحاد الجامعات العربية اليوم السبت فقد بين سلامة خلال الاجتماع أن الاتحاد بذل جُهوداً مُكثفة بالتعاون مع الشُركاء الاستراتيجيين في مشروع التصنيف العربي للجامعات وهم جامعة الدول العربية واتحاد الجامعات العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الألكسو )، ليتم اطلاقهُ في الوقت المحدد خلال هذا العام .
وعرض سلامة خلال التقرير الفني للمشروع وما تم إنجازه في الامانة العامة لاتحاد الجامعات العربية من إجراءات فنية وتقنية تتعلق بالبُنية التحتية للمشروع والإجراءات الفنية الخاصة بالواجهات والخوادم الإلكترونية، واستقبال المعلومات وفرزها وتصنيفها، كما تم اعتماد قائمة مُختصرة لمقاييس وأوزان التصنيفات للسنة الأولى، ومراجعة وتقييم تأثير القائمة المختصرة المُعتمدة مع اللجنة التوجيهية.
وبين انه تم إنشاء فريق متخصص لمشروع التصنيف، وبناء بوابة منصة إلكترونية لجمع البيانات وتحليلها وإعداد التقارير وتم تخصيص ميزانية للهيكل التنظيمي لمشروع التصنيف للسنة الاولى فقط، والاتفاق على هيكل تصنيف مناسب للجامعات الأعضاء، واختيار عدد من الجامعات للمشاركة في مشروع تجريبي من أجل فحص إمكانات المنصة، والإعلان الرسمي للمنصة وفتح باب الاشتراك في التصنيف للسنة الأولى في الفترة 1-15 تشرين الأول من سنة 2021 ليتم الاعلان عن نتائج التصنيف العربي للجامعات الأول نهاية شهر كانون الأول 2021.
واشار الى انه تم تسمية أعضاء اللجنة التوجيهية للمشروع والمكونة من 7 خُبراء مُتخصصين، حيثُ ضمت اللجنة الدكتور محمد ملكاوي من اتحاد الجامعات العربية والدكتور عبدالمجيد بن عمارة من الالكسو، وسيتم استكمال أعضاء اللجنة من الدول العربية .
وشارك في الاجتماع السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية التي تم الاتفاق على أن تترأس الدورة الحالية لمجلس الإدارة، على أن يتم التناوب على رئاسة المجلس بين الأطراف الثلاثة في الدورات المقبلة، كما حضر الاجتماع المدير العام للمنظمةً العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الالكسو ) الدكتور محمد ولد أعمر.
واشاد المشاركون بالجهود الكبيرة التي بذلها اتحاد الجامعات العربية لتحقيق اهداف المشروع وانجازهُ في الفترة المُحددة بهدف زيادة قدرة الجامعات العربية التنافسية على المستوى العالمي للوصول الى مستوى الجامعات العالمية المرموقة .

